السبت، 8 فبراير 2025

أنا العربي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙أنا العربي💙💜

      أنا العربي لا أرضى 

       بعيش الذل والعار

       فلي شرف أقدسه

       وأحمي كل أسواري

        فلا أرتد عن حقي

         وأرعى حرمة الجار 

         كريم الخلق لا أخشى

         عداة الأهل والدار

         ورأسي شامخ أبدا 

         بترحالي وأسفاري 

        أنا العربي في بلدي 

        إذا ما هب إعصار ي

        أمزق عظم مغتصبي

         فيأكل لحمه الضاري

         لساني صادق أبدا 

          وما أفشيت أسراري

           يزورني كل أحبابي 

          فأكرم كل زواري

          وأصلي طيب سام

           كعطر الورد والغار

           أنا العربي لي أهل 

           كرام النفس أطهار

            ولي وطن ألوذ به

           تملك كل أقداري

           سليل حضارة ضاءت

          ظلام الليل كالنار

         أنا العربي كم أهفو

         لنبذ الأخذ بالثار

         حماك الله ياوطني

          فأرضك جنة الباري

         وخيرك مالىء أرضي 

          كنهر دافق جار

        بلاد العرب أوطاني 

        لها حبي وأشعاري 

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

أنا العربي 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

سواعد وأقلام بقلم الراقي حسين الجزائري

 سواعـدٌ وأقـلامٌ :

"""""""""""""""""""

يا قارئ حبري ماذا تـرى

أَ لونه أزرقٌ ، أم أشبـه بالـدم


بلْ دمُ غـزّة في محبرتي

رمـزُ الشهامـة رسمتـه للعالـم


آلامهـا في يراعي تسري

أهـاتهـا في مُهجتي كالحِمَـم


تمضي بها السنون العجاف

وهـي أهــل الجــود والكــرم


جراحها تسأل عَمَن خذلهـا 

أَ صديقـاً هـو ، أم ابـن العــمّ


أ أنصفتم أطفـال غـزة

أم ندّدتـم واستنكرتـم بالفـم


نَعم نَعم ، أنتم كما زعمتم

نَطقتـم زوراً والفـم مُتَلعْثِـم


لقد تَوارت عيونكم عني

رؤاكم عدمٌ وأنتم من العَدم


شتّانا بين هماتٍ مُنتصبة

وبيـن عمائـم تداس بالقـدم


مهمـا قلتم فهـو غثـاءٌ

وإنّمـا القـول الأجـدر للمُلَثّم


سواعـدٌ تَصنـع المجـدا

وأقلامٌ تكتب التاريخ للأمـم

""""'""""""""""""""

بقلم : حسين البـار الجزائري

         04/ 02/ 2025 م

كم كنت اغالطني بقلم الراقي داود بوحوش

 (( كم كنت أغالطُني))


أنظُرُني ذات مرآة

أتلعثم 

و العبرةُ تخنُقني

أن

أينك يا أنت 

حتّى أنت يا "بروتس"

لِم 

مُحيّاك يهجرُني

ما ربعك تنكّرت

و ما عدت تتذكّرُني

بالأمس القريب

كم كنت تلازمني

بي تفاخر 

و في شتى المحافل 

إعجابا،كنت ترمُقني

سهام لحظك

عشقا، كانت تأسرُني

يسرّني المشهد

عن نفسي تُراودُني

أذوب فيك صبابة

أنساني فأكسرُني

أضمّخني،

 نبيذ رضاب فأشربُني

كلّ قيود الدّنيا

ما كانت لتُوقفني

ماء أنا 

أراوغ الحجر 

أنّى اعترضني

أعجنُني 

أقولبُني نورسا 

بلا جواز سفر أحقّقُني

و على 

عرش حُلمي أُجلسُني

لأنال منّي وترا

بدا بعيد منال 

فأضحى واقعا يُطوّقني

آه 

كم كنت أُغالطُني

إذّاك كنت غضا طريّا

أسابق عجلة العمر

لأكبُر بهيّ غرس أتشمّمني

و ها اليوم 

على خريف أوقظُني

يصرخ فيّ يُناشدُني

أن 

هل لك إلى ربيعي تُنزلُني

فذاك العروج 

ما عاد يُبهرُني 

سل رحيله بربّك

او...

طلّق ذي المرآة و اقسم

ثانية فيها لن تنظُرني


بقلمي

       ابن الخضراء

 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

طوفان النهر بقلم الراقي نعمه العزاوي

 طُوفانُ النَّهرِ:

أُحكِمَت مِن نَوحِ الثّكالى قُضبانُها

وَقُدَّت مِن لَهيبِ الغِلِّ قُمصَان


صَلِيلُ الحَديدِ يُدانُ بِطَرقِهِ! 

وَعَندلةُ الطِّيرِ رِجسٌ يُهَان! 


مُتَّسِمٌ مِسارُ الحَياةِ ويُسمِجهُ

شَحيحُ النُّبلِ دَلَّسَ الدِّهَان


قَسرًا تَفرُّ الأُسُودُ مِن عَرِينِها

وَيُمحَى مِن لَبِيبِ الفِكرِ دِيوان


حتّى بَدا النَّقاءُ مُشَوَّهًا

وَفُقِعَ الفَجرُ بِليلٍ دَجَّان


تَسِيرُ الحُرَّةُ بِسِراجِ عِفَّتِها

 وَالفِلذَاتُ شُعثٌ لِعُسرِ الزَّمان


تَربُّصٌ وَالجَانِي بِعزِّ نَشوَتِهِ

وَبِغَورِ الأَرضِ بَانَت جِفَان


آهٌ قُيِّدت بِعِزِّ حَسَراتِها

شَهقًا أُرسِلَت لِراحِمٍ دَانٍ 


فَلُبِّدَت السَّماءُ بِغَوثِ ضَيائِها

وَأَمطَرَت الأرَضُ بِزهوِ الحِسَان


صُعِقَ المُرجِفونَ وَبانَت حَقِيقَتُهم

أَ يسودُ الضَّحلُ والنَّهرُ طُوفَان؟!

العراق. 

نعمه العزاوي.

كوب شاي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 كوب شاي!! 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

كوب شاي،،، ها أنا أشرب،،!! 

سؤال يلاحقني منذ سنين،، قبل أن تلدني أمي 

أسأل،؛؟ 

أ تسمعون ياسادتي العرب ما نسمع؟ 

من آهات،،؟! 

من تشريد!! 

أ ترون ياسادتي بأعينكم،، 

ما نرى،، ما نشاهده كلّ لحظة، أعيننا تدمع 

الشاي سيبرد

عذرا يا سادتي

 إن تجاوزت الحدود،، 

إن سألت

عذرا،،، 

هل هناك حولاََ في بعض العيون

ماتراه عيني،، 

عين ذلك الصبي،، شرد،، هو وأبوه،، رث الثياب،، يسكن الخيام منذ عقود،،

منذ سكن هو وذويه البطون

مهلا رشفة شاي سأشرب

أسألك ياسيدي بأدب 

 عينك إن لم يكن فيها حول، كنت ترى 

مانرى؟ 

أ تسمع حقاََ،، ما نسمع 

ما يتردد اليوم على الألسن،، في كلّ اللغات

العالم كله عنّا يتحدث

الأحياء. والأموات 

أ ترون،،، ما ترصده الكاميرات ،، 

ما يبثه التلفاز

َما ترصده العيون 

عين طفل يتيم.،ينتظر أباه

 من غزه

من جنوب أفريقيا 

 من (طور سنين) كلّ هذه السنين

لم هذا السكوت الرهيب

لم هذا الاستسلام الغريب

عذرا

سأشرب الشاي 

عبدالصاحب الأميري

سراب الشام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سَرابُ الشّام

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ماذا كَسبتُم وقد دمّرتُمُ الوَطَنَا؟

أثْقلتُمُ الشَّعب من غَلْوائِكُم حزَنَا

نَقلتمُ الظُّلمَ من رَيْبٍ إلى رُتَبٍ

فلن ترَوْا أبداً أمْناً ولا سَكَنَا

قدَّمتمُ الأرضَ للصُّ هْيُ ونِ في سَفَهٍ

إصلاحُكم عَبَثٌ قد كَرَّسَ المِحَنَا

تبًّا لذي عَمَهٍ يَقْفُو العِدَى ولَهُ

رَأْيٌ يُثيرُ به الأرْزاءَ والفِتَنَا

إنَّ الصِّراعَ على الأوطانِ يَهدِمُها

يُنْهي الأمانَ ويُثْري الضُّعفَ و الوَهَنا

باسمِ الشَّريعةِ خُضتمْ في الدِّماءِ فقدْ

دَنَّستمْ العُرْبَ والآياتِ والسُّنَنا

جَعلتم البَغْيَ أسلوباً لِسطْوتِكمْ

نشرتمُ الحقدَ والثَّاراتِ والضَّغَنا

لا يَخدُمُ الدِّينَ والأوطانَ مُسْتَلَبٌ

قد صارَ عند عِدَى الإسلامِ مُرْتَهنا

أتفرحونَ بعَرشٍ لا قَرارَ له

قدَّمتم العِزَّ في الدُّنيا له ثَمَنا؟

فقد رضيتمْ بأن تُسْبى كرامتُكمْ

الغربُ حاكَ لكمْ من كيدِه رَسَنا

فمن ترَوْن له في حُكمِكُمْ شَرَفا

قد كانَ عِندهُمُو مُستخدَمَا.. أُذُنا

فهل يكونُ عدوُّ الشَّعبِ ذا شَرَفٍ؟

وهل يكونُ على الأوطانِ مُؤتَمَنا؟

يا أيّها النّاسُ في شامٍ بلا أمَلٍ

إنِّي أرى عِزَّكم في غيِّكم دُفِنا

مالي أراكمْ خُدِعتمْ بالسَّرابِ فهل

صار الغباءُ لكم يا ويحكم كَفَنا؟

كنتمْ رُموزا لوعْيٍ في الشُّعوبِ له

نورٌ يُجسِّدُ عُمْقَ الفهمِ والفِطَنا

والآن يا أسفي مالَ الضَّلالُ بكمْ

الويلُ يَدهَمُكُمْ.. تَرَبَّصُوا زَمَنا

إنَّ العدوَّ مُصرٌّ في عداوَتِه

لا يفهمُ الفضلَ والإحسانَ والمِنَنا

أعطتهُ فَوْرتُكمْ حقَّ العلوِّ فَهَا

قد باتَ يَنتزعُ الأريافَ والمُدُنا

شَعبُ الحُدودِ شَكا من عارِ صَفقَتكُمْ

عانَى بِمُوجِبها الإذلالَ والغِبَنا

سَيكْبُر الغيظُ في الألبابِ فارتَقِبُوا

مَوْجًا عظيماً قويًّا يَطحنُ السُّفُنا

وَيْل العروبةِ من جيلٍ بلا شَرَفٍ

عدَّ السُّجودَ لأعداءِ الهُدى حَسَنا

أعطى العدوَّ أمانًا لا مثيلَ لَهُ

وقامَ يَصْطَنِعُ البَلْوَى بأمَّتِنا

***

حلّلوا وناقشوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

في مرايا العمر بقلم الراقي زياد دبور

 في مرايا العمر

بروفسور زياد دبور* 


أقفُ أمامَ المرآةِ كلَّ صباح،

لأشهدَ ولادةَ ذاتي من جديد،

فأرى النورَ يزدادُ في ملامحي،

كما يزدادُ في خصلاتِ شعري الفضيِّ.


كلُّ شعرةٍ بيضاءَ

هي خيطٌ من نورٍ أزلي

نسجتهُ الأيامُ في روحي،

كلُّ خطٍّ على وجهي

شعاعٌ من معرفةٍ

اخترقَ حُجُبَ العتمة.


في ملامحي تسكنُ أسرارُ الوجود،

وفي عينيَّ يتجلى الكونُ بحقيقته.

لم يعد العمرُ ظلالًا تمتدُّ ورائي،

بل تجلياً يشعُّ في داخلي،

وإشراقاً من نورٍ

يتعمق مع كلِّ نَفَسٍ في صدري.


عيناي لم تعودا تريا الظاهرَ،

بل تخترقانِ حجبَ الوهم،

تشهدانِ ما وراءَ المرايا،

حيثُ الحقيقةُ تتجلى

في أبهى صورها.


أسيرُ في دروبِ المعرفةِ 

كمن يحملُ في جوهرهِ

شعلةَ النورِ الأولى،

تزدادُ توهجاً مع كلِّ خطوة،

تضيءُ مسالكَ الروح

لمن يبحثون عن الحقيقة.


في فضاءِ التجلي،

أزهرُ كاللوتسِ في بحيرةِ النور،

أتفتحُ كالوردةِ في حديقةِ الأسرار،

أشعُّ كالنجمِ في سماءِ المعرفة.


في مرآةِ الفجرِ

أرى ذاتي تتحولُ إلى نور،

وفي صمتِ المساءِ

أدركُ أنني كنتُ النورَ دائماً.


وهكذا أكونُ—

أعمقَ مع كلِّ تجربة،

أنقى مع كلِّ تحوُّل،

أقربَ إلى حقيقتي مع كلِّ نَفَس،

حتى أدركَ في النهاية

أنني لستُ من يرى النور،

بل أنا النورُ نفسُه

يتأملُ تجلياتِه في مرايا الوجود.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

وحدة بقلم الراقي رضا بوقفة

 **وحدة**


موائد غادرتها الأنفاس  

وقصص فرت منها المجالس  

وحدة أخذت نصيبها  

والأفواه على بابها حارس  

سكون عم الأجواء  

والحديث مخاض النوافس  

قلوب امتلأت جفاء  

والقلم على الصفحات فارس  

حروف أصبحت للصمت رفيق  

والعطر فوق الزهر يابس  

فؤاد يدق أبواب  

والدجى في عرينه يائس  

يا فجر أنر تلك القلوب  

وامسح جفون كل بائس  


بقلم الشاعر رضا بوقفة  

وادي الكبريت  

سوق أهراس  

الجزائر

الجمعة، 7 فبراير 2025

شارع الصمت بقلم الراقي الطاهر الصوني

 شارع الصمت 


حان الفراق بني /الطاهر الصوني

                     إلى روح أبي 


بشارع الصمت ٱلتقينا يا أبي،

فيه ٱلتقينا 

و ٱعتنقنا

و ٱنتهى هذا اللقاء ...

ودعتني، 

و الدمع من عينيك صبٌّ كالمطرْ

و القلب كالعصفور يهفو للسماءْ

و همست في أذني أبي

حان الفراق بنيَّ!

قبَّلتَ الجبينَ

مسَحتَ عن عيني دموعي 

 و ٱنصرفْتَ ملوِّحا بيديك

أمسكها،

فيسحبها المساءْ

و بقيت وحدي شاردا

في ظلمة الليل ٱنسيابك كان إيذانا 

برحلتك الطويلة 

نحو أنفاس الضياءْ

قبسا ستُـؤْتينا

يُدَفِّينا أبي 

فالبرد أرهقنا و أمطار الشتاء

قد أبْردت أرواحنا...

في شارع الصمت ٱلتقينا

و ٱنتهى هذا اللقاء...

تتردد الأصداء في قلبي أبي

"حان الفراق بني" 

فعرفت أنك لن تعود 

و أن وجهتك السماء...

فأعود من وجعي إلى وجعي 

أمزق صمت أوردتي

يعانقني رحيلك فجأة

عنا أبي ...

و ٱزداد حزني و البكاءْ

كان ٱنتظاري مذ رحلت أبي 

و كان الصبر يصنعه الرجاءٔ

ستعود يوما 

في غيابك أصنع الآمال 

أنسج خيط أحلامي، 

أبي ستعود يوما !

لا يزال القلب يسمعها

أصدقها،

ترددها الصباحات الجميلة 

و المساءْ...

                     الطاهر الصوني

أحجار بلاستيكية بقلم الراقي خالد احباروش

 *** أحجار بلاستيكية **""


شجري دعني !...

أسافر في عُـروقِ غـمـوضِـك 

 أراقب أشباحَ ظِـلالِـك تأكل أغصانَـك 

 كل الأحجارِ - على تُـرابِـكَ الهشِّ - بـلاستيكيه ...

ما عادت تقدر أن ترشق أجنحة الريح 

لـمـا تسرق اوراقك ! ...

يا شجري ... 

  البركان الحاقد تحت جذورك ...

أخاف على أحجارك من غدر البترول .

أرسم في أدغالك أشجاراً حمراء .

( أكتب فوق جذوعك لا لـحريق الغابه )

لكن الغابة قد صارت حمقاء 

تحجب كل رسومي !

أحملق ، يا شجري ، في قـمـم دجاك . 

لا أقمار تُـرى و لا غيث هناك ...

أرسم بـدراً للمنعطفات .

و شآبيبـاً حُـبلى لـمنـع حُـروقـك ...

أنا من أجلك يا شجري ...

 أعلنت اليومَ صلاةَ الـندى 

أرنو إلى ربـيعِِ احتياطيٍّ ... .

يكمن في يـبـسِ جذوعـك .


الشاعر : خالد أحباروش

بريق الحرية بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 بريق الحرية

 أهازيج ... زغاريد فرح 

رافقت الأصوات طلقات نارية

سألت الساهرين ؟؟؟

عن بريق كل العيون ،

وعن ورود الخدود ،

 والرقصات والشجون ..

 السماء تمطر البشائر

 وفي الأرض أورقت خضرة الأغصان ..

 صباحا" ..

أشرقت الشمس خيرا"...

 تحطيم الأصنام ، وأبواب السجون ...

أشرقت شمس الحرية ،

و أحرقت كل من وقف في درب العرين ..

غنى قاسيون للشهباء ، 

وأبي الفداء ، والوليد ، 

وكل بقعة من سورية الحبيبة ...

 فقد سقطت الخيانة .. 

وانتهى عهد الظلام والظلم ..

أناديهم يا شهداء الحرية !!!

 استفيقوا ...

فدماؤكم مشاعل نور

لجند الأحرار القادمين ...

 ويا شام العروبة انهضي    

 من إدلب الخضراء ، والزيتون ...

 ستغدو الأطفال في أحضانهم شبابا" ...

لبيوتهم وقراهم ثائرون

فما أجمل البريق في العيون

بريق الحرية ....

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

على أهداب النحل بقلم الراقية وفاء فواز

 على أهداب النحل ..

يصحو حلمي مرتجفاً

تُغازله قطرات المطر

يُعانق حرفك المغسول باللازورد

غير أن قلبي لايحتمل صبرا

أقول لك تُب .. 

وتقول عذراً .. 

الجنون هو طريق التوبة 

على أهداب النحل .. 

سأتلوك معوذاتي

بحلم طاف ربى عينيك 

كيف تسللتَ على متن عطري

وعبرتَ مع الهواء إلى أنفاسي

حملتني لأبعد سماء

كفرتَ بالحدود والأسوار 

وبالقصائد المبللة بالهذيان 

على أهداب النحل ..

ناجيتُ عينيكَ المتغطرستين

قرأتهما ككتاب مقدس

وأيقنتُ أن فيهما ملامح 

الحياة وبسمات القمر

فيهما تمرد الخيال والجنون

والصمت والسكون 

على أهداب النحل ..

توشحتُ بخيوط الليل

وغرزتُ جوريّة في شعري

كراقصة غجريّة 

تدوزن أعذب الألحان في

عشق السفر والترحال 

ومازال حلمي الهارب

الذي أضاع طريق عودته 

ماإن ألامس أطرافه

حتى تستفيق روحي

على عجل 

وتعلّق أماني الانتظار 

على أهداب النحل ................!!


وفاء فواز \\ دمشق

طوبى لمفردة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 طوبى لِمُفْرَدَةٍ


روحي تُفَتِّشُ في الحُروفِ عنِ الأمَلْ

والعَقْلُ يَرْكُضُ خَلْفَ بَوْصَلَةِ الأجَلْ

والمُفْرَداتُ على السُّطورُ تَصَفّفَتْ

فَبدَتْ لنا نوراً أنارَ لنا الأملْ

وعلى ضِفافِ بُحورِ نَظْمِ ثُراثِنا

صَحَتِ الحروفُ على البيانِ وما فَعلْ

وتَعَطّرَتْ بِطُموحِ مَنْ صَنَعوا العُلى 

عِطْراً تَجودُ بهِ المَحابِرُ كالعَسَلْ

طوبى لِمُفْرَدَةٍ يُحَرِّكُها الصّدى

فَتُنيرُ درْبَ المُلْهَمينَ على عَجَلْ


مازالَ قَيْسٌ بالقَصيدِ يُغَرّدُ

وفِراشُ ليلى لليَهودِ يُقَوّدُ

حَتّى الكِلابُ مع القُرودُ تحالفَتْ

والمُفْتَرونَ على العَليمِ تَهَوّدوا 

تَبْكي الحُروفُ على الأُفولِ بِحُرْقَةٍ

والجَهْلُ في وسطِ الورى يَتَمَدّدُ

ضاقتْ بنا سُبُلُ النُّهوضِ تَخلُّفاً

لَمّا تَلَوّثَ بالخُنوعِ المَوْرِدُ

وعلى مَشارِفِ فِقْهِنا سقطَ الدُّجى

وكأنّما جَهْلُ الورى يَتَجَدّدُ

 


محمد الدبلي الفاطمي