السبت، 16 نوفمبر 2024

كرسي لحظاتي بقلم الراقية سعاد حقي الأعرجي

 .....كرسي لحظاتي.....


مازلت هناك

أنتظرك...

أن تأتي وتأخذ

بيدي كي تصب

بقطراتك فوق

روحي...

كي تقر عين فؤادي...

وتغفو نبضاته بهدوء

بعزف سمفونية... 

تخفي لي عوالم... 

الخوف والخيانة... 

ليتك تضغط زر...

رياحك وتجعل

أمواجك...

تطلق تنهيدة تهز

بها شواطئ الغربة...

كي لا تتخطى...

جسور صمتي...

وتشق لي جراب

حزني وشقاء

نضجي...

فينتشر صراخ

أعماقي...

بين رعد حروفي

وبرق قصائدي...

ليحرق لكم أجواءكم...

وسوء نيات عقول

تحجرت وتفطرت...

مرات ومرات

فوق تلال الأيام

وهجر السنون...

من بين أنامل

لم تفهم يوماً

أنها كانت دائماً

ضيفا غير مرغوب به...

على كرسي لحظاتي

وصدق تأملاتي...

...بقلمي...

.....سهاد حقي الأعرجي.....

16/11/2024

السبت

حماية لك من المهالك بقلم الراقي محمد عوض

 حماية لك من المهالك

××××××××××××××××

لا تكن سلبيا في................... كل أحوالك وحركاتك

وتطعن الحق ...................وتنصر الباطل بغفواتك

واُصفح الصفح وكن عليه قادرا فيعزز ذلك من ذاتك

وإياك والظلم ............فآخره مخاطر تنغص حياتك

ولا تتبع الشكل .......... وتجري وراء الهوى لرؤياتك

لا تحكي لأحد عن خططك حتى لا تُحسد في آمالك

لا تُظهر لأحد ضعفك.. فيستغله وتقلل الفرص لحالك 

لاتذكر لأحد هزيمتك........... فيعيرك بسقوطك لذلك

 لا تكن غبيا........ وتفصح لأحد عن أسرارك فتُضيع أحلامك 

ولا تخبر أحدا عن.... مصدر أرزاقك فيُنظر لك في أموالك

لا تعلم أحدا عن ..أفعالك وأعمالك فتتوقف أحوالك 

كل ماعليك الصمت ثم الصمت .....ثم إظهار نتائج نجاحاتك وأبداعاتك.......................تحياتي لجنابك

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

17/11/2024

رسالة الى حبيبتي بقلم الراقي محمد احمد غالب احمد

 رسالة إلى حبيبتي.

     ::::::::؛؛؛؛؛::::::

    حبيبتي ما هذا الجفاء، دعيني أحدثك ما حل بي في ظل بعادكِ عني ثلاثة أيام بلياليها، لقد داهم الشوق غرفتي بكل قوته دون استئذان أو تحية سلام، وجلس أمامي برهة من الوقت محدقاً بعينيه نحوي بصمت عميق دون أن تلفظ بكلمة، فقلت من أنت أيها الدخيل بدون استئذان؟، فقال ضع يدك على صدرك وسوف تعرف من أنا، فوضعت يدي على صدري وإذا بقلبي يخفق بقوة فعرفت إنه الشوق، فقلت إنك الشوق الذي يأتي بدون استئذان أو سابق إنذار، فقال صدقت، فأخبرته ما الذي جاء بك في هذه الساعة؟، فقال لقد جئت لمواساتك حين وجدتك وحيداً تعاني فراق المحبوبة، وقدم إليّ مجموعة من كؤوس الوجد الساخنة ممزوجة بنكهة أنفاسك الزكية ومحلاه بطعم الكركدية، وانصرف.

    ومن شدة حنيني و لوعتي إليكِ احتسيت كأساً منها على عجل علني أطفئ حرارة الشوق والشجن، وما هي إلا لحظات حتى ثملت و أرقني السهاد وحنين البعاد، فأرتميت بين أحضان السرير على غير ميعاد، وكلما أصحو أنهض من على الفراش كالمجنون اتلمس أثرك بقربي علني أجدك وأحظى بمرأى محياكٍ الجميل، وحين لا أجدك أحتسي كأس آخر فأثمل و أرتمي بين أحضان السرير.

    وهكذا أصبحت حياتي محصورة بين لحظات الصحو والبحث عنكِ وأحتساء الكأس والثمول والارتماء حتى أصبح جسمي نحيل كأغصان شجرة قسي عليها الخريف وسلب منها أوراق الربيع المخضرة وتركها تعاني حرارة الشمس وبرد الشتاء.

     فبالله عودي إليّ حتى تعود روحي للبدن، فما عدت أتحمل مرارات البعاد، وأنين السهاد، وحنين البعاد، ونوبات الوجد والهيام، فحياتي بدونك هواؤها نتن، و شرابها مر، وأكلها بلا طعم، الصباح عندي مساء، والمساء أصبح جحيم في جحيم.


 يا ترى ماذا جنيت حبيبتي حتى أستحق هذا الهجران غير مأسوف عليّ...؟


بقلمي د. محمد أحمد غالب أحمد، الجمهورية اليمنية.

غزة تباد بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 غ زة تُباد


ياسائلي عما جرى في غ زةِ

غ زة تُباد على الملا ياوحشتي


والعالَمين بلا حِراك كأنهم

أصنام يا الله فرج كربتي


مات الجميع بجبنهم وبذلهم

من حاقدٍ متعجرفٌ كالحية


مدعوم من أم المصائب ليتها

تنهار مثل شعوبنا في غفلة


ضاق الزمان بها ومن أمثالها

من يمكرون على موائد بلدتي


ولهم عقولٌ لا تعي ماصار في

أوطاننا يا ويلتي ياحسرتي


ماعاد في هذا الزمان مكابرٌ

يحمي الشعوب بقوةٍ وبوحدتي


صرنا ذيولاً لمن تناسوا أننا

أهل السلام لمن يُسالم أمتي


لكننا لم ننتهِ عن جهلنا

ولذا غدت أوطاننا في محنةِ


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٦. ١١. ٢٠٢٤م

ذكرى بقلم الراقية أمل عطية

 - ذكرى 


الذاكرة ملأى

بتفاصيل لقلب 

لا يستوعب النسيان


تفاصيل تافهة

لم تسقطها الذاكرة 

لأحاسيس بلا أحزان 


شريط أحداثه 

تمر مرور الكرام

ولا يتوقف الزمان 


في إشراقة وجه

بحثث مليا عن بقايا 

الأمل الآيلة للنسيان 


عثرت على نص

و أشلاء ذكريات

محاها البشر 


كل شئ حي

قابل للتفاوض

للحياة، للسفر 


فما عاد يجدي

قلبي المتعب

أن ينتبه لدقاته القمر


أواااه ياقلب

من لك بعدما

الحب مترعا قد أمر 


أمل عطية.

كرة بقلم الراقي نعمة العزاوي

 كرةٌ:

بَصُرتِ البَصرةُ مَلحمةً

لا تُولِيها قَفَاك


حَدِّق بِأُمّ البَسَالةِ

فَذَا بِثَبَاتِ خُطَاك


كُرَةٌ رُكِلَت مِن هُنا

وَأُخرى تَاهَت هُناك


سَاحَةُ الحَسمِ وَسِيمةٌ

اللَاعِبُ مَا الذِي دَهَاك؟! 


سَويّةٌ والنّباتُ مُبَتهِجٌ

تَتعثّرُ مَا مِن سِوَاك


جُمهُورُك صَاحَ مُلبّيًا

وَأَنتَ فَاضٍ خَوَاك


سَدّد وَالتّسجيلُ مَفخَرةٌ

عَلمٌ يُرفرِفُ في سِمَاك


مِن الرّافِدينِ سُقيتَ

عَرينًا بِسورِ حِمَاك


أَسدٌ لَو عِشتَها

سُلَّمُ المَجدِ دَعَاك


سَارِيةٌ بِيدكَ تَرفعُها

والكَأسُ مَوسُومًا يَرَاك.

العراق. 

نعمه العزاوي.

عتاب الشوق والأضاليا بقلم الراقي سليمان نزال

 عتاب الشوق و الأضاليا


القرنفل للقرنفل..كيف تنكرُ القصيدة ُ شاعرها ؟

لم تخرج الكلمات ُ بملابس المسارح الرومانية

كان الخاكي واضحا ً كرشقة ِ البواسل للذئبة ِ العابرة 

هو للغيرة أيضا ً ورد الأضاليا حتى تهدأ الدفقات في النفوس الحائرة !

 كيف يقولُ الشوقُ للشوق ِ جملة ً مفيدة ً ,فلا تحتدُّ حواس ُ الأشداء الغاضبة ِ على المقاربات ِ العاشقة ؟

وضع الشرودُ الفستقي تهم َ الغواية على سطح الشكِّ الحنظلي فتهشّمت ْ مرايا الحديث ِ الجريح

دعيني بالوثوق ِ الجارحي, أصوّبُ أخطاء َ لهجة ٍ لم تدر ماذا فعلتْ بنفسها الأهواء ُ السادرة

   دعي عطر العلاقة الملائكية ِ يشرح للأيام ِ دروسَ الفيضِ و التلقين و التحليق

و المواعيدُ هي المواعيد ُ و لقبلة ِ الوردِ على الجبين ِ الصقري ضياءات و طموح و تفاسير المودة و القلق المشروع !

كان الفدائي ُّ في الأفقِ الناري يعلّم ُ أسماء َ الجبال ِ و النسورِ و البنادق لصيحة ِ النشورِ و النفير

الأرز للزيتون و النخل ُ للياسمين و كم من فلسطين في دماء العاشقين

يا غربة الفروق بين الرامين بالنرد و الرامين باللظى الرائي كيان الغاصبين

ودعٌ ثم بدع.. و عارٌ فوق العار ِ يقع !

والرشقُ هو الرشقُ و غارُ فوق هامات المرابطين

أبصرَ الوفاء ُ الشامل الباسل من قبضة ِ الفرسان دقّةَ الفعل الخالد في مسالك الردّ و التصويب

  رمت ِ الحبيبة ُ ظنونها الشقراء بين كفي المتاهة و مزالق الرواية و التعميم , فقالت الأشجار ُ شيئا للنعناع الغيور !

ليس الكلام كما قالت النعامة ُ الخاسرة أو كما خطط َ الهروب الكهل للأيائل و الفهود

أصلحي شكل َ القبلات القمرية أيتها الغزالة التي قرأتْ للقش المهذار ما لا يريده اللوز و القمح و التذكار   

القرنفل للقرنفل..فلا تتركي الناي بين الضلوع ِ و الشهيق يعزف ُ وحيدا 

كلما دنتْ مني الحقول عانقتها و تركتُ المسافة للصفر المبجل المُلتحم المُشتبك, في غزة المآثر , كي يقول كم أحبك " الآن الآن و ليس غدا"

     ليس للوردة الملكة ,حديث إلاّ عن جمالك العربي و معها الحدائق التي تبحثُ في عينيك ِ عن طريق الحرير و الزنابق

"ايه ما بدشرك و السما زرقا"

الآن سأقولُ مع العظيم نزار قباني و الرائع عبد الحليم حافظ " ضحكتها موسيقى و ورود !"

 استطرد َ التوقُ فاستعدَّ الوجدُ الصنوبري للتعبير و كدت ُ أعود للطيف ِ النوراني كي يرتب لي نسقَ التداعيات ِ و التبليغ

كوفية النهر اتسعت فأضافت ألوان المصير بتلك اللمسات الكنعانية

        و الدفعات هي الدفعات أين وصلت ْ الوجبة ُ الأخيرة يا فارس هذه المرحلة اللقيطة الهجينة ؟

قال جبين ُ جدتي الخضراء إلى حيفا و نهاريا و صفد و عكا وطبريا و الجولان المحتل 

قالت ذكريات أبي إلى تل أبيب يافا و ترشيحا و الخالصة و ديشوم و ما بعد عسقلان

قال الفداء ُ المحارب أكثر و أكثر..اللهم زد و بارك

قال الوطن ُ أكثر و أكثر.. وطاب َ العدّ الحكيم للنجوم و للسماء


سليمان نزال

تعويذة عشق بقلم الراقي د.عباس شاهين

 تعويذةُ عِشق 

نسَجَتها ..

على شكلِ شال

وفي كلِ غٌرزةٍ تحكي

قصة دمعٍ من العين هال

قصة مجدٍ لشهيدٍ

ملأ تراب الأرض عِشقاً..و دماً

عطراً... كالمسكِ ...

حين سال

لم تُمسكَ دمعَها

حين تراءى لها ..

فازداد الشالُ ابتلال..

كان يغزو الريح والسهول

والتلال

كانت الشمس والسماء غطاءه

والهلال

لم يعرف المجدُ لهُ شبيهاً 

أو مثال ..

رسمته نجوماً وكواكباً

تباهت به.. 

وأضافت ظِلال

زيَّنته بزهورٍ على أطرافهِ

فازداد رونقاً وجمال

بات ينطقُ... تاريخاً مجيداً

وصلاةً وابتهال

فتحيةٌ لكل شهيدٍ

صدقَ الوعدَ وضحَّى

فصار نجماً لامعاً

ينير طريقاً واحداً

للحق نسلكهُ مجال

ضدَّ ظلمٍ ملأ الدنيا وتعال

تعويذةُ عِشقٍ..كانت..

 وما زالت ...

تنسجُ شال....

بقلمي

د.عباس شعبان

ما بعد الموت بقلم الراقي توفيق السلمان

 ما بعد الموت


ما زلت أتأمل

كيف نهايتي 

ستكون


جسدا مدفونا 

في اللحد

جسما مغمورا 

في البحر

أو بعض رماد


وروحيَ كيف 

ستكون


يغمرني فرح 

وسرور

إنّي سأكون

بعد الموت


مرآة البيت

أتأمل عينيكِ


أو نبضاً في 

القلب

تهدهدني 

رئتيكِ


أو خصلةَ شعرٍ

على كتفيكِ


أو قطرة َماءٍ

في. كفّيكِ


فأنسابُ 

على خديكِ


يغمرني فرح"

وسرور


إنّي سأكون

غصنا أحملك 

زهرا

أبدا


أو سنكون 

أفقا

ومدى


أو أغدوَ ورق 

الشجر

وأنت قطرات

ندى


توفيق السلمان

أنا جائع بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أنا جائع

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

وقفتُ على قواعد الأفعال في مدرسة شعري،،

أنا جائع منذ كنت في احشاء أمي

وذلك الصبي الذي يسكن خلف ذلك التلال،

هو جائع،

سلب الأشرار منه طعامه

 قبل أن يأتي

رسمت أمي قواعدها على اللوح حين كنت في احشائها تحملني

سمعتُ،،

أنشدت لها سيمفونية الجوع،

 رأيت بأم عيني

رأيت بحاسة مشاني

رايت ما لم يره غيري وأنا في أحشاء أمي 

رأيت الأفعال حين تتضارب مصالحها كأنها في ساحة الحرب 

حين تجتمع على موائد غيرها ،،

بطونهم من أجل بطون غيرهم،

تحارب،

تصرخ و تبكي،،، 

 هتفت للجياع وإن كانوا في قعر البئر أو البحر،، 

صورتهم بمنظاري، الذي

رسمته على اللوح أمي

صورت الأفعال، 

مهما كان لونها 

 مهما كان شده جوعها،،

رأيت الجائع في بلاد العرب

كيف يتصرف، حين يرى طفلاََ من الصومال

 من غزة 

من خلف تلك التلال يتألم من أثر الجوع يصرخ

يهدى له طعامه ضاحكاََ وهو في القعر، يبكي


عبد الصاحب الأميري

ما بين الشهامة وعمق الإهانة بقلم الراقي محمد هالي

 ما بين الشهامة وعمق الإهانة

محمد هالي


يا من اصطاد الليل لحنا للكتابة،

وتري الآن على شدو التاريخ،

يتلو لحن مزماري

 على جثت الموتى:

دفن البعض على نغم البارود،

في الأفق حزن أطفال جياع،

  سفن الحصار ترمي الرصاص،

 قالت لي سيدة عربية:

ظلم الغزاة مر،

حبكة الغنائم مزورة،

و لون القتلى في لعبة الأمم،

لا دولة لحنت الإدانة،

فقط رقص البعض على التأييد،

استنْفرتُ قواي،

 و اليمن في ورطة القنص،

ما بين الشهامة،

و عمق الإهانة،

اعتقدت أني بكيت،

و حمائم القنوات تطرب مسامعي،

تجر الصور هنا،

و هناك..

تؤنسني بلون الشهادة،

تقدفني..

أكتب لومي الوحيد:

 أني هنا في زحمة الفرجة اليائسةُ،

فبكيت..!

محمد هالي

يا إلهي بقلم الراقي جمال زاب

 يا إلهي 

هذا الوجع الحقير

الذي يحاصرني دونما

سبب

لا يتوقف يهديني

التعب

ألم جميل أنت 

وحكاية صعبة 

الرؤى

وألم صامت

ضجيجه ينعكس 

في جسدي

الهزيل

فما أجملك

يا ألمي المغروس 

في خاصرة الليل

كم حاولت الهروب منك

لأعود إليك

وأكذب على رؤاي

بأنك أنا

لكنك تعودين بلا خجل

وتعلنين مملكتك وسط 

ألمي

يا أيتها الصرخة الهاربة 

من جبروت الألم

يا حكاية جسدي الممزق

فوق نصل الحروف 

مؤلمة متى سأعود من 

رحلة النزوح اليك وأعلنك

سلاما أبديا

قارئة الفنجان بقلم الراقية بشرى طالبي

 قارئة الفنجان 


يا قارئة الفنجان،

لا تقرئي فنجاني! 

مهما بَصَّرْتِ،

فلن تدركي،

عمق أحزاني..

ولن تُغيِّر رُؤاك،

خارطة أقداري..


أحلامي... أكبرُ،

من أن ترسمها،

خطوط الفنجان.

وطموحي.. أنا،

أن نعثر ...فينا،

على الإنسان،

الإنسانِ... 


لا تخبريني!

عن غدي،

وحاضري يبكي،

مجد... ماضينا.. 

ويشكو للورى، 

جور الأعادي.


لا تتجرئي!

وتفسري فنجاني ،

فقبلك، 

حاول الكثيرون، 

وبعدك،

سيحاول آخرون، 

لكنهم ابداً،

لن يكشفوا،

سر أسراري...


لا تحدثيني،

عن أخبار الغائبين،

ولا تحاولي عبثا

إبهاري،

بتعويذة عشق،

أنثرها في دروب 

العائدين...


فأنا، ماعدت أنا.. 

مذ غادرت أوطاني، 

وغادرت..

عصافير الوجد،

أغصاني..


كُفِّي لؤمك عني.. 

فما عادت تغريني، 

وشوشة العرّافات، 

ولا باتت، ترعبني، 

زوابع فنجاني... 

يا قارئة الفنجان.


✍️بشرى طالبي/ المغرب