الجمعة، 31 يناير 2025

بوح الرجاء بقلم الراقية نور فتحي

 "بوحُ الرجاء"


وَرَجـوْتُ نُورَ الفَـجْرِ بعـدَ عَنـائـي وسَـلَكْـتُ دربَ الصـبْرِ مِلء إِبـائي


ما ضـاقَ يـومٌ بالهـوى مُـنذُ ارْتـقـى روحُ التجلِّي في فضاءِ رجـائي


حلمـي يَـراودُني وإنْ طالَ الأسـى والعُسـرُ يَـرحلُ بالخُطى الوَضّاءِ


ما خابَ قلبٌ في المُـحبَّةِ نابضٌ يرْجـو الـوَصـالَ بفطنَةِ العُقلاءِ


إنْ كـانَ دربي في العَـذابِ مُـوشّحًا فالشـمْسُ تسكـبُ ضـوءَها بسَـخاءِ


سيـذوبُ كـلُّ الثلجِ عن أحْـلامِـنا ويفـوحُ عِـطْرُ العـوْدِ فـي الأنْـحاءِ


سَـتعودُ أفْـراحُ القـلـوبِ كما بـدتْ وتـزولُ عنـا لعنَةُ الضرّاءِ


مهما الشقاءُ غَـدَا يُمزِّقُ خافقي سيظلُّ بـابُ العفْـوِ فوقَ شقائي


بقلمي ..نور فتحي

الخميس، 30 يناير 2025

نظم مهيب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نَظْمٌ مَهيبٌ


بِوَجْهِ الصُّبْحِ يَتّضِحُ النّهارُ

ونَحْوَ النّورِ يَتّجِهُ المَسارُ

تَسيرُ بنا السُّطورٌ إلى ضِفافٍ

كأنّ الحَرْفَ يَحْمِلُهُ القِطارُ

سألْتُكَ يا شَبابُ فلمْ تُجِبْني 

وكبفَ يُجيبُني البلَدُ القِفارُ

تَيَتَّمَتِ البلاغَةُ في زَماني 

وفي تَدْبيرِنا انْقَلَبَ القِطارُ

نُحاوِلُ أنْ نَقومَ وما اسْتَطَعْنا 

وعنْ إعْرابِنا انْحَرَفَ اليَسارُ


سأقْتَحِمُ المواهِبَ بالبيانِ

على مَتْنِ المُطيعِ مِنَ البنانِ

حروفي سِحْرُها نَظْمٌ مَهيبٌ

وَدَيْدَنُها التّوَغُّلُ في المعاني 

تَسوقُ شُعاعَ بَوْصلتي بِفِقْهٍ

بهِ القُرْآنُ شَعْشَعَ في زَماني 

بلاغَتُهُ اسْتَنارَ بِها بَيانٌ

تَجاوَزَ بالهُدى أُفُقَ البيانِ

وهذا واقِعٌ لا لُبْسَ فيهِ

تَفَوّقَ بالخُلودِ على الزمانِ


محمد الدبلي الفاطمي

كبدي الذي يمشي على الأرض بقلم الراقية نور الهدى عبد الحق

 كبدي الذي يمشي على الأرض


يا أول زهرة فرح تتفتح في بستان حياتي 

ياميلاد طفلة في منتصف العشرينات على صدر الحلم

ياأقحوانة قلبي أخبرني كيف أصف أول أفراحي بك 

كيف أصف انبثاق بهجتي مع أول صرخة تقدمك للحياة 

وتعلن للدنيا قدومك المنتظر.

من منا أنجب الآخر ،وقد كان مولدك ميلادي الثاني 

ياربيعا لون عمري بألوان الزهور واستوطن قلبي واجتاح كياني وغفى على صدري خارقا قانون الفصول 

قدومك إلى عالمي قفز بي إلى عالم آخر ،جدد زهو شبابي ،أعادني إلى أحضان الطفولة ،أوقد بداخلي شموع الأمل وأطفأ حريق الخيبات وجمر الانكسارات.

معك جربت الفرح بكل ألوانه 

لبست فساتين البهجة بكل أصنافها 

تعريت من كل مخاوفي إلا من خوفي عليك 

صارت حروفي تشتهيك 

فكتبت لك مالم أكتبه لغيرك 

وهيأت حناني ليكون رفيق دربك 

تقلدت حبك 

تدثرت ببراءتك 

تتبعت كل خطوة خطوتها بعين القلب ، زرعت نفسي بين تفاصيلك وكانت كل مرحلة أعيشها بقربك انجاز عظيم

فأول كلمة خرجت من فمك كانت انجاز

وأول خطوة خطوتها قبل أن تتعلم المشي كانت انجاز لايضاهيه انجاز 

وكلمة من أربع حروف أعادتني إلى صرح طفولة خالدة 

صنعت مجد أمومتي (ماما)..

إنها العطاء الذي لا ينتظر مقابلا 

إنها الصبر الذي لاينفذ 

إنها القداسة في ثوب التضحية 

إنها العظمة في قلب باتساع البحر عطاياه لاتنفذ 

فكل تجربة قبلك خلتها حبا كانت وهما 

وكل احساس عشته قبلك وخلته صادقا كان كاذبا


وكل فرح قبلك وضع قبلته على ثغر القلب كان خائنا 

إلا فرح حبل به قلبي وأنت تتمرغ في أحشائي وأنت تصنع من حضني مهدا ومن ذراعيّ أرجوحة 

فهل تعي معنى وجودك بحياتي وقد صارت حياتي كلها مرهونة بوجودك 

وهل تعي مقدار تعلقي بك وقد صرت كبدي الذي يمشي على الأرض 

وهل تدرك عمق احساسي المتغلغل في أعمق أعماقك 

وكيف لا تعي أو تدرك ذلك؟! وقد صرتُ أنا..أنت.. !


بقلمي نور الهدى عبدالحق .

من روائع الحياة بقلم الراقي بسعيد محمد

 من روائع الحياة ! 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد  


الأهداء : ألى ذوي العقول الطيبة ،وإلى ذوات النفوس الملائكية الجميلة ،إلى كل من اتخذ الجمال الروحي والفكري والخلقي لباسا فاخرا وأنيقا ،ودربا مخضرا مزهرا ،و سماء حبلى بالخير و السعادة والأخاء وقيم الوجود الخالدة 


يا شذى الورد ،يا نشيد العصور 

يا محيا زها بكل سرور  


يا جمال الشعاع في الصبح يغشى

كل روض مدبج بالزهور  


يا رواء المساء ينعش فكرا  

و يثير المنى و كل سروري 


عطرت روحك الحبيبة دهرا 

سامقات ذوات حسن مثير 


كم ر نا قلبك الوديع لماض 

ضم أمجاد أمتي في حبور 


تلك بلقيس ألهمتك المزايا  

و سمت للعلا و نجم مثير  


عمد من صروح عز تسامت 

منحتك السنا وعزم الصقور 


كم رسمنا من الشعور وجودا 

ذا جمال و رونق و حبور


و صنعنا من الفؤاد صروحا 

خالدات خلود عزف أثير 


يا للقيا ضمت نعيما وودا 

و أريجا سرى بعذب نمير  


متع رفرفت تنير سماء   

و و رحابا تزينت ببدور 


متع العمق و الفؤاد فضاء 

آسرات لنشوتي و حضوري 


متع ثقفت قوانا و جوبا 

لربيع وشى المدى بعبير  


و علت تبتغي النجوم ابتغاء 

و رواء يشفي جراح الدهور  


كم لقاء حوى النفوس ابتساما  

سكب الحسن في الحشا وضميري 


و ابتسمنا لموطن و ترا ث 

و صباح ذي رونق و سفور


و نفخنا في النشء كل جميل  

و عظيم يقد صلب الصخور


أنت ،ما أنت أنت ناي جميل  

و رنيم يحيى فؤاد الكسير  


أثلج الصدر والحشا ووجودا 

يتهادى في مخمل وحرير  


يا محيا ضم الورود ونفحا  

منح العمق باسمات العصور 


يا لثغر ضم الروائع ضما  

وابتسام يزيل كل الشرور  


ألهم الطهر و الصفا و و دادا 

و فضاء من روعة و حبور  


و لحاظ حوت ربيعا زكيا  

 ورياضا ذوات وقع مثير   


لست أسلوك يا سنا و سماء 

ضمت الحسن ,و انفتاح الزهور 


لك في لجة الفؤاد قصور 

شامخات شموخ تلك البدور


طلل عابق بعمقي يحيا  

و رنيم شدا بشدو الطيور  


يا لذكرى تظل تحفر عمقي 

بمزيح من لوعة و سروري 


يا لذكرى منحتها كل روض  

خميل مخضوضر مسرور 


أنت في عمقي الجريح كنار 

هو مني كخافقي و سميري 


لك من مولع وفي سلام  

و أريج من عابقات العصور !!!


الوطن العربي : / 29 / رجب / 1446ه / 29 / جانفي / 2025م

أخبرني يا أنت بقلم الراقية أسماء دحموني

 أخبرني يا أنت . . . !


أجبني إن سمحت.

لِمَ وأنا أمامك، تهرب بعيدًا عني كل كلمات الحب؟

لِمَ تذوب روحي برؤيتك، وتعصف بي دقات القلب؟

تتسارع أنفاسي، أنسى نفسي، عصياني، تمردي، وكل الشغب!

لِمَ بوجودك تُعانق البسمة شفتي، وبمجرد غيابك تهرب؟

لِمَ اشتياقي إليك باتساع الكون، وحرارة اللهب؟


أخبرني يا أنت. . . ! 

لم أحبك لهذا الحد؟ ولمَ لم تغادر يومًا ثنايا هذا القلب؟ لماذا كلما حاولت نسيانك، عادت إليك خطاي دون عتب؟ لماذا كلما أبعدتني الأيام، شدَّني إليك الحنين و ألهمني الدرب؟ لماذا وأنت البعيد القريب، تسكنني رغم المسافات والصخب؟ لماذا لا تهدأ روحي إلا بصوتك، ولا يطمئن نبضي إلا بقربك العذب؟

                                                                                     أخبرني يا أنت،. . . ! أخبرني إن سمحت.

لم أحنُّ إليك كحنين الصحاري لقطرات الشتاء؟

لم إذا ابتعدت أضيع، وأصير بضعة أشلاء؟

أنهار، أمرض، وبكلمة منك أتماثل للشفاء! أضعف، وبنظرة من عيونك أعود، كأنه لم يمسسني عناء! لم في كل مرة أبعت من رمادي، وأرفض التراجع للوراء؟ لم بغيابك أراك بي… وألمح طيفك في كل الأرجاء؟    

                                                                                   أخبرني يا أنت. . . ! لم كلما جن جنوني، يأبى عقلي أن يكون عَقلًا عقيل؟

غليظ القلب يا أنت… لما لا أطيق غيابك ولو لقليل؟ لم الجفاء والقسوة… وطيبتك ما لها مثيل؟

لم التكبر والعناد… وروحك أنقى من النسيم العليل؟

حبيب الروح أنت، أسيري، ولعيونك قلبي قتيل.                 


أخبرني يا أنت. . . .! أما آن لهذا القلب أن يستكين؟ أما آن لهذا العشق أن يجد اليقين؟ أما آن للهوى أن يكفَّ عن إيلامي ...أم كُتب عليَّ أن أظل أسير الحنين؟ أسألك يا أنت. . . أجبني أرجوك لو سمحت...

                                          💔أسماء دحموني من المغرب 💔

رهين النكبات بقلم الراقي اسامة مصاروة

 الجزء التاسع من قصيدتي 

"رهينُ النَّكباتِ"المكوَّنةِ 

من 320 رباعيةً

 201 -225

وَهكذا لا تنتهي غُرْبتي

فقبْلَها كذلِكُمْ نكْبَتي

فأُمَتي يا ويْلَتي لا تَرى

مُصيبَتي ولا مَدى كُرْبَتي

202

قد أصْبَحتْ هامِدةً تجْثُمُ

في غيْهبٍ نهارُهُ مُظْلِمُ

من أجلِ ماذا يا تُرى ترْقُدُ

مِنْ أجْلِ نَذْلٍ خائنٍ يحْكُمُ

203

قدْ رضِعَ الذِّلَّةَ في مهْدِهِ

جاءَتْهُ كالميراثِ مِنْ جَدِّهِ

ويْلٌ لكُمْ عَبيدَ واقْ واقِهِمْ

أنتُمْ وَمَنْ يَجْثُمُ في لَحْدِهِ

204

ماذا ستشترونَ بالذّلَّةِ

بعدَ انْتِهاءٍ لِمدى الجوْلَةِ

يا أيُّها العبْدُ ألا أخْبِرَنْ

أَتشتري الذِلَّةَ بالدَّوْلَةِ

205

حقًا أنا لا أَفهمُ الْحاكِما

يقْبَلُهُ الْغَرْبُ فقطْ خادِما

يدوسُهُ الْكُلُّ بِأَقْدامِهمْ

ليْسَ مُهمًا دوْسُهُ طالَما

206

يَظَلُّ فوقَ عَرْشِهِ قاعِيا

بلْ لِمصالِحَ الْعِدى راعِيا

يا ربُّ فَلْتَلْعَنْ عُروشًا وَمَنْ

يقعي عليْها والْعَنِ الدّاعِيا

207

يا عَرَبُ الذُّلِّ أنا عاتِبُ

لا بلْ أنا حقيقةً غاضِبُ

لا مُسْتحيلٌ أنَّكُمْ عَرَبٌ

وكُلُّ مَنْ يلومُني كاذِبُ

208

هلْ كانَ سَيِّدي مِنَ الْعَجَمِ

أمْ عربيًا صاحِبَ الشِّيَمِ

فأيْنَ مِنكُم سيّدي ويْلَكُمْ

صِرْتُمْ عبيدًا دونَما ذِمَمِ

209

الشَّعْبُ عبْدٌ وكذا الحاكِمُ

والْحاكِمُ الْعبْدُ لَهمْ ظالِمُ

والشَّعْبُ مِنْ إذلالِهِ صامِتٌ

بلْ ميِّتٌ في ذِلَّةٍ جاثِمُ

210

يا ويْلَكُمْ يا ويْلَكُمْ يا بَني

مَنْ يا تُرى؟ هلْ نسْلُكُمْ مِن مَني

إبْليسَ أمْ مِنْ عاهِرٍ داعِرٍ

أَنْجَبَكُمْ لِخِدْمَةِ النَّتِنِ؟

211

يا نسْلَ إبليسَ ويا غَنَمُ

يا مَنْ إلهُكُمْ أجلْ صَنَمُ

لستُم بِمُسْلِمينَ لا أبدًا

حتى أَبَتْ صَفْعَكُمُ الْجِزَمُ

212

مِن غُرْبَةٍ لِغُربةٍ عابِرُ

مِنْ نكْبَةٍ لِنكْبَةٍ صائِرُ

لا أهلَ لي بلْ هُمْ أعادٍ لنا

يَسوسُهمْ مثْلَ الدُمى عاهِرُ

213

ماذا جرى يا قومُ ماذا جرى

ماذا أصابَ الْعُرْبَ ماذا اعْتَرى

ما دوْرُكُمْ في عالَمٍ جائِرٍ

أكْلٌ وَشُرْبٌ أمْ لِساني افْتَرى

214

صُمٌ وَبُكْمٌ مَنْ إذًا يهْتَدي

حتى يوقِفَ الظّالِمَ الْمُعْتَدي

عنْ غَيِّهِ جنونِه ظُلْمِهِ

فالأرضُ تبكي مَنْ هُنا يفْتَدي

215

يا أرضَنا كمْ تنزِفينَ دَما

إنَّ الدِّماءَ مثْلُ غَيْثٍ هَما

لا تنزِفي لا تصْرُخي اصْبِري

لنْ يُنْقِذَنَّ الأرضَ حُكْمُ الدّمى

216

لا الأرضُ أرضُهمْ ولا عِرْضُهمْ

لقدْ توَفَّى وَقضى نبْضُهمْ

فالأرضُ منْجَمٌ لِأَطْماعِهِمْ

بدونِهِ سيَخْتفي روْضُهمْ

217

فهلْ يُراعي العاهِرُ الفاسِدُ

أرْضًا وَللْغَرْبِ فقطْ عابِدُ

وهلْ يُراعي كذا شَعْبَهُ

والشَّعْبُ راكِعٌ لَهُ ساجِدُ

218

والْمالُ يا أعْرابُ ما دوْرُهُ

هلْ بيَدِ الشَّعْبِ تُرى أَمْرُهُ؟

وهلْ لشَعْبٍ جائعٍ مُعْدَمٍ

حظٌّ بمالٍ للزِّنى وَفْرُهُ؟

219

هلْ أَفْتري إنْ قُلْتُ أسْيادُنا

في قِمَّةِ الأهْدافِ إفسادُنا؟

هلْ طَهّروا حُكْمًا على أرضِنا؟

وَهلْ بِهمْ يفْخَرُ أجدادُنا؟

220

لا مُسْتَحيلٌ ليْسَ أجْدادُهُمْ

أجْدادَنا وليْسَ أَحْفادُهمْ

أَحْفادَنا تبًا وَسُحْقًا لَهُمْ

أَلَيْسَ للْأَغْرابِ أَجْنادُهُمْ؟

221

يا داعِمي إبليسَ ما أمْرُكمْ؟

أنتُمْ عبيدُهُ فما سِرُّكُمْ؟

مِنْ أجْلِ ماذا ترْكَعونَ له؟

هلْ عِزُّكُمْ بالذّلِّ أو فخرُكُمْ؟

222

يا وَيْلَكُمْ حُثالَةَ الْبَشَرِ

زبالَةَ التَّاريخَ والْاَعْصُرِ

مِنْ أجْلِ ماذا بِعْتُمُ عِرْضَكُمْ؟

مِنْ أجْلِ مالٍ فاسِدٍ قَذِرِ

223

مِمّن يدوسُكُمْ بِجَزْمَتِهِ

معْ أنَّهُ غارِقٌ بِأَزْمَتِهِ

لا عِرْضَ لا أصْلَ لَكُمْ أبدًا

أنتُمْ فقطْ قَشٌّ بِحِزْمَتِهِ

224

تبًا لِحكامٍ بلا قِيَمِ

مُلوكُ عُهْرٍ دونَما ذِمَمِ

بَعْرُ جمالِكُمْ تُرى أطْهرُ

مِنْكُمْ وَمِنْ سُلالَةِ الْجِزَمِ

225

سُحقًا لَكُمْ عبيدَ واقْ واقِهِمْ

يا ماسِحي بالذُّلِّ أَطْباقِهِمْ

بُعْدًا لكُمْ أنتُمْ وأبنائِكمْ 

يا خدَمًا لَهُمْ وَأعْراقِهمْ

د. أسامه مصاروه

ميت لم ينعه أحد بقلم الراقي عماد نصر

 ميتٌ لم يُنْعَهُ أحد


رحلتُ…

فلم تُغِمْضِ المدينةُ عينيها حُزنا

لم تتوقّفِ الساعاتُ دقيقةَ صمتٍ

لم يُعانِقِ البابُ ظِلِّي في آخرِ خُطوة

ولم ينحَنِ الطريقُ ليُلقي عليَّ تحيّةَ وداع.


سقطتُ كآخرِ ورقةٍ في خريفٍ مزدحم

كدمعةٍ انزلقتْ من عينِ السماءِ ولم تُلاحَظ

كحرفٍ شريدٍ ضاع بين السطورِ

فلم يُقَمْ له عَزاء.


كنتُ عابرا

كأنني هباءٌ يسبحُ في ضوءِ نافذة

كأنني وهْمٌ يَمُرُّ في عيونِ العابرين

كأنني شجرةٌ تنفستِ الريحَ طويلا

ثم سقطتْ…

بلا صوت.

مضيتُ…

ولم يلتفتْ الغيابُ خلفه.


عماد نصر

انعم يخلق فاقت العالمين بقلم الراقي محمد عوض

 أنعم بخلق فاقت العالمين 

×××××××××××××××××

أنعم بخلق فاقت............................ صفات العالمين 

خُلق شهد لها الله......................... في كتابه الكريم 

فقال المولى....................... وإنك لعلى خلق عظيم

ولُقبت في الناس.................... بالصادق البَر الأمين 

وعرفك العدو والصديق بالصدق في كل الميادين 

والتواضع منبعك في فعلك وقولك.......... يا سيد المتواضعين 

والشجاعة فيك دوما .....لما أحاطت ببيتك زمرة الكافرين 

والرحمة عنوانك................... فأنت رحمة للعالمين

ولم تكن فظا غليظ القلب ولم تدع على المشركين 

والعدل فيك دستورا ............ينير نهج الصالحين 

ولو فاطمة سرقت ......لقطعت يدها مع السارقين

والعفو في فتح مكة .....سجية من سجاياك لعناد الكافرين 

وكنت كريما في عطاياك ......حين أعطيت خيرا بين الجبلين

فرجع من أعطيته الخير ليحث القوم على أن يكونوا مسلمين

وفصاحة لسانك يحكى بها فقد أُعطيتَ جوامع الكلم المبين 

ولم تنطق عن هواك ....بل هو وحي من رب العالمين 

فتبارك الله حين............. اُختارك آخر رسل المرسلين 

وصل الله عليك وملائكته بالعلا وأمر أن نصل عليك حتى نسعد أجمعين 

فاللهم صل وسلم وبارك عليك في الأولين والآخرين

(بقلمي)

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

30/1/2025

لست أدري بقلم الراقي مروان هلال

 لست أدري....

أهذا صمت يأتي من جذور اللامبالاة...

أم أنه خوف من المجهول الذي يحمل عباءة الشفقة الغائبة...

لست أدري...

إن كان قلبكِ يخفق أم أنه يتوارى خلف الواقع المعمور...

أما أنا فقد استسلمت لما سُلِبَ مني...

فسهمكِ قد أرداني أشبه بالقتيل....

يقف على أعتاب نهرٍ ربما يمتلئ بالماء ولا يريد أن يرويني....

وربما من صمته يرحمني ..


لست أدري....هل ارتكبت ذنباً بعشقي....

أم أنها نار من الجنة أتت لتحرقني...

أي امرأة أنت؟

وهل أحتاج معكِ قاضيا يحاكمني؟

البعد يبتغي صبراً...

فمن أين آتي بالصبر وراحتي تغادرني؟


كنت أبحث عن عشقٍ بمفرداتي وفي همسي...

فلما وجدته فرغ الحبر مني ورحل القلم عني...

فمن يردلي ما سُلِبَ مني؟

ومن في العشق يفْهَمُني؟

بقلم مروان هلال

لا تقترب بقلم الراقية شهرزاد

 لا تقترب...

فالنار تحرق من يلامس جمرها،

وأنا اللهيب...

أنا اشتعال الريح في قفر السكون،

أنا انبثاق الصبح من جرح الغيوم.


لا تقترب...

فالعشق قيد لا يليق بحرنا،

والقلب إن فتحت نوافذه الرياح،

تكسرت في راحتيه

أغاني المطر.


إن جئت تلهو باللظى،

فاذهب بعيدًا عن مداري،

لن تسير على جراحي،

ثم تبقى دون نار


بقلم شهرزاد

يأس وقهر بقلم الراقي علي عمر

 يأسٌ و قَـهْـرٌ


كشقاءِ نجمةٍ

براعِمُ زهرِها

واهِنةٌ ذابِلةٌ 

ترتَعِشُ في كَبِدِ السَّماءِ 

كعجوزةٍ مُتعَبةٍ أنهكَتْها 

قَساوةُ الحياةِ 

نرقُـدُ على سريرِ أملٍ مُهتَرِئٍ 

رِداؤُهُ منْ دُخانٍ و سَرابٍ 

ملأَ وِشاحَهُ شُجوناً وعَناءَ

نمتطي صَهْوةَ حُلُمٍ بائِسٍ 

شَحيحِ النُّورِ 

يقتاتُ على فُتاتِ بصيصِ ضوءٍ

يحتَضِرُ تحتَ أقدامِ الظَّلامِ 

نختبِئُ في جيوبِ سَوادِ القهرِ

وراءَ ظِلِّ شمعةِ ليلٍ هزيلٍ

اِعتلَتْهُ أشواكُ جَمَراتِ البُؤْسِ والشَّقاءِ 

نرتدي لِجامَ الخوفِ والهَلَعِ

على أُرجوحةِ ضَبابٍ أصفرَ

بلونِ الموتِ 

تُكشِّرُ لها كوابيسُ الرُّعبِ المُستأذِبةُ

عن أنيابِها الدَّاميةِ

لمْ يُروِّضْها صَهيلُ لَعَناتِ خيباتِها

التي ما عرَفَتْ يوماً

خَجَلاً أو حَياءً

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

على شفاه الليل بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 على شفاه الليل

دندنة غامضة

تشقُ بحوافرها

أواصر الشوق

بتُّ أسمعها

وكأنها رسالة مجهولة


تركت شفاهي ملتصقة

على حافة الوسادة

لعلـكِ تجدينني


وراء النافذة

الريح تطارد الاوراق

وضوء الشمعة لا يهدأ

لهيب ولهيب

يرسم خيوطاً من اللاشيء

لعله يخبرني

باللاشيء...


أسند رأسي

إلى الحائط البارد

يمتصُ من شراييني

لحظات اللهفة


أموتُ شوقاً

ولا أتوبُ عنكِ

إلى أن يحتضنني

الثرى


                      ©️ Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

التنمية المستدامة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 التنميةُ المستدامة


قولوا سلاما وبادروا

لأهلِ السلامِ بالابتسامةْ


وتحرروا من حِقدِكم

ومِن الضغينةِ والملامةْ


هيّا قفوا صفًّا مع

أهلِ التقدّمِ والوسامةْ


وابنوا الديارَ وساهموا

في التنميّاتِ المستدامةْ


ما فازَ إلّا من لهُ

في كلِّ ناحيةٍ علامةْ


بالعلمِ والإيمانِ قد

نالَ العُلا من كلِّ هامةْ


كلُّ الأنامِ تحبُّهُ

حينَ الحياةُ بهِ مُقامةْ


طوبى لهُ العمرُ الجميلُ

بحرصهِ في الاستقامةْ


حتّى تَخلِّدَ ذكرَهُ

كالمُزنِ تُرسِلهُ الغمامةْ


تروي العِطاشَ بفضلِ مَن

جعلَ السلامَ لنا كرامةْ


نحيا بهِ أحرارًا في

أوطانِنا وبهِ السلامةْ


      شاعرةُ الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن، ٣٠ يناير ٢٠٢٥م