أيتها الناشئة بين قصيدة
و ابتسامة قدر ...
هل تعلمين ....؟!..
تفاصيلك...
مزاياك ...
تلك الدرر المتناثرة على ربوع شأنك ...
كلها مريمية النسق ...
منقوشة على شخص أعذر ...
رهبانية التجلي....
تبدع في العفاف و عمق الأثر ...
ناعمة الكرامة ...
كرسالة اعتذار وقعها بريد المرمر ...
يخرج من إقبالك إلهام فيه
شفاء للقريحة و دفء للمداد ...
على اسمك كل تحايا الفخر
و إعجاب الوداد ..
.
إسمك...
تلك الكلمة الكريمة التي ترعرعت
بين كلام الأنبياء ...
فأصابتها بركة السماء في صميم
المعنى و عين المدلول ....
حتى صارت تشبه بسمة الأرزاق
على وجه البراري....
إيقاعها بريء كهتاف الصبى بين الحقول ...
كالنور على فؤادي ... أنت ...
يا بشري المستثنى ...
يا كل ما كنت أتمنى ...
أنا بك أجمل " الأنا " ...
و دونك بلا معنى ...
الطيب عامر/ الجزائر...