(أَيْنَ أَنْتَ فِي قَلْبِي؟)
بَحَثْتُ عَنْكَ بَيْنَ النَّبَضَاتِ، فِي صَمْتِ الْحَنِينِ، فِي صَدَى الذِّكْرَى، عَلَى ضِفَافِ الدَّمْعِ، وَفِي تَجَاوِيفِ الْأَمَانِي. لَكِنَّكَ ظِلٌّ يَتَرَاقَصُ بَيْنَ الضُّلُوعِ، تَسْكُنُنِي، وَلَا أَجِدُكَ.
نَادَيْتُكَ بِصَوْتِ الشَّوْقِ الْمُخْتَنِقِ، بَعْثَرْتُ حُرُوفِي فِي الرِّيحِ عَلَّهَا تَحْمِلُ إِلَيْكَ هَمْسَ الْغِيَابِ، لَكِنَّ الرِّيحَ لَمْ تَحْمِلْ إِلَيَّ سِوَى الصَّمْتِ، وَالْفَرَاغُ لَمْ يَتْرُكْ لِي إِلَّا ظِلَالَ السُّؤَالِ.
(أَيْنَ أَنْتَ؟)
فِي أَيِّ نَجْمَةٍ خَبَّأْتَ وَجْهَكَ عَنِّي؟ فِي أَيِّ فَصْلٍ أَخْفَيْتَ صَوْتَكَ بَعِيدًا؟ وَأَنَا هُنَا، أَقْتَاتُ عَلَى أَطْيَافِكَ، أَجْمَعُ بَقَايَاكَ مِنْ زَوَايَا الْقَلْبِ، وَأَكْتُبُكَ... وَلَا تَأْتِي.
بقلم رانيا عبدالله
الجمعه 7فبراير
توقيت٥:٣٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .