الأربعاء، 12 فبراير 2025

اتذكرين بقلم الراقي الطاهر الصوني

 أتذكرين / الطاهر الصوني


بعد الفراق، تذكرينْ

كان اللقاء هاهنا... 

تحت المطر.ْ... 

بين البساتين التقينا 

عند رسم شارد 

آثاره بين الحفر... 

لما التقينا الفؤاد هزه الصبا 

و جاش فيه وجد 

بعدما كان انتحر. 

و خلت نفسي فارسا

يحارب الظلال 

خلتك القمرْ

معا جلسنا هاهنا 

أتذكرين! 

على الحجر 

هنا ارتشفنا كأسنا من ثغر الأقحوان المنتشر

بعد السحر.. 

هنا شربنا ماء الحياة

من جمر الندى

هنا التثمنا بالمطر، 

هنا خيولنا توقفت لتستريحْ

من عناقها للريحْ، 

و الطير حط رحله فوق الشجر،

هنا تعاهدنا على الوفاءْ

للنجوم فى السماءْ

و أن نظل توأما رغم الخطر... 

هاجت ليالينا بحارا

و انتهى العهد ألذي معا كتبنا أحرفهْ

فمالخبر؟ 

أتذكرين؟

أم تراك قد نسيت حبنا

يوم افترقنا و الدموع تنهمر

فلتسألي أرض اللقاء 

و الندى

و الزهر و الشجر 

و لتسألي الطيور فى أوكارها 

فيومها غنت لنا 

لحن الحنين المنتظر 

                                  الطاهر الصوني

مات المهيب بقلم الراقي عبد المرضي منصور

 مات المُهيب


ظُلمٌ رهيبٌ،،،،،،مُريبٌ عجيبْ

سألتُ الشعوبَ،،وما مِنْ مُجِيبْ

كأنّ الرجالَ...... بقاعِ المحيطِ

وسَببُ النجاةِ......رئيسٌ مُهيبْ

أمّي تُولْوِلُ:.......تموتُ العيالُ

طفلٌ رضيعٌ......وجَفَّ الحليب

وأَسْرٌ لأختي......كان اغتصابًا

جسَدٌ تَكَشَّفَ.......وروحٌ تغيبْ

وكلبُ العروبةِ.......ينبح ببابٍ

ويقولُ مالي.....فلَسْتُ الطبيبْ

فقُلْتُ لنفسي:.... شُغِلَتْ خِرافٌ

ومعيزُ القومِ.......بأمْرٍ مُخِيبْ

تلهو تشاهِدُ........سَفَهًا وكُرَها

وجَبُنَ الكثيرُ....فصار الرقيب

وبعضُ العيالِ بشُربِ الحشيشِ

وبيعُ الخمورِ......جديدٌ غريب

وقُلْتُ لنفسي:.....كَفانا الرحيمُ

..إلاهي حسبي ونعم الحسيبْ


عبد المرضي منصور

الحبر الأبيض بقلم الراقية مها حيدر

 الحبر الأبيض

 

وصل الطائر المهاجر إلى مدينة ( حديثة ) ضمن محافظة الأنبار غرب العراق، مكان رائع مثل روعة أخلاق وكرم وطيبة أهله، تكثر فيه( نواعير الماء ) التي أخذت مكانها على نهر الفرات لتصبح رمزًا مشهورًا لهذه المدينة العريقة.

حط الطائر وهو يشعر بالتعب قرب إحدى ( النواعير ) الجميلة، حيث التقى صديقه ( الهدهد ) الذي رافقه بجولة في مدن وقرى وصحاري الأنبار الشاسعة، أثناء تجوالهم أخبره عن أجمل حكاية يتداولها الناس في أحاديثهم ومجالسهم وهي قصة ( الحبر الأبيض).

كانت هناك بنت صغيرة تحب القراءة وتتصفح دائما بكتب أبيها، في يوم من الأيام وهي تبحث عن كتاب تاريخ العراق، وجدت جنب الكتاب علبة جميلة حمراء اللون، فتحتها لتجد بداخلها شيئًا أبيضاً يخرج منه صوت جميل.

قال لها: ماذا تريدين يا جميلتي ؟

ردت مستغربة: من أنت ؟

قال بصوت جميل: ألم تعرفيني؟! أنا الحبر الأبيض الذي يمسح الأخطاء.

قالت البنت متعجبة: وكيف هذا؟!

رد الحبر بثقة عالية: هيا لنجرب.

في اليوم التالي، عندما ذهبت البنت للمدرسة رأت أحد الأولاد وهو يضرب إحدى القطط، قالت له: ماذا تفعل؟!.

رد بعصبية: إنه يزعجني ولا أحبه.

قالت ناصحة: إن الله أوصانا رفقًا بالحيوان وهذا التصرف يغضب الله سبحانه وتعالى.

أطرق الولد برأسه قائلًا: أنا أعتذر لم أكن أعرف ذلك، ولن أعيدها مره أخرى.

هنا قال الحبر الأبيض: وهكذا مسحنا هذا الخطأ.

في الطريق رأت إحدى الفتيات وهي ترمي الاوساخ على الارض.

قالت معاتبة: لماذا تفعلين ذلك؟! إنه عمل قبيح وينقل الأمراض للناس، الآ تشفقين على عامل النظافة الذي ينظف صباحًا ومساء؟.

عندها قالت بصوت خجول: أنا آسفة، ولن أعيدها مره اخرى.

هنا قال الحبر الأبيض: ومسحنا هذا الخطأ أيضًا.

وعند رجوعها للمنزل رأت رجلًا فقيرًا وبجوارهِ ولد مشاكس يضحك ويستهزئ به.

صرخت وهي غاضبة: لماذا تفعل هذا، إنه رجل عجوز وبعمر أبيك؟!.

رد الولد: كنت ألعب، ولا أعرف أن هذا العمل قبيح، سامحني ياعم ولن أعيدها مره أخرى.

قال العجوز: حسنًا يابني سامحتك لأنك أعترفت بذنبك، وهذا يدل على أنك ولد لطيف.

هنا قال الحبر الأبيض: ومسحنا هذا الخطأ أيضًا.

عرفتِ الآن يا ابنتي ما هو عملي؟.

قالت البنت فرحة مبتسمة: نعم، وكذلك يجب علينا أن نراجع أنفسنا ونصحح أخطاءنا، ليمحو الله سبحانه وتعالى ذنوبنا وعثراتنا.


مها حيدر

من مجموعتي القصصية ( الطائر المهاجر )

الثلاثاء، 11 فبراير 2025

بحر حبك بقلم الراقي د.عباس شعبان

 بحر حبك منفلت الجماح

تكسرت الصواري ...

والأشرعة ..تمزقت 

من غضب الرياح ...

وأنا يا مهجة الروح 

أكتب على كل الألواح 

أنا لست ملاح .....

فدعيني في ظلالك أرتاح.. 

ولن أرتاح ..

حتى ينبلج الصباح

ويبزغ وجهك الوضاح

ويندحر الظلام... ينزاح..

وأطلب منك المودة

بإصرار وإلحاح ...

هدئي البحر قليلا ..

تتلاطم الأمواج في قلبي 

أنهكته الجراح!!

وتقبلي رأيي إن كان مباح!!!

فأنا عن حبك لا أنوي الرواح 

إلى أن يطلع علينا الصباح 

فبحر حبك منفلت الجماح 

بقلمي 

د.عباس شعبان

تلألأت عيونه دمعا بقلم الراقي وليد علي السماوي

 تلألأت عيونه دمعا 

تضوعت أخته جوعا 

تعبت آذانه سمعا 

قهرت القلوب كرها 

وطوعا

قوته رغيف 

ولبسه خفيف

وغده مخيف

آيها المسكين 

أصبح يومك 

متعبا كـ أمسك

سربك ينتهك

قوتك يغتصب 

آيها الضعيف

أجبتهم 

أنا الخفيف 

حين اللقاء 

عبد ضعيف 

خالي الذنوب 

مستور العيوب

بلطفي 

سكنت القلوب


✍️وليد علي السماوي

لست تائها بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 // لستُ تائهاً //


ك فراشٍ أحمق

أدخل حدائقك الذابلة

وأعرف وجهتي

هناك ما يشدّني إليه

أنت نسيتِ لون رائحتك

لكنه مازال معلقاً بين أجنحتي


أصغي إلى هلوسات روحي

أرتب مواعيد الشوق

مع يراعات ملونة

من نور ونار

أجمع اشياءك المبعثرة

على حواف الطرقات

أسرق من وجه الليل

بعض النجيمات

لأعلقها على ضفيرتكِ

ربما تعيد الضحكة الغائبة

من شفتيكِ


آتٍ إليكِ

أحمل بين فراغات أجنحتي جثثاً

لأموات لم يرون النور

ماتوا قبل الولادة

قبل أن يستريحوا على المهد

كانوا جنوداً أم ملائكة

أم شياطين

ماتوا في غربة الروح


                  ®️Ebdirihman Ebdo/عبدالرحمن عبدو

يا منارة الروح بقلم الراقي مروان هلال

 يا منارة الروح أغيثيني...

فقد تعبت الأحداق شوقاً...

يا عيداً يحتفل به قلبي ....

ما شابه أي عيد...

لقد اختصرت كوني عليكِ وحدك...

وما همني للناس أصناف....


لو أنني بدَّلْتُ صبري مع الجبال...

لجنت الجبال من صبري على أشواقي ..


مختلفة أنت....

فنبض يديَّ يذكر اسمك....

ويصل بحروفكِ لأنفاسي....


رميت نفسي في بحركِ...وأنا ماهر في العومِ...

وغرقت فيه وما أسعفني مجدافي....

فأي غريق أنا في قاع الجنة؟

ومن يقول بأن الوصول للجنة غير كافِ...؟


فمن يعطيني كفيها كي أُقَبِلُها؟....

فأنا ما استكفيت وصفاً لفاتنتي...

وقد امتلأ بحبها كاسي....


صدقاً سيدتي ..

كلما قرأتِ كلماتي مُفَسِرَةً....

يزداد نبضي وأحس باختطاف أنفاسي.....

فكفاكِ تغلغلاً في مخيلتي....

وكفاني بأنكِ أصبحتِ كل ناسِ

بقلم مروان هلال

تعويذة الصمت بقلم الراقية ندى الروح

 #تعويذة_الصمت

أهدرت الكثير من 

العمر ...

و أنا أحاول فك 

طلاسم صمتك...

خانتني لغات العالم

كلها لأتعلم أبجدية 

الحديث إليك...

بين صفحات مفكرتي

دسستُ صرخاتي 

المكبوتة و حنين 

يكتمُ أنفاس الوجع 

كلما نزفت قصيدتي

حروفها سهوا في 

 دروب ذكراك...

ترى إلى أين تجرني

 قدمايَ؟

و على كاهلي أحمل

 عبء شاعرة من

 زمن الأساطير

 البربرية؟

أحرقتُ قصائد 

الغزل كلها ...

 تدثرتُ برمادها ...

و لبستُ ثوب 

مشعوذة في 

الحب...

ترى أي التعويذات 

لسحرك سأقرأ؟

و ثرثرة السماء 

تُربكُ قراءاتي ...

أنا القادمة من 

أقاصي الغياب 

باحثة عن نصٍّ 

لألم لم يُكتب بعدُ

لحكاياتي...

#ندى_الروح

الجزائر

كيف الفطام بقلم الراقي أدهم النمريني

 كيفَ الفِطامُ


"سَلَبتْ فؤادي بالهديلِ حَمامةٌ"

عَزَفَتْ بِشَجْوٍ للفؤادِ المُغْرَمِ


وكأنّهـــــا نايٌ يُردّدُ زفرتي

إنْ خَطَّ سهدٌ في جُفونِ الأدهمِ


أنا صاحبُ الأشجانِ،لو تدري الهوى

كم نالَ من دمعٍ بليــــلٍ مُظلِمِ


مَنْ مُبلغُ الأحبـــاب أنَّ حمامةً

عَلِمَتْ فؤادًا شَوْقُهُ لم يُكْتَمِ


قلبي الذي ليلًا بكيتُ أنينَهُ

بالدّمعِ ، حتّى بالبُكــا لم يَغْنَمِ


عندي تفيضُ الباكياتُ من الجَوى

وعلى شطوري كم نشرتُ تَألُّمي


كلُّ القصائدِ لو أتيتُ أقودُها

للسّعدِ ، تَهْزَأُ من طيوفِ تَوَهُّمي


فيظَلُّ فــي قَيْدِ المطالعِ خافقي

وَجْدًا يصبُّ الحرفَ دونَ تَكَلُّمي


يا مَنْ تُمَزّقُ بالهديــلِ صَبــابَتي

هَونـًا على صَبٍّ بِنَأيٍ قَد رُمي


ما كانَتِ الأشجانُ تُعْزَفُ في النّوى

إلّا لأنَّ الآهَ تُكتَبُ من دَمي


أنا لستُ إلّا عاشِقـًا رَضِعَ الهوى

كيفََ الفِطامُ وخافقي لم يُفْطَمِ؟


أدهم النمريني.

رشيق القد بقلم الراقي زيد الوصابي

 رشيقُ القدِ يا باهي المحيا

               بـربك رُد لـي روحـي إليـــا

لمـاذا الصـد ماذا صـار مـني

             لكـي تقسـو وتهجـرني مليـا

رحلت وغبت عني دون ذنبٍ

         فصرت أعيش في حزنٍ وأحيا

ألسـت وعدتني ستكون ملكي

           وحبـك لـي سيبقـى سرمـديا

أحقاً خنتـني وعشقـت غيـري

           وقلبك قد هـوى شخصاً ثريا

أهذا جـزاءُ من أعطـاك حبـاً

              وكـان الحـبُ شفـافـاً نقيــا

أخنـت الحب ياهـذا لفقـري

              ولـم تـرضَ بما تمـلك يديـا

أمـا واللـهِ إن الحـب كنـزٌ

              وهذا الحـبُ أغلـى مالـديا

ستنـدم حينما تـدري بـأني

              بحبـك كنـتُ إنسـاناً وفـيا

لأن الحـب لايشـرى بمــالٍ

            ولا يحظى بهِ شخصٌ شقيا


                   #شعر_زيدالوصابي

ارتقاء بقلم الراقي الطاهر خشانة

 ارتقاء //

وارتقى سلما عاليا

صاعدا نحو تلك السماء

مثلما كان مرتقبا

منذ أن واجه المعتدي

فوق هذا الثرى

هكذا يرتقي الشهدا

ليعيشوا حياة بغير فنا

لم يكن خائفا

من لهيب اللظى

حين تقذفه طائرات العدا

كان في قلبه شعلة

يتخطى بها من يحاصره

في أتون الوغى

كان ضيفا هنا

ثم عاد إلى جنة في العلى

راضيا بالذي قد جرى

تاركا خلفه

من يواصل درب الفدى

ويذيق العدو سموم النزال عند اللقاء

هو ضيف عزبز الرؤى

هكذا عاش بين الورى

عاش منتقلا

بين كل الربى

يتفقد أبطاله

كلما حان وقت المساء

لم يمت

إنما عن عيون الحبيب اختفى


---- الطاهر خشانة ----

يا بحر قل القمر بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 يا بَحرُ قل للقمر 

أنر ســواد الليـــالي


يحلو معك السمر

وقلبي من الحزن خالي


والـمـوج لـمـَّــا بدر 

غـنى لنا نغم حالي


مــا بــيــن كــر وفـر

يشدو بعزفٍ مثـالي


من غير عود الوتــر 

كم يترك القلب سالي


والبــدر لمـا ظــهـر

من فوقنا في الأعالي

 

شاركنا طيب الســمر

غنى لنا في العلالي


ما أسرع الوقت مرّْ

ساعات مرت توالي 


نسنس نسيم السحر

وهَبْ نسيم الشمالي 


يابحر فيك العِبَر 

فيك الرواسي الثقال 


ومنك نجني الـثمــر

من صدوف اللآلي 


لم يا فؤدي الكدر

إرم الأسى للجبال


ينزاح عني الضجر

مالي وللهَمِّ مالي


ياعين يكفي عَبَر

لايرجع الدمعُ بالي


ما سُطِّرَ بالــقدر

يأتي على كل حال


سـلمْ لقاضي القـدر

ربٌ عظيمُ النــوالِ

بقلم: عبد الحبيب محمد السامعي

ابوخطاب

استل ما بقي من حبك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 استل ما بقي من حبك 

وخذ آخر طيف من حنين 

خذ كل صباحات العشق 

وترفق بقلب احتله الأنين 

بات السواد يزور ثيابي 

بل يا وجعي صار المقيم 

مزق كل الصور التي جمعتنا 

وأحرق ما تبقى من حروف 

غادر حتى الدروب 

ولا تستعطف القلب يذوب 

أنهكه حبك صدقني 

حد أنه ما عاد يعرف غير القنوط 

زيف حبك يطرق بابي 

ما عدت دميتك 

كم أخبرتني كل الظنون 

أنا هنا أحتسي مدامعي 

ما عدت أشعر بنكهة قهوتي 

تساوت كل الدروب 

مطر اليقين يبلل جبهتي 

يخبرني بزيف حكاياك 

كم حذرتني شرفتي 

قالت إنه لن يعود 

وقسمات ملامحي وعيوني لم تكذب 

حين أبصرتك تغادر بقايا الروح 

ما عدت ألقاك حتى في الحلم 

وكأنك غريبا حد الفقد 

كم تمنيت لو لم نلتقي 

حتى لا نشيع حبنا للمجهول 

كم تمنيت. الشاعر سامي حسن عامر