○● 7/2/2025
○ عالم الطهر
كنائسٌ تقرعُ
الأجراس مآذنٌ تشرئبُ
بالابتهالِ ودعاءٌ في الأسحار
شوارعٌ تَنفستْ
الصعداء على الأرصفةِ
تزهو بالحريةِجذوع الأشجار
ملامحٌ كمياه
ينبوعٍ شفاف ركنتْ
للإطمئنانِ بعد أوجاعِ الأسفار
يَتسعُ الفرحُ
لمقاربةِ حقيقة كانت
تواعدُ الذبولَ وربقةِالإصفرار
قبل بزوغ
فجرالحرية اكفهرتْ
الوجوه انحنتْ سمةُ الرجولة
أَمشي الهوينى
أشيحُ بنظري أَرى
الأفق ينحني بانحناءةٍ مريبة
يلامسُ أرضاً
قشيبة هربت من
شقوقها البهجةُ لأماكنٍ بعيدة
ترتعشُ من
سطوةِ خوفٍ يعيدُ
صياغة الزمانِ لنهاياتٍ غائبة
تَغولتْ السلطةٌ
متلفعةٌ بوشاحِ الريبة
حريصةٌ على وحشيةٍ وقورة
خَلعتْ أظافرَ
الأطفالِ قَطّعتْ ألألسنة
وَارتْ الجثثَ بمقابرٍ جماعية
وجعٌ مطرزٌ
بالحزنِ حَطَ ركائبه
عَرّشَ على الأفئدةِ المقهورة
اِندملَ جرحُ
الموتِ جاءَ الحقُ
نوراً يستقبلُ اليومَ الموعود
تَكّسرت قيود
صمتٍ مكبلٍ بالخوفِ
توارى نشيجٌ ترددَ منذ عقود
أوتارُ كمانٍ
غير مرئية تعزفُ
للحياةِ انشودة سكينةٍ ودود
غيومٌ رحيمةٌ
كانت تمتهنُ الرحيلَ
هطلت بزخات خيرِ معهود
رغم الدمارِ
تراهُ دموعي عالماً
باذخ الطهرِ جناناً من الورود
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .