يا ربِّ
كيف تعطي الملعونة
أحجية الطريق
لتدخل حديقتي الآن
بمجرفة و قلب من شيطان
لتبتر أشجاري
تعرقل نمو أغصاني
تقتلع جذر أفكاري
بينما عمري ينتحب
وحده قلمي
يخط سيل أحزاني
يرمم جُدر خيالي
ويلون حياتي بقوس قزح
ولسانها الأغبر
المحفوف بهالة إبليسة شمطاء
ماهي إلا زوبعة في فنجان
وليست أكثر من حرباء لعينة
تدلت من نسل أعوج
لتبدل جلدها الموبوء
حيال مغرورٌ فاجر
وتلج عالماً هادئاً
بخطوها المسموم
والقلوب كالغيوم
يتمسكون بمزنٍ يتيم
ماذا ستحصد هذه الرقطاء؟
يا إلهي
لن تدعه يتفوه بحرف
كما يريد الحق
لن تدعه يلتفت للرحمة
كمجنون فقد قلبه عنوة
ولن تدله على الطريق
كمجنزرة قبيحة
إلهي إلهي
نحن الصابرين المنسيين
فلا تسلمنا للطاغية الخبل
خبير الخونة البلهاء
ونحن كالسيل الجارف
نجري إلى صمتنا العارم
بعد أن كانت لغتنا عنوانا
سندعوك كما أمرتنا
ولكن لا تدعنا
معلقين على أعمدة مهترئة
كمصابيح تكسرها حجارة
الزمان...!!
انتصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .