الأربعاء، 12 مارس 2025

سبحانك اللهم جل علاك بقلم الراقي د ضياء الجبالي

 ســبـحـانـك َالَّـلهـم َّجـل َّعــُلاك *

****************************

إن تبغ ِوعـياً أو تـشأ ؛ إدراكـا *

أو تــمـتــلك ْ لـِتــوقـُّع ٍ؛ إدراكـا *

فـادرك ْبـِجـِد ٍّ لـلـعـُلا ؛ إدراكـا *

للغـيـب ِوالأقـدار ِما ؛ أدراكـا *

****************************

 حي ِّ الطبيب َ

حـي ِّالـطــبــيـب َ؛ لأنـَّه ُداواك َ*

كاد َالطـبيب ُ؛ بأن يكون َملاكا *

واشكرْأطباء َالعلاج ِ؛ لجَهدِهم

فإلَهـُـنـا وبـعـلـمِهـم ؛ أشـفـاكا *

فالله أجرى كـفاحَهم ودواءَهم

وبـدونِهـم بالـداء ِذقـت َهـلاكـا *

فادع ُالكريم َلهم ليُجز ِصنيعَهم

بالخـيـر ِفهـو بحـصـنِهم آواك َ*

فـاللهُ حـيـن بخـلـقـه ِ؛ سـوَّاك َ*

أجرى اليك َ؛ بنُصحِهم عافاك َ*

وبطاقم ِالتمريض ِفي مشـفاك َ*

وبـبـلـسـم ِالتـرياق ِقد وافـاك *

بـملائك ٍبيضاء َترجـو شفـاكا *

كـأب ٍ؛ وأم ٍّ فـضلـُهم راعـاك َ*

حيُّوا ملائكة ً؛ برحـمة ِقـلبِهم

وصفـوا الدواء َ؛ لهذه ِولـِذاكا *

بجـهادِهم ْونضالِهم ْوبـقـدرِهم ْ

بسموِّهِم ؛ قد جاوزوا الأفلاكا *

****************************

يا حــي َّ

يا حـي َّ؛ إن الحـي ُّمَن أحـيـاك َ*

للكـون ِفانـظـر ْأرضَه ُوسـَـماكا *

للبـحـر ِقـل ْ؛ يا يـم ُّمـن أجـراك َ*

للنهـر ِسَـل ْ؛ يا نـبع ُمَن حـلَّاك َ*

للفجر ِصَل ِّ؛ وصبحَهُ وضُحاكا *

للنـور ِظـَل َّ؛ نـهـارُه وحـواكـا *

للعـمر ِحـل َّ؛ شــبابهُ لـصِـباكا *

للخـير ِقَـل َّ؛ الباقي من دنياكا *

****************************

واحـذرْ أيا مـغــرورُ مَن أعـلاك َ*

فالمُـنْجي مِن شـر ِّالـدُّنى نجـَّاكا *

وارج ُ الإلــه َ؛ لأنـَّـه ُيــرعــاك َ*

واسبح ْتأمـَّل ْفي هـواء ِفـضاكا *

سـبِّح ْوقـل ْسـبحان َمن سـوَّاك َ*

ســبـحـانَـك َالَّـلهـم َّجـل َّعــُلاك َ*

****************************

صَلْ اركع ِاسجد ْفالعظيم ُهَـداك َ*

ولـكـَم ْهـدى العــُبـَّاد َوالنـُّسـَّاكا *

وادع ُالسـميع َتـضرُّعـاً لهـُداكا *

وارجوه ُدمْعـاً يا رحـيم ُرضاكا *

واعـبـد ْكـأنـَّك َلـلبـصـيـر ِتـراه ُ

إن ْلم ْتكن ْ؛ لِتـراه ُفهـو يـراك َ*

***************************

د. ضياء الجبالي


 https://www.youtube.com/watch?v=W_htN5jrivY&t=95s

هدف الحياة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 هدفُ الحياة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إنَّ الحياةَ أمانةٌ من كلِّ وجهٍ يا فتى

ونُكُوصُ قلبكَ مُتلِفٌ قيَمَ الرَّشادِ.. إلى متى ؟

أوَ لمْ ترَ الأيامَ تمضي في حراكٍ مُسرعٍ

وترَ القبورَ نهايةً تأوي الوديعَ ومن عَتَا

فاجمعْ عزيمتكَ التي أوهى الضَّلالُ حِبالَها

لا تبقَ في هذا الوجودِ مُحيَّرًا ومُشتَّتا

هدفُ المعيشةِ أن تُرى لله ربِّكَ عابداً

في عالمٍ يَرمي قلوبَ العابدينَ مُعَنِّتا

هدفُ الحياةِ عقيدةٌ تُحْيِي النُّهَى وفضيلةٌ

تدَعُ الإرادةَ في النَّدى والبِرِّ سيفًا مُصلَتا

فارجعْ إلى ربِّ الوَرَى يا هائماً في نزوةٍ

كنْ في حياتكَ بالهُدَى عبدًا تَقيًّا مُخْبِتَا

أمسكْ زِمامَك يا فتى قبلَ البوارِ فإنَّهُ

قد يعسُرُ الإصلاحُ يوماً إن زمامك أفْلتَا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الثلاثاء، 11 مارس 2025

إلى أستاذي بقلم الراقي زيد الوصابي

 إلى أستاذي

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا نجـمٌ يحـلقُ في سمـاهُ

                وإبـداعٌ يسافـر فـي مـداهُ

أبث مشاعري وجزيل حبي

              إلى من قومت عوجي يداهُ

إلى من شيـد الأخـلاق فينا

              وأغدقنـا بفيـضٍ من عطـاهُ

وأرسى قافـلاتِ العلمِ فيـنا

                 وحـفـتـنا بإخــلاصٍ رؤاهُ

نجومُ الليلِ تشرقُ من يديهِ

                ونورُ البدرِ شيئٌ من سناهُ

بنىٰ الأجيـال أمـالاً وفكـراً

                 فصـار مميـزاً ما قـد بنـاهُ

وما كان البخيـل بأيَّ علمٍ

               فإن الجودَ بعضٌ من هواهُ

عقول الناس يزرعها علوماً

               ويصبح يانعـاً ما قد سقـاهُ

فمن أعظم من"الأستاذ"حتى

          زهورُ الروض ترشفُ من شذاهُ

طيـورُ الأيكِ للأستـاذِ غنـت

               وموج البحر يرقص إن رآهُ

بذور الحلم فينا قـد رماهـا

            وإن عطشت سقاها من دماهُ

بنىٰ بالحب والأخلاق جيـلاً

              وفـي أحضـانهِ شوق حـواهُ

وإن قالـوا لـهُ يومــاً تمــنىٰ

              لكـان نجـاحنـا أقصىٰ منـاهُ

فمـاذا نحـن للأستاذ نهـدي

                لكي نرجو بها دوماً رضاهُ

يعلمنــا ولا يرجــو عطــاء

              ولا يشكــو إلـى أحــدٍ عناهُ

إذا شاءت شعوب الأرض مجداً

            فإن المجـد لـن يُرقـى سـواهُ

يميـن اللـه لـن أنسـاهُ يوماً

              ومـن يفلـح إذا يومـاً نسـاهُ


                        #شعر_زيدالوصابي

أرحم قلقك المشوش بقلم الراقي علي عمر

 اُرجُمْ قَلَقَكَ المُشَوَّشَ


اُرجُمْ قَلَقَكَ المُشَوَّشَ

اِسحَقْهُ بمِطْرقةِ الإرادةِ

و التَّفاؤلِ والخَيرِ

لِتخرُجَ منْ جُحْرِ يأسِكَ القَديمِ 

فُكَّ اللِّجامَ عنْ صَمْتِكَ الطَّويلِ 

و استيقِظْ منْ سُباتِ خوفِكِ

تمرَّدْ على صَهيلِ فِكْرِكَ العَقيمِ 

و أطلِقِ العِنانَ لِخَيالِكَ الجَميلِ 

لِيُنعِشَ خافِقَ حرفِكَ الحَزينِ 

كفى لِعقلِكَ أنْ يرتَعِشَ 

بينَ مَخالِبِ ماضٍ سَقيم


// علي عمر//

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

أسئلة معلقة بقلم الراقي د. عبد الرحيم جاموس

 أسئلةٌ معلَّقةٌ في فضاءِ الغموض ...!

نص بقلم د.عبدالرحيم جاموس  


أسئلةٌ تتوهُ بلا مجيبٍ...

تشرئبُّ كالأشجارِ نحوَ ضوءٍ غائب ..

وتُطرَقُ أبوابُها، لكنَّ الصدى ..

يعودُ منها خاوياً، كريحٍ ..

تنثرُ الرمادَ فوقَ أرصفةِ الانتظار...

***

الراياتُ تنكَّستْ..

لا حزناً على زمنٍ ولَّى ..

بل حسرةً على حاضرٍ ..

تعثَّرَ في دهاليز الغفلة ..

لكنَّ بعضَ الأعلامِ ما زالتْ ..

ترفرفُ فوقَ قلاعِ الماضي ..

تنتظرُ ريحاً لا تأتي...

***

نحنُ نُبحرُ في لغزٍ ..

صنعتهُ أيادٍ لا تعرفُ الحروف ..

وأضاعَ بوصلتَهُ الغافلونَ..

لا مَفرَّ إلا العودةُ ..

إلى نبعِ الضادِ ..

حيثُ الحروفُ تشهدُ ..

أنَّ الإجاباتِ لم تُمحَ ..

لكنها قُيّدتْ بسلاسلِ الصمت...

***

كانتِ الرؤيا واضحة..

والأجوبةُ جليةً كنورِ الصباح ..

لكنَّها غدتْ ..

حُلماً مؤجلاً ..

ممنوعةً من الصرفِ ..

في أسواقِ الكلام ..

تحاصرُها جدرانٌ ..

وتفاهماتُ الساكتين...

***

كبرتْ الأسئلةُ ..

تشعَّبتْ...

صارَ الطريقُ أطولَ ..

من صبرِ العابرين ..

وصارَ المسيرُ ..

مقامرةً بين لغمٍ ..

وعاصفة...

***

الأرضُ ملوَّثةٌ ..

بخطواتِ الغريب ..

النهرُ متربصٌ ..

بالعابرينَ من شَرقِ الحلمِ ..

إلى غربِ الضياع...

فأيُّ دربٍ هذا الذي يُفضي ..

إلى الخلاص ..؟ 

***

القناديلُ ..

وهي آخرُ شهودِ الضياء ..

أطفأتها ريحٌ ..

جاءتْ من كلِّ الجهات...

فتداخلَ الليلُ بالليلِ ..

وعمَّ السوادُ ..

كأنَّهُ فمُ العدم...

***

لكنِّي أسمعُ أصواتًا ..

حشرجاتُ زمنٍ ..

يحاولُ أن يبعثَ نفسهُ ..

من رمادِ الخفوت...

أصواتٌ بُحَّت ..

لكنَّها تحفرُ طريقَها ..

في صمتِ العتمة...

***

من تحتِ الرمادِ ..

سينهضُ طائرُ المعنى ..

يصرخُ في وجهِ المستحيلِ ..

وينثرُ شررًا ..

قد يشعلُ قناديلَنا من جديد ..

قد يمحو أثرَ الليلِ ..

من على جبينِ النهار...

***

أنا أصرخُ في وجهِ الظلام..

ليتني أُضحي قمرًا..

شمعةً تحترقُ ..

لكنَّها تُضيءُ الطريق...

***

ليتني طفلٌ في العاشرة..

كي أطيرَ كما الفينيق ..

أقفزُ فوقَ الحفرِ والمستنقعاتِ ..

أُحلقُ فوقَ الطرقاتِ الوعرة ..

أسبقُ الريحَ إلى فجرٍ ..

ينبتُ من رحمِ المسير...

***

أنا أعرفُ الأجوبةَ ..

الممنوعةَ من الصرف ..

وأحملُ مفتاحَ الأسئلةِ ..

الممتدةِ بينَ الأمسِ والغد ..

فهل أجرؤُ أن أبوحَ ..؟

أم تُغلقُ أبوابُ الصدى ..

قبلَ أن يصلَ النشيد ..؟

***

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 11/3/2025 

Pcommety@hotmail.com

الإعتراف الأخير بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 الاعتراف الأخير ...

تأخر الوقت ،....

والقصيدة في فراش المعنى _سنابل_

تنفس الجرح ،....

والحرف في السماء يتلمس الصدق

أيتها. القصيدة الحبلى بجل الخدوش

كم من ٱحتمال هارب يلخص الخلق

وكم من دفاتر في موضع الوجع تقاتل علنا 

وكم في الحلم من جرس يقارع الشوق 

فالروح على على ندوب الشغف _تضطرب_

 والرؤيا خارج الصوت _تضطرم_

فٱمضي نحو القبلة متكبرا......

وٱجمع خطواتك كلما ٱخترق الكلام الحجر 

فما يمنحني البحر إلا القلق...

ولا يؤجج بداخلي غير غلوك الهائل 

أيها الغامض المشتهى.....

كم ريح في صدام الريح _تنتحر_

وكم ٱمرأة فوق الارض تتشرد _حبا_

غربتي في جميع الجهات. تزدهر 

وأنت بين يدي السماء تبتغي _وصلا_

سأحمل رسالتي بعيدا عنك .....

وسأعيد للسنين ظلمها المتكرر...

فكن أنيقا تحملك الجراح أينما كنت 

وٱظفر بنفسك مهما زلت القدم 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

صفعت ذاكرتي بقلم الراقي أدهم النمريني

 صفعتُ ذاكرتي ،، أطفأتُ مشكاتي

فَجَيّشَّ القلبُ بَعضـًا من حِكاياتي


ضِدّانِ ، بيني وبيني ألفُ معركةٍ

من ذا يُهــادِنُ بي عندَ انْكِساراتي


نِصفي تَمَرَّدَ فالأوهـــامُ تَسرجُهُ

وليسَ يقوى على حَلِّ الخلافــاتِ


والنِصفُ يصفرُ في رأسي يُعاتبُني

حينـــًا ، فأرجع عن زَيْفِ احتِمالاتي


أصابعُ اليأسِ بالأحزانِ تَعزِفُني

كأنّني لوعةٌ فـي ثَغْرِ نـايـاتِ


أكادُ أقتلُني لولا الهروبُ إلى

رُكنٍ ألوذُ بهِ ، تَشْتــاقهُ ذاتي


رُكني هو الذِّكرُ حيثُ الليل يصحبُني

ما أجملَ الذّكرَ في لهجِ ابْتِهالاتي


وكم يطيبُ فؤادٌ رحتُ أُطعِمُهُ

شهدًا ، فيشدو على طعمِ القراءاتِ


عند السّجودِ أمــانٌ، ليسَ يدركهُ

إلّا الذي ذُلَّ فــي رُكنِ اللقاءاتِ


إنَّ الدّروبَ بدُنيا المرءِ شـــائِكَةٌ

بالذّنبِ ، تُلْبِسُهُ ثوبَ الخَطيئاتِ


وكلُّ خــــاتمةٍ للمرءِ مَبْعَثُهُ

وأسألُ اللهَ أنْ تَزْهو نِهاياتي


أدهم النمريني.

العاشر من رمضان والنصر المبين بقلم الراقية د.أحلام ابو السعود

 العاشرُ من رمضانَ

 والنصرُ المبين

بقلم / د. أحلام أبو السعود

༺༻༺༻༻༻

على ضفافِ النيلِ لاحَ الموعدُ

ومضى الأسودُ إلى العُلا تتوعَّدُ


العاشرُ المُزنَرُ بالعزائمِ أشرقتْ

شمسُ الجهادِ به، ونورٌ يُوقَدُ


سالتْ دماءُ النصرِ فوقَ ترابِنا

وتعانقتْ في المجدِ نارٌ تُوقَدُ


وتهاوتِ الأسوارُ، وانهدَّتْ يدٌ

كانتْ تظنُّ بأنَّها لا تُهزَمُ


سينا الحبيبةُ، هل شهدتِ رجالكِ؟

برقوا بليلِ الظلمِ ثمَّ بدَّدوا


جاءوا بعزمٍ لا يُضامُ، فزلزلوا

عرشَ الطغاةِ، وأدَّبوا من أفسدوا


مرَّغْتِ أنوفَ الغاصبينَ جيوشنا

وخرّوا تحتَ نعالِها يتعبَّدوا


وتهاوتِ الأوهامُ لمّا زلزلتْ

أقدامُنا الأرضَ التي لم تُوأَدُ


يومُ الكرامةِ، والنضالُ مُسَطَّرٌ

بدمِ الأُباةِ وسيفِ مجدٍ يُحمَدُ


يا جيشَ مصرَ، وأنتَ درعُ كرامةٍ

لكَ الفخارُ مدى الزمانِ مُخلَّدُ

مهلا رمضان بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 مهلا رمضان

==============

عشر مضت من شهرنا

ما أسرع الأيام والساعات

تجري كخيل قد عدت

في سبقها في واسع الفلوات

يا شهرنا صبرا تمهل في الخطى

ما زلت أحبو هاكمو دعواتي

للآن إني ما برحت عوالمي

والله يغفر بالرجا زلاتي

الصوم سعد والتلاوة بهجة

حتى صلاتي قد عشقت صلاتي

والناس تبسم عندما ألقاهمو

يا رب بارك في ربى البسمات

والكف جادت بالقليل وبالرضا

ترجو منالا في سما الحسنات

يا شهر رفقا ما مررت بخاطري

إلا ونور الله يغمر ذاتي

كل الجوارح قد كففت برغبة

مني لعل الخير في السكنات

أرجوك مهلا لا تسارع في الخطى

يا شهرنا خفف بذي الخطوات

إنا عشقنا الصوم فاقبل ربنا

واجعله يشفع في القريب وآت


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

المعلم نور بقلم الراقي وديع القس

 المعلم نور ..!! شعر / وديع القس

 بمناسبة يوم المعلم العالمي .. 3 / 10 / من كل عام

/

 تقطّرَ الذّهبُ ، من جبهة ِ التّعب ِ

 وفي يديه ِ تلاقى الخير بالطّيَب ِ

/

 الفجرُ يخشى إذا ما قامَ منطلقا

 وفي الغروب ِ ينادي الله بالحبب ِ

/

 أسمٌ يشقُّ دروبَ الجهل ِ في دمه ِ

 ويرتقي قمَّة َ الإكرام ِ والوجب ِ

/

 يعلو على الكون ِ في روح ٍ تقدّسها

 أعمالُ روحهِ تحتَ الصّبر ِ والسّغبِ 

/

 رهيفُ حسٍّ قنوع ٌ في تعامله ِ

 ولو تمادتْ عليه ِ قسوةَ الكرب ِ

/

 لحنُ التّواضع ِ يسمو فوقَ هامته ِ

 مسكُ الشّموخ ِ يفوحُ الكونَ بالنّجب ِ

/

 إيمانهُ ، حرّرَ الأوطانَ ما طلبتْ

 لبّى النّداءَ لغوث ٍ وهو في رحب ِ

/

 يكسِّرُ القيدَ إنْ طالتْ مظالمهُ

 وثورةُ العِزِّ لا تأتي من الخطبِ.؟

/

 بيضاءَ سيرتهُ ، حمراءَ ثورتهُ

 فهو الأصيلُ لحقِّ الشّعب ِ إنْ غضب ِ.؟

/

 ونورهُ ، كبهاءِ الشّمس ِ منبهرٌ

 مهما تلبّدَ بالظلماءِ والنّوب ِ

/

 كنحلة ٍ ثابتُ الأقدام ِ مبتسما ً

 يُحيي الحياةَ بصبر ِ المرِّ والتعب ِ

/

 وهو الّذي رسمَ الأنوارَ في يده ِ

 وحرّرَ الأنسَ من جهلٍ ومنْ عذب ِ

/

 رمزُ الحياة ِ بعزٍّ دونما كللٍ

 نجمُ السّماءِ وفي العلياء ِ كالشّهب ِ..!!.؟

/

 وديع القس ـ سوريا

باب الإيمان بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بابُ الإيمان

عمر بلقاضي /الجزائر

***

أَباطيلُ النُّفوسِ لها سوادٌ

تُورِّثُنا المَهانةَ والتَّبابَا

وإيمانُ القلوبِ إذا صَدقنا

نَنالُ به السَّعادة والثَّوابَا

فعيشُ العبدِ في الدَّهرِ امتحانٌ

ونَنتظرُ المنيَّة والحِسابَا

ألَا إنَّ الحياةَ زمانُ سَعيٍ

وفَرْزٍ ، فالفلاحُ لمن أنابَا

إذا رُمتَ المفازةَ في نُشورٍ

فلا تجْفُ الحقيقةَ والصَّوابا

وبادرْ بالفضائلِ والسَّجايا

أنِرْ منها الكهولة َوالشَّبابا

فدمعُ العينِ في الأخرى سرابٌ

ولا يُجْدي إذا رُمْتَ العِتابَا

ألا أعمِلْ فؤادكَ في وُجودٍ

تأمَّلْ ما يُحيطُكَ والسَّحابَا

تأمَّلْ كلَّ شيءٍ ذي جَمالٍ

عناقيدَ الكواكبِ والشِّهابا

وأزهارَ الحدائقِ ذاتَ نَظمٍ

تُحرِّكه النَّسائمُ فاسْتجابَا

وأطياراً وبُهْماً في رُبوعٍ

تَجِدْ حُسنَ الطَّبيعةِ قد أجابَا

ألا إنَّ الطَّبيعة شَكْلُ حَقٍّ

لقدْ كانتْ لمن سلَفوا كِتابَا

تعلُّمُكَ الإنابةَ في هُدوءٍ

فقد ْجُعلتْ لأهلِ الفضلِ بابَا

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

سيداتي الحزن بقلم الراقي سليمان نزال

 سيدّلني الحزن


سيدّلني الشوقُ القرنفلي على حديث ٍ آخر للحزن ِ و الحصار

و في شهر الصيام..سيأخذ ُ الليلُ البهيمُ الدخيلُ 

أسماء الله الحسنى..كقناع ٍ مخاتل ٍ لقتل الورد على الهوية

و كأنما مناسك ُ الإيمان النوراني لا تضيء غير صدور العابرين

دعوا الوحش للوحش ِ إني أريدُ مِن خابية ِ القول ِ الجريح شرابا ً صاحيا ً للوقت و النهار

دعوا أرواح الأبرياء لجنائن الرحيم الغفور لتطمئنَّ ذاكرة ُ النعي و الفقدان بحراسة ِ النُور و الأنهار و الملائكة و رحمة مَن هو على كلّ شيء ٍ قدير

و أيضا في شهر رمضان الفضيل ستملك ُ الأحزان ُ الغزية خصال َ التوثب و الثبات القدري و هي تطهو طعام َ الإفطار ِ بحرقة ِ الأنفاس و الغضب الناري و الحطب الشحيح

يا حامل الأيام على كف ّ الترجي و العزاء..ماذا أخبرك َ الركام ُ عن قصص ِ المكان التائه ِ بين العيون و خطوات المُعذَّبين ؟

مَن قال إن للموت قامات لا تنحني لقداسة الشهداء و أقمار الغياب الخالد و لغات قوافل الأرجوان و سنابل الأطياف التي في الأرض و مسامات الرايات و الأناشيد و الوعود ؟

 ستدلني غيرة ُ الشهد ِ الجَمالي على أصل العلاقات ِ النباتية بين حقول الغزالة ِ المصيرية و فسائل رغبتي الزراعية

للغرس ِ الهلالي أخطاء ٌ قابلة للمحو و الضم و اللثم و التعديل فلا تذهبي بعيدا ً عن دم ِ الوصال ِ و التراويح

قفزت ِ المسافات ُ العاشقة من فوق حواجز السرد ِ الزنبقي و أسوار التواريخ المستنفرة , فعرفني الزيتونُ أكثر مما عرفتني..

       قولي شيئا ً أحبه , كي يشتدَّ ساعد ُ التبرعم ِ الغرامي على شرفة ِ النرجس و المجال الحيوي للقبلات ِ المزهرة     

هي كلمة مني , حتى راحتْ تروي أوراقَ و باقات اللوم العوسجي و التداعيات المستفزة بمياه ِ الترقب ِ و التلميح

      مَن الأخرى حتى تقرأ عن الأشواق ِ أفضل من أريجك ِ العصبي و عيون التوحد و التفاعلات البدرية ؟

عادت ِ القصائدُ من رحلة الصيد ِ الحروفي كي يكتشف َ العشق ُ الصقري أنك َ وحدك َ مَن تأتين بفريسة ِ الكلمات ِ المنذورة للأوطان و الوله الصنوبري و الدفء العاطفي و شروح القلق على الشام و القدس و الأمصار و الأحرار و فلسطين  

  سيدّلني أنا الوهج ُ الخاكي على كلام ٍ آخر للأعراس ِ و الأصوات الوصايا الكنعانية والبساتين و تسابيح الرجوع ِ و النهايات المُبجّلة


سليمان نزال

كفى دما بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙كفى دما💙💜

 العين باكية والقلب ....منفطر

ماذا أصاب عراكم أيها....النفر

الكل إخوان.....والكل.... أحباب 

والدين لله فاصغوا أيها البشر 

الدين لله ... والأوطان جامعة

إن اختلفنا غزانا ... الموت والخطر

صونوا الشآم فإن الشام موئلنا

والشام تجمعنا لو ينطق ...الحجر

عدونا واحد يبغي الهلاك ....لنا

عدونا غادر رمز الخنا.....قذر

أما شبع الآثم المحتل من دمنا 

ما ذنبنا !! إننا بالحب..... نعتمر

إني لأغرق في حزن وفي كمد

ما للأشقاء في الساحات تنتحر

إن العدو أثيم حاقد .....نتن

هل جنة من عداة العرب تنتظروا

فأو ئدوا الفتنة الكبرى لئن سعرت

  ستأكل الكل .... لاتبقي ولاتزر

كفى دما وكفى حربا ... كوارثها

تنال منا ..... فلا زرع ولا ... ثمر

سورية المجد كم أبكتني محنتها

نزيف أبنائها.... ما زال ..... ينهمر

عميقة الجرح ترجو من يطببها

لها الإله.... وعون الله .... تنتظر

يا أيها الإخوة الكلمى كفى حنقا

القو السلاح .... ومن سورية اعتذروا

شيدوا البناء وهيا نبتني ... وطنا

بالحب والجد .... بالعمران يزدهر

💛💛❣💛💛💛❣💛💛💛

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

كفى دما 

حمص/سوريا

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