الاثنين، 14 أبريل 2025

قد عاد يكفي بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 قد عاد يكفي 

شعر تفعيل على البحر الكامل.


ويرنُّ هذا الهاتفُ المرميُّ عند العاشرة

ٱلو

ويردُّ صوتٌ قد أتاني 

من حنايا الذاكرة

يا ويحها السَّمَّاعةُ الحمراءُ في

كفٍّ بدت مُتأثِّرة

ٱلو نعم ...من ذا معي؟

هذا انا هل تذكرينْ

وأُسائلُ القلب الذي

قد كاد يقتلهُ الحنين

هذا خيالٌ أم يقين؟

أسعى إلى الكرسيِّ أجلسُ خائرة

فالصوت يأتي من ليالٍ غابرة

ٱلو ألو هل تسمعين...

ويهزُّني شوقٌ به بعض الأنين

وأخافُ ينبيهِ ارتجافُ الصوت بالحبِّ المُبين

فاُحَمِّلُ الذات الشجاعة هادرة

وأردُّ فوراً ناكره

لا لستُ أذكرُ من معي؟

ويسودُ صمتٌ من دقاق ثائرة

وأغيبُ في كنف الزمان مسافره

أتراهُ صدَّقَ ما أقولُ وأدَّعي

والصمت تكسره استغاثة أضلعي

ماذا يفكِّرُ ياترى

ماذا عسى أن أخبرَه

أيظنُّ أنَّ القلب ينسى ٱسره

وتُعيدُني الذكرى لشوقٍ عابرة

تروي شريط العمر حتّى ٱخرَه

وأُجيبُ في صوتٍ رزين

أستاذُ قل لي من معي؟

وبنهدتي وبرعشتي

أنهي حواري خائرة

وأعاتبُ القلب الذي 

قد صاح بي يا ماكره

وتمرُّ بي تلك الدقائق كالسنين

أرنو إلى الجوّال في خوف حزين

فتمزِّقُ الاوجاع قلبي والوتين

وأصيحُ بالنفس العليلة ناهرة

ألٱن أنت الخاسره

وأصبِّرُ القلب الذي

يملي الشروط الجائرة.

وا فرحتي عاد الرنين

وأعود للجوّال أرنو في حنين

ويكرِّرُ الصوت الجواب مثابرا

وأجيبُ لا

ومكابرة...

ويدقُّ باب البيت في عزمٍ ولين

قد عاد يكفي ما جرى.......

وأخالُ نفسي كالفراشة طائرة

هذا أنا ..لا تذكرين!!!!

وتغيبُ أوراق السنين مغادرة

فيضمني

ونضيعُ وسْطَ الدائرة


فريدة توفيق الجوهري لبنان.

إذا ما الضيق أحكم قبضته بقلم الراقي أدهم النمريني

 إذا ما الضّيـــقُ أَحكَمَ قَبْضَتَيْهِ

وَشَدَّ عليكَ يومـــــًا مخْلَبَيْهِ


فَلا تَطرُقْ لِمَنْ خَذَلوكَ بابًـا

فَبـــابُ اللهِ مفتوحٌ لَدَيْهِ


وَقُلْ شُكرًا لذاكَ الضّيق إنَّ الـْـ

قِنــاعَ يَزولُ ، يَكشِفُ مَنْ عَلَيْهِ


فَكَمْ من مُتْرَفٍ أهداكَ لُؤْمـًا

إذا ما سِرتَ فــي طَلَبٍ إِلَيْهِ


وَكَمْ من مُعدِمٍ أَعطــاكَ قوتـًا

لَهُ يحتاجُ مِمّــا فـي يَدَيْهِ


أدهم النمريني.

بشارة خير بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 بشارة خير 

................. 

خطفني كبرياء أنوثتها 

كأن قبسا في كرامتها  

يضيء لها درب العفاف حسنا 

تجملت من دينها خلقا

لتنازل الظلام بعفتها

لاحت بالضياء نبلا 

يخطف الأبصار توهجه 

لفتت انتباهي 

فبات للحياة نكهتها 

وللروح لهفة في حلاوة مظهرها 

لأنها 

بأبهى صورة اقتلعت نهش الذئاب  

من عيون يوجعها سياق اشراقتها

اقترنت بلمسة سحرية ترفع قدرها في نفسي 

تستثنيها من بين العفيفات

مثل هذه يركع لها العشق مرحبا 

ويتفاخر القلب بنبضه ولها

بشارة خير 

إلى الوجد دست 

منها وإليها

سترفع أسوار الحب السرمدي 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

سم الظلام في جذوة الأحلام بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 سمُّ الظـلام في جـذوةِ الأحـلام


خيالٌ أَتاني في الّدجى فأراعَنِي

وصورةُ شيطانٍ بها قد بَــــــلاني


رأيتُ لـــهُ عينينِ تشتعلانِ جمـرًا

ووجهًا كليــلٍ مُظلمٍ قد غشانـــي


وأنيابُـــهُ كالصّخرِ قسْوًا وصلابـةً

يرِيـدُ بهــا فتكــي ويبغي هَـواني


يـدٌ كالحديدِ البـاردِ امتدّتْ إلــــيَّ

ترِيدُ بـها قبضي وَتسبــي جنانــي


فضاقَتِ الأرضُ بروحي بوســِعها

وخِلْتُ بأَنّي في الهوىٰ ميتٌ فاني


فأطلقْتُ صرخَـــةً تكــادُ تُمــــــزِّقُ

سُكونَ ليلٍ توقِـظُ مَن في مكاني


فزِعْتُ وَعيني لم تذقْ طعمَ نوْمةٍ

وقلبي بِخوْفٍ مُرْعبٍ قد كوانــــي


فقمــتُ إلىٰ ربّــي ألــــوذُ بعــــــزِّهِ

وأستعيذُ به مِــن شرِّ ما قَدْ أَتـاني


أعوذُ بربِّ النَّــاسِ مِن كــــلِّ شِرَّةٍ

ومِـن همزَاتِ شيطانِ عَاصٍ جَاني


فَـلا قَرُبَ الشّيطانُ مِنّي ولا دنــــا

ولا زارني فــي نـــــــومٍ أو أذانــي


غُــــــــ🪶ـــــلَواء

ضرورة الجهاد بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 ضرورةُ الجِهادِ .آمنة الموشكي.


كُنْ مُنقِذًا لِلأهلِ والجِيرانِ

مِن قاتِلٍ مُتعجرفٍ شيطانِ


واحذَرْ تُجامِلْ في الدِّماءِ، لِأنَّها

تَأتي عَلَيكَ بِغَضبةِ الرَّحمنِ


واصدَعْ بِما تُؤمَرْ بِحِرصٍ مُتقَنٍ

يَعلو الجِهادُ بِهِ وبِالإيمانِ


إيّاكَ والخُذلانَ والصَّمتَ الَّذي

يَجني المُروءَةَ مِن بَني الإنسانِ


والويلُ، كُلُّ الوَيلِ، يَأتي بِالفَنا

لِلحاقدينَ، ومَانِحِ الغُفرانِ


حينَ الوفاءُ قدِ اغْتاب عنِ اهل الوفا

وتَقَطّعَتْ سُبُلُ السَّلامِ الهاني


وإذا القَريبُ معَ الغَريبِ بِخَندَقٍ

ضِدَّ القَريبِ، مُقاتلًا هَيَمانِ


أسَفي عَلى قَلبي الحَزينِ، وأُمّتي

مَوسومةٌ بالجهلِ والإذعانِ


تَخشى الجِهادَ، وتَرتَضي الذُّلَّ الَّذي

تَحيا بهِ في باقيَ الأزمانِ


وبهِ يَصولُ المُعتدونَ، (ويَقتُلوا)

أبناءَها بِتَمَعُّنٍ وتَفانِ


ويُجاهرونَ بِمَكرِهمْ وخِداعِهمْ

وكأنّنا أصنامُ في الميدانِ


أخشابُ تُحرِقُ بَعضَها بَعضًا بِما

يُملي عليها كاهنٌ أو جانِ


حتى تَلاشَى صَفوُها وسلامُها

وغَدَتْ حديثَ النّاسِ في الأوطانِ


بعدَ الشّموخِ بِحِكمةِ الأحرارِ، ما

عادَ الشّموخُ، فَهَلْ بِحَرٍّ ثانِ؟


يُحيي بِنا روحَ الجهاد بِعِزّةٍ

حتّى نَنالَ العَفوَ والغُفرانِ


مِن خالقٍ خَلَقَ الأنامَ لِيَعمُروا

أرضًا، ويَبنوا فوقَها البُنيانِ


لكنّهمْ مالوا إلى الهَدمِ الّذي

أفْنَى الحَياةَ وصِحّةَ الأبدانِ


يَتَجرّعُ الإنسانُ منهمْ كُلَّ ما

لا يَرتَضيهِ، فَباءَ بالخُسرانِ


حينَ الخُنوعُ سبيلُهُ، وبهِ ارْتَضى

عيشَ الهَوانِ، مُعَذَّبَ الوجدانِ


مُحتلُّ في أفكارِهِ، مُحتلُّ في

كُلِّ الدّروبِ، بِحالِهِ حَيرَانِ


     اليمن ١٤. ٤. ٢٠٢٥م

نبع الفصاحة بقلم الراقي عماد فاضل

 نبع الفصاحة


لَامَسْتُ فِي القُرْبِ مِنْكَ العِلْمَ وَالأدَبَا

وَكُنْتَ يَا سَنَدِي فِي رِحْلَتِي سَبَبَا

عَلًَمْتَنِي مِنْ فَصِيحِ القَوْلِ أعْذَبَهُ

وَاخْتَرْتَ لِي قَلَمًا مَا كَلَّ أوْ تَعِبَا

بِكُلِّ فَخْرٍ كَثِيرُ الفَضْلِ أذْكُرُهُ

وَأقْتَفِي أثَرًا لَا جَفَّ أوْ نَضَبَا

رَبِّي وَرَبُّكَ بِالإدْرَاكِ أكْرَمَنَا

فَالحَمْدُ وَالشُّكْرُ لِلْمَوْلَى بِمَا وَهَبَا يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الأعْنَاقِ طَائِرُنَا

وَالمَرْءُ إنْ زَلَّ فِي أقْوَالهِ الْتَهَبَا

كَمْ مِنْ سُطُورٍ تُنِيرُ القَلْبَ طَلَّتُهَا

وَكَمْ كِتَابٍ تَرَى فِي طَيِّهِ عَجَبَا

ذُو الجَهْلِ فِي سَكْرَةِ الجَهْلِ مُنْغَمِسٌ

وصَاحِبُ العِلْمِ لَا أقْوَى وَلَا اضْطَرَبَا

مَنْ سَاقَ للنًَاسِ أقْوَالًا مُزَيَّفَةً

أَوْ شَادَ بَلْبَلةً فِي شَرِّهَا انْقَلَبَا

لِكُلِّ نَفْسٍ غدَاةَ النَّشْرِ عَاقِبَةٌ

وَكُلُّ مُرْتَحِلٍ يُجْزَى بِمَا كَسَبَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

صباح الخير يا وطني بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 صباحُ الخيرِ يا وطني...!

بقلم د. عبدالرحيم جاموس 

صباحُ الخيرِ يا وطني...

صباحُ المجدِ والسِّنا العالي ..

صباحُك شمسُ آمالي ..

ونجمُك في دمي الغالي ..

***

صباحُ الخيرِ يا شعبي ..

رفاقَ الصبرِ والنّداءْ ..

حملنا العزمَ في دربٍ ..

شديدِ الجرحِ والبلْواءْ ..

***

نغنّي رغم ما فينا ..

ونزرعُ حلمَنا في النارْ ..

ونرفعُ رايةً تمضي ..

تحمل ألوانَنا الأربعْ:

***

أبيضُها لأملٍ صافٍ ..

وسوادُ الحزنِ في المقلِ ..

أخضرُها ترابُ الروحِ ..

وأحمرُها دمُ البطلِ ..

***

هنا التاريخُ يشهدنا ..

وتنطقُ أرضُنا الحُرّةْ ..

بأنّا لن نُسلّمها ..

ولن نُرضي بها الظُلمةَ ..

***

هنا القدسُ التي تمشي ..

على الأشواكِ مُعتصِمةْ ..

وفي عينيْنِها قَسَمٌ ..

بأنّ العزَّ ما انهزمَ ..

***

وفي غزّةْ على لهبٍ ..

تغنّي للمدى العالي ..

وتصنع من رماد القصفِ ..

ميلاداً بلا أشباهِ ..

***

وفي رامَ اللهَ تسكننا ..

رؤى النصرِ الذي يأتي ...

وفي جنّينَ ألفُ فتىً ..

يُعدُّ الفجرَ للآتي ..

***

وطولكرمُ، سلامُ الأرضِ ..

في نبضِ الترابِ الحيْ ..

ونابلسُ الصدى الشامخْ ..

كأنّ المجدَ فيها حيّْ ..

***

وفي الخليلِ حكايتُنا ..

على الأحجارِ منقوشةْ ..

هنا الأحرارُ قد سكنوا ..

وهذي الأرضُ مشروعةْ ..

***

صباحُ النصرِ يا وطني ..

ويا شعباً من الأحرارْ ..

سنبقى رغمَ هذا الليل ..

نعانقُ فجرَنا الآتي..

 ولا نخشى من الأخطارْ ..

ولا نَخشى من الأقدارْ ..

حتى نصرُّنا الآتيِ ..!

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض  

14/4/2925 م 

Pcommety@hotmail.com

الأحد، 13 أبريل 2025

قهوة الصباح بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "قهوة الصباح"


وعادت تتربع على الصواني

وتُحضّر بدقائق بثواني


في فناجين صغيرة

أنيقة ورقيقة


تجمعنا حولها

بمرّها وحلوها


نتحاور نبتسم

ونحكي قصصاً مثيرة


عن أحلامنا الجميلة

عن كوابيس مخيفة


عن أشياء محسوسة

وأكاذيب مدسوسة


وهي تسترقّ السمع

بأذن واحدة


تعلق بين إصبعين

السبابة والإبهام


كأنها تشاركنا

بأوهام وإلهام


نهمس لها ونلثمها

تسرق أنفاسنا


نرفعها الينا

نقربها من شفاهنا


حتى نرتشفها

لآخر قطرة


عن قهوة الصباح 

وسحرها أتكلّم


صباح الخير


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

قادمون بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " قادمون "

مهما اشتدَّ عصف الرياح

وشُهِرَ بوجهنا سيفُ المنونِ

لأرضنا الأبية نحن ياطغاة الأرض 

وسادة الظلم والظلام قادمونْ 

لا نهاب غدركم أعداءنا

ولا سطوة حقدكم وغلِّكم المكنونْ

تسبقنا قلوبنا وأرواحنا تطيرُ

على جناح لهفةٍ تشدو

بأهازيج نصرٍ وتسرعُ الخطى

لأرض العزة والقداسة 

تغني بكل فرحٍ يا أعداء الحب

والحياة نحن عائدونْ .

رافعو الرأس وبنصر أبطالنا الميامين

شامخون شامخونْ .

لقد أقسمنا بكل مقدسٍ

أنَّكم ياوحوش الأرض ستخسرونْ

وفي معارك الشرف والكرامة ستهزمونْ

نمضي على درب الآلالم الطويل

نحمل آمالنا وعشقنا لشجر 

الغار والبرتقال والليمون والزتيونْ 

ماضون لديارنا المقدسة 

وقد أقسمنا بدماء شهدائنا 

أنَّنا على عهدهم سنبقى

صامدين مثابرينْ

جذورنا متوغلةٌ بعمق الأرض 

وقلوبنا تبتهلُ لرب السماء 

وتطلب النصر والعونْ 

طوفانُ عودتنا أذهلكم وضربكم

بأسياط الخيبة ولسع وجوهكم

بنار الهزيمة ونحن على طريق 

النصر والمجد سائرون سائرون سائرونْ

فكيف لعشاق الأرض والشهادة في غزة 

وأشقاء نصرنا في جنوب لبنان 

بالله عليكم يهزمون ؟!!.

