-----------------هي المودة..!!
نعمة من الخالق من البدء لآخر الأيام
شعور إنساني راق سام.
أخوة و تضامن و التحام.
عشق و وله و هيام.
فطرة و احتذاء و التزام.
لها قواعد و شروط و أحكام.
بين كل المخلوقات، ليس فقط الأنام.
و لَكَم دونت لها الأقلام
من أساطير ربما من الأوهام
نسجت لها الخيالات من وحي الإلهام
و قصص حقيقية لسابقينا من الأقوام
هي المودة..!!
تسكن الأكواخ كما القصور
سر وجودنا و تعايشنا فوق المعمور.
.لا تقاس بسنوات العشرة و لا الشهور.
هي ميثاق يشهد لأقدس شعور.
بالثقة تنمو و بالاهتمام تسقى لها البذور.
لتصير مصدر الدفء والقوة و الحبور.
راحة الأرواح و ما يسكن الصدور.
هي المودة.!!
نستظل بأغصانها العميقة الجذور.
أحاسيسها أنغام ترددها الطيور.
من شتى الأصناف حتى الصقور.
و ليس فقط الحمام و الشحرور
تنشد ما شهدته العصور.
عشق و ألفة و ما يبهج من الأمور.
منها ما استحق هدم الجسور.
وحتى تحدي الهائج من البحور.
و من المودة..!!
ما قوبل رغم التضحيات بالأنانية و الغرور.
تركت في الأحباء جروحا غائرة مع البثور.
جعلت قلوبهم تكاد تصير كالصخور.
و منها ما كان هياما و بعدها أصابه الفتور.
لِما توالى عليه من غدر و شرور،
و رياح عاتية في وجهها كان جد صبور
إلى أن أيقن أنه كمن يحرث في أرض بور
حينها صار حول الزمن يدور.
مرات يندب حظه و أخرى يصرخ و يثور.
وهو الود..!!
🌹🌿BY N🌿🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .