على أهداب النحل ..
يصحو حلمي مرتجفاً
تُغازله قطرات المطر
يُعانق حرفك المغسول باللازورد
غير أن قلبي لايحتمل صبرا
أقول لك تُب ..
وتقول عذراً ..
الجنون هو طريق التوبة
على أهداب النحل ..
سأتلوك معوذاتي
بحلم طاف ربى عينيك
كيف تسللتَ على متن عطري
وعبرتَ مع الهواء إلى أنفاسي
حملتني لأبعد سماء
كفرتَ بالحدود والأسوار
وبالقصائد المبللة بالهذيان
على أهداب النحل ..
ناجيتُ عينيكَ المتغطرستين
قرأتهما ككتاب مقدس
وأيقنتُ أن فيهما ملامح
الحياة وبسمات القمر
فيهما تمرد الخيال والجنون
والصمت والسكون
على أهداب النحل ..
توشحتُ بخيوط الليل
وغرزتُ جوريّة في شعري
كراقصة غجريّة
تدوزن أعذب الألحان في
عشق السفر والترحال
ومازال حلمي الهارب
الذي أضاع طريق عودته
ماإن ألامس أطرافه
حتى تستفيق روحي
على عجل
وتعلّق أماني الانتظار
على أهداب النحل ................!!
وفاء فواز \\ دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .