الجمعة، 10 يناير 2025

عندما تجد نفسك بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 وعندما تجد نفسك في تلك الحديقة الهائلة مع آلاف الورود

تكشف جمالها

لون سو

نعم العطر

ويعطونك مداعباتهم ببتلاتهم الناعمة

ستشعر وكأنك تفتقد شيئًا ما

ستبحث عني ولن تجدني

عندها ستفهم أنني كنت زهرة برية

أعطيتك عطري الغريب

مي إسنسيا

مي سير

ستتذكر ذلك مع عدم مبالاتك

لقد كنت أذبل بعيدا

أموت قليلا

جفت أوراقي

بتلاتاتي فقدت لونها

سوف تفهم أن من بين الكثير من الزهور الجميلة

هذه الزهرة البرية ذات العطر الغريب

كانت الوحيدة التي أحبك بصدق


جوزيفينا إيزابيل غونزاليز

República الأرجنتين🇦🇷 

سرابيات بقلم الراقية هدى المغربي

 سرابيات ... 


حدائق غناء ..

شواطئ أسى ..

عبرت هنا وهناك ..

ضحكت وبكيت ..

تفاءلت وضجرت ..

ذاك يغريني وذاك يعشمني .. 

ذاك يفائلني والآخر يعدني ....! 


لكن ..! أين أنتم الآن ..؟!

أين رقدتم وقد أودعتم وعودكم في أدراج أرشيفكم

وختمتم عليها بالشمع الأحمر ..؟!

أين أنتم يا ذكوريون ..!

يامن تفاخرون بمظهركم الرجولي ..

بشفاه تتمايل توددا وتتراقص عشقا ..! 

هل سأبقى حارسا خلف وعودكم الزائفة ..؟!

لأرتجي مفاتيح سعادتي منكم ومن مخابئكم البائسة ..؟! 


آمالي ...

كانت تتسلق على جذوع ألسنتكم الكاذبة ..!

وتقطف ثمار المر والعلقم من حلوقكم الصلدة ..!


بات الآن واقعي ..!

مكتنَز أمانيَّ البالية ..

ومدون أحلامي المترهلة ..

لأعيش فوق حطام البلاء ..

وخلف سراديب أقبية المجهول ..!


بقلمي ✍️

هدى المغربي

اجلس يا وتيني بقلم الراقي الطيب عامر

 إجلس يا وتيني على قوارع البريد ...

و ارتقب لحظة زكية تهب عليك فيها 

رياح نبأ وسيم ...

و اصبر على ولعك لئلا يفوتنك منه 

أمسك عظيم ...


تمهل لترى فيه الكلمات تنبت كالورد 

في فم النبؤات القديمة ...

و الأنبياء يشربون البشارة من سماء 

ترخي جدائل إعجابها على أرض كنعان ...


في القدس يا وتيني ....

المكان ليس كالمكان ...

و لا الزمان كالزمان ....

لن تتذوق نعمة االعشق كما لافتتنان ...

إن لم يصبك رذاذ صلواتها في أصدق مكامن 

الوله و الايمان ...


هناك ...

يتأهب الحجر ليرتدي صفة الشهاب 

في يد الصبي ...

و يعيد الشعر تصفيف بحوره مرارا 

و تكرارا ليخرج على عذاراها في أحسن 

قافية ....

حرائر هن خالات الشمس ...

خلقن من شرف دافق يجري بين صلب 

العزة و ترائب العفاف ...


أم حسبت يا و تيني أن حديثها كان عن 

روائع الحديث غريبا ... ؟!...

إنها مدينة تيممت بصعيد الصبر فزادها 

الإباء حسنا ...

إذ اعتلت عرش التاريخ و قالت ....

إن اسمي خال المجد ...

لن تجدوا له في قواميس الخلود 

مرادفا و لو لبثتم تبحثون كثيرا ....

ما مسه يوما عشق ملهم ....

إلا و صار للهيام نديما شهيرا ....

ثم تبارك ببسمتي ....

و تفتق من حرفه ريحانا و عبيرا ....


الطيب عامر/ الجزائر...

ذكريات بقلم الراقي علاء فتحي همام

 ذِكريات /

وقفت أتأمل البحر

ومعه ذِكريات سنين

أجول وأشكو لخيالي   

وخواطري شوقاً وحنين  

فهذه دموعي والبحر  

يزفها فلِمَ تَعجبين

توقفي فلربما نطق

القلب أنيناً وأنين

 فسحر جمالك جعل

البحر لك يَستكين 

 يا مُعذبة القلوب 

إني لك دُنيا ودين

فلا تتركيني وحيداً

يا ليت قلبي يَستبين 

يا ندامة أحلامي

أمنها وقلبي تتركين          

فغادرت فَلمْ أرها 

واقعاً وصدق يَقين 

لعلها سكبت فرحتي 

وأطفأت عيون الناظرين                        

ولفظ الهوى أنفاسه

وترحم عليه المحبين 

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

مناجاة الوطن والأحبة بقلم الراقي بسعيد محمد

 مناجاة الوطن والأحبة 

بقلم الأستاذ بسعيد محمد  


نحن امتطينا للرحيل مطية  

شقت مسارا في السماء بديعا  


تطوي الفضاء كطي نسر سابح 

و لها أزيز يحدث الترويعا  


ما بال أفقي مظلما ومبعثرا  

و مشاعري مكلومة تفزيعا   


أنذا تركت حماي ترك متيم   

فقد الصواب محبة و ولوعا   


يا سحر أرض ماثل في عمقنا  

كيف السلو عن الربوع سريعا ؟!


اني ارتشفت من السماء صفاءها   

ومن السهول مباهجا و ربيعا   


و العين يطربها الصباح بلمعه   

و نسيمه يغشى المدى و جموعا   


يا موطنا سكب المحبة و المنى 

و أثار في لواعجا و خشوعا   


ما زلت تحيا في الفؤاد بلا بلا   

عزفت نشيدا ملهما مطبوعا  


غمرت شعوري بالمودة والوفا  

و ارتني اللوح الجميل لميعا   

٠

كيف السلو عن الأحبة يا ترى  

و القلب أضحى تائها وصريعا  


يا رحلة نبغي بها أكبادنا   

شظف الحياة مشتت ترويعا  


عقد الأحبة قد تناثر واجما  

و النفس تاهت حيرة ودموعا  


دنيا تجمع ما تشاء وترتجي  

و تهد صرحا شامخا و فروعا  


كيف السلو عن الديار وأهلها  

و جمال عيش اختفى تمييعا ؟!


وطني العزيز أراك أجمل ملهم  

نحت المكارم في الحشا و دروعا  


نعم جرت مهرها جميلا أسرا 

ألقت ظلالا عذبة و سطوعا  


و سمت بنا لمحامد و مكارم  

و المجد يرنو ذاهلا ومطيعا    


وطني المبجل ريشة خلابة 

سكبت بعمقي حسنها وذيوعا   


لملم بنيك من التشتت 'والنوى  

و خطوب عصر روعت ترويعا  


هي ذي النوارس طلقة بسامة  

تطوي الفضاء بدائعا وو لوعا  


نسجت بعيني والفؤاد محاسنا 

املا جديدا حانيا ووديعا  


أن شتت الزمن المريب أحبة  

و أثار حزنا جاثما و هجوعا   


لملم أيا وطني الكريم مواكبا  

تحي المروج أصائلا و طلوعا  


يفد الربيع يجر ثوبا زاهيا  

يمحو المأسي كلها و خضوعا 


الوطن العربي 7/ شباط / فيفري / 2022

لا تحزن بقلم الراقي أدهم النمريني

 لا تَحزَنْ


برغمِ الصّمتِ تكشفُكَ الظروفُ

وفي عينيــكَ أسئلةٌ تطوفُ


تغصُّ بأدمُعِ الخذلانِ جوعـًا

عيونُكَ مُذْ نَأى عنكَ الرّغيف


فلا تسألْ من الأعرابِ خيرًا

محال يراكَ في القلبِ الكفيفُ


زُهورُكَ سوفَ تبزغُ فــي ربيـــعٍ

ومهما العمرُ أنهكَهُ الخريــــفُ؟


لَأنتَ البدرُ مهما طـــالَ ظُلْمٌ

سَتَكْمُلُ حيثمـــا هربَ الخسوفُ


وأنتَ الشّمسُ تولدُ كلَّ يومٍ

فلا تحزنْ إذا طـــالَ الكُسـوفُ


فَمِنْ جَنْبَيْكَ يُزهرُ كلُّ جُرحٍ

فَـ فَوقَ ثراكَ كم رَوّى النّزيفُ


فَسَلْ بَيّـارَةَ الزّيتـــونِ طهرًا

بغيرِ الطُّهرِ تكتمل الصُّفوف؟


ستخبرُ عنكَ أوراقُ الدَّوالي

فَمِنْ مــاءِ الوَفا تَدنو القُطوفُ


وكم سارَتْ إلى العليــــاءِ روحٌ

وما زالَتْ تُعـــانِقُها الرُّفوفُ


ركامُ البيتِ مَهمـــا أنَّ ذلًّا

ستعليه الكرامةُ والسُّيـــوفُ


دَعوتَ اللّهَ فـــي سِرٍّ وجَهْرٍ

وطافَتْ فـي مدامعِكَ الكُفوفُ


فلا تجزع إذا مـــا ذُقْتَ قهرًا

فحسبُكَ بالأسى رَبٌّ رَؤوفُ


سَتركضُ نحوَ بابِ القدسِ رَكْضـًا

فلا تَحْزنْ إذا طــــالَ الوُقوفُ


أدهم النمريني.

غايا بقلم الراقي محمد هالي

 غايا

محمد هالي


تهب الريح لتصطاد الغبار

و إن زلزلت غايا احتمى الإوز بما تبقى من القش

يفقس البيض

ينقنق في الغدير المغمور بالجثث

تتحلل القوافي حين يصب النهر من جديد

يتلعثم الشعراء لوصف ما حدث

تتحرك الرياح من جديد

تدفن الأوراق

و الملابس

حتى الصور

يتمحور التاريخ في بحر غايا المخيف

يستفزها الكون كلٓهْوٍ صامد في الحياة

يتقزز أوكسجين الدمى 

يتبخر

حين يعشق الانصهار 

لا يبخل على ما تبقى من أفروديت

حين يرى

و يشهد على رحيق البقاء

ضمن ما ولى من الحياة..!


محمد هالي

برق تلألأ بالسماء الشاهقة بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 برقٌ تلألأ بالسماء الشاهقة

          فأنارَ غربِ القاع حتى مشارقه

وأنا أحبُّ من السحائبِ وبلَها

        وتشدُّ إبصاري الغيومُ البارقة

و الرعدُ يدوي ما حسبتُ هديره

        إلا غطاءً للهموم العالقة

وأنا الذي أحيا بقلبٍ هائمٍ

        يسري بأشواقي وروحٍ عاشقه

يشتمّني ريحُ الهوى ويقلّني

        عطراً يذوبُ على الرياحِ المارقة

يا من شغلتَ خواطري قل لي إذا

        فكّرتَ في عيني وعيني غارقة

أرأيتَ في الأفقِ البعيدةِ تطلّعي

         أرأيتَ في الأجواءِ عيناً فارقه

أنتَ الذي تُمسي وتصبحُ في دمي

         وأنا أباتُ مع الدماءِ الحارقة

ويضلُّ أسمُكَ في لساني عالقا

         وسماتُ وجهكَ في خيالي لاصقة

أحيا على ذكرٍ لنا ومواقفٍ

           وتروقُ لي قصصُ الزمان السابقة

وإذا غفوتُ سمعتُ صوتكَ قادما

        وإذا صحوتُ سمعتُ طيراً ناعقة


صالح ابو عاصي

بتوباد ليلى بقلم الراقية توكل محمد

 بتوباد ليلى حطَطْنا الرِّحال 

         وقيسٌ رأينا بوادِي الخيال 

يغازل لُبنى وسلمى وهندٍ

         أقيسٌ رأينا ؟وهذا محال !!

 صبايا حِسانٍ نصَبْن الخيام 

         بهرْجٍ ومرْجٍ يَسُقن الدّلال 

وقيس يؤانِس يُبدي حبورا  

        بعذبُ الطرائف وقيلٍ وقال 

وبين سعادٍ وسلمى ولبنى 

         أناخ البعير وحطَّ الرّحال 

أقام خطيباوأشعل نارا 

           وليلى تنادي تعال تعال

ألا قد غُزينا سُبينا قُتِلْنا

          أبادواالطفولة مات الرّجال

وقيسٌ كتيسٍ ينام صريعا 

        يعربد سُكرا يمينا شِمال

فآهٍ وألفٍ وليتك قيسا 

       تفيق تعود لتحمي العيّال 

وتنسى سُليمى تقول كُليمه

       تُضمِّد جُرحا وتُحيي الفِعال

وتنسى العذارى وتحمي الدّيار 

       وتحمل سيفك تخوض القتال 

كما كان جدّك قبلك حُرّا

      قويّ الشّكيمةحين النّزال

توكل

علمني التاريخ بقلم الراقي توفيق السلمان

 علّمني التاريخ


تعلّمت ُأن لا 

أشغل البال

وأسألْ


فالأماني لن نراها

قبل أن نمضي 

ونرحلْ


لا ولا حصد 

السنابلِ

مثلما نهوى 

ونأملْ


إذ صاحب النصر

ليس له ُ من نصرهِ

حتى الفتاتْ


من يصنعون 

النصر

في أوطاننا

 لا يُذكرون


ربّما حيناً

 نعم بعد 

المماتْ


فالرابحونَ

آخرونَ

ما لهم شأنُ

ببذل التضحياتْ


توفيق السلمان

ميمونة بقلم الراقي احمد محمد حشالفية

 ميمونة


وجه بشوش يبدي نفسا حنونة

كريمة ولكرمها أصبحت أيقونة


طبعها الحياء وله بقلبها كينونة

تربت على الأخلاق دون خشونة


جادة وحازمة لا تحب الرعونة

صاحبة قرار لكنه ممزوج بليونة


تسود النساء و عقليتها موزونة

ذكية تكشف كل خائنة مخزونة


يعتبرها الصغار بالأمينة المأمونة

وحمايتهم من الوالدين مضمونة


شاركت بالثورة وبشرفها مصونة

خاطت وخبزت وطبخت المؤونة


أنجبت رجالا من عزوز يشبهونه

ونساءا للأخوال شبها يتوارثونه


تغادر الدنيا راحلة أمنا ميمونة

البطلة المجاهدة الدرة المكنونة


هي الأم والجدة بالعائلة مقرونة

وقلوب الجميع بمحبتها مسكونة


اللهم ارحمها وارزق بنيها السكينة

واغفر لها فبغيابها أظلمت المدينة


عزائي للعائلة بالصبر للأم المدفونة

أخوكم أحمد يعزيكم بأبيات محزونة


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية


ملاحظة : الصورة ليست للمرحومة

حواء بقلم الراقي السكتاني عبد اللطيف

 حواء

             بقلمي:-

             السكتاني عبد اللطيف

ٱه 

منك

أنت يا

حواء

 في كل زمان

ومكان 

تتبعك

غوغاء

حيرت ٱدم

سيطرت على

أرشيف

الشعراء

حتى الخبراء

والأطباء

أقروا بأنه 

عندك الدواء

لكل الرجال

والأبناء

شرفك الله

جعل تراب الجنة

تحت قدميك

والرسول الأمين

جعلك قرة أعين

وحدرك من

الشيطان اللعين

كيف تطلبين

التحرر وأنا

عندك سجين.....؟

كيف تطلبين 

المساواة

وأنت استحودت على

كل ما بك

يليق

لا تجعليه حفظك لي

دفين

تعالي

نطلب الحقوق

لمن سلبونا

واتخدوا سبيل

السخط والعقوق

جعلونا قنطرة

لتهريب ما هو

المسروق

ولاء وتمائم بقلم الراقي عبد اللطيف قراوي

 ** ولاء و تمائم **


وتنسكب الحلاوة من بين شفتيك. 

ومن عينيك يشع نور الحياة. 

يضيء الأماكن البعيدة

في زوايا الأرواح اليائسة.

ليقاوم صخب التيه والهذيان.

فتهدأ أمواج السراب التي تحمل. 

إكليل الورود الذابلة. 

المشتاقة إلى قطرات الندى. 


مِن نظراتك ينهمر السحر. 

فتذوب القلوب في عشقك. 

فيصعب التمرد على قيودك. 

فتتحقق سعادة الوجود الحقيقي. 

بحب عميق لحديقة أزهارك. 

فتصبحين ملهمة للأحلام الوردية. 

معك تزول الخيبات والقلق. 

وعلى يديك يتحقق الانعثاق.


نظرة عينيك النافذة إلى الأعماق.

تتسلل إلى الروح. 

فتميل إليك من فرط جمالكَ. 

من يفك طلاسيمها وتأثيرها؟ 

فهي تحاصر النفس المكبلة. 

بالشوق و الحنين إليك.

فتحملها إلى غمام السماء.

لتتنفس عبق الغرام السليم.


على ضفاف هواك تقرع أجراس. 

الفرح و الأعراس الأبدية. 

على تلة غرامك تزهر الدنيا. 

بأجمل وأنقى عشق. 

يجدد الروح مع نسمات كل صباح. 

لأن عينيك تضم عالما فريدا. 

لا يعيش فيه إلا من استهواه عطرك. 

و توسد سيف سطوتك.


عبداللطيف قراوي من المغرب