على نفس الطريق نحن 

وإياهم سائرون ماضون

أقدامنا تهزُّ الأرض 

وأفواهنا تعلن للعالم أجمع

 إنَّنا عائدونْ 

ولبيوتنا المقتولة بوحشيتكم 

قسماً برب العزة كلنا لها راجعونْ 

نعمرها ونسقي أرضها 

بدمائنا وبماء العيونْ

بأرضنا سنبقى كشجر السنديان

تظللنا شمسها وفوق ترابها الطاهر 

لآخر العمر نحن مقيمونْ 

ننعم بخيرها كما كان أجدادنا

بخيرها ينعمونْ

وبثراها الدافيء ننام 

عندما ترمينا يوماً يد الأقدار

وتطرحنا أرضاً بسهام المنونْ .

بقلمي

فاطمة حرفوش

سوريا .

انت ونيسان بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 من قصيذتي(أنتِ ونَيْسان)


صباحُكِ ماطرْ

وعيناكِ تُزهرُ فيها الدموعُ اخضراراً

ونَيْسانُ زاهرْ

ونورٌ منَ الشَّمس ينسابُ بين الغيومِ

وشعركِ تنسابُ منه الضَّفائرْ

وعِطرُكِ يمتدُّ حتى الضُّلوعِ

وجُوريُّ نَيْسانَ حلوٌ وعاطرْ

ودفءٌ يخيِّمُ في الجوِّ

والدفءُ في القلب دفءُ المشاعرْ

أصِنْوَ الرَّبيعِ .. وهل للرَّبيعِ شبيهٌ سواكِ

إذا كان ماطرْ

وأنتِ الحزينةُ .... أنتِ الجميلةُ

والحزنُ في مقلتيكِ يسافرْ

ويمضي إلى كلِّ ركنٍ أليفٍ

ويسكنُ بالحبِّ في قلب شاعرْ

                          سامر الشيخ طهْ

لحن الوفاء بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 **** لحن الوفاء ****


وهبتك روحي ونبض الأمان 

وهبتك ما لم يهبك الزمان 

وهبتك قلبي وعشقي وحبي 

وروحي وعقلي ونبع الحنان 

وسلمت ألا سواك حبيبا 

فلم ألق لي منك إلا دخان 

فتهت وهمت بحبي اغتربت 

وفي أحلك الظلمات مشيت 

ولما رجعت لنفسي وعدت 

وجدت من الشعر زاد الكمان 

وجدت من الحزن ما قد يغنى 

فبالحزن غدرك قد بات فنا 

وللعود والناي بالحزن لحنا 

وقد عزف القلب قبل البنان 

فبالقلب لحني وبالكلمات 

غنائي وفني ولحن حياتي 

وللعود مني شذا ذكرياتي 

ليعزف لحنه في كل ٱن 

فلا تسأليني لماذا رحلت 

لماذا جمعت رحالي وهمت

وفي أنا لك لا ما غدرت 

ولكنني قد كرهت المكان 

كرهت وقوفي أمام عذابي 

ونفس المكان على ظل بابي 

كرهت تلاحين ناي الغياب 

بنفس المكان ونفس الزمان 

فما عدت أقدر رفع ندائي 

فقد جرح الغدر من كبريائي 

ولكنني سأعيش وفائي 

للحن الهوى وقصيد الزمان 


كلمات : عبدالرزاق البحري 

   أزمور في:28/02/2003

            تونس

على موعد منتظر بقلم الراقية أميمة معتوقي

 [[•••على موعد منتظر•••]]

«««««««««««««««««««««««


كلما أسبلت هذا الفستان على جسدي

فاحت منه رائحة عطرك الذي تركت 

وهامت روحي تبحث عن صلوات أودعتها في عينيك و دفء بين يديك قد خبأته..

و عهد تمترس في المقل ..

يتعرق مني الجبين

 وينفر الدم صارخاً فوق وجنتين من خجل.. 

وكأنها لتوها تحدث تلك القبل..

يصلني همس مرآتي مستدعية

 ويبدأ قلم حمرتي رحلته المعهودة..

فالكحلة الممدودة 

والرمش الذي يتطاول مثيراً للجدل 

ثم ينازعني دبوس الشعر معاتباً

أما حان دوري!.. 

تعال أيها الوديع وداعة الحمل 

 حاور خصلات شعري

يا ذا الجمال الذي يدعو للشلل

سمراء المعصم تحبك بجنون يا أيها العظمة

يا أيها التكوين الذي صفرٌ فيه الخلل..

ويا سبحان من أهداني طرف ثغرك الوردي 

فما تبسم إلا أجرى في عروقي الحياة 

وبث في كينوتي الأمل

أغداً نحتسي قهوتنا سويا ؟

أغداً تتشابك أصابعنا وتندى ؟

أغداً لنا عناق ضم حنيناً لا يحتمل ؟

أغداً يوم قيامة الشوق وموسم القصيد ومهرجان الغزل ؟

أغداً سنشهد كلينا أن حقاً هناك

من الحب ما قتل ؟!

»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»

أميمة معتوقي..

معمعة المتاعب بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------- { معمعة المتاعب } ----------*

لا تخلو الحياة من بعض المحاسن والشوائبِ

وحياة البعض بيننا لا تضم إلا أقذر الرواسبِ

والبعض لا يبلغ مستويات العوالق والطحالبِ

ويظل العقل هو النهج لتحقيق أجمل المراتبِ

وهو أنبل إمام مرشد والضمير أنـزه محاسبِ

فلا أحد من البشر لا يحتاج إلى دليل ومراقبِ

والحال أن الأيام تفاجئنا بالمغريات والمطالبِ

ولا نهاية لتواتر العراقيل والزلل والمصاعبِ

ومن تأخذه الأهواء تستقطبه معمعة المـتاعبِ

ومن يخونه العقل يلوذ حتما بالحيل والمقـالبِ

والخبيث يستخدم كل أساليب المكر والتلاعبِ

فلا تتعجب مما ترى من تحـيل وغش ومقالبِ

وبغياب العقل توحش البعض وتسلح بمخـالبِ

ولذا احتدت وحشية الجرائم وعنف المصائبِ

ولا ريب فقد دب العنف بالمدارس والملاعبِ

وفي الطريق والأسر وبين الزملاء والأقاربِ

فالانحراف قد تفاقم وأتى بالغرائب والعجائبِ

والفساد ضرب في القـواعد وأعلى المناصبِ

ولا بد من علاج السبب قبل التفكير بالعواقبِ

والتفاؤل جميل وليس حـلا للتحارب والتكالبِ

فما نشاهـده ليس له نظـير في سابق التجاربِ

ولكن للتعقل دور حاسم في زوال كل المثالبِ

وإحياء الوعي وترويج أفضل القـيم والمناقبِ

وقد علمـتني الحياة أن أتحلى بروح المحاربِ

وألا أسعى بلا هدف فلا أحقق أدنى المشاربِ

فالجهل إذا التحم بالتهور يجلب شتى النوائبِ

وكلما انحرفت البوصلة يضيع اتجاه المراكبِ

وما أحوجنا إلى تفعيل العقول والعلم الصائبِ

كي نطهر النفوس التي أضحت مثل الخرائبِ

ونعدل النوايا بما يعيد حب التفاهم والتجاوبِ

قبل الشعور بالنقمة والحسد ورفض التحاببِ

وكأن بيـن الناس عداوة لا تقبل أبدا بالتقاربِ

*---- { بق

لم الهادي المثلوثي / تونس } ----*