الخميس، 19 ديسمبر 2024

أنقذوها بقلم الراقية ايمان النشمي

 أنقذوها

أصبح الصدق يقيناً

وفي ضميري ثابت 

بعد السنين

 ومع قلبي أصدقْ

 يحافظ على الوتين

ولا يجعله يبكي

ولا دمعهُ من عين الوالدينِ

أيام رحلت مع

 قطار العمر الثمينِ

نستقبلُ جديد الأيام 

بسعادة دون همٍ وأنينِ

والصفحات السوداء نمزقها

من الذكريات

 وللبيضاء

كل الحنين

وأخفيها بصندوق جدتي

 داخل قلب رصين

في قلبي غضب

 وغصة من الأيام 

مزقني جرحها 

لكنني تحررت بنجاح

 بقوة المتميزينِ

انطلقتُ كالطير

الحرِّ بالسماء

وكأوراق ورد النسرينِ

أطير و قدمايا

على الأرض لاتستقر

لا تلامس الوحل من الطينِ

تبقى عن الأوساخِ

 مرتفعةً دون

دناسةِ أقنعةِ المحترفينِ

من الأعلى أرى

الكثير منها والقلة للطيبينِ

تستعيد الأيام نفسها

حين تعاد نفس المشاهد

 تدور الدبابير

على الزهرات بوقاحة تسرق

الرحيق من الرياحينِ

يشل ويتعطل دور النحلات

لضخ الشهد للأميرات الواعدات

في البساتين 

وتفترش الارض سندسا

وتبني للأطيار العرينِ

 (تصبح الاطيار(الانثى) اسودا تعيش بعرين) 

بقلمي 

ايمان النشمي

خذوني إلى تلك الدروب بقلم الراقي د.عباس شعبان

 خذوني إلى تلك الدروب

وفيها صحبي

تسامرنا

تبادلنا الحكايا

مشيناها

وقلنا ما قلنا

حيارى

بين حلو وصعب

تمر بنا الأيام نطويها

وليل نقضيه سهارى  

بلا ضوءٍ...

بلا ضجيج وصخب

وفي الظلمات نبقى  

والنور فينا !!

أنجما وشهب

يعصف بالأشواق

يملؤها

روحا وقلبا ..

ستمضي الليالي

كما مررن

ونور الأمل

مصدره شعبي

خذوني فقط

إلى دروب مشيناها

وفيها صحبي

بقلمي

د.عباس شعبان

لك الشكران يا رباً تعالى بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( لك الشكران ياربّاً تعالى)*


أنا في حبّ أهلي لا ألامُ


سلاماً يا منى قلبي شآمُ


فأنتِ اليوم في عزٍّ مصانٍ


حماكِ اللهُ والسيفُ الحسامُ


وكان النصرُ من ربّ كريمٍ


أبادَ الظلمَ فانهزمَ الظلامُ


وألقى الرعبَ في جيشٍ خميسٍ


ففرَّ "الجحش" وانقطعَ اللجامُ


   * * *


لكَ الشكران ياربّاً تعالى


تغنّى في عطاياكَ الأنامُ


بهذا "النزح" قد ذقنا عذاباً


تفشّى في منافينا السقامُ


أقام البؤسُ في نفسي عقوداً


كأنّ البؤسَ في صدري سهامُ


أيرحلُ ذلك الوغد الزنيم


ويهدل في منازلنا

 الحمامُ

     * * *

تجلّى اللهُ في فجرٍ علينا


فجاءَ الفتح واندحرَ اللئامُ


وأمستْ ثورةُ الأحرار نجماً


مشى في نورها بشرٌ كرامُ


وعادتْ رايةُ الإسلام جذلى


وعادَ الخيرُ وانتصرَ السلامُ


كلمات:


عبدالكريم نعسان

رفيق الروح بقلم الراقي اشرف سيد أحمد علي

 رفيق الروح


أنتِ للروح روحُُ و رفيق

أنتِ كل الدُنى والصديق 

مرسومة بكِ سبلي و الطريق

أراكِ جميل حلمي الرقيق

أنتِ بهجتي و النور و البريق

حبيبتي أنتِ للروح روح

طبيبتي بك تُشفى الجروح

إنْ غدوتِ ضياؤك يلوح

بشذا عطرك الزهور تفوح

لفراقك يوماََ لا أطيق

يا رفيقاََ للروح لمَ العجل

 أنتِ لي كل المنى و الأمل

 أمضي رحلة العمر بلا ملل

بيديك يدَي و الحب يكتمل

 الدلال على سواكِ لا يليق


أشرف سيد أحمد على

الأربعاء، 18 ديسمبر 2024

الطلاق بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 الطلاق


بالزواج تكثر الخلائق وبدونه تنقرض

وبالعشرة تتحمل الأعباء ولا تعترض


بالشوق تلتقي وبأنفسهم كل له غرض

يتنافسون بالفخر وللمزايا كلهم يعرض


يتبادلون الود وللعقود شروط تفترض

شروط أساسهاالجمال والخلق بلا مرض


وتمر الأيام وينزاح عنهم الغمام الأبيض

وتنشأ عيوبا لها أسنانا لعلاقتهم تقرض


تخرج الفضائح كلها ويستقبلها معرض

يزداد العرض والحكم هو الحلال الأبغض


خاسرون وطفلهم منصدم تارة و مبغض

والانتقام هوالسبيل لخيباتهم والمعوض


اضطرابات وعقد نفسية والألم المفرض

ومكبوتات تتحول جرما سببه مغرض


انفصام بشخصيتهم ومستقبلهم مقوض

بعدهم عن الدين وبفسادهم ملئت الأرض


حال أبنائنا عندما نكون بالأنا نستعرض

نهد نفوسا حلمنا بمولدها وقلبنا منقبض


قديما الناس تظل جياعا ولا تقترض

واليوم الكل مرهون إما مديون أو قارض


العشرة لاتهون للأصيل و قلبه نابض

مهما جار الزمان فللوفاء أصول وفرائض


بحرف الضاد نظمت قافيتي ولها عارض

حرم من نطقه الأعجمي ولسانه متناقض


سلام لقاريء أبياتي ولقبعتي أنا خافض

دعاء للوالدين وأن لا يكون لطلبي رافض


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

سلاما وألف سلام بقلم الراقي مروان هلال

 سلاماً وألف سلام....

يا امرأةً توقف عرش قلبي عندها

             دون الأنام....

سلاماً وألف سلام....

يا عمراً قد أتى بعد المغيب ....

فياله من أمان....

يا من رتَّبت نبضي بحسنها..

وأنستني مرارة الأيام.....

نسجت العصافير طريقي إليكِ

برقةٍ وبصوت لحن على الأوتار عزفت...

فسلم القلب لها 

فأهلاً بذاك الترياق وأهلاً بأجمل زهرة بالبستان....


من أي بحر أتيتِ؟

فأنت لا تشبهين كل البحار ولا الخلجان...

بل تشبهين ما أشتهي من كل الأوطان...

         حقاً...

قد سلبتِ العقل والوجدان...

بقلم مروان هلال

فرش الربيع زهوره بقلم الراقي طلعت كنعان

 فرش الربيع زهوره على جسدي بلا حياء

فعبثت بأشواك الحياة

وركبت القمر أمسية من الشعر

التحفت العراء

فالأرض ترويها نقاط المطر

وأرواح الأطفال

ودم الرضع

ويطعمها الوفاء

هي البحث عن الحرية المسروقة

لا سخاء

هكذا صرخت غزة

أنا عربية اللون بلا عناء

تبتسم

للموت، ومدت ذراعيها

بلا رجاء

وصنعت من الموت ألف حرية

وتلاشت بعينيها حروف الدعاء

وصرخت، رغم الرعود

الموت من السماء

أنا هنا أقاضيكم

أناديكم

أمد يدي لألمس

بالبعد نبض أياديكم

أنا هنا جذور بقايا الإنسان

أشجار حرقت

أرض سرقت

أنا هنا سجن وقاض وقضاء

سئمت من دموع النساء

من كلمات تتلاشى بالهواء

من شعر وأغان ورياء

من مزاودات وخطب وهراء

من ظالم مظلوم وهجاء

سأكون النهار والشمس والقمر

وكل النجوم

أنا الزمن الآتي أنا الصباح والمساء


طلعت كنعان.

ألسنة الغياب بقلم الراقي زيان معيلبي

 _ألسنة الغياب 


أسافر كل مساء إلى 

ضفة النهر 

كي التقي طيفك 

و يستريح فؤادي من 

شكه الرابض بالروح

واخترت 

أن أهرع الى الصمت بعد 

غيابك فهو ملاذي

فكل شيء 

بعد رحيلك أضحى ضرباً

من سراب

ماعاد الفرح في الحياة

يعنيني....!؟ 

كل ماكان من لهفة في 

القلب بدده 

لهيب الاغتراب 

كل خواطر الحب التي كنت

أحفظها مسحتها من ذاكرتي

كي لا تزيد داخلي 

اشتعال....! 

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

لغتي بقلم الراقي عماد فاضل

 & لغتي &


بيْن الورى لغتي بالمسْك تمتزج

تُلقي لها أذني سمعًا فتبتهجُ

أبحرت مذ كنْت طفلا في مكامنها

ولمْ أزلْ في عباب البحْر أنتهجُ

حروفها في كتاب اللّه طاهرة

ليْستْ تموت ولا تفنى لها مهجُ

أخطّ بالحبْر كالبحْر الحليّ بما

يُلْقِي البسيطُ من الأوزان والهزجُ

أبْهى الورى سحنة لو أنّها بشر

يَزِينُهَا القدّ بيْن النّاس والدّعجُ

تبْقى مرسْخة روح الشْباب بها

مهْما توالتْ عليها في المدى الحِججُ      

خيْر اللّغات بها الآيات ناطقة

في محْكم الذًكر لا عيْبٌ ولا عوجُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

عربية لغتي بقلم الراقي وهيب عجمي

 إلى روح صديقي العالم اللغوي الدكتور عصام نورالدين

إلى كل من نطق لغتنا العربية الجميلة

عرَبِيَّةٌ لُغَتي

.......

