للعشق رباطه و ثباته
للعشق ِ واحتهُ
و تحت ظلال ِ الوجد ِ ترتاح ُ أسماء ُ المسافات ِ الجريحة
للوقت ِ ساحته ُ
و بين كلام الدرب ِ تضيءُ أرواح ُ البدايات ِ الجريئة
لا مكان للبقاء المبجل..غير هذا المكوث الجذري في أرض السواعد القمرية
هذه غزتنا الأبية البهية ..هنا بوابة صلاح الدين..
هُنا الأشجار و الأشجان ُ التي خرجت ْ من تحت الركام
كي تقول َ للظلام ِ اليانكي..و للعابرين المحتلين.. فلترحلوا في هجرة ٍ طوعية
للصقر ِ لهجته ُ
للرد ِّ وثبته ُ
و ليَ وردة الإشراق ِ نثرتْ أريج َ القول ِ الشامي , كي ترى مني خيول الحرف ِ في سباق الأبجدية !
ماذا يريد ُ البوح ُ القرنفلي للسطرِ السندياني حتى يمرّ التوقُ بباب الحُب و الياسمين في ليلة ٍ شتوية ؟
صلت ْ جراح ُ البيت المُهدم على النبي الأممي الحبيب, فرفع َ التشبث ُ القدسي هامات التوحّدِ المرابط و عيون النهر ِ و الأمداء و الحقول و الفرسان على الوصية
للصخرِ صيحتهُ
للجرح قصته ُ
دمٌ على الجدران يا كنعان..
دماؤنا قلاعنا..و أنتَ مَن أدخل َ الأمداءَ و الألوان َ في لوحة ِ الحرية
للنور ِ بسمتهُ
للنجم ِ جرأته ُ
و لها العناق الطليق في سدرة ِ الأجواء و التجوال مثل النسور في العلاقات ِ الفصيحة
لا قمصان َ للسردِ الهيامي كي تبرهن الضلوع ُ المُبصرة على حكاية التأملات القمحية
و لا مكان للرأسمال ِ القطبي الصفيق, على شواطىء الوجدان و شرفات الوعد و الأنساب و تعاليم الحُماة ِ و الرسائل الأبدية
للبحر حكمتهُ
للصبح ِ نغمتهُ
استراح َ الصوت ُ الغزالي على أريكة ِ الهمس ِ و التأويل..كي تكمل َ ظبية ُ الأعماقِ الشعرية ِ طقوسَ التماهي و الإنبهارات العشقية
نحنُ الماء ُ و الدفقات..و مسرى الطوف الفلسطيني و الرباط الملائكي و كل ما قاله ُ الثرى عن التاريخ و الأجيال و الأنساغ و التجليات الفدائية
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .