الأحد، 2 مارس 2025

ضفائر الألم بقلم الراقي علي عمر

 ضـفـائِـرُ الألَـمِ 


لا زالَتْ أصابعُ حُلمي المَقطوعِ

بنصلِ ليلٍ مُميتٍ حادٍّ كالشَّفرةِ

يُلملِمُ بقايا فجرِهِ الهاربِ 

ببُطءٍ وكسلٍ

بينَ تجاعيدِ ظلامٍ جاحِدٍ

يختبئُ خلفَ قِناعِ المُستحيلِ

يُفرِغُ قارورةَ عِطرِ أمنياتهِ

المُختلطِ بدُخَّانِ الوهمِ المُتفحِّمِ 

كرمادٍ مُحترقٍ

ينهمُهُ أتونُ يأسٍ مُستعِرٍ

رائحتُهُ تزكمُ الأنفاسَ 

بقبحٍ يُفتِّقُ دماملَ سِقوطِهِ المُتكرِّرِ

يَغرِسُ براعمَ نورِهِ المَخنوقِ 

في جسدِ العتمةِ والمُحالِ

 لِيُؤخِّرَ أوانَ تلاشيهِ العَصيِّ

في متاهاتِ القدرِ الواهنِ

كوهنِ بيتِ عنكبوتٍ هَرِمٍ يحتضِرُ

يُصارِعُ كِبرياءَ صمتِهِ المكسورِ صبراً

كزهرةِ أملٍ تشقُّ صخورَ الألمِ عُنوةً

لتتنفَّسَ وتخرجَ للحياةِ

 

✍️ عَلي عُمر

اعاصير الهوى بقلم الراقي عماد فاضل

 أعاصير الهوى


يَا مَنْ تَجَاوَزْتَ البَشَاعَة وَالمَدَى

وَجَعَلْتَ خَلْقًا فِي البَسِيطَةِ أجْرَدَا

طَهِّرْ فُؤَادَكَ مِنْ أعَاصِيرِ الهَوَى

وَاسْلُكْ مَسَارَكَ بالهُدَى قَبْلَ الرَّدَى

وَالْزَمْ حـدُودَ اللَّهِ وَارْضَ بِحُكْمِهِ

وَكَفَاكَ يَا مَيْتَ الضًَمِيرِ تَمَرُّدَا

دُوَلٌ هِيَ الأيَّامُ تَتْبَعُ بَعْضَهَا

وَحَيَاتُنَا حُلْمٌ يُراقِبُ مَوْعِدَا

العُمْرُ أنْفَاسٌ تَسِيرُ إلَى الفَنَا

وَالوَزْنُ بالذَّرَّاتِ عُقْبَانَا غَدَا

إنّ الحِسَابَ عَلَى الأنَامِ مُؤَكّدٌ

يَا وَيْلَ منْ ضَلَّ السّبِيلَ وَمَا اهْتَدَى

المَرْءُ فِي قلْبِ الضّلَالَةِ مَيِّتٌ

وَالنَّاسُ أحْيَاءٌ إذَا سَادَ الهُدَى

أيّامُنَا كَنْزٌ وَفُرْصَةُ عَارِفٌ

لَيْسَتْ تعُودُ إذَا أضَعْنَاهَا سُدَى

طُوبى لُمَنْ بالذّكْرُ طَهَّرَ نَفْسَهُ

وَلُمَنْ بِقَلْبٍ صَادِقٍ لَبَّى النِّدَا

كُلُّ الخَلَائِقِ بِالْزَّوَالِ مُدَانةٌ

وَيُخَلِّدُ التَّارِيخُ لِلْدَّهْرِ الصًَدَى


بقلمي : عماد فاضل( س. ح)

البلد : الجزائر

أنا الشاعر بقلم الراقي محمد عوض

 أنا الشاعر

×××××××××××

أنا الشاعر الذي يغزل القوافي فهي مهنتي وحرفتي 

وأتكئ عليها كالوسادة ......لتسكن همومي و فزعتي 

وأتزين بالأوزان حتى.............. أتعالى وأفتخر بعزتي 

وأبني بيوتا من الشعر........... حتى أعيش مع أنستي

ويموت عُزالي غيظا.................... لفرح يروه بمقلتي 

فأنا الشاعر الذي يرى الهدوء قمرا في ليالي سهرتي

ويراه شمسا بازخا................. في كل أيام صحوتي

وأسمع أنين الليل يبكي................ ويحاور وحشتي

لتهدأ حسرة من الوجع ..............في بحور ظلمتي 

وأنسج الكلمة فوق الكلمة....... حتى أفيق من ثورتي 

فخوفي على آلام الناس........... أثار حفيظة حقيبتي 

والكلمة هي مفتاح تطيب الروح بها حين أكتبها بيدي 

فأنا الشاعر كدكتور يشفي الآلام بشرط من مشرطي

ويعالج السلبيات.................... التي تُرى بعين رؤيتي

أنا الشاعر كرسام للوحة............ فيها بديع من آياتي

ليقال الله الله..................... فتملأ أسماعي وتحفتي

أنا الشاعر الذي يهندس القصور بتصميم من فكرتي

ليتعجب الناظر إليها... فأخرج أجمل ما في جعبتي

فهذا قصدي بالقوافي والأوزان.. فهو النصح بكلمتي

حتى أرضي الله ونفسي فالله الذي أعطاني حكمتي

بقلمي 

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

3/3/2025

رمضان الرحمة بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 رمضان الرحمة

محمد حسام الدين دويدري

________________

رمضان الخير يناديكم

صونوا بالرحمة أهليكم

فالرحمة شرعة رحمن

بالتقوى صان نواصيكم

ورسول الرحمة سنّ لنا

نهجاً يرضيه يرضيكم

لتعيشوا ملء إرادتكم

في صدق الطهر لينجيكم

تعلون بناء حواضركم

في علم ينفع أيديكم

وينمّي قوة وحدتكم

لترى الأجيال مباهيكم

فالوطن الحر يريد لكم

عيشاً بعطاء يحييكم

يستثمر قوة حاضرنا

في رسم جميل أمانيكم

يا أمة نور الفرقان

صونوابالحب مبانيكم

عيشوا في العدل ولاتدعوا

للنزغ سبيلاً يعييكم

وتعالوا نغرس جناتٍ

مثمرةً تثمر آتيكم

.........

٢ رمضان ١٤٤٦

٢ آذار ١٠٢٥

هي المودة بقلم الراقية نجاة دحموني

 -----------------هي المودة..!!

نعمة من الخالق من البدء لآخر الأيام

شعور إنساني راق سام.

أخوة و تضامن و التحام.

عشق و وله و هيام.

فطرة و احتذاء و التزام.

لها قواعد و شروط و أحكام.

بين كل المخلوقات، ليس فقط الأنام.

و لَكَم دونت لها الأقلام

من أساطير ربما من الأوهام

نسجت لها الخيالات من وحي الإلهام

و قصص حقيقية لسابقينا من الأقوام 


                 هي المودة..!!

تسكن الأكواخ كما القصور

سر وجودنا و تعايشنا فوق المعمور.

.لا تقاس بسنوات العشرة و لا الشهور.

هي ميثاق يشهد لأقدس شعور.

بالثقة تنمو و بالاهتمام تسقى لها البذور.

لتصير مصدر الدفء والقوة و الحبور.

راحة الأرواح و ما يسكن الصدور.

                       هي المودة.!!

نستظل بأغصانها العميقة الجذور.

أحاسيسها أنغام ترددها الطيور.

من شتى الأصناف حتى الصقور. 

و ليس فقط الحمام و الشحرور

تنشد ما شهدته العصور.

عشق و ألفة و ما يبهج من الأمور.

منها ما استحق هدم الجسور.

وحتى تحدي الهائج من البحور.

                    و من المودة..!!

ما قوبل رغم التضحيات بالأنانية و الغرور.

تركت في الأحباء جروحا غائرة مع البثور.

جعلت قلوبهم تكاد تصير كالصخور.

و منها ما كان هياما و بعدها أصابه الفتور.

لِما توالى عليه من غدر و شرور،

و رياح عاتية في وجهها كان جد صبور

إلى أن أيقن أنه كمن يحرث في أرض بور

حينها صار حول الزمن يدور.

مرات يندب حظه و أخرى يصرخ و يثور.

                  وهو الود..!! 

🌹🌿BY N🌿🌹

عن الأدب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 عنِ الأدَبْ


لُغَتي تُطالِبُني الدّفاعَ عَنِ الأدبْ

بِسلاسَةٍ تهْدي العُقولَ وَمنْ كَتَبْ

تُحْيي بلاغَتُها السّماعَ بِرُشْدِها 

لتَكونَ جِسْراً في العُلومِ وفي الأدَبْ

حَمَلَتْ لنا إرْثاً أضاءَ خَيالَنا

وسقى المعارِفَ بالعَجيبِ وبالعَجَبْ

لُغَتي بِذاكِرَتي تُوَجِّهُ حِكْمتي

وأنا أُفَتِّشُ في الأصولِ وفي النّسبْ

هذا صِراطٌ بالبَيانِ مُعَبَّدٌ

وبهِ المُؤَلِّفُ قدْ أجادَ بما انْتَخَبْ


لُغَتي تُحَرِّضُ في الحُروفِ وفي القلَمْ

وَتُريدُ نَظْماً في بَلاغَتِها هَرمْ

ذَكَرْتْ قَصائِِدَها التي بِعَتادِها

أدْلى اللبيبُ إلى الحُروفِ بما حَكَمْ

وإذا المواهِبُ بالحُروفِ تَزَوّجَتْ

ألْفَيْتَ نَظْماً في عُذوبَتِهِ الكَرمْ

يُتْلى مُطيعاً بالمَناعَةِ مُحْكَماً

وعليهِ تُبْنى في تَفَكُّرِنا القِيَمْ

تهْدي المُيولَ إلى الصّوابِ بِحِنْكَةٍ

وبها تُصَنِّعُ ما يُفيدُ مِنَ الحِكَمْ


محمد الدبلي الفاطمي

فضائل رمضان بقلم الرائع مساعد ناجي الشلح

 ( فضائل رمضان )

___________________


بمشاعر التسبيح والإيمان

فرح بمقدم رابع الأركان


أقبلت يا رمضان ياشهر الهدى

با لخير والبركات والإحسان


يا خير شهر قد تجلى فضله

من ربنا برساااااالة القرآن


في ليلة القدر المبارك خيرها

من ألف شهر جملة وبياااان


فتزودوا بقيامه وصيامه

وتمتعوا بتلاوة القرآن


شهر التراحم والتآلف والصفاء

وتعااااون ومودة وحنان


شهر العزيمة والجهاد مكلل

بالصبر ضد وساوس الشيطان


الصوم إحساس لحاجة جائع

الصوم يشمل حكمة وبيان


رمضان أوله تضمن رحمة

وأيام أوسطه لنا غفران


وختامه مسك وعفو شامل

بشرى بعتق من لظى النيران


البذل والحسنات فيه غنيمة

كي تدخلوا من مدخل الريان


صلوا على جد الحسين محمد

خير البرية من ولد عدنان


شهر مبارك عليكم بالخير والبركات وكل عام وأنتم بألف خير وسعادة


تحياتي / مساعد ناجي الشلح

فرصة بقلم الراقي معز ماني

 **** فرصة ****

الفرصة صناعة وانتظار

وليست التي تحلم بها تنتظرها

لا يوجد شيء اسمه صدفة

والفرصة عليك انتهازها

من لا يمتلك الرؤية

وحاسة التوقيت لها

فرص في وقتها

وفرص لها ما بعدها

فرص لحظية وفرصة متسلسة

وكل درجة توصلك للتي فوقها

لا يمكن للصدفة أبدا أن تضعك

في درجة من دون اجتياز ما قبلها

يطرق الحديد وهو ساخن

لا يعرف ترددا ولا خوفا منها

الفرصة لا تعترف بالتمني

والتسويف عدو لها

فرصة ترفف حول تلك اللحظة

التي تقول فيها أنا لها

سأعيشها كما هي

بطبيعتها

فرصة قد لا تعود

فتندم حياتك كلها

على ضياعها

شفرة الفرصة السرعة

لا تتخلى عنك إذا تمسكت بها

من لا يتحفز للفرص بالرغبة

والإرادة عاش يندب حظه عليها

إنما دنياك دنيا فرص

فلا تفوت فرصة فيها ...

                                                بقلمي: معز ماني

هو الرحمن اعطاني بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [هو الرحمن أعطاني]


"بأطما" اليوم تلقاني


غريباً ليس لي (ثاني) 


كلاب النز ح عضتني


ووحش البغي آذاني


هنا الأرزاء قد حامت


وحطّت فوق أحزاني


سألقي ذلّ أيّامي


 وأعدو خلف سجّاني

 


لأنّ الحقّ في قلبي 


وفي أركان إيماني


سأعطي الفجر راياتي


وأتلو نور قرآنِ


ولن أنساكِ غاياتي


سأقري كلّ إنسانِ


بلا فضل ولا شكرٍ


لأنّ الله أوصاني


ببذل الخير يا هذا


هو الرحمن أعطاني


سأبقى دائماً أدعو


لإيثارٍ وإحسانِ


فمنكَ العون ياربّي


معاذ الله تنساني


كلمات:


عبد الكريم نعسان⛺

ذبول الورد بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 ذبول الورد


زرعتُ الوردَ في كلِّ البوادي

ووزّعتُ الورودَ على بلادي


وصرتُ أَهيمُ شوقًا للتآخي

وأصرخُ: أينَ أبناءُ الجِيادِ؟


هنا اليمنُ السعيدُ، فكيفَ أَمسَى

حزينًا، تائهًا في كلِّ وادِ؟


يُمزّقُ مُهجتي حُزنًا، وقلبي

يَتيمٌ في مَغَبَّاتِ انْتقادي


يسيرُ بلا هُدىً في كلِّ نَجدٍ

ويَدعو للسَّلامِ بِكُلِّ نادِ


وظنّي لن يُخيبَ، وكلُّ أهلي

رِجالٌ بالوفاءِ أهلُ الجِهادِ


وما زالوا كما كانوا رجالًا

تَحثُّ السَّيرَ حِرصًا واجتهادِ


لِنَيلِ المجدِ في توحيدِ شَعبٍ

تَحرّقَ بالأَسَى والحُزنِ حَادِ


يُنادي حِكمةً في الأرضِ تَبكي

ومِن آلامِها الحَرَّى تُنادي


لأَذواءِ السَّلام وكلِّ قِيلٍ

هَلُمُّوا يا رِجالَ الاتّحادِ


لِتوحيدِ البلادِ وساكنِيها

صُفوفًا نتَّقي شَرَّ الأعادي


فما ذلَّت بلادٌ أو تلاشت

مَحاسِنُها، وضاقَت بالعبادِ


سِوى مِن جُبنِ مَن لم يُنقذوها

ومَن صاروا بلا ماءٍ وزادِ


ومَن تاهوا بِكُلِّ الأرضِ بحثًا

عن العَونِ الذي ما عادَ بادي


ومَن عاثوا الفَسادَ بِدونِ عقلٍ

وبالإجرامِ والفوضى تمادَى


فماتَ الحُرُّ مَقهورًا كَئِيبًا

وأصبحَ موطني الغالي حِدادِ


فهل مِن مُنقذٍ للشَّعبِ حتى

يَسيرَ بهِ ويَهديهِ الرَّشادِ؟


لكي يُحييهِ مِن موتٍ تجلَّى

بِجوعٍ مُفرطٍ أَبكى فُؤادي


     شاعرةُ الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ٢ مارس ٢٠٢٥م

حتى متى بقلم الراقي عمر بلقاضي

 حتّى متى ؟؟

عمر بلقاضي /الجزائر

الإهداء : إلى ض الذين أغمَضُوا أعينَهم في النّور

الذين أذهلهم داءُ جمودهم عن سرِّ وجودِهم ، الذين أغرقهم التَّباهي في المَلاهي والمَناهي .

**

عِشْ كالحَشِيشِ أوِ الهَوَامِ أو البَقَرْ

نَهَمٌ وَشُرْهٌ وانهماكٌ في الوَطَرْ

لم تَسألِ النَّفسَ الغَوِيَّةَ مَرَّةً

ما قِصَّتُكْ ؟

ما غايتُكْ ؟

أو مَنْ فَطَرْ ؟

لَمْ تُمْعِنِ العَقْلَ المُخَدَّرَ في النِّداَ

يَدعُو إلى بيتِ العبادةِ في السَّحَرْ

ضمَّ الفلاحَ إلى الشَّهادةِ والصَّلاهْ

فما الصَّلاة ُ؟

وما الشَّهادَةُ ؟

ما الخَبَرْ ؟

أم ما الذي أعْماكَ عن دربِ الهُدَى ؟

أملاعبٌ ؟

أرغائبٌ ؟

أمكاسبٌ ؟

تُلهي وتشغلُ في الحياةِ وتَندَثِرْ

كم قد رأيتَ مُنعَّمًا مُتعالياً ذاقَ الرَّدَى

يُزجَى ذليلاً في الحُفَرْ

هل قمتَ تنظرُ سائلا ً؟

أين الوَجَاهة ُ

والصَّلافةُ

والبَطَرْ؟

حُمَّ القضاءُ فلا وَجاهة يا فتى

ولا مَفَرْ

فهل طَرَقْتَ مُفَكِّراً ؟

فما الحياةُ ؟

وما المَمَاةُ ؟

وما العِبَرْ ؟

العيشُ يذهبُ كالمنامِ وكالمُنَىفلا تُغَرْ

كُنْ فيهِ ماسا

أو حَديداً

أو حَجَرْ

أو ما يُعَظَّمُ في الصُّدورِ وفي النَّظَرْ

يومُ الحسابِ مَآلُنا والمُستَقَرْ

إما دِيارا للتَّمتُّعِ والهَنَا

فيهاَ الجِنانُ فَسيحَةٌ

فيها الكَواعِبُ كالدُّرَرْ

فيها الفواكِهُ والمشارِبُ والسُّرُرْ

فيها الْعَبُوا وتَمتَّعُوا

زالَ الخَطَرْ

أو دارَ خِزْيٍ عاَرِمٍ

تُلْقِي الشَّرَرْ

فيها العذابُ مُخَلَّدٌ

تُدْعَى سَقَرْ

تلكَ الحقيقةُ في الوَرَى

أَوْحَى بها عِلْمُ النُّبُوَّةِ والفِكَرْ

حَتَّى مَتَى ؟؟؟

فِرُّوا إلى رَبِّ البَرِيَة ِيا بَشَر

بقلمي عمر بلقاضي /الجزائر

سرب من العبادات بقلم الراقي دخان لحسن

 . سرب من العبادات


أمسينا نرقب هلال رمضان 

     أيظهر الفجرَ أو قبل نجم السماء ؟

اشتاقت إليه أرواحنا 

           يلفّها بالتّقى ويعالجها كالدّواء

يا فؤادي أبشر قد حلّ رمضان 

            فاسجد لربّ السّماء والأسماء

 لا تَسَل أين الطرب، واسأل 

       أين صرح النفس من ذاك البناء ؟   

أين الغنى من فحوى الجمال

     وأين إطلالة الجوع وسقية الماء ؟

أين القرآن وأين الصلاة

      والعفاف من جشعٍ وأين السّخاء ؟

كلّ الطّعام والشّراب حلّ

    وكلّ حلال حرام إن تغذّى بالأهواء

دع القلوب ترقُّ بدموع الذّكر

        لطالما روت الدّموع طوب البناء

وافرح لخبر استهلاله شهرا

         يُحدّثك الإمساكُ بخيط الإلتقاء

رمضان يا شهر القرآن

        جئت للصّائمين بالرحمة والنّقاء

أنت موسم المتعة الروحية

         قد جبلت النفوس على الصّفاء

تصوم فيك المشاعر والجوارح

         بين السجّاد والمصحف والآداء

والذكر كالغيث بمطر الحسنات

          يملأ القلوب خشوعا وبالسناء

التهليل والتكبير والحمد

    حبّات سبحة في يد الآباء والأبناء

تزهو المساجد بالتراويح 

              ويعمّ النّور فيها كلّ الأرجاء

نتقرّب الى اللّه نرجو عفوه

        وأكفُنا مرفوعة بالرّجاء والدّعاء

من لطائفه أن تفرح الأسرة 

         بجمع شملها في جلسة الإيخاء

ترتقي بالحبّ وتُحرَم بصومها 

           عن الرّفث والفسوق والإيذاء

ومن لطفه أن تصفو القلوبُ

            وتتذكر بجوعها فاقة الفقراء

فيه ليلة خير من ألف ليلة

             ثوابها قيّام الصّيف والشّتاء

شهر الصّبر وكبح الشّهوات

             وجمع الزّاد نِعمةً ليوم اللّقاء 

ولمَن صام وصلّى واحتسب 

       الريّان مفتوح والحوض للإرتواء          

رمضان سرب من العبادات  

        أجني صيده وأبقى على الوفاء

مهجة الحنين إليه مغفرة     

           وعتق للروح من ألم الأحشاء


 بقلمي: دخان لحسن. الجزائر

2 رمضان 1446 هجرية

لا ننتظر بقلم الراقي د عبد الرحيم جاموس

 لا تنتظر..!

نص بقلم د.عبدالرحيم جاموس 


إلى روحٍ تسكنُ المسافاتِ البعيدة..

 حيثُ تنحني الطرقاتُ شوقًا ..

إلى العائدين..

***

إن أعادوا إليكَ البيوتَ العتيقةَ..

فمن يعيدُ إليكَ ابتسامتَك المخطوفة؟

قد صادروا منك لحظاتِ الفَرح ..

وأورثوك الشقاءَ والمنفى..

ونسجوا حولكَ من كفنِ الحنينِ عباءةً ..

تلفّ الروحَ في بردِ المسافات..

***

ذهبَ الرفاقُ هناك ..

في ليلةٍ مقمرةٍ ..

حملوا أشواقَهم فوق الأكتاف ..

غابوا كما تخبو شموعُ المساءِ ..

 في مهبِّ الريح ..

مضوا حيثُ تشرقُ البداياتُ ..

وحيثُ تصطفّ الأسماءُ ..

على صفحاتِ التاريخ ..

كضوءٍ يبرقُ في عيونِ الحالمين..

***

سِرْ في طريقِك نحوَ البيتِ العتيق ..

هناكَ :

حيثُ يختبئُ سرُّكَ في تجاويفِ القباب..

وفي القوسِ الحجريِّ المنصوبِ بوجهِ العاصفة ..

حيثُ الذاكرةُ ما زالت تعزفُ لحناً ..

على وترِ الريحِ العتيقة..

سِرْ : 

فرُبَّ ليلٍ طويلٍ يُدركُ النهايات ..

ورُبَّ خطوةٍ تفضي إلى الأسباب..

***

لا تنتظر..

خُذ قرارَك الآن..

أنت الثباتُ وأنت النبضُ ..

وأنت مَن يُعيدُ للأرضِ وجْهَها الأول..

منذ الآن، ..

ومنذ قديمِ الزمان، ..

هذا الفضاءُ لكَ ..

وهذا المكانُ العبقريُّ لك..

كن رهانَ ذاتِك ..

كن أنتَ،

ولا تلتفتْ..

***

لا تنتظر..

لا تنتظر..

فأنت الآنَ سيّدُ نَفسِك ..

وأنت سيدُ المكانِ والقرار ..

افعل ما تشاء..

وارسم خطوكَ حيثُ ينبتُ النورُ ..

لا تنتظر..

لا تنتظر..!


د. عبدالرحيم جاموس

الرياض 01/03/2021م

Pcommety@hotmail.com