الجمعة، 7 فبراير 2025

عدسة ثائر شهيد بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #عَدَسَة_ثَائر_شَهِيد_ 🔰


رَأيت ُ بِــلادِي بِعَيـن ِ السّـنَا

تَـذُرُّ رَمَــاد َ الــرّدَى حَــولـنَا 

وتَحفرُ في وجَنَـات ِ الظّلامِ

قُبـُـوراً ؛ لِتدفِــن َ أحـــلامنَا.

...................................

رَأيت ُ بِــلادِيِ علـى هَـودَجٍ

تَبُثُّ الغَيَاهب َ في صَحـونَا

وتَثقُبُ مِنطادَ عَينِ الضّحَى

؛؛؛ لِكَـي تَتَسـَــرّب َ أعمـارنَا!

..................................

رَأيت ُ بِــلادِي علـى حَــانَة ٍ

تَفُـــكُّ ضَفَــــائِر َ أمجَـــادنَا

وتَلعنُنـــا واحـــداً واحـــداً

وتلعَــن ُ أعيــاد َ ميـــلادنَا!

..................................

رَأيت ُ بِــــلادِي بِـأنيَــــابِها

تُمــزّق ُ أحشـَــاء َ ثُـــوّارنَا!

وتَبصُقُ فوقَ عِظَامِ القُبورِ

وتَعـلَـك ُ أكبـَـاد َ أطفــالنَا!

..................................

رَأيت ُ بـِـلادِي وقَـد شَفَّهَـا

تَبـُـول ُ بِمِحــرَاب ِ آبَــاءنَا!

وتَهذِي باسمِ إلاه َ المَغُول

وتَسقِيه ِ أنخَابَ أرواحـنَا!

..................................

رَأيت ُ بِـلادِي بِثـوبِ العِدى

تبُـوح ُ ( لِـروما ) بأسمَائنَا.!

وتَبصمُ للرّيحِ تحتَ الغُيوم

علـى أن يُكثّـف َ إعصَـارنَا!

..................................

رَأيت ُ لهَا أذرُعاً من نُحَاس

تُكفّـن ُ في أمسِنـا ، غَـدنَا..!

وتطوي مناراتنـا الخَالدات

بآخِــر ِ لعنـات ِ حَـاضـرنَا..!

..................................

..................................

بِـلادِي رَأينـاك ِ في ثَـوب ِ مَـن

مَـنَـحـتِـيـه ِ بُـــردَاة َ آمَـــالـنَـا!

وفي غُرفِ الأوفِياءِ اللّصُوص

ودَاخِــل َ أجـيَــاب ِ ظُــلّامِـنـا

بِـلادي كمَا كُنتِ في مَا مضَى

بــلاد الـعُــروبـة ِ كـونـي لـنَـا.

.....................................

وقُلتُ لها : لا تطيعي الغُـزَاة 

ولا تكسِري سَيفَ (سِيزِيفنَا)

وقُلت ُ لها : لا توالي الطُّغَـاة

لقد شَـوّهـوا وجـه َ مَـولاتنَا!

.....................................

تُـقـبّـلـنـي قُبلـة ً فـي الشّفـاة 

وتسألُنـي في الـوَرى مَن أنَـا؟

بِلادِي أنَا الطّينُ والتضحيات

أنَا ثَـورةُ الشّعـب ِ يَا أرضـنَـا.

.....................................


. . ✍🏻 # بقلمي _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

أمي بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 أمي


الحبُ والقلبُ 

والأقمار تَعرفُكِ

والصبرُ والآمالُ  

والأشواقُ والحُلمُ


ما لي لأكتم حُبًّا 

قَدْ بَـرَى عيني

فَلَيْتَ أنّـي 

بِقَـدْرِ الحُـبِّ أقتسم 


يَا مَـنْ بعهد الوفا 

قد جئتُ معترفاً

يا أطهر الخلقِ 

والأصوات قد صدحت

يا جنة الخُلدِ 

يا معراج مَن فهموا


صبي حنانك

فوق الجمر

يا أمي 

صبيه فوقى 

فأنت الماء والنجم 


يا ربة الدار 

والأزمانِ يا بصرى

مدى صداك

على صفحات أوردتى

وليكتب الفرح حالا 

ذلك القلم


فأنت سلطانتى 

و الجنة المثلى

تحني لك الرأس 

الأعراب و العجم


د*سامي الشيخ

ليلة النصف من شعبان بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ليلة النصف من شعبان 

===============

قال الرسول وقوله فصل

فضل الإله وجوده جزل

قد كنت أرجو منة ومنى 

لو قيل نحو دياركم صلوا

وجهت وجهي نحو قبلتنا

والله أدري ان ذا أمل

كنا نصلي نحو أقصانا

كل المساجد كلها فضل

لكن وددت لقبلتي سكنا

قلبي يميل لقبلتي القبل

قال الإله لعبده مرحا

ابشر ودعها تهنأ المقل

كل الجهات اليا موئلها

لكن حبك عندنا يصل

ولوا الوجوه ضراعة وهدي

صلوا وبذي الصلاة الدين يكتمل

راح الرسول وصحبه فرحا

ولوا الوجوه وما هموا ملوا

لكن رحمة ربي حين يقسمها

تسع الوجود وعبده البطل

في كل عام رحت أذكرها

يا ليلة النصف الأجر والعمل

فيك التقي فكري بأمنيتي

يارب أنت بفضلكم أصل

شعبان جاء بكل نافلة

نرجو زيارة أقصانا ونكتحل

انت الكريم فجد ياربنا وبها

إن الصلاة بأقصانا لنا أمل


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

في المساء بقلم الراقية سلمى المحمود

 في المساء 

يتمدد الأفق

على جبال حلمي 

ويفترش الشوق

مساحات جسدي

تذهب الشمس باكية

الى سباتها 

خلف بحرها الحنون

وهاهو الغروب الوفي 

يسدل ستائره الرماديه

على محكمة اللقاء 

لتصحو القلوب الشجيه

وتغمض الجفون النديه

وتستريح الأجنحة الغضه

أمواج العشق تعلو 

لتلامس شطآن قلبي المهجوره

من البعيد ..

البعيد

يأتي صدى صوتك

مغمسا برائحة المطر ..والزيزفون

ممزوجا بالحنين ..والرجاء

يناديني ابق معي 

من لي سواك مطرا 

يهطل بروحي ..القاحله

يعيد براعمي الكسيحه

للحياة ...

أسدل ستائر الحب 

على نوافذي 

بعدما هجرها النسيم

فأنامازلت لك...

سلمى المحمود

اين أنت في قلبي بقلم الراقية رانيا عبد الله

 (أَيْنَ أَنْتَ فِي قَلْبِي؟)


بَحَثْتُ عَنْكَ بَيْنَ النَّبَضَاتِ، فِي صَمْتِ الْحَنِينِ، فِي صَدَى الذِّكْرَى، عَلَى ضِفَافِ الدَّمْعِ، وَفِي تَجَاوِيفِ الْأَمَانِي. لَكِنَّكَ ظِلٌّ يَتَرَاقَصُ بَيْنَ الضُّلُوعِ، تَسْكُنُنِي، وَلَا أَجِدُكَ.


نَادَيْتُكَ بِصَوْتِ الشَّوْقِ الْمُخْتَنِقِ، بَعْثَرْتُ حُرُوفِي فِي الرِّيحِ عَلَّهَا تَحْمِلُ إِلَيْكَ هَمْسَ الْغِيَابِ، لَكِنَّ الرِّيحَ لَمْ تَحْمِلْ إِلَيَّ سِوَى الصَّمْتِ، وَالْفَرَاغُ لَمْ يَتْرُكْ لِي إِلَّا ظِلَالَ السُّؤَالِ.


(أَيْنَ أَنْتَ؟) 

فِي أَيِّ نَجْمَةٍ خَبَّأْتَ وَجْهَكَ عَنِّي؟ فِي أَيِّ فَصْلٍ أَخْفَيْتَ صَوْتَكَ بَعِيدًا؟ وَأَنَا هُنَا، أَقْتَاتُ عَلَى أَطْيَافِكَ، أَجْمَعُ بَقَايَاكَ مِنْ زَوَايَا الْقَلْبِ، وَأَكْتُبُكَ... وَلَا تَأْتِي.

بقلم رانيا عبدالله

الجمعه 7فبراير

توقيت٥:٣٠

حلم بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 حلم


من يكتمُ السرَّ إذ بالماءِ قد غرقا

ويخبر الليلَ أنّي عشتُه أرقا

يعانقُ العتمُ نور الصبحِ يلثمهُ

من قبلةِ النور يخبو بعدها افترقا

يغدو الطريق شقياً حين أتركهُ

يودِّعُ الوقتُ درب الوهم محترقا

أمدُّ كفاً بها الأشواقُ تلسعني 

يعودُ كفّي بنار الشوقِ قد برقا

ما زال عطرٌ بطعم الحُلم في خلدي

يُٱلفُ الروح نبضُ القلبِ مخترقا

كان العناق طويلا حيث أشعُرُهُ

دفئاً تسرَّبَ للأوتار فانطلقا

كيف التقينا ودرب العشقِ موصَدَة

قد جاءَ نحوي وباب البيتِ ما طرقا.


ألألف الزائدة للوزن طبعا


فريدة توفيق الجوهري لبنان.

علج المضحكات بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عِلْجُ المُضْحِكات

عمر بلقاضي / الجزائر

***

نَطَقَ التَّكبُّرُ في الوَرَى وتَجَسَّدا

قَرَعَ المَسَامِعَ والمَدامِعَ والمَدَى

غولُ الصَّليبِ تعاظمَتْ أَثْلابُهُ

قد قامَ يَخْتَلِقُ المَآسيَ بالصَّدَى

وَحْشٌ بلا روحٍ ولا حِسٍّ ولا

خُلُقٍ ، يَقودُ العالَمينَ إلى الرَّدى

يَأوِي إليه الغاصبينَ ومن بَغَوْا

في أرضنا مُتعاليا مُتعمِّدا

أين الحضارةُ في شعوبٍ لا تَعِي

معنى العدالةِ والفضيلةِ والنَّدى؟

أين النَّباهَة في رؤوسٍ أفْلَستْ

قامتْ تُقاومُ في الوَرَى نورَ الهُدَى

قولوا لِرَهْطِ المُجرمين تربَّصُوا

إنَّ الحُقوقَ يَردُّها جيلُ الفِدا

مهما تعالى الظَّالمونَ وأجْرَمُوا

يبقى الإبا في شعبنا مُتَجدِّدا

يَهدي إلى العزِّ الذي تَسْمو به

أجيالُنا رغم الضَّغائنِ في العِدَى

قولوا لِعِلْجِ المُضحكاتِ وقد بدا

ضدَّ الرِّجال الصَّامدين مُهدِّدا

لا يُبطِلُ الحقَّ الأصيلَ مُغامرٌ

أضحى بإيمانِ العَمَى مُتهوِّدا

ألِفَ الخَنا في عَيْشِه حتَّى غَدا

عَقلُ الرُّؤى في ذاتِهِ مُتجمِّدا

يا أهلَ غَرْبٍ خالفوا رُسُلَ السَّما

موسى وعيسى والحبيبَ مُحمَّدا

دَنَّستُم الإنسانَ بالبَغْيِ الذي

ملأ الوجودَ مآسياً وتنكُّدا

أوَ تَدعَمونَ غُرورَ شعبٍ غاصبٍ

داسَ العدالة َوالحقيقةَ واعْتَدى

طرَدَ الأصيلَ من البلادِ وسَامَهُ

سوءَ العذابِ مُطوِّقًا ومُصفِّدا

غ زَّ ا ءُ ليستْ كالهُنودِ وجُودُهم

بالبطشِ من سودِ القلوبِ تبَدَّدا

مهما يكيدُ الحاقدونَ فإنَّها

تبقى مَعينا للثَّباتِ ومَوْرِدا

نِبراسُها الإيمانُ في حَلَكِ الدُّجَى

طُوبى لمن لاقى الصِّعابَ مُوَحِّدا

طُوبى لكلِّ مُقاومٍ ذي عِزَّةٍ

لمَّا رأى جَمْعَ البُغاةِ تشَهَّدا

اللهُ أكبرُ والخَليقَةُ مُلْكُهُ

جعلَ القِيامَة للعدالةِ مَوْعِدا

لكنَّه يُخْزِي جَبابِرةَ الدُّنَى

بل كلَّ عِلْجٍ عاثَ فيها مُفسِدَا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

من أرق طقوس الحب بقلم الراقي الطيب عامر

 من أرق طقوس الحب و أشدها براءة و عمقا و صدقا الاعتراف

 بالحاجة و إني أعترف لك أني أحتاجك إلى آخر العمر ...

إلى ما بعد القافية ....

من أبدية السكينة و سرمدية الأمان ...


أحتاجك كما احتاجك الشعر أول مرة لتطبيب بحوره 

ببلاسم عمقك الرشيد ...

و تهذيب قوافيه بمسك معناك الفريد ....


أحتاجك كما يحتاجك النثر لنثر سطوره في براري 

البوح و السطور ...

كما تنثرين أنت بسماتك على سطوح الزمن فترتد 

على روحي و فؤادي نعمة معتقة بالأنس و الحبور ....


و أحتاجك كما تحتاجك الحياة لتصلح طعمها بطعم 

وجودك و وجدانك الراسخ في شبهة المطر ..

أنثى من فاكهة الأماني و رحيق القدر ...


 تسترق الأيام من روحك خفة الانشراح و الذهب ...

كلما استبد باستمرارها التعب ....


كل الذين مروا تحت ظل رمشك ....

أو حاولوا العبور على جسر سرك الناهض

بين بشائر الصباح و أمومة المساء....

عادوا منك إما عشاقا أو شعراء ....


الطيب عامر / الجزائر....

تعفيش بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 تعفيش

محمد حسام الدين دويدري

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ضَاقَ الفُؤادُ فرُحْتُ أَنْظُرُ في السَمَا

   مُسْتَغْفِرَاً مُتَوَسِّلاً مُسْتَسْلِما


أَشكُو إِلى الرَحمنِ بَعضَ ظُلامَتِي

   وَقَد استَفَاضَ الحَيْفُ في أَرضِ الحِمَى


وَمَضَى لُصُوصُ الدارِ فينا جَهرَةً

   سَامُوا العِبادَ تَوَجُّسَاً وَتَحَكُّما


وسَطوا على أَرزاقِهِمْ وَبَغَوا فما

   مِنْ رادِعٍ لَهُمُ يَكونُ مُعَلِّما


مابالُهُمْ وَالجَهلُ مَبْعَثُ فَخْرِهِمْ

   لا يُحْسِنُونَ تَسامُحَاً وتَكَلُّما


فالرَأسُ مَحْشُوٌّ بِعَقْلٍ خامِلٍ

   والقَلْبُ عُضوٌ قَدْ أَطاحَ بِهِ العَمَى


هُمْ مُجْرِمونَ وليسَ في يَدِهِمْ سِوى

   كَسب الذُنوبِ تَجَبُّرَاً أَو مَغْنَمَا


سَلَبوا البُيوتَ بِلا ضَميرٍ وازِعٍ

   فَغَدا البِناءُ كَمَا نَراهُ مُهَشَّما


يَشكو إِلى رَبِّ العِبادِ وَيَستَحي

   أَنَّ ابْنَهُ مَنْ طَاحَ فيهِ مُحَطِّما


فَغَدا التُرابُ يَصيحُ مُبْتَهِلاً وَقَدْ

   أَضحى مَزِيجَاً بالدِماءِ مُلَعثَمَا:


يا رَبّ لا تَتْرُكْ على أَرضِ الهُدَى

   مِنهُمْ سِوى مَنْ قَدْ أَنابَ وَسلَّمَا


وَأَتاكَ يَرجو تَوبَةً مُسْتَغْفِرَاً

   عَلَّ الصَلاحَ يُغِيثهُ كَيْ يَسْلَمَا


وَيُعيدَ غَرْسَ الحُبِّ في أَرْضِ التُقَى

   لِيَرَى ثَرَى إِيمانِهِ قَدْ بَرْعَمَا


فَيُسَبِّحُ الرَحمَنَ يَحمدُ فَضْلَهُ

   أَنْ مَنَّ بالخَيرِ العَمِيمِ وأَنْعَمَا

....................

الأربعاء 22/2/2017

من مجموعة: توقيعات على نوافذ الركام

أصارع الوجد بقلم الراقي لطفي الستي

 أصارع الوجد...

             لطفي الستي/ تونس 

أصارع الوجد و الوجد يصارعني

أيها الزمن ...ماذا فعلت بي 

زغت... تهت بين مرافئي 

تبت... فناخت بي ناقتي 

قلت الحياة ...رحلة 

فلأغنم منها ما أشتهي 

جبت البلاد شرقها و غربها 

فما استهوتني غير قريتي ...

رمت الورود بغنجها ساحرة 

فما ملكني غير عطر زهرتي ...

موائد السلاطين ما شدتني روائحها 

بخبزي و زيتي و زيتوني تشفى علتي ...

لم أجد حولي غير سطحية 

قشور حضارة تروح و تنبري ...

بحثت فيها طويلا عن الإنسان 

تعبت...و لم أهتد 

زيف على زيف نعيشه 

ننكر أهل الفضل 

بالصعالكة نقتدي ...

أيها الساقي ...اسقني 

فما زلت في بداية سهرتي ...

أناجي شموعا تصارع ظلمة 

جثمت على كياني و معبدي ...

أجثو ...في صلاتي داعيا 

أخشى أن لا تفهم السماء مقصدي ...

ألثم التربة الندية 

لعل الأرض تشفق ...تسمعني 

في غابة الزمن أرسم كلماتي 

مستلهما قوافيها من شموخ جبالي 

أصارع الوجد

و الوجد يصارعني 

هي الحياة ...لا فائز و لا منتصر 

              بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                  02/12/2024

عالم الطهر بقلم الراقي نبيل سرور

 ○● 7/2/2025

○ عالم الطهر  

كنائسٌ تقرعُ

الأجراس مآذنٌ تشرئبُ

بالابتهالِ ودعاءٌ في الأسحار

شوارعٌ تَنفستْ

الصعداء على الأرصفةِ 

تزهو بالحريةِجذوع الأشجار

ملامحٌ كمياه

ينبوعٍ شفاف ركنتْ 

للإطمئنانِ بعد أوجاعِ الأسفار

يَتسعُ الفرحُ 

لمقاربةِ حقيقة كانت

تواعدُ الذبولَ وربقةِالإصفرار 

قبل بزوغ

فجرالحرية اكفهرتْ

الوجوه انحنتْ سمةُ الرجولة 

أَمشي الهوينى

أشيحُ بنظري أَرى 

الأفق ينحني بانحناءةٍ مريبة

يلامسُ أرضاً 

قشيبة هربت من 

شقوقها البهجةُ لأماكنٍ بعيدة

ترتعشُ من

سطوةِ خوفٍ يعيدُ 

صياغة الزمانِ لنهاياتٍ غائبة 

تَغولتْ السلطةٌ 

متلفعةٌ بوشاحِ الريبة

حريصةٌ على وحشيةٍ وقورة

خَلعتْ أظافرَ

الأطفالِ قَطّعتْ ألألسنة 

وَارتْ الجثثَ بمقابرٍ جماعية

وجعٌ مطرزٌ 

بالحزنِ حَطَ ركائبه

عَرّشَ على الأفئدةِ المقهورة

اِندملَ جرحُ

الموتِ جاءَ الحقُ

نوراً يستقبلُ اليومَ الموعود

تَكّسرت قيود

صمتٍ مكبلٍ بالخوفِ

توارى نشيجٌ ترددَ منذ عقود

أوتارُ كمانٍ 

غير مرئية تعزفُ 

للحياةِ انشودة سكينةٍ ودود

غيومٌ رحيمةٌ 

كانت تمتهنُ الرحيلَ 

هطلت بزخات خيرِ معهود

رغم الدمارِ

تراهُ دموعي عالماً

باذخ الطهرِ جناناً من الورود

 نبيل سرور/دمشق

لا تنم بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 لا تنم


قُم أيها العربي أنتَ ولا تنم

   قُم وانظر الأخطار في الأجواء قُمْ

جاءت من الغربِ الملوّثِ موجةٌ

        خرقاءُ لا ترعى المبادئ والقِيم

مجنونةٌ تمشي على أهواءها

       قُم أنتَ يا جبلُ المراجلِ والهمم

اليوم غزةْ تستعيثُ بأُمةٍ

     قد أنزلت للناس من خير الأمم

اللهُ أكبر دعوةُ الفتحِ لنا

       من قالها كسبَ المعاركَ وانتقم

قد جاوزَ الأعداءُ كل حدودهم

      وهم الذين أتوا إلينا منَ العدم

وتجاهلوا حق الشعوبِ بأرضها

      لن يرجعَ الحقُّ إذا ما سال دم

قوموا كريحٍ صرصرٍ كقيامةٍ

   لن تندموا في حين لا يُجدي الندم

إني أُخاطبُ من منارةِ مسلمٍ

      إني أُخاطبكم من الجبلِ الأشم

من أردنِ الأمجادِ من وطنِ العلا

   من باحةِ الأقصى ومن أرض الحرم

من غربِ أرضِ اللهِ يصرخُ منذراً

       بئسَ النذيرِ وبئسَ وجهٍ مُنهدم

بئسَ الحياةِ إذا تنمّرَ مجرمٌ

       ويريدُ أن نبقى عبيدا أو خدم

خسئت بلادُ الغربِ أن نبقى لها

      تبعاً ونحنُ ملوك أرضٍ من قِدم

نحنُ الذين إذا ركبنا فوارسٌ

       وإنا مشينا البغيُ ولّى وانهزم

يا أمّةً نسيتْ سوالفَ عهدها

       قد كنّا سيفا أحمدياً مُنتظم

قد كانَ فينا خيرُ من وطئ الثرى

سنعيدُ ذاكَ المجد. بل

 هذا قسم


صالح ابو عاصي

من باع البلاد بقلم الراقي توفيق السلمان

 من باع البلاد


نحن ُمن ْ باع البلاد

واشتركنا في الضياعْ


بعض أالوانِ الخيانة

تكمنُ في الانصياعْ


نحن جيل القابعين

في سراديب الرعاعْ


نحن جيل الهاربين 

من ميادين الصراع


إذ أطعنا كلَّ أرباب 

الغزاة والطغاة والضباعْ


كلّهم كانوا لدينا

من ذوي الأمر المطاعْ


وأطعنا كلّ أصحاب المعالي

هكذا حال الجياعْ


 نحن من باع البلاد

وارتضينا أن نُباعْ


توفيق السلمان