سٍحْرٌ تَأَلَّقَ بِالبَيانِ رِداهُ

وَبِروحِهِ خطَّ الكِتابَ إِلهٌ


عَرَبيَّةٌ لُغَتي لِسانُ قَضيَّتي

آفاقُ حُلُمي ، للفَلاحِ نِداهُ


حَمَلَت زُهورَ مَوَدَّتي أَغْصانُها 

فَتَعَطَّرَتْ بِشَذا الرَّبيعِ رُباهُ


أَوْدَعْتُها قَلْبي وَعَقْلي والرُّؤى

وإِذا فُؤادي نابِضٌ بِرُؤاهُ


وَغَسَلْتُ أَوْجاعي بِطُهْرِ مِدادِها

سالَتْ بِشِرْياني الحَزِينِ دِماهُ


يا سائِلي عَنْ سِرُّها هذا دَمي

عَبْرَ السُّطورِ مُوردٌ بِجَناهُ


مَنْ ظَنَّها حِبْراً فَقَدْ جَهِلَ الّتي 

مَنَحَتْ فُؤادي أن يَعيشَ مَداه 


ساكَنْتُها قَصْرَ الرَّوائِعِ بَعْدَما

أَخَذَتْ يَدَيَّ إلى الكِتابِ يَداهُ


غازَلْتُها فَازْدَدْتُ فيها رِفْعَةً

وَبَنَيْتُ مَجْداً مَجْدُها أَعْلاهُ


فاضَتْ عَلَيَّ بِعَطْفِها حَتّى غَدَتْ 

نَهْراً جَرى في أَضْلُعي مَجْراهُ


ليَعودَ منْ عَيني لآلئَ أَهْرَقَتْ 

دَمَها فِداءً للّذي تَرْعاهُ


أَوْ لَسْعَةَ لِلشِّعرِ بَيْنَ جَوارِحي

سَرَحَتْ بِبَيْتِ قَصيدِهِ ذِكْراهُ


أَو كَوْكَباً في اللَّيْلِ يَنتَظِرُ اللُّقا 

بِحَبيبَةٍ مَجْنونَةٍ تَهْواه


أَلْقى الضِّياءَ على مَدارِ جَبينِها

فَتَكَحَّلَتْ عَيْنُ السَّما بِسَناهُ


لُغَتي البِحارُ، مَراكِبٌ وَمُسافِرٌ

شابَتْ على شَطِّ الحَنينِ خُطاهُ


وَهُوِيَّةٌ أَعْتَزُّ فيها كُلَما 

هَتَفَ اليَراعُ مُنادِياً أُمّاهُ


ما أَعْظَمَ الحَرْفَ الّذي سُكِبَتْ بِهِ 

روحُ البَلاغَةِ فَارْتَقى مَغناهُ


ما أَرْوَعَ الوَتَرَ الّذي عُزِفَتْ بِهِ 

روحُ العِبارَةِ فاغْتَنى مَعْناه


لُغَتي وَما أَحْلى مُعانَقَتي لَها! 

جَدَّدْتُ فيها مَوْلِدي وَصِباهُ


لولاكِ يا أُمَّ المَعارِفِ ما اهْتَدتْ

لِصَوابها في مُلْهِمٍ عَيْناهُ


بَخَلَ الزَّمانُ على الزَّمانِ لِيَبْتَلي

قَلَقاً فَيَمْتَلئَ الدُّجى بِعُواهُ 


ما جادَتِ الفُصْحى بِوَصْفِ حَبيبِها 

وَلَما تَغَنَّتْ في الهَوى شَفَتاهُ


لَوَّنَتُ عصْفورَ الكَلامِ بِريشَتي

أَطْلقْتُهُ طَيْرَ الغِوى لِغِواهُ


أَلْبَسْتُهُ حُزْنَ الشِّتاءِ رَمادَهُ

فَاغْرَوْرَقَتْ في أَعْيُني عَيناهُ 


وَنَفَخْتُ شَعْرَ النّارِ بَرْقاً راعِداً

فِانشَقَّ صَدْرُ المُشْتَري لِصَداهُ


رَصّعْتُ أَجْواءَ الفَضاءِ بِدُرِّهِ

حَتّى اسْتَحالَتْ أَنْجُماً بِضِياهُ


لُغَتي الكَريمَةُ لَوْ دَخَلْتَ لِدارِها

وَهَبَتْكَ إِرْثاً لِلْمَدى تَحْياهُ


وَإخالُ أَنَّ البَحْرَ مِنْ فَيَضانِها

مَلأَ المَدى فَتَكَرَّمَتْ يُمْناهُ


لُغَتي بِها سَيَّجْتُ أَمْكِنِةَ الدُّنى

وَكَذا الزَّمانُ بِحَرْفِها مَأْواهُ


وِالكَونُ مَأْسورٌ بِبَعْضِ حُروفِها

وَنُجومُهُ مَذْعورَةٌ تَخْشاهُ


جُنُّ الفَضاءِ تحُطُّ فَوْقَ جَناحِهِ

أَمّا اللُّغاتُ فَجاوَزَتْ أّعْلاهُ


مِنْ قبلُ هذا الكَوْنُ لَمْ يَكُ فِكْرَةً

وبِكَلْمَةٍ بَرَأَ الوُجودَ اللهُ


فارْعَ الكَواكِبَ في سَماءِ حَبيبَتي 

واحْفَظْ لَنا أُمَّ الّدُنى ربّاهُ


انا اخشى على لغتنا العربية الجميلة

من ابنائها اكثر مما اخشى عليها من اعدائها بعد اصبحوا يكتبونها باللاتينية


الشاعر وهيب عجمي لبنان

أم اللغات بقلم الراقي خالد أبو راغب

 ......أم اللغات....


