السبت، 14 ديسمبر 2024

متاهة الليل بقلم الراقي محمد أكرجوط

 -متاهة الليل-

قطيط رمادي 

يموء في العتمة 

لحظة فطام قسري


في متاهة الظلام

تترصد أمه

أشباح فئران 


من حين لآخر 

ينطلق بسرعة البرق

صرصور متهور


صوت خشخشة

يلفت نظر القطة

انتظار طويل 


أمام تجاهل الأم

يتصاعد المواء 

ثقب في صمت الليل


تحت القمر

تمر متثاقلة

بقايا سحابة عقيمة

  -أ.محمد أگرجوط-

رحلة أنت بقلم الراقي مروان هلال

 رحلة أنتِ بين النبض تسري...

وكل نبضة تشتكي أشواقا....

أنا الصبر والصبر قاتلي.....

والحزن يملأ القلب والأحداق...

كلما اقتربت زادت حيرتي....

والحب رزق وهي أجمل الأرزاق....

فإن كان رزقي فيكِ محبة....

فسبحان من أبدع وهو الخلاق....

قلبي أنا وهبتك إياه عاشقاً....

يحتار في وصفكِ مصوراً ويمزق الأوراق....


فمن ذا يصفكِ بعين قلبي....غيري أنا...

فمهما خالفني الناس فيكِ....

فرسمك دائما في العلا خفاق...

فليأت من يخالفني فيكِ بحجة....

     وليخبرني....!!!!

بأي وصف وصفت من أحببت من بالعشق أتاك؟


فلا جدال عندي بعدها...

ولا أبتغي في الحب إرهاقا

بقلم مروان هلال

الوطن ليس كلمة تكتب بقلم الراقي محمد الاصمعي

 الوطن ليس كلمة تكتب

و لا حروف تنطق

الوطن فينا

 الحياة

و الممات

الوطن

أنا 

و أنت 

و أنتم 

و تاريخ الأرض 

الوطن

تين

و زيتون

و نخل

الوطن فلسطين

و تحرير كل الأرض 

الوطن صبر أم 

الوطن نضال أب 

الوطن ميلاد شبل

الوطن كنف بيت

الوطن تضيحة تأتي بالنصر

الوطن شمس

الوطن بدر

الوطن دافئ فى زمهرير البرد

الوطن نسائم فجر فى لهيب

الصيف

الوطن ضياء فى ظلام الليل

الوطن نور فى عتمة العمر 

الوطن البصر للعين

الوطن البصيرة للقلب

الوطن الحكمة للعقل ٠

محمد الاصمعى ابوعمر

مجدك يا وطني بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 مجدك ياوطني 

غروبُ شمسٍ كُلَّ مَسَاءٍ

وطنٌ باقيةٌ بِمَجْدِها ...

 ذكرياتُ عِشْقٍٍ في دفاتري ...

  يا موطني 

تغارُ مِّنكَ القوافي ،

وتتمردُ لِأَجَلٍكَ حروفَ الهجاءِ

أَكُتِبُ بالوردِ أشعارَ الْحُبِّ

و أُحلِّقُ في السَّمَاءِ كالطِّيورِ

شوقاً وفخراً بِكَ ...  

يا كبرياءُ موطني ...

اُشْعِلَتْ النَّارُ في قلوبِ الحاقدين 

وَمِنْ أجْلِ عَيِّنِيكَ كُلَّ الوفاءِ ..

يا وطني الغالي ...

 شذى عِطركَ يملئُ الْأرْضَ و السَّمَاءَ .. 

حضارتكَ جَمَالٌ وبهاءٌ .....

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

مبارك سورية بقلم الراقية سارة خير بك

 (مبارك سوريا)


يا شعبنا أفل الدّجى ومبارك

فالشمس تشرق من سنا الأحرارِ


كانون أعلنها بكل ربوعنا

في الثامن المملوء بالأعطار 


عادت لشعب المكرمات ديارنا

وكأنها ليل أتى بنهار


الآن قم يا شعبنا بحمية

وانثر على الثوار عطر الغار


الآن أوقد من جراحك شمعة

لتضيء وجه العتم بالأنوار


الآن قرِّي ياسماء بلادنا

غيم العدالة جاء بالأمطار


فتوحدي يا أرض سوريّا لكي

نحيا بعزّ دون أي ستار


ويعود من هَجَرَ المنازل مرغماً

ليعيش في رغَدٍ غريبُ الدار 


طوبى لمن هجر الضغينة قلبه

وكأنه نسل من الأطهار


ودعا الى نبذ الخلاف فكلنا

في الظلم عشنا فوق جمر النار


هيابنا يا اخوتي في لمة 

 نبني لنهدم قسوة الاسوار


     ( ساره خيربك )

الجمعة، 13 ديسمبر 2024

المعادلة بقلم الراقية كريمة محمد الأخضري

 ✨ المعادلة ✨👈🏻الجزء الأول 👉🏻

قالت لي بنبرة مرتعشة تتخللها رغبة في البكاء : أريد أن أبثكٍ بعض خلجاتي النفسية فهل تسمعينني؟

قلت لها : كلي آذان صاغية يا حنان تفضلي ....

قالت : أردت أن أغوص في أعماق ذاتي لأفهم ما بداخلي ..... فوجدتني حطاما مهلهلا ، أخذ منه الزمان ما أخذ ، ولم يبقِ منه إلا ركاما ، فيه بعض مايوحي أنه كان يوما ما ...ذا قيمة ......رأيْتُني في أضعف حالاتي ...مشردة الذهن ....بائسة الحال ....ضعيفة الجسد.......وكأنني شخص آخر .....

ثم صمتت برهة من الزمن وأطرقت رأسها إلى الأرض وتركت دموعها تروي آهات أخرى خفية ...........

 تنهدت حنان تنهيدة عمييييقة و قالت لي : لدي سؤال يا حكيمة...... يحيرني دائما ....قلت لها : وماذاك السؤال يا حنان ؟

قالت : كيف ينظر الرجل إلى المرأة ؟ وكيف يكون إختياره لها ؟ 

هنا أدركت سبب حالها الذي آلت إليه ....أدركت أن فجوة ما كبيرة........ حدثت بينها وبين زوجها ....ولا أخفي أنني صُدِمْتُ حينها ، فأنا قد كنت أقرب الناس إليهما حين تزوجا ، وأعرف جيدا أنهما كانا في سعادة ..... 

دام الصمت بيننا برهة من الزمن ثم استدرت نحوها وقلت :

سأجيبك يا حنان ، لكن ربما ستجدين إجابتي فلسفية نوعا ما ......

ابتسمت حنان وقالت : طبعا أتوقع منك ذلك دائما يا حكيمة زمانك ...........

وضعت يدي على كتفها ورتبت عليه قليلا حتى أشعرها ببعض الهدوء ، ثم قلت لها :

تدرين أن الله سبحانه و تعالى خلق المرأة من ضلع الرجل ، ولهذا هو من يسعى إلى البحث عنها ، لأنه بداخله يخشى أن يعيش وحيدا ، فهي جزء منه ولا يمكن له أن يستغني عنها .............

لكن تقتضي حكمة الله أن يكون الرجل أنانيا بعض الشيء ، فهو يفضل هذا الجزء كاملا مكتملا لا انحناء ولا اعوجاج فيه رغم أنه مخلوق من ضلع أعوج..................

فالجمال سر انجذاب الرجل للمرأة عادة لكن الحب قد يحدث في كل الأحوال .........لهذا أغلب الرجال يعشقون بأعينهم أولا ، ثم يتحول هذا الحب إلى نبضات خفاقة في القلب ....ومنهم من حبه يقيده الجمال فقط مادام موجودا ....وهذا النوع عادة لا وفاء له ........وبتعبير آخر يا حنان أقول لك :

تعشق العين الجمال ويعشق القلب الروح فإذا اجتمع الإثنان معا ، كان الحب قدسيا بالفطرة و يبقى في المرء ماعاش..........👈🏻يتبع .....

07/12/2024

الجزائر 🇩🇿 

شفہٰاء الہٰروحہٰلہٰروحہٰحمد الأخضري)

أشواك الجمال بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أشواك الجمال


في مقلتكِ، أرى حكايةَ الوجعِ المُخبّأ،

عينٌ تحملُ السماءَ في اتساعها، وسرًّا قديمًا خلف انعكاسها.

وردةٌ نبتت بين أشواكِ القيد، تخبرُ العالمَ أن الجمالَ يولدُ من الألمِ.

تلك الأشواكُ، ليست سوى حكايا النهايات، تقاومُ النسيانَ بحدّتها.


الريحُ تهامسُ الغيمَ في زاوية الصورة،

تُشفقُ على قلبٍ أثقلتهُ الأيامُ،

لكنّهُ لا يزالُ ينبضُ، يزهرُ.


ما بين النظرةِ والوردةِ، دربٌ من صمتٍ،

يحكي عن الليلِ حين يتسللُ إلى الضميرِ،

عن الروحِ التي تغني رغم انكسارِ الوتر.


يا زهرةَ الصبر، ويا عينَ الحلمِ،

ما أقسى الظلالَ حين تُعانقُ الضوء،

وما أبهى الحقيقةَ حين تنبتُ في حضنِ الجراح.

بقلمي /رانيا عبدالله

 2024/12/13

توقيت ١٢م

جاء العيد بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 جاء العيد

ألتحف بظلك

أدندن لحن الماضي

انتظرك عند بزوغ الشوق

كشمسٍ مسها الجنون

بعد حلم بريء سُرق منه العناق. 

بلا ذاكرةٍ لحواسي 

عندما يُجرح الصمت بصخبِ رجفةٍ

تاهت منها الفصول. 

أسأل الأنين عندما يصبو لتنهيدة تتوارى في دجى ليلٍ أهدهده كي أرتقب اللقاء. 

تُرجِمُني بحصى يضج منها مخدعي وكأنني في حجر من الآهات 

تستبيح جذوة شهقتي في منفاك.

طريقي معك بلا هوية

وليلي هجين سلبت منه الأحلام. 

لم أعد أمرأة تنتظر الأعياد

أسمعني بلا صوت شاردة مكدسة بخفقةِ نبضٍ مستبدةٍ تحملني حيث المحال. 

عاشقة أتيمم بالهيب وحدتي المثقلة بحلمٍ، 

سابح في أجواء صدري الفارغة. 


وفاء غريب سيد أحمد


8/3/2024

صدى الانتصار بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 38

صدى الانتصار


هذه الجموع تزف بشرى الانتصار

من الأكناف على الباغي

تزلزل الأرض تحت أقدام المعتدي 

الغدار

تحضري قدس العروبة

غدا موعدنا

هذه الملايين تمضي

ترفع رايات الفتح المبين

مع طلوع الفجر على وقع النداء الأكبر 

حي على الفلاح 

صوت ينادي من ربا بلادي 

فيرتد الصدى 

من دمشق العروبة

لبيك أولى القبلتين 

مسرى الصعود للعلا

لبيك أيتها الجميلة المباركة

 في بلاد اللوز والتين والزيتون 

والصبار

 ودانيات الكر وم وذوات الأكمام

لأن بقية الأطفال قد رضعوا حليب الطهر 

من ثديك قنبلة

تمزق جعفل العادي 

أطل اليوم أبنائي وأحفادي

أطل بدر الدجى المنير في سماء الجليل 

والكرمل إلى غزة حيث العزة 

والمجد والفخار


د. سامي الشيخ محمد

ما فطنت لغيابك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 ما فطنت لغيابك إلا في تلك الليالي 

كنت أستدفئ بذكريات تعطرني 

تأخذني نحو مسام الحلم 

ما قصدت حتى العتاب 

تضمني تلك الحنايا الفارغة 

تبعثر ما تبقى من نبض 

يساورني ألف شك كونك ستعود 

ترتب ضفائر الحنين 

تسرد أهازيح الحكي 

تمطرني بعزف الكلمات 

أفتقدك تنطق شفتاي العطشى 

وضلوع تشتاق لضمتك 

ما فطنت لكم الوحده 

وهذا الاستلال من المشاعر 

وعربدة ألف يتم في 

تساوت الفصول على نافذتي 

ما عاد يزورني الربيع 

افتقدت حتى لهفتي لطرقك على بابي 

ما فطنت حتى لصوت الفرح 

وتدافع النسيم يعانق الستائر 

بصدق أحتاج لهمسك 

وعطر أنفاسك يتخلل مشاعري 

ما فطنت. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

يا رب لا تسقط.المطر بقلم الراقي زياد أبو صالح

 يا ربّ لا تُسقط المطر ... !!!


أهل ُ غزة :

العنوان ُ والخبر

يعيشون َ تحت زخاتِ الرصاص

وتحت زخات المطر ْ ... !


طارت خيامهم

غرقت أغطيتهم

أخذها معه ُ البحر ْ ... !


يا بحر :

كن رحيما ً على أحبتنا

منهم لم يبق َ له ُ أثر ْ ... !


تخلى عنهم أبناء جلدتهم

وقف معهم العجم ُ والغجر

الكل ُ عنهم غض البصر ... !


منهم الشهيد ُ

منهم مَن ْ ينتظر

منهم مات من شدةِ القهر ْ ... !


يفترشون الأرض

بلا طعام ٍ

بلا دواء ٍ

بلا أغطية و ... حُصر ْ ... !


علتنا في حكامنا

لا يعنيهم أمرنا

قلوبهم أقسى من الحجر ْ ... !


أعداؤنا :

في مهبط الأنبياءِ

يشربون الخمر

والأقصى حزين ٌ في خطر ْ ... !


عدونا ديدنه ُ الغدر

يجول ويصول في بلادنا

أما أصحاب الديار

يُطلب ُ منهم جواز ... سفر ْ ... !


هذه بلادنا

كل احتلال ٍ إلى زوال ٍ

مهما طال الزمان أم قصر ْ ... !


يا أهل الشهداء :

رحم الله أحبتكم

وعظّم َ الله لكم الأجر ْ ... !


يا غزة :

عليك ِ الصبر

لملمي جراحك ِ

إن بعد العسر ... يُسر ْ ... !


يا رب ّ :

أغرق أعداءَنا 

في رمال غزة الحبيبة

لا تبق ِ منهم ولا تذر ْ ... !


كن لأهلنا مُعينا ً

لا حول َ لهم ولا قوة

لا تُسقط عليهم المطر ْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

يا رب لا تسقط المطر بقلم الراقي زياد أبو صالح

 يا ربّ لا تُسقط المطر ... !!!


أهل ُ غزة :

العنوان ُ والخبر

يعيشون َ تحت زخاتِ الرصاص

وتحت زخات المطر ْ ... !


طارت خيامهم

غرقت أغطيتهم

أخذها معه ُ البحر ْ ... !


يا بحر :

كن رحيما ً على أحبتنا

منهم لم يبق َ له ُ أثر ْ ... !


تخلى عنهم أبناء جلدتهم

وقف معهم العجم ُ والغجر

الكل ُ عنهم غض البصر ... !


منهم الشهيد ُ

منهم مَن ْ ينتظر

منهم مات من شدةِ القهر ْ ... !


يفترشون الأرض

بلا طعام ٍ

بلا دواء ٍ

بلا أغطية و ... حُصر ْ ... !


علتنا في حكامنا

لا يعنيهم أمرنا

قلوبهم أقسى من الحجر ْ ... !


أعداؤنا :

في مهبط الأنبياءِ

يشربون الخمر

والأقصى حزين ٌ في خطر ْ ... !


عدونا ديدنه ُ الغدر

يجول ويصول في بلادنا

أما أصحاب الديار

يُطلب ُ منهم جواز ... سفر ْ ... !


هذه بلادنا

كل احتلال ٍ إلى زوال ٍ

مهما طال الزمان أم قصر ْ ... !


يا أهل الشهداء :

رحم الله أحبتكم

وعظّم َ الله لكم الأجر ْ ... !


يا غزة :

عليك ِ الصبر

لملمي جراحك ِ

إن بعد العسر ... يُسر ْ ... !


يا رب ّ :

أغرق أعداءَنا 

في رمال غزة الحبيبة

لا تبق ِ منهم ولا تذر ْ ... !


كن لأهلنا مُعينا ً

لا حول َ لهم ولا قوة

لا تُسقط عليهم المطر ْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

ما العمل بقلم الراقية نجاة دحموني

 ----------------'ما العمل. .!

إخوان لنا تقتل و في خنادق تُقبر

برصاص و قذائف أجسادهم تُفجر

أشلاؤهم في كل المكان تُبعثر

تاريخ حضارات يدمر

ولا فينا من على ذا العدو سيطر ! 


              ما العمل !

ألا كفانا من صَوٌِر و "شير".

أطفال في مخيمات في يوم مطير

أمهات ثكالى بكاؤهن زئير

رغم البرد و الجوع يواصلون المسير.

بعيون دامعة نترقب أخبارهم عبر الأثير

بأيادي مكتوفة تتوعد و تشير

جميعنا ينتظر المصير

.بينما وطن الرجال للهاوية يسير. 


              ما العمل...!

ليت لي جناحين بهما أطير

و سيوفا تُؤمر و تستجيب كما يصير

في حكايات الأجداد و الأساطير.

أجند الحمامات و الصقور و العصافير.

تحاسب من جبروتهم ما له نظير

كل خائن طاغية منكِر نكير

يُدبٌِح الخلق دون خوف من القدير. 


            ما العمل..!!!

قلوبنا من الألم تعتصر

الحبر يسخط و يتذمر

ألسنتنا تدعو تتوسل و تكبر.

لا تقولوا هي أقدار تقدر !

فرب الكون لا غير الخير سطر.

و بنصرة المظلوم إيانا أمر. 

-----------------------و ما العمل...!! 

🌹🌿BY N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.