الأحد، 15 ديسمبر 2024

الحروف الأبجدية بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الحروف الابجدية

(بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية) 

============

ألف باء تاء ثاء

تلك حروفي إي والله

جيم حاء خاء دال

نزل كتاب الله وقال

زال راء سين شين

كان رسول الله أمين

صاد ضاد طاء ظاء

كل الناس لدينا سواء

فاء قاف كاف لام

أنشر فوق الأرض سلام

ميم نون واو ياء

ليس إله إلا الله

تلك حروفي دون عناء

دوما ترسم سعدا آه

غنوا قولي لغتي دوما

خير لغات الأرض عطاء


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لك أكتب بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 لك أكتب

     قالت: لك أكتب.        

ومن فيض حبري 

أخط لك العبر وأشطب 

فبعضها يا وجعي 

في المعاني أرضب 

وغيرها لما في القلب

لا يرغب 

لك أكتب 

وجعاً من بعد وجع 

وبعض الحنين لفكري

صدع 

وشوق عليل بحرفي

نصع

قصيدا يتيما حطاما

رجع

لك اكتب

لمن أكتب ومتى وكيف 

وبالقلب ضيم رهيب 

وحيف 

فانت بصمتك صارت

كصيف  

 وصرت سرابا شبيها

بطيف

                                           محمد بن علي زارعي

الراحل والزهور بقلم الراقي عادل العبيدي

 الراحل والزهور

———————-

عندما تأتي،

ستجدني

في مكتبي،

أو بين أصلاب بعضي 


ظلي على كتفيك،

وحين ترحل،

سأبدو بلا ظل


لا تظن أنني نمتُ في حضن الموت،

بل نام الموت في حضني.


لا أخشى الذهاب وحدي،

ولا على آلة الحدباء أبكي،

بل أخشى على النجوم بعدي


لا توقظ أصص الزهور

في حديقتي،

دعها؛ فإني راحل،

والشوق لها

في لحدي

———————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

لحى الله البين بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 لحى الله البين


دعوت الذكريات خاليا فأبين من ألم

غدات لاح فراق الزهراء سفرا في الكلم


أرخى حقبة جراحات فوق أديم الروح

غير مبال يسكب أدمعي بمبضع شبم


تنشق حجب النياط لحده مرهفة

ويقطع باليقين شك الحائر من توهم


لحى الله الموت من نائبة إذا نزلت 

خرت لها الأبدان بالسكرات والتغمغم


لحى الله البين ما أغلظ قلبه

كم يقسو جوادا بالآلام عطاء المنعم


وكيف للروح لا تحوي وسعها 

ناظرة يشكى من تألمها بالعين والقلم


فسبحان الذي خصها من أمره

بكماء جلية التبيان عن دلائل العظم


ما لعلتها من دواء حال سقم

سوى النسيان نعمة أعدها من النعم


وأي رزيئة بعد فقد الأم عظيمة

خر لها بنيان كان استحالة خلته يهدم


يعيش المرء يمشي على أمل وتمشي 

الأقدار سيان عندها بين الشباب والهرم 


بوهيلي نورالدين

متى تغرد الضفادع بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 متى تغرد الضفادع

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&

أنا لا أعي شيئاَََ،، عما يجري حولي

متى تشرق الشمس،،؟ 

متى تغيب؟ 

متى تغرد الضفادع،،،؟ 

متى يتحقق هذا الوعيد؟ 

أنا لا أدري،،، كم قضيت من العمر تحت ظل الأسر؛!! 

تحت ظل الخوف!! 

ولا أعرف شيئا عن ذاك،، أسمعه ينادي، بأعلى صوته  

و لدي ذو الخامسة من عمره للبيع،

من يشتري،، 

هو ابني،، 

هذه شهادة ميلاده

دمه دمى 

أبيعه،، من أجل لقمة أسد به جوع زوجتي وصغاري،، 

قد تجنّ من أجله زوجتي 

سأندم ساعة بيعه 

 سأحزن،،

 سأبكي طيلة عمري على فعلي 

ها أنتم ترون عاهتي

فقدت أطرافي في الحرب،، في الدفاع عن أرضي

أخبروني بالله عليكم،،، أن كنتم تعلمون؟ 

متى تغرد الضفادع؟ 

متى ينتهي هذا العهد؟ 

متى أعرف كم أصبح اليوم عمري؟ 

عبد الصاحب الأميري

مرايا الروح بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 #مَــرَايَـا_الــرُّوح_ 🔰

كَسَرت ِ جَمِيع مَـرَايَا الرُّوحْ ..

فَتَـنَـاثَـرَتْ كُـلّ الشّـظَـايَا

فَـوقَ أفـوَاهِ الجُـرُوحْ ..

، وذَبَحت ِ كُـلّ قَصَائـدِي ،

وجَـوَاد َ قَافِيَتِي الجَمُـوحْ ..


ونَزَعت ِ مَا بِالعُمـرِ مِن طَـرَب ٍ

وغَطَّيـت ِ الأغَـانِي بِالقُـرُوحْ ..

وطَعَنت ِ ثُمّ طَعَنتِ خَاصِـرَتِي

فَأدمَيت ِ الأمَـانِي والـطُّـمُـوحْ ..


و ذَهَبـت ِ خَلــف َ الـرِّيح ،

و الـوَطَــن الـجَــرِيح ، 

وسَلَّمت ِ الشّـذَى لِلعَـابِرِين ،

ونَزَفت ِ عِطـرَ الذّكـرَيات ِ

 على الـرَّوَابِي والـسُّـفُـوحْ ..


وتَرَكت ِ هَـذا القَلـب عَـار ٍ ، 

تَرَكتِـه ِ حَـاف ٍ يَئِـنُّ هُنـاك َ

في صَـدر ِ الفَتَـى المَـذبُـوحْ ..

لا يَدرِ وقَد نَزَفَ المَنَايَا والهَوَان 

  لِمَـن يَبُـــ....💔....💔...ـــوح.


. . ✍🏻 # بقلمي _

بدالخالق_الرُّمَيمَة_

رؤيا الياسمين الدمشقي بقلم الراقي سليمان دغش

 رؤيا الياسَمين الدّمَشقِيّ/سليمان دغش       


"الى احرار سورية الذين اطاحوا بالدكتاتور ونظامه الوحشي الأسوأ في تاريخ البشرية"