إقرأ ورتل للقرآنِ مِن فِيها

أمُ اللغاتِ وقد جادت بما فِيها.


جميلةُ النطق مثل الشهد نرشفه

وشمسِ صيفِ فلاغيم يواريها.


تنساب كالسيلِ سلسالا إذا نطقوا.

وتُستلذُ بما جادت معانيها.


لا العجمِ أعطوا قريضا يستساغ به

صدر المجالس إكراماً وترفيها.


بعض المدائحِ تعلي كل من ذكروا

وكيف أمدح من صنعت قوافيها .


والنثر كالدرِ في الأوراقِ ننثره

ما أجمل الحرف إن طاولت عاليها.


سلوا المحابرَ والأقلامَ كم عرفوا

جمالُ حرفٍ وإبداعٍ يدانيها.


وكذا التلاوة إن جاد الإمامُ بها

عند الصلاةِ وقد أروت لساقيها.


ماطاب صوت بإنجيلٍ يقولُ به

ولا أجادت يهود في تباكيها.


كذلك الترك مهما قيل أنهمُ 

أحاسن الصوتِ لا كالعرب تاليها.


والروم أُعطوا جمالاً في خليقتهم

أما البيان ففي ضاد نما فيها.


كل المعاجم تشهد في بواطنها

أن اللغات بيانُ العربِ يحويها.


خالد أبو راغب.

صامتون بقلم الراقي لطفي الستي

 صامتون...

                 لطفي الستي/تونس 

تعالت الأصوات من كل حدب 

هيا اركبوا ...

فالسفينة تغرق ...

رائحة الهلاك في كل مكان ...تعبق 

الغربان غزت السماء 

غطت الأرض ...جرذا...تنعق 

رحلة بداية ونهاية 

ترسم السطر الأخير من قصة المجهول 

في عهد السلطان الأخرق ...

قصة سنديانة اجتثت من جذورها 

دفعت في قلب البركان ...تحرق 

ما عاد ينفع الدعاء 

فأبواب المعابد في وجه الزاهدين تغلق ...

غزت الصحاري خضرة 

و أرض فوق أرض تطبق ...

يكذب فيها السجين ...

وفيها السجان يصدق 

بوصلة الزمان ضاعت 

تاهت بين شمال و جنوب 

غرب و شرق ينحر ...يزهق 

عذرا أيها الصامتون ...إلى متى صمتكم 

انطقوا ...

 قصة الفناء بالدماء تحبك ...

أيها النوارس حلقي 

دليني على الطريق 

كل البقاع في عيني ضاقت 

إلى عالم آخر ...اسبق 

علي هناك أجد شمسا 

من بين أطلال جدراني تشرق ...

               بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                  13/11/2024

مد يدك إلي بقلم الراقية أم شيماء شيماء

 مد يدك إلي 

أيها العابر هوادج الريح

المسافر على بساط الهمس

وأنت تطوي مدن البعد 

تحضن مسافات الوصل

تختصر فوضى الفصول

 تخبئني بقلبك تحملني

تحرسني بمقلتيك تحميني

مد يدك إلي

الوصل دونها غير تام

الحنين دونها ضئيل

والاحتواء بغيرها ناقص

أتدري في يدك ...

لمسة الأمان موجودة ...

مواقد الدفء حاضرة....

بوجودها...

أشعرأنك رفيق درب وحبيب

صديق وفي العوز أقرب قريب  

وأنك الصاحب والخل والطبيب 

ولو خطت أقدامي مواقد الجمر واللهيب

مد يدك إلي ...

يدك وثيقة وصل وعربون اعتراف


ام شيماء.