الخميس، 27 فبراير 2025

بدر وما البدر سوى بشر بقلم الراقي مروان هلال

 بدرٌ وما البدر سوى بشر...

قد زاد في أسري ...

ومال له فرعي وأوراقي.....

عشقٌ وما العشق سوى قدر...

قد طيب صدري...

وزاد في بحره إغراقي....


مرت ....

وكان مرورها في قلبي أمل....

تمنيته بعدد دقات قلبي وأنفاسي...

رقيقة كنسيم الفجر...

رفيعة في الجمال والأخلاقِ....

لما رأتني غريق في بحرها ...

قالت حسبك.....

غير مسموح لك إغراقي....

فما أنا بمالكة نفسي....

فزاد في حبها إحساسِ....


فأي أخلاق تعلو فوق عشقي....

وأي سماء أنت تظل أحداقِ....

قد فتنتِ روحي سيدتي....

وسافرت حيث أنتِ...

فلا لوم على عشقي لو أنه باقِ...

فبقاؤه صدقاً....

مقرون بانتهاء دقاتِ....

بقلم مروان هلال

عزنا في وحدتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عزُّنا في وحدتنا

 عمر بلقاضي / الجزائر

***

 حبلُ العقيدة مفتولٌ بوحدتنا ...

فإن تنازع شِقَّا الحبل ينشطِرُ

 عِزُّ الشعوب إذا استشرى النِّزاع بها ...

رغم الحضارة والأعداد ينكسِرُ

إنَّ المآسيَ في الأوطان صارخة ٌ ...

يافتية الذِّكرِ جلَّ الخطبُ فاعتبروا

يا فتية غفلوا عن نهج ناصرهم ...

فرِّوا بصدقٍ إلى الرَّحمن تنتصروا

جيشُ الصَّهاينةِ الأوغادِ مهزلة ...

إذا رفعنا لواء الله يندَحرُ

لولا التَّدابرُ ما طالت مخالبُه...

قوّاه كرْهٌ كمثل الليل مُعتكرُ

هبِّوا لنصرة أهل الحقِّ إنَّ لهمْ ...

عهدٌ عليكم من الرّحمن ينتظرُ

عهدُ الرِّباط على ثغرٍ يهدِّدنا ...

منه اليهود فكم تاهوا وكم بطروا

عهدُ التَّناصرِ بين المسلمين فلا ...

يُضني الأخوة أحقادٌ ولا وطَرُ

إنّ الأخوّة في الإسلام واجبةٌ ...

أين التّناصرُ أين البذلُ والسَّهر ُ؟؟

أهلُ العقيدة إخوانٌ لنا فدعوا ...

شرَّ التنافرِ لا بدْوٌ ولا حضر

كفُّ الدِّيانة في الإسلام واحدة ٌ...

لِمَ الأصابعُ في الأحقاد تنتحرُ؟

فليس يُجدي بنانٌ جُذَّ معصمُه ...

إذا أطاح العدى بالكفِّ يندثِرُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

عن العشق والحرية بقلم الراقي سليمان نزال

 عن العشق و الحرية


مزجتْ شهيقَ أريجها بكلامها

فرأيتها و سطورها كيمامها  

  ذهب الحديث ُ لغيرنا كفراشة ٍ

أنت ِ الغزال ُ بعشقها و صيامها

خرج َ الأسير ُ لفرحة ٍ و نجومها

و تحمّمت ْ خفقاتنا بغمامها

هدم َ الغزاة ُ ديارنا و دروبنا

سنعيدها و جراحنا بركامها

نبتت ْ زهور ُ قصيدة ٍ بضلوعنا

يا سدرة الإعجاز ِ نحنُ زمامها

  أخذت ْ تراقب ُ شجونها زفراتها

و حبيبتي بصعودها و قيامها

نبضاتها بمديحها لحُماتها

 و صمودها بزنودها كحسامها

كتبت ْ جباه ُ جموحنا لبلادها

و خيولنا مِن خلفها و أمامها

سأل َ الضياء ُ فؤادها عن غزتي

فتبسّمتْ و جوابها بحطامها

رمقَ البقاء ُ حنينها لرجوعنا

فتمسّكتْ أقداسها بإمامها

نسجتْ وشاح َ بطولة ٍ بدموعها

يا ضفتي بنشيدها و مقامها

وقفت ْ صقور ُ أوراها بجبالها

يا نارها برسالة ٍ لظلامها

إن الفداء َ عرينها و جنينها

و مكانها بترابها و عظامها

وثقتْ ورود ُ غزالتي بجذورنا

فعشقتها بصلاتها و غرامها

حرٌّ أنا بعلاقتي مع عطرها

 لمع َ اللقاء ُ كبرقها و مرامها

مع أنها في وصفها لم تكتمل

لوحاتنا فرسمتها بمسامها


سليمان نزال

من حوض الجنان بقلم الراقي عماد فاضل

 منْ حَوْضِ الجِنان


وُلِدَ الأمينُ وبالصّلاةِ تَطَهّرا

والبدْرُ في كَبِدِ السّماءِ تَفَطّرا

عَبْدٌ على خُلُقٍ عَظيمٍ رحْمَةٌ

للعالمينَ وبالبَيانِ تَعَطّرا

أعْطى النّموذَجَ للجِهادِ بِعَزْمِهِ

فهدى النُّفوسَ إلى الصّلاحِ وغَيّرا

أرْسى دَعائمَ مِلّةٍ قُرآنُها 

وحْيٌ تَنَوّرَ بالنُّهى فَتَيَسّرا

يُتْلى فَيُحْدِثُ في المَسامِعِ يَقْظَةً

والذّكْرُ منْ حوْضِ الجِنانِ سقى الورى


بُعِثَ الرّسولُ إلى الأنامِ مُحَمّدا

وبِذِكْرِ مُصْحَفِهِ المُبينِ تَفَرّدا 

رَقّى بِدَعْوَتهِ العُقولَ فأدْرَكَتْ

أنّ المُوَحّدَ للحَكيمِ قدِ اهْتَدى

وإذا النّفوسُ إلى الحَكيمِ تَوَسَّلَتْ

ألْفَيْتَ مَنْ ألِفَ الضّلالَ تَمَرّدا

تُهْدَى النُّفوسُ إلى الصّراطِ مَشيئةً

والحَقُّ مَنْ تَبِعَ الرّسولَ مُحَمَّدا

صَلّى عليه اللهُ في مَلإِ العُلى 

وعَليْهِ سَلّمَ بالثّناءِ وجَدّدا

تراتيل في محراب الضوء بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد.

 رداء الروح 57

تراتيل في محراب الضوء


وردة عاشقة في محراب الضوء

آية في الحسن غراء تسر الناظرين

مباركة في صحوها ونومها الشتوي والصيفي

توزع عبيرها النهاري والليلي

تسعى إليها الفراشات

تأوي إليها برفق

جوادة بالدفء

وطل الندى

تحفها نسائم الشوق العليلة بالود

 وطيب الوصال

خير الورود الباسمات في ربيع العمر

لا تملها الأبصار وخافقات الصدور المسبحات

 بحمد سيدها ومولاها الجليل

هيت لك المسرة والسلام المرتجى

 في مواسم الظمأ والسقيا

والفرح المنشود


د. سامي الشيخ محمد

عناق أو انعتاق بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●27/2/2025

○ عناق أو اِنعتاق

قلبي الساذج 

يحرثُ ويزرع بالفراغ

الأثامُ غاضبة تجوبُ بالآفاق

معاناةٌكخراجٍ 

تنفجرُ أَعدو وراءَ ظلي

يأخذني لمراتعِ خواءٍ عملاق

لهاثُ محظيتي 

خلفي مدٌّ عظيم حُمى

تدفعُ بكياني لخطيئةِ العناق

براعم الكرزٍ

تفتحتْ تساءلني هل 

القانون يُذَنبُ شوقَ العشاق

وعطرُ الياسمين

غسل الدماء برفق عن

أقدامي نَزفت بجراحِ الفراق

كآبة بهدوء

تقضمُ روحي تلسعني

عقاربُ الحنين بسمّ الاِشتياق

أنا لا أعلمُ  

تحتارُ مشاعري فأكثرُ

حواسنا حميمية بحلو المذاق

شحوبٌ اِعتراني

فعقابُ الخطيئةِ الأولى

لآدم وحواء بدايةُ الاِستحقاق 

أَكلا الثمارَ 

المحرمة بشهوةُ الإغراء

فهبطا من سبعِ سماواتٍ طباق

وَلم تنطفئ

أوار العشقِ تلقفتها

أيادي الأرضِ بعذوبةِ المشتاق

بتوالي الأيام 

أتى الزمنُ الضريرُ

بموروثٍ غامصٍ واسعِ النطاق

ما أخافه أَن 

تلوكني ألسنةٌ مدنسةٌ

بذنوبِ العهرِ تواريها بالأعماق

لن أكون مهيض

الجناحِ مصلوباً بتهمةِ 

التذوق لمعصيةٍ على شفاه تراق

 في عتمةِ بؤرة

الأثامٍ تُرتَكبُ الخطيئة

مرصودة بالجرمِ المشهودِ تساق

منذ زمنٍ الطوفان

مَاجتْ البحورُ بالشبقِ

وقميصُ الشهوةِ مَزقتهُ الأخلاق

وتسأليني يا أريجَ

حياةٍِ ساطتهُ رياحٌ لماذا

الهروب فخياري عناقٌ أو اِنعتاق

نبيل سرؤر /دمشق

خسئت يا قاتل الاطفال بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜خسئت يا قاتل الأطفال 💜

فلسطين الذبيحة كيف أنسى 

دموع الأمهات........الماجدات

وكيف صغارهن اليوم ... أمسوا

جياعا .....عزلا.......يا......للقساة

وكيف الموت يحصد كل يوم

ضحايا الحقد غدرا.... بالمئات 

عدو غاشم.....لص.......خسيس

أثيم قاتل...... أعتى.....العداة

بنو صهيون لا يرعون .....عهدا

يبيعون الصديق.....بسعر شاة

لهم في صفحة الماضي ..سجل

مليء بارتكاب...........الموبقات

وفي هذاالزمان ....لقد... أحلوا

اغتصاب الأرض في كل الجهات

كيان طامع .....غاز........... أثيم 

فنهر النيل .....يبغي ....والفرات

مجازركم بغزة ... أي....... لؤم

دفين في .....صدور....حاقدات

فتهجير وتشريد............وقتل

بآلات الدمار ............الفاتكات

فتبا يا بني ......صهيون ....تبا

فأنتم...عصبة......البغي....الزناة

قتلتم أنبياء......الله........سحقا

لكم ....ياويلكم...قوم.......العصاة

بأي....شريعة....تجلون........شعبا

له......ماض.......عريق.......للشتات

وتحتلون أرضا.....قد...........بناهاال

جدود ومن....سنين ..........غابرات

فيا ويح العدو..... إلا م ........عهرا

سترحل في ...غد....وغدا...... . لآت

يريد جنوب ........سوريا......قفارا

وخال.....من....سلاح.... أو...مشاة

الا يا أيها.......النتن............المكنى

بمصاص.....الدماء..........الطاهرات

  خسئت فلن تطال....ولو....ذراعا

فأرض الشام ......مقبرة.......الغزاة

💜💜💦💜💜💦💜💛💛💛

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

  خسئت يا قاتل الأطفال 

حمص/سوريا

💛💛💛💛❣❣❣💛💛💛

الأربعاء، 26 فبراير 2025

عندما انجرحنا قتلنا أنفسنا بقلم الراقية سنية العوادي

 عندما ٱنجرحنا قتلنا أنفسنا لنكون أقوى ...

ثم نظرنا خلفنا مبتسمين ...

علها كانت ابتسامة ٱشتياق لأنفسنا القديمة ...

ورغما عنا أكملنا طريقنا ...

كي لا تهزمنا الصدمات نحاول ألا ننكسر ...

وألانتعب قلبا ضاق من الدنيا ...

تركنا أشياء كثيرة خلفنا ....

ربما تشبثنا بها كثيرا...

 لكننا أجدنا في لحظة ما وضع نقطة نهاية دون رجوع...

 أو ندم ....كان شعور مقيت ...

مميت حين ٱكتشفنا أن الزيف يملأ كل شيء حولنا ...

لا شيء حقيقي ...

الحياة أوقعتنا ...

وأجبرتنا على الكثير من الوجوه التي لا تشبهنا ....

قادتنا أقدار ...وسرقتنا أقدار أخرى.... 

وما بين تلك وتلك فقدنا أرواحنا المحبة المسالمة ...

غيرنا الألم ...جعلنا أقل ثقة وأطول ٱنعزالا ...

وربما يبكينا صبرنا ...

ولازال الغموض يراه فينا البعض...

 حين تمنينا عودة الزمان...

 علنا نصحح ذاك الخداع وذاك الخذلان ...


      لن نعتذر ....

هم لم يعتذروا عندما كانوا السبب في ذلك الخراب الذي بداخلنا ....

ٱحترق ذاك القلب قبل أن يصبح جليدا .....

                

            خاطرة المساء :بقلم ::::

               ★سنية العوادي★

                      تونس

من نوافح طيوب عملاق عصره بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من نوافح طيوب عملاق عصر ه: الجاحظ ،رحمه الله تعالى ،

قال ابن العميد : (إن كتب الجاحظ تعلم العقل أولا ،والأدب ثانيا )


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


تحية ضمت الأطياب نافحة 

يا جهبذ العصر ،يا شمسا و يا نغما


يا آية العصر ، أنت العصر أجمعه 

و أنت نور سبى كونا وما ارتسما 


يا رحلة جمعت عزما و منقبة  

و قلب شهم أراد الخلد والديما 


 أنت انتشيت بكون طاب منظره 

و ضم عطفاه أزهارا و ما انتظما


لم يثن عزمك فقر كالح و منى  

تباعدت تبتغي العلياء مغتنما 


 أعليت بالجد صرحا باذخا قدما 

و فكر فذ رنا للعلم ، ما سئما 


شربت من ماء سلسال ، و أودية 

فاضت بكل نعيم يلهم الأمما  


يا متعة العقل والإحساس ، يا نغما  

جرى بكل جميل يبعث الهمما


غمست ريشة فن أمتعت عصرا 

و أطربت بالشذى كونا و ما رسما 


تلك التآليف أضحت شمس ساحرة

عمت وجودا زها بالشهد و القلما  


هامت بفكرك فصحانا و كوكبنا 

و بالبيان ارتقى الشهب و العلما  


جرى بيانك عذبا لا نظير له   

سقى العقول و قلبا مغرما رنما  


  يا موكب الخير والأضواء ،يا وترا  

غنى العصور نشيدا باهرا وسما   


شققت للمجد دربا مزهرا سلسا  

أثار يقظتنا و النصر و الحلما


هو الربيع انبرى تغشى محاسنه  

كل الرحاب بما يغري و ما عظما 


يا جهبذا ملأ الرحب الجميل شذى 

روائعا تتهادى تصرف الظلما 


ألهمت عصرك فكرا رائقا غردا 

و حس عبد أحب الأرض و الكرما  


سخا بأطيب ما انهالت به ديم  

فأمرع السهل بالأزهار ، يا ديما 


كم من قيود محت فجرا يضاحكنا

و كم سياط حوت قومي و ما كرما  


دهت دياجي طغاة رحبنا و منى  

و بددت رونقا قصفا و مضطرما 


حان الأوان أوان الفجر يا بلدي 

وحان للقيد أن يثنى و ينصرما  


 إني رأيت وراء السحب مبعثنا  

و كل روض يمج العطر لا الرجما 


يا وقدة الفكر، يا فجرا ، ويا وترا  

ضم الروائع و الإبداع و القمما 


و يا شذى الحبر ضمخ بالسنا بلدي 

واشحذ قوى القوم ترياقا يمج دما


شر البلاد بلا عدل ولا قيم   

ترعى العهود ، و لا تستحسن الذمما 


يا حامل المسك و الأشذاء نافحة 

قم عطر الأرض و الأكوان و السدما 


هذا الضباب احتوى رحبي وروعته 

ولف جوي و أنفاسي و بسم دمى


يا حامل المسك فجر عمقنا ألقا  

و روعة من ربيع تنسف الألما


نهضت بالعصر للعلياء منفرد ا 

و صغت كونا سما والمجد و القمما 

   

ليل طويل هوى ،يا أرض ، فانتبهي 

يلقي الغواشي و الأهوال و الحمما 


كم من خطوب أرادت محو أو ردتي 

وملعب ورياض ، عطرت حلما


أسفارك الخضر تحيي جدبنا شغفا 

و تجعل القفر مأهولا و مغتنما 


  وقلبك الغض ناي مفعم رنما  

يثير بعثا و أنوارا و ما كرما  


علا بك الأصغران كل شاهقة  

و أورثاك خلودا لامعا شمما 


ما مات من دبجت غبراءنا ولها 

أحلامه ، و شذى من قلبه نجما !!!


الوطن العربي : الثلاثاء /26/ شعبان / 1446ه/ 25 / فيفري / 2025م

لماذا بقلم الراقية نور الفجر

 لماذا ...؟!


لماذا ..؟؟! 

ياقلبي تتوجع ....؟! 

لم أنا هكذا ؟! هل هذا ضعف ؟! 

هشاشة ؟!  

لا أظن ! أنا لست ضعيفة ،ولا هينة 

ولا فاقدة للثقة بنفسي وامكانياتي 

ولكني حساسة ... 

هذا قد يكون عيبًا ، أو قد يراه الناس كذلك ، قد يجعلني أبدو مهزوزة ، هشة ،قابلة للكسر لكني لست كذلك أنا حساسة ... 

وأفتخر أني بزمن كهذا أنا حساسة 

أغضب ،وأتضايق ،وأحزن لمَّا أُحِسْ

بأن قلوبا سوداء تضمر الشر والحسد تتآمر وتكيد ،و تحسد وتكره من دون سبب ،نعم هذا يربك قلبي ويسبب لي جروحا عميقة بنفسي ويشعِرُني بالحزن والوجع ،وهذا لمن لا يعرف هو الهامي ، الحزن هو مادة 

ابداعي ،مخزوني العاطفي للكتابة 

وللأسف الشديد لكل القلوب السوداء التي مرت بحياتي ، أقول 

قتامة أرواحكم هو حطب أشعاري 

و قبس الهامي ، كلما زاد كرهكم لي 

زاد شغفي وتفتحت قريحتي وعدت أتلمس الطريق لحبري وأوراقي ، يؤسفني جدا إخباركم أن سُمَكُم الذي نفثموه بشراييني ، ترياقه هو ضعفي وحساسيتي ، انا أتألم وأحزن قد أبكي وقلبي ينزف ولكني لا أنكسر فمملكة الحزن بيتي ووطني ،و طبت وطاب مقامي فيها وصار عنواني .


 حسبي الله فيمن ظلمني وعندي الله تلتقي الخصوم . 


                                                  بقلم نور القمر ✍️

              Nour la lune

لم بعظ يهم بقلم الراقية ليلى كو

 لم يعد يهمّ


بعدَ حينٍ يُردِّدُ الحبُّ تارةً

والعصافيرُ تهجرُ الأوكارا


لم تَعُدْ في الدُّروبِ خُطاكَ تَجيءُ

لا، ولا عادَ طيفُكَ اختارا


كم بنَيتُ الرُّؤى، ووهبتُ الأماني

لِجدارٍ تهدَّمَ فانْهارا


وديـــــاراً كانت قديماً ديـــاراً

صرنَ صمتاً، وبُعدَ مَن غَـارا


أينَ وَعدِكَ؟ أينَ ذاكَ الرجاءُ؟

أينَ عهدٌ على الدّربِ سارا؟


هل أعاتبُ طيفَكَ أم أرتقي

جُرحيَ النازفَ المُستَعارا؟


ما تبقّى سوى رمادٍ بقلبٍ

قد تهاوى، واحترقْ، وانصهارا


لم يعُدْ في فُؤاديَ حلمٌ لذكراكَ

لم يعُدْ في فؤادي نارَا


فارحل الآنَ، لا تَعُدْ، لا تُنادِ

فالهوى ماتَ، وانقضى، وانهارا


((بقلمي ليلى كو))

يا باغي الخيرات أقبل بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ...يا باغي الخيرات أقبل...


أقبلتَ ياشهر الصيامِ فمرحبا

أهلا وسهلاً موسمَ البَركاتِ


يا نفحةً قدسِيَّةً جادت بها

كفُّ الكريمِ بأعذبِ النفحاتِ


ياباغي الخيراتِ أقبلْ واغتنمْ

أجرَ الصيامِ ولذةَ الركعاتِ


من صامه وأقامه مُتبتِّلا

نال المنَى والفوز بالخيراتِ


شهرٌ به الأجرُ الجزيلِ مضاعفٌ

والله يغدقُ فيه بالحسناتِ


 وبليلةٍ من ألفِ شهرٍ فضِّلتْ

خيرا لأهلِ البِرِّ والطَاعاتِ


طُوبِى لعبدٍ قامَ في غسقِ الدجَى

مترنماً بالذكرِ في الركعاتِ


تركَ الطعامَ وشربَه لإلاهِهِ

لينال منه أرفع الدرجاتِ


كم فيه من كرمِ الحبيبِ نسائمٌ

عبقٌ معــانيها مَدی السَّاعاتِ


رَوْحٌ ومغْفرةٌ وفضلٌ مسبلٌ

جودٌ من الخيراتِ والرَّحَاتِ


فَاحفظ صيامَكَ في كهوفِ الصبرِ و

احذرْه من الآثامِ والزَّلاتِ


ياشاعر الإسلام يكفي صبوةً

تيهاً من الأقوالِ والكلماتِ


واجعلْ من الشهر الكريمِ مركباً

بالشوق يحدونا إلى الجناتِ


وانصبْ لربكَ في قيامك خاشعا 

ودعِ العيونَ تجودُ بالعبراتِ


والله لو أدركتَ عذبَ وصاله

لقضيتَ عمركَ في هوى السجداتِ


قّل للكريمِ أنا ببابك واقفٌ

فَاحفظ فؤادي من هوى الغفَلاتِ


وامننْ عليَّ بقربكم ياخالقي

يامنعما بالفضلِ والقرباتِ


وعلى حبيبكِ صل ربي دائما

ما البدرُ يلمعُ في دجى الظلماتِ


بقلمي :عبد الحبيب محمد السامعي

أبوخطاب

أوجاع القوافي بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 🔰 أوجاعُ القوافي 🔰

كلمات: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق


يا من تهزُّ قوافي الشعرِ تشجيني

وكُلُّ بيتٍ بِحزنِ الحرفِ يُبكيني


ماذا جَنَيتُ لكي تغدو قصائِدُنا

سَيفًا يُمزِّقُ أحلامي ويُدنيني؟


ما بالُ حَرْفِي إذا ناجيتُهُ وَهَناً

يَلقى العَذابَ كأنّ الدهرَ يُقصيني؟


هل للقصيدةِ أحكامٌ تُحاصرُني؟

أم أنّها مِحْنَةٌ في الحُكمِ تُرديني؟


الشعرُ لَحْنٌ إذا مَا كنتَ مُتَّقِدًا

يبقى صداهُ بأعماقي ويَشفيني


لكنّهُ الآنَ بَحرٌ دونَ مَرفَأهِ

تاهت مَراسيهِ في رِيحِ الشياطينِ!


•••


يا شاعِرَ الحُبِّ، لا تَأسَى لقافيتي

ما زالَ للحُرفِ تَوقٌ في دواويني


إني سَئِمتُ جِراحَ الشعرِ يا رجُلًا

ضاعَتْ خُطَاهُ بأوهامِ التلاوينِ


إليكَ عنِّي فقد جفَّتْ مدامِعُنا

والحُزنُ أغرقَ أرواحِي ويُكويني


أنا الذي ضَيَّعَتْهُ الريحُ في قلقٍ

والعُمرُ وَلَّى كسهمٍ دونَ تضمينِ


فكيفَ أكتُبُ والشّكوى تُلاحِقُني؟

وكيفَ أنجو وعُمري دونَ تَحصينِ؟


إذا نَزَفتُ، فهذي الروحُ شاهدةٌ

بأنَّ شِعري نَزيفٌ مِن شَراييني!