وكَتَبتِ بالدّمِ آيةً للياسمينِ المنزِليِّ

فصارَ أحمَرَ يا دمَشقُ

وَصرتِ أجمَلَ منكِ فيكِ

لأنَّ صبحاً آخَراً ، لا ريْبَ فيهِ ،

رمى على قَدَميكِ شالَ الأرجوانِ القُرمُزيِّ

وكنتِ نائمةً كآلهةٍ على سجّادةِ التاريخِ

من أُوغَريتَ حتّى ميسلونَ

كأنَّ آذارَ الشّهادةِ قد تأخَّرَ وعدُهُ الموعودُ في الرؤيا

فلا بَرْقٌ

ولا رعْدٌ

ولا عَبَثٌ

ولا غيْثٌ

ولا ليثٌ

ولا بَعثٌ هُناكَ على ثراكِ المُخمَليِّ

وكانت الرؤيا بياضَ الياسمينِ الحُرِّ

يَمسَحُ جَبهةَ الشُّهداءِ بالقُطنِ الإلهيِّ المُقدّسِ

ريثما تأتي البشارَةُ مريَمَ العذراء فيكِ

لكيْ يَعودَ الياسمينُ إليكِ أبيضَ

والحمامُ يطيرُ حُرّاً في المدى المفتوحِ

بينَ البحرِ والصحراءِ في وَضَحِ النّهارِ

على جبينِ الشّمسِ

ظِلُّ الأمسِ يَسقُطُ في مَهبِّ الريحِ

والجولانُ أصبَحَ قابَ قوسيهِ وأدنى منكِ

في رؤيا الفراشَةِ،

ظلَّ يَحلُمُ أربَعينَ هزيمةً وهزيمةً

يبكي على تلِّ الدّموعِ وصدّقَ البُشرى

على مرآةِ وعدٍ ضلّ في زبدِ الكلامِ النرجسيِّ

فطالَ طالَ الانتظارُ على رصيفِ الجُرحِ

إنَّ الجُرحَ بوصلةُ تدلُّ السّندبادَ

إلى شواطئ ياسمين الروحِ حولكِ

ها هوَ البحّارُ يرمي روحَهُ في الرّيحِ

يمتَحنُ النّوارسَ في جناحِ الرّوحِ

حول الساحلِ السوريِّ

 يلمَحُ نورَ مشكاةٍ تبشِّرُ بالقيامةِ

ما الذي يَجري هناكَ الآنَ يسألُ يا شآمُ

وأنتِ وحدكِ في مخاضِ الموتِ

وحدَكِ في مراسيمِ الجنازاتِ البهيّةِ

طائرُ العنقاءِ يوشِكُ أن يُحلّقَ منْ رمادِ البعثِ

في الرؤيا الجديدةِ

فاكتُبي بالياسمينِ نهايةً أخرى

وصلّي الفجرَ عند المسجدِ الأُمويّ

إنّ الشمسَ قادمةٌ

وإنّ الشمسَ إنَّ الشمسَ سوريّــةْ

رسالة إلى أم الشهيد سرى شاهين بقلم الراقي ادريس العمراني

 رسالة إلى أم الشهيد سرى شاهين 


بأي حرف أرثيك يا أم الغوالي 

و الحرف يكبله صمت الكلام

النجوم تئن في سكون الليالي

و الشمس في وهج العمر ظلام

كل شيء توارى خلف الأحلام

أين ذاك الصوت و أين صداه؟؟

جفت الكلمة و ماتت بين الشفاه

سالت دمعة القلب في كل اتجاه

غاب عطر الروح و تكسرت مراياه

جرح الفؤاد طريا ما أقساه

نصف الروح غاب كيف ننساه؟؟

أي دواء يخفف وجع الليالي؟؟

أية دمعة تغسل جرح الالم؟؟؟

بأي حبر و مداد أسطر أقوالي؟؟؟

و هل رثاؤه يكفيه حبر القلم ؟؟؟

في انتظار عودتك كانت آمالي

صفحة طواها الفقد و العدم

كنت دوما شغلي و انشغالي

كنت صبحي في عمق الليالي 

لمن أوجه اليوم حرفي و سؤالي؟؟

و من يجيب القلب إذا تكلم؟؟؟

آه للمنية كيف امتدت للأعالي؟؟؟

و قطفت أجمل غصن في الدوالي 

كيف نرثيك يا سرى فيما جرى؟؟

و نعشه فوق أكتاف العز قد سرى

لا تحزني فالصبر في محياك نعرفه

يكفيك فخرا أنك أم أنجبت شهيدا

و يكفي الطاغية لعنة بما فعلت يداه

انت النصر و النصر حليف الأسود

و ما جنى أسد الذل إلا المهانة و العار

عار ان يكون له بين الأسود اسم

ولا قبر له في أرض الكرامة يقام

ادريس العمراني

ارسمني بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " ارسمني"


قالت له : ارسمني 

- كيف وماذا سأرسمكِ حبيبتي… ؟!

- ارسمني كيفما تشاءُ 

- سأرسمكِ غيمةً كبيرةً تهطلُ أمطاركِ بأرضي .

- إن هبت رياحٌ قويةٌ ستجففُ أمطاري

 بأرضكَ ولن يبقى لي فيها أثرٌ .

- إذاً سأرسمك فراشةً تحلقُ في سمائي .

- أخشى أن يحرقني نوركَ ، ويضيعَ عمري بعدها هباءً .

- إذاً سأرسمكِ نجمةََ المساءِ ، لتشرقي في ليلي وتنيري دربي .

- لكني سأغيبُ في النهار ولن تراكَ

حينها عيني وتأكلني الغيرةُ والشكُ

- معكِ حقٌ .. ليكنْ قمراً أستحمُ بنوره

- ستحجبني غيومُ الشتاءِ ولن أعرفَ 

كيف أجدكَ .

- لا شيء أجمل من شمسٍ 

- آهٍ منكِ .. فلن تستطيعَ الإقترابَ 

مني ستحترقُ بنيراني .

- إذاً أرسمك وردةً نديّةّ تعطرُ أيامي؟. 

- يالله ... كم أحبُ الوردَ كم هي جميلةٌ !!. لكنّي سأذبلُ بعدَ مدةٍ ، وسترميني بعدها أرضاً

- سأرسمك وطناً

-رائعُ ولكن الوطنَ قد يُحتلُ ، أو يُغتصبُ ويُسرقُ منا .

- بربكِ قولي لي ماذا سأرسمكِِ حيَّرتني 

- إرسمني نبضاً يخفقُ بقلبكَ مدى 

الحياة أو دماً يسري بعروقكِ كنهرِ فراتِ

أو روحاً تبعثُ في روحكَ الحياةَ .

- سأرسمكِ كل هذا حبيبتي

غيمةً ، وفراشةً ، ونجمةَ المساءِ ، وقمراً ، وشمساً ، وردةً ، ونبضاً ، ودماً ، وروحاً .وطناً أفديه بدمي 

فأنتِ أجملُ مافي الحياة .

      . . . . . . . . . 

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

المتون والشجون بقلم الراقي سليمان نزال

 المتون و الشجون


لمّا دنتْ كلماتي لرحيقها

دلّتْ على همساتها و بريقها

 فوعدتها بزيارة ٍ لأنوثة ٍ

قد أعلنتْ عن عشقها بشهيقها

فرأيتها و ثمارها بضلوعها

و أصابعي بطيوبها و أنيقها

و إذا الصباح بغربة ٍ لغيابها

و إذا القطاف ُ بدمعة ٍ و حروقها

و إذا الجذورُ بصرخة ٍ عربية ٍ

قد أومأتْ لترابها و عروقها

جاء َ الغريب ُ يريدها كسبية ٍ

فتمردتْ بدمائها و دفوقها

إن البقاء َ بوقتها و شجونها

أثنى على نبضاتي و طريقها

   سأمدّها أنفاسها بسحابة ٍ

يوم الجنى ستمدّني برقيقها

يا جذوة الأشواق ِ بين حروفنا

لا تجزعي من شعلتي و حقوقها

 كتب َ العبيرُ لزفرة ٍ و صعودها

فوجدتني بمجالها كلصيقها

 لن تفلح الآلام في تفريقنا

قد أمسكتْ خفقاتنا بعميقها

    بالأمس ماذا أخبرتْ بورودها

   مرَّ الحديث ُ و قبلتي كصديقها

 قالت ْ كثيرا ً عشقها لبلادها

قلتُ السطور لقدسها و عتيقها

فغزالتي أدركتها وثباتها

   و دروبها بفؤادها و رشيقها

قد يقرأ الزيتون ُ جمر َ حديثنا

فتجيبني من آية ٍ و عريقها

قد تظهرُ الأسبابُ بعد خديعة ٍ

نحن ُ المكوث ُ لعودة ٍ و شروقها

 بقيتْ متون ُ علاقة ٍ بوريدها

فأعدتها و كأنني كطليقها !

بعض ُ الجهات ِ تفرّدتْ بعقوقها

يا غزتي ما همّنا لزعيقها

يا خادم الأعداء ِ هذا ردّنا

في ضفتي و جنيننا و بروقها

 و حبيبتي بشموخها ستروقني

و عهودي لجلالها ستروقها

ستراني بجذوعها و غصونها

ستراني بفروعها و شقوقها


سليمان نزال

عثرت عليه بقلم الراقي

 عثرت عليه


كنت أقول يوماً

سيعود

ما كان لدي أمل

ولا وعود


أمس انتظرته

وغداً

واليوم جاءتني 

الردود


لم يكُ رحل أصلاً

كي يعود

ساكن قلبي والجسد

وكياني كله 

بلا حدود. 


وكان في كل هذا

موجود

لِم على ذاكرتي

وضع القيود

لم كان فيها يحيا

ببرود


فالسنين مرّت عليّ

وأحنت في ظهري

العامود


كمدحلة زحفت

كطلقات بارود


وأقول ربما ألقاه

إليوم

وربما غداً يعود


وكان على حيرتي

شاهداً

قابعاً في الزاوية

يجود

ولا يبدي للفعل

اي ردود


بكيت وفقدت

بصري

وأعمى عينيّ

الجحود


لم أعد طيفه أرى

ولا المرايا

ولا شحوب 

الخدود


ليتني منذ البدايه

عرفت أنه موجود

موجود


ما كنت ظننته ميتاً

وانتظرت أن يعود


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

النسيان بقلم الراقي تو فيق السلمان

 النسيان


بالكادِ أحاول ُ أن أجمعٓ 

أفكاري الماثلةِ للنسيانْ


تتشابكُ في ذاكرتي 

الأحداث 

فما عدّتُ أفرقُ 

بين الواقع والهذيان


أهوَ ثمنُ ما ندفعهُ 

مع الأيام

أهوَ العمرُ المثقّلِ 

بالأحزان


أهو ّ الخوف من الموتِ

أهو ّ اليأس المتربصُ 

بالإنسان


أهو َ زيف الأيام

و زيف العمرِ 

لمْ ندركهُ حتى الان 


أهو َ من دائرة العيشِ 

الرافضة للتغير 

أهو ّ الإدمان 


ربّاهُ لماذا ما أحببناهُ 

بهذا العمرِ 

نهايتهُ الهجران


ماذا كنًا ولم جئنا

ولماذا نرحل ُ للنسيان؟


توفيق السلمان

الليالي التي كانت بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 اللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ


لَيْلٌ دَاجٍ عَنْبَرْ،

كَحَرِيرٍ مُنْسَكِبٍ مُسْتَرْسَلْ،

حُلْوٌ كَعَسَلٍ أَوْ شَهْدِ سُكَّرْ،

وَعَلَى رِمَالٍ"تِنْفُو" المُتَنَاثِرَةِ كَالزَّمَانْ.

اِنْحَنَى القَمَرُ هَامِسًا فِي المَكَانْ،

اِنْحَنَى عَلَى أَطْرَافِ أُفُقِ السَّمَاءْ،

يُوَشْوِشُ فِي مَشَاعِرِ الغَجَرِ كَكُلِّ مَسَاءْ،

بِأُغْنِيَاتِ عِشْقٍ أُسْطُورِيَّةٍ قَدِيمَهْ

نُسِجَتْ مِنْ أَشْوَاقِ مُعَانَاةٍ حَزِينَهْ،

بِلَا نَمَطٍ أَوْ شَكْلٍ... أَوْ طَرِيقَهْ.

هَذَا الأَمْرُ كَانَ... مُنْذُ الأَزْمِنَةِ البَعِيدَهْ.

رَقَصَ الغَجَرُ رَقَصَاتِهِمُ الجَمِيلَهْ،

تَمَايَلُوا... تَعَانَقُوا...

رَفَعُوا الأَقْدَاحْ...

غَيَّرُوا كُؤُوسَ الرَّاحْ

بِكَيْفِيَّاتٍ جِدُّ رَائِعَهْ.

كَأَنَّ أَرْوَاحَهُمْ شُعَلَاتٌ تَائِهَهْ،

تُغَازِلُ نِيرَانَ عِشْقٍ خَافِتَهْ،

لَكِنَّهَا قَوِيَّةٌ وَعَمِيقَهْ.

وَبِعُيُونِ اللَّيْلِ السَّاحِرَهْ،

كَانَ القَمَرُ شَاهِدًا...

كَانَ مُلْهِمًا شَاعِرًا...

كَانَ عَاشِقًا لَكِنْ صَامِتًا...

كَشِعْرِهِمْ...

كَعِشْقِهِمْ...

كَوُجُودِهِمْ.


        إدريس البوكيلي الحسني 

                   المغرب