في المساء
يتمدد الأفق
على جبال حلمي
ويفترش الشوق
مساحات جسدي
تذهب الشمس باكية
الى سباتها
خلف بحرها الحنون
وهاهو الغروب الوفي
يسدل ستائره الرماديه
على محكمة اللقاء
لتصحو القلوب الشجيه
وتغمض الجفون النديه
وتستريح الأجنحة الغضه
أمواج العشق تعلو
لتلامس شطآن قلبي المهجوره
من البعيد ..
البعيد
يأتي صدى صوتك
مغمسا برائحة المطر ..والزيزفون
ممزوجا بالحنين ..والرجاء
يناديني ابق معي
من لي سواك مطرا
يهطل بروحي ..القاحله
يعيد براعمي الكسيحه
للحياة ...
أسدل ستائر الحب
على نوافذي
بعدما هجرها النسيم
فأنامازلت لك...
سلمى المحمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .