الجمعة، 7 فبراير 2025

في المساء بقلم الراقية سلمى المحمود

 في المساء 

يتمدد الأفق

على جبال حلمي 

ويفترش الشوق

مساحات جسدي

تذهب الشمس باكية

الى سباتها 

خلف بحرها الحنون

وهاهو الغروب الوفي 

يسدل ستائره الرماديه

على محكمة اللقاء 

لتصحو القلوب الشجيه

وتغمض الجفون النديه

وتستريح الأجنحة الغضه

أمواج العشق تعلو 

لتلامس شطآن قلبي المهجوره

من البعيد ..

البعيد

يأتي صدى صوتك

مغمسا برائحة المطر ..والزيزفون

ممزوجا بالحنين ..والرجاء

يناديني ابق معي 

من لي سواك مطرا 

يهطل بروحي ..القاحله

يعيد براعمي الكسيحه

للحياة ...

أسدل ستائر الحب 

على نوافذي 

بعدما هجرها النسيم

فأنامازلت لك...

سلمى المحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .