الجمعة، 7 فبراير 2025

حذار ...إلا مصر بقلم الراقي عبد الحميد الشنودى

 (حذار... إلا مصر)

---------------------


يا مصر أنت على الزمان بهيّةٌ

           وعلى البهاء إذا استحاكِ بهاءُ

           

أنت البهية إن أتاك مسلّما

           ولهُ إذا ما قد تباهي رداءُ

         

وفطامُكِ التاريخَ فضلُ أمومةٍ

         وعلى الفطيم لدى الرشاد ولاءُ

       

إن لم يعِ التاريخُ أنّك أمّهُ

          فستدَّعيه الدّاحسُ الغبراءُ

      

هي عاقرٌ - لكنها مغرورةٌ

          والقابلاتُ ببعضهنَّ إماءُ

      

من يأمن التزييف ممن زيّفوا

         زعما بأنّ عيونهم عوراءُ

     

يا كاتبَ التاريخ أنطق خطّهُ

         إنّ الحروف رؤوسها خرساءُ

     

يا كاتب التاريخ أعتق صوته 

         قد غلّفت من فصحه ضوضاءُ

     

يا كاتب التاريخ دعه لأمّه

          فالميم تعرف صادها - والراءُ

       

يا كاتب التاريخ أيان بدأتَه

           قد موّجت في الأحبار أنواءُ

        

من سجّل التاريخَ يوم حدوثه

         وهْو الجنينُ وساحه بيضاءُ


مَن - غير أمٍّ أنجبت مولودها

         لغدٍ - إذا ما قد أتاه يضاءٌ


في بطنها كلّ الوثائق حيّةٌ

           وكأنما يهدينها أحياءُ  

   

يا قارئ التاريخ ناظر لونه 

         إن المحابر كلها حمراءُ


تأبى الكرامةُ أن تضيعَ مهابةٌ

         إن لم يكن للخالدين عطاءُ


فإذا دعوها للنزال فمرحبا

       كم شاقها فوق الجباه دماءُ


مرحى فلن نخشى اللقاء وإنما

       يخشى عليكم في الهوان لقاءُ


يا أيها الغرّ الطموحُ ألا ارعوي

            مهما تُسلّحُ فالقلوب إماءُ


مصر الأبية سوف يشرق وجهها

          إن غاب في كل الوجوه إباءُ


-------------------------------------------

( عبد الحليم الشنو دي)

     --------------------

صهيل الاشواق بقلم الراقي علي عمر

 The Neighing of Longings

Text by : Ali Omar

Translated by: Riyad Abdulwahid 


In the dimness of a passion,  

that melted all my pride and despotism,  

the mute candles of my sorrow,  

amidst the fangs of ponderosity,  

gnaw at the buried memory of my soul,  

within the chest of silence.  

With the claws of memories,  

they shackle the neighing of longings,  

sharing my pain,  

like the hymns of a mute wish,  

rusty and foolish,  

wearied by the sobbing laughter of a tearful farewell.  

They lash with the whips of separation,  

the trembling, frail body of love,  

holding captive the breath of my defeated dream,  

on a frightened pillow,  

swarmedby armies of sleeplessness,  

that demolished the fortresses of my patience.  

Their knights have fallen,  

in the drowsiness of slumber,  

like gasps of one pleading for help,  

from the flood of an impossible love.  

From their lungs escape,  

wretchedsighs of longing,  

with the stench of rotten mint

that nauseates you

There is nothing in it,  

but grief and lament.  


النص العربي 

صَهيلُ الأشواقِ 

للشاعر : علي عمر

ترجمة : رياض عبد الواحد 


في عتمةِ عشقٍ

أذابَ كُلَّ كِبريائي و جَبَروتي 

شُموعُ حُزني الصَّمَّاءُ

بينَ أنيابِ المللِ الحائرِ

تنهشُ ذاكرةَ روحي المدفونِ

في صدرِ الصَّمتِ

بمخالبِ الذِّكرياتِ  

تُكبِّلُ صهيلَ الأشواقِ

تُشارِكُني ألَمي 

كتراتيلِ أمنيةٍ خَرساءٍ 

صدئةٍ بلهاءَ

أضجرَها قهقهاتُ وداعٍ باكيةٌ

تُجلِدُ بسياطِ الهجرِ

جسدَ الحبِّ المُرتجِفَ الهزيلَ 

تحبسُ أنفاسَ حُلمي المهزومِ  

على وِسادةٍ مذعورةٍ

تكالبتْ عليها جيوشُ أرقٍ

هدمَتْ حُصونَ صبري 

فُرسانُها سقطوا 

في غَفلةِ نُعاسٍ 

كشهقاتِ المُستغاثِ

من طوفانِ عِشقٍ مُستحيلٍ 

تخرجُ منْ رئتَيهِ

زفراتُ حنينٍ تعيسةٌ 

برائحةِ عُفونةِ نعناعٍ

تُصيبُكَ بالغثيانِ  

لا شيءَ فيهِ

سِوى الأسى و الأنينِ

العشق رباطه وثباته بقلم الراقي سليمان نزال

 للعشق رباطه و ثباته


للعشق ِ واحتهُ 

و تحت ظلال ِ الوجد ِ ترتاح ُ أسماء ُ المسافات ِ الجريحة

للوقت ِ ساحته ُ

و بين كلام الدرب ِ تضيءُ أرواح ُ البدايات ِ الجريئة

لا مكان للبقاء المبجل..غير هذا المكوث الجذري في أرض السواعد القمرية

هذه غزتنا الأبية البهية ..هنا بوابة صلاح الدين..

هُنا الأشجار و الأشجان ُ التي خرجت ْ من تحت الركام  

كي تقول َ للظلام ِ اليانكي..و للعابرين المحتلين.. فلترحلوا في هجرة ٍ طوعية  

    للصقر ِ لهجته ُ

للرد ِّ وثبته ُ

و ليَ وردة الإشراق ِ نثرتْ أريج َ القول ِ الشامي , كي ترى مني خيول الحرف ِ في سباق الأبجدية !  

ماذا يريد ُ البوح ُ القرنفلي للسطرِ السندياني حتى يمرّ التوقُ بباب الحُب و الياسمين في ليلة ٍ شتوية ؟

صلت ْ جراح ُ البيت المُهدم على النبي الأممي الحبيب, فرفع َ التشبث ُ القدسي هامات التوحّدِ المرابط و عيون النهر ِ و الأمداء و الحقول و الفرسان على الوصية

للصخرِ صيحتهُ

للجرح قصته ُ

دمٌ على الجدران يا كنعان..

دماؤنا قلاعنا..و أنتَ مَن أدخل َ الأمداءَ و الألوان َ في لوحة ِ الحرية

  للنور ِ بسمتهُ

للنجم ِ جرأته ُ

و لها العناق الطليق في سدرة ِ الأجواء و التجوال مثل النسور في العلاقات ِ الفصيحة 

  لا قمصان َ للسردِ الهيامي كي تبرهن الضلوع ُ المُبصرة على حكاية التأملات القمحية

و لا مكان للرأسمال ِ القطبي الصفيق, على شواطىء الوجدان و شرفات الوعد و الأنساب و تعاليم الحُماة ِ و الرسائل الأبدية        

للبحر حكمتهُ

للصبح ِ نغمتهُ

استراح َ الصوت ُ الغزالي على أريكة ِ الهمس ِ و التأويل..كي تكمل َ ظبية ُ الأعماقِ الشعرية ِ طقوسَ التماهي و الإنبهارات العشقية

نحنُ الماء ُ و الدفقات..و مسرى الطوف الفلسطيني و الرباط الملائكي و كل ما قاله ُ الثرى عن التاريخ و الأجيال و الأنساغ و التجليات الفدائية


سليمان نزال

يا رب بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 يا ربِّ

كيف تعطي الملعونة 

أحجية الطريق

لتدخل حديقتي الآن

بمجرفة و قلب من شيطان

لتبتر أشجاري

تعرقل نمو أغصاني

تقتلع جذر أفكاري

بينما عمري ينتحب

وحده قلمي 

يخط سيل أحزاني

يرمم جُدر خيالي

ويلون حياتي بقوس قزح

ولسانها الأغبر

المحفوف بهالة إبليسة شمطاء

 ماهي إلا زوبعة في فنجان

وليست أكثر من حرباء لعينة

تدلت من نسل أعوج

لتبدل جلدها الموبوء

حيال مغرورٌ فاجر

وتلج عالماً هادئاً

بخطوها المسموم 

والقلوب كالغيوم

يتمسكون بمزنٍ يتيم

ماذا ستحصد هذه الرقطاء؟

يا إلهي

لن تدعه يتفوه بحرف

كما يريد الحق

لن تدعه يلتفت للرحمة

كمجنون فقد قلبه عنوة

ولن تدله على الطريق

كمجنزرة قبيحة 

 إلهي إلهي

نحن الصابرين المنسيين

فلا تسلمنا للطاغية الخبل

خبير الخونة البلهاء

ونحن كالسيل الجارف

نجري إلى صمتنا العارم

بعد أن كانت لغتنا عنوانا

سندعوك كما أمرتنا

ولكن لا تدعنا

معلقين على أعمدة مهترئة

كمصابيح تكسرها حجارة

الزمان...!! 

انتصار

في محراب الصبر بقلم الراقي زياد دبور

 في محراب الصبر

أ.د. / زياد دبور*


في اللحظة الأولى،

قبل أن يتشكل الزمن في مرآة الوعي،

كان الصبر هو الإيقاع الأول للوجود.

أنت لست ظل الزمن،

بل أنت المرآة التي فيها

يدرك الكون أسراره.


في قلب كل تأخير

يكمن سر النظام الكوني،

وفي عمق كل انتظار

تتشكل ولادة جديدة للروح.

ليس الصبر انتظاراً للحظة،

بل هو اللحظة في أنقى تجلياتها.


المعاناة؟

ليست طريقاً إلى الفرح،

بل هي الفرح متنكراً في ثوب الألم.

والليل ليس غياباً للنور،

بل رَحِمٌ يحمل الفجر في أحشائه

حتى يكتمل نَفَس الميلاد.


العارفون لا يصبرون لأنهم مُجبَرون،

بل لأنهم يدركون في كل تأخير حكمة،

وفي كل صمت لغة.

يرقصون على إيقاع الوقت

دون أن يسألوا: متى؟

لأنهم في كل "متى" يرون "الآن".


البدر لم يكن يوماً هلالاً،

بل كان دائماً مكتملاً،

لكن العيون لا ترى

إلا ما تستطيع أن تحمل من النور.

في كل نقص اكتمال متخفٍ،

وفي كل ظمأ نبع يتشكل.


كن كالبحر -

لا يضطرب لمدٍ أو جزر،

لا يسأل متى يسكن الموج،

ولا يخشى عمقه.

هو الغرق وهو الطفو،

هو السر وهو العلن،

هو المدى الممتد بلا حدود.


الصبر ليس حالة عابرة،

بل هو جوهر الوجود -

الحقيقة التي تسبق كل الحقائق،

والمعنى الذي يحتضن كل المعاني.

أنت لست من يصبر،

بل أنت الصبر نفسه

في لحظة إدراكه لذاته -

وكل شيء قد كان،

قبل أن يكون.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

من الخزانة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 منَ الخِزانة


أتَيْتُ من الخِزانَةِ بالجَديدِ

تَرَصَّعَ بالطّريفِ وبالتّليدِ

طرائفُهُ اللّطائِفُ والمعاني

بها الألْفاظُ تَنْضَحُ بالفريدِ

تُشَخّصُ باسْتِعارَتِها بيانا 

فتَشْرَحُ للنّجيبِ وللْبليدِ

وهذا السّقْفُ في التّعبيرِ راقٍ

يُسَمّى في الثّقافةِ بالجديدِ

فإنْ نَحْنُ اجْتَهَدْنا واسْتَفدْنا 

ذهبْنا بالطُّموحِ إلى البعيدِ


علينا أنْ نثورَ على القُشورِ

ونَبْحثَ للْعبورِ عَنِ الجُسورِ

نُجَدِّدُ بالتّعَلُّمِ مُحْتَوانا 

وَنَسْبَحُ بالبلاغَةِ في البُحورِ

ومنْ حِكَمِ العباقِرَةِ الخوالي

نَصوغُ حَضارةً بينَ السُّطور

بذلكَ نَسْتَطيعُ بِناءَ صَرْحٍ

كما فعَلَ القُدامى بالعصورِ

معالمُهُ الحروف بما ابْتَكَرْنا

وقَلْعَتُهُ تُطلُّ على القُصورِ


محمد الدبلي الفاطمي

لا تتسرعي بقلم الراقي أحمد محمد التازي

 لا تتسرعي إختبريني قبل محاكمتي ،

أغدقي علي من جود كرمك مهجتي ،

 احكمي بما شئت إلا نسيانك ذاكرتي،

فأنت ذكري ذكراي حروفي أريج كلماتي،

انت ملتقى طرقي اتجاه قطب نجمتي ،

لا تجحدي لا تتناسي وجودي محبتي ،

لك وهبت شغفي بالحب مددت لك يدي،

لم أكن أبدا بخيلا في مشاعري إحساساتي،

لم أكن قطعا مراوغا أو متقلبا في مسيرتي ،

كنت لك دائما مخلصا في وعودي تصرفاتي 

كنت ذلك المشاغب الذي تودين مشاكستي،

كنت ذلك الرزين الذي تعشقين مصاحبتي ،

من هذا الدخيل الذي غيرك عكر صفوتي،

أتمحين كل شيء بجرة قلم دون اشتشارتي؟

لا تتسرعي من فضلك تعقلي قبل محاكمتي،

لا يغرنك شيء من قريب أو بعيد فأنت مهجتي.


قصيدة بعنوان : انت مهجتي.

بقلمي : الشاعر أحمد محسن التازي. 

فاس المغرب الحبيب. 

تحياتي والورد والياسمين.

تك تك تك بقلم الراقية نجاة دحموني

 تك..تك..تك...

أنا حبات الردى !! أنا قطرات المطر.!!

جئت أبشركم بأحلى خبر.

مرفوقا برنات عود على أرق وتر.

مع بلبل صداح في كل الأبواب نقر.

أجمل باقات الورد نثر.

كل فضاء و ممر،

بأزكى بخور العود عطر

ثم صاح:

بإذن الخالق البارئ الأكبر،

أيامكم الآتية ملأى بكل ما يسر!!.

صحة و عافية و ستر

تيسير كل ما تعسر

تحقيق كل أمل تأخر

لكل من توكل على الله و شكر

رضى بقضائه والقدر.

على كل الهزات حمده وصبر.

نوى الخير والصلاح بذر.

حبا و سلما و سلاما نشر

بين كل البشر.

                  🌹🌿 By N. 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب

الخميس، 6 فبراير 2025

مفتاح العلا بقلم الراقي عماد فاضل

 مفْتاح العُلا


تَحْيَا النُّفُوسُ إذَا اسْتَقَامَ مَسَارُهَا

وَتُضَاعِفُ الأمْجَادَ بِالأَمْجَادِ

العَدْلِ وَالإحْسَانُ مِفْتَاحُ الغِلَا

وَالعِلْمُ مِمْحَاةٌ لِكُلِّ سَوَادِ

عِزُّ الخَلَائقِ فِي القَنَاعَةِ وَالرِّضَا

وَصَلَاحُهَا فِي الوَعْظِ وَالإرْشَادِ

سِرُّ السَّعَادَةِ رَحْمَةٌ وَتَعَاطُفٌ

وَنَزَاهَةٌ وَمَسَاجِدٌ لِلْعُبَّادِ

إِنَّ العَوَاقِبَ لَا مَحَالَةَ حَسْرَةٌ

وَنَدَامَةٌ يَا زَارِعَ الأحْقَادِ

فانْظُرْ إلَى المَاضِي البَعِيدِ وَأهْلِهِ

وَانْظُرْ بُعَيْنِ العَقْلِ فِي الأمْجَادِ

هَلْ مَجَّدَ التَّارِيخُ بَيْنَ سُطُورِهِ

قَارُونَ أوْ فِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ

كُلُّ النُّفُوسِ إلَى الفَنَاءِ مَصِيرُهَا

وعَدَالَةُ الرَّحْمَنِ بِالمِرْصَادِ

هِيَ ذِي القُبُورُ وَذَاكَ كَمُّ هَيَاكِلٍ

تَحْتَ الثَّرَى مِنْ سَالِفُ الآمَادِ

فَلِمَ التَّفَاخُرُ وَالتَّنَاحُرُ وَالقِلَى

وَلِمَ التَّجَبُّرُ يَا قَلِيلَ الزَّادِ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

صلاة النبي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 (صلاة النبي) 

=====

إن شئت حلوى للفم

صل عليه وسلم

إن الصلاة على النبي

لهي الحلاوة للفم

وهي الصفاء بعالم

إن ما تعكر لي دمي

وهي الشموس تألقت

في كل يوم مظلم

وهي الدواء لمن شكى

داء ورقيا المسلم

والرزق في طياتها

قلها وأبشر تنعم

صلى الإله على النبي

وملائك في العالم

صلوا عليه وسلموا

زادا ليوم غائم

يوم القيامة يومها

تنجو بها بل تسلم

إن الصلاة على النبي

حرز أأمن فاعلم

يا رب إني قلتها

وأقولها لا أسأم

صل عليه وآله

حرم بها لحمي دمي

من كل شر طالني

في كل يوم معتم

واجعل صلاة المصطفي

حصني بيوم قادم

مني ومن كل الورى

حبا فصل وسلم


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

من نصبه ليصير لنا الإله الثاني بقلم الراقي جابرييل عبد الله

 أصدقائي أحبائي 


قصيدة: من نصبه ليصير لنا الإله الثاني


وانا أرى شعبي كل يوم يعاني

أرفض من يرسم وجهتي وزماني

 

قد ولدنا أحراراً وهذه أرضنا 

إياك أن تلمس شعرة بكياني

 

الأرض والزهر والشجر والطين

من دم الشه يد لونه أحمر قاني


البحر بعض من بكاء قصائدي

والأمل صاغ بريقه أجمل الواني


قد خُذلنا وفي الظهر طُعنا

وأرضنا أضحت مسرحًا للجاني


يا آل قومي تصالحوا وتوحدوا

فالرأي قبل شجاعة الشجعانِ


جِنيّ وقد إمتلك الشر قلبه

من نصبه ليصير لنا الإله الثاني؟


محبتي


الشاعر جابرييل عبدالله

تنويه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..

صحوة السكون بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 صحوة السّكون 


مابين التّيه وأشلاء 

الحيرة 

يرفرف الصّخب بداخلي في صحوة 

السّكون

كأنّ الأفق يترامى أمامي بين جوانحي 

تقطر الدّهشة بامتداد بصري 

يرتدّ خاسئا حسيرا مكسور

الطّرف يعاني

تتدفّق الأصوات في أذني كنواقيس إنذار 

توقظني 

يراودني السّؤال كهباء ضائع

في الخلاء

ماذا يخبئ لك الدّهر 

 مادام لم يتكشّف عن قناعه؟ 

أحاسيسي النّابضة تلتهم ما تبقى 

من أنفاسي المقرورة 

العرق يتصبّب كما الجمان من قلبي 

وأنا لائذة بالصّمت

أترقّب العالم المندوب... المنكوب

أستشعره

وهو على شفير هار

يتأذى فيه البشر كما يتأذّى السّراج

الوهّاج بالرّيح الهوجاء

الأيّام ... أمامي تهدم... تثور

كما البركان

الأرض تتحوّل من مكانها

تتزحزح

كأنّها بنيت من رمال

فجواتها صارت موجعة 

مهترئة تفتّت الأكباد

عبر الزمان 

الطٌيور تهاجر دون ٱوان

دون أوطان

البرتقال يتعفّن وسط أرض البستان 

السّنبلة فارغة ينخرها السّوس

وهي تعاني

تتعرّى من لونها قهراً لاتتقوّى

بدون أرض

الغضب يملؤها، يصعد من أناملها

يدس فيه اليبّس

تحترق بمنديل الأرض الأخضر 

ولن تبالي.


بقلمي زهرة بن عزوز 

الجزائر 🇩🇿

بقايا حب بقلم الراقية هدى المغربي

 💔بقايا حب💔


على أعتاب العمر

تتابعت سنين القحط

دموع ملتهبة

أماني مغتصبة .. 

آهات تئن .. 

وقلب مهجور 


تتلاطُم الهواجس

على ناصية ليل 

فترسو الخيبات .. 

في قلبي الغريق ..!


أضحيت شريدة الزمان ..! 

أرى من بعيد .....

سراب أمل ..! 

وابتسامة قلب ..

طرزتها سهام عينيه ..

فأسيرة عشقه ..

آمالها مقيدة .. 

تتدافع الأمواج ..

عند إبحار زورق الأحلام ..

في عينيه الزرقاوين .. 


عيون تترقب .. 

عقارب تتسابق .. 

في ماراثون الزمن

يسبقني عمري.. 

فتغدو آمالي ..

مترهلة شاحبة..!


بعد أن طوى الدهر علي بخذلانه ..

تنسج شمس الصيف .. 

قصباتها الذهبية .. 

أقطف ذكريات شجرة التين .. 

وأتظلل بأسراب طيور النورس ..

أحاول أن أستعيد بقاياي .. 

كشجرة اغتصبها زمانها ..

متحدية جفاءه بعذب عطائها ..


وريقات خضراء ..


ونفحة أمل ..


بقلمي ✍️ 

هدى 💔