الجمعة، 15 نوفمبر 2024

على دربنا بقلم الراقي عامر زردة

 عـلـى دربـنـا كم تغـنَّت طيورٌ 

ومالتْ غصونٌ ؛ وفـاحَ الـزَّهَر ْ


وهـبَّ النـسيمُ ؛ وهامَ الحمـامُ 

وبانـتْ شموسٌ؛ ولاحَ القَـمـر ْ


على دربِنا كم شَــدَانـَـا الـهـزارُ 

ومـاسَ الـزُّلالُ بــذاكَ الـنـَّـهَــر ْ


عـلى دربـِنا كـانَ يزهو الــدَّلال ُ 

ويَحلو الـوصَـالُ ولطفُ السَّمَر ْ


مضينا على الدَّربِ عاماً فعاماً 

وكـلُّ الـــذي حـولـَنـا مُـعـتَـبَـر ْ


إلى أن تـبدَّى الضـلالُ الكـبـيرُ

وأودى بـِحُلْم ِ الـلِّـقـا المُنـتظر


فوا ألـمـي كـيـفَ زالَ الـغـرام ُ

وما عـادَ في النَّفسِ إلا الضَّرَرْ


فقد كـانَ حُبِّي سـلاماً عليها

وكانـت هـي النَّار منـها الشَّرر ْ


وصارَ العِـداءُ مـكـانَ الـوِئام 

وغابَ الصَّفاءُ ؛ وحَـلَّ الـكَـدَر ْ


وراحَ السَّلامُ ؛ وجاءَ الخِصامُ 

وبانَ العـذابُ ؛ وحَلَّ الخـَطـر ْ


أتـوقُ لـلـيـلى وهَـــذا حَــــلالٌ 

ويـَحـرُمُ منـها الذي قـد صَـدَر ْ


على المخلصينَ يُصَبُّ العذابُ 

مـن الغـادرينَ فـيـا مَـنْ غَــدَر ْ 


تـرفَّـقْ بـقـلـبـي ولا تـــُــــؤذِهِ 

فقـد صَـارَ مـاضٍ بدربِ السَّفر


سَمَوتُ بحبِّـي لأعلى الجـنان

وصـارَ الـمُـقـامُ لـها في سَـقَر ْ 


عامر زردة

أطياف السنابل بقلم الراقية ماري العميري

 أطياف السنابل


على ضفاف العمر

بصحائف غيمات 

يكتبني القدر 

ببياض الثلج

حبات بَرَد تنهمر

نقاط .. وفواصل..

عيون القلب ناعسة

نداوة الغروب

هدأة الليل

صمت مبحوح بمداد التوق

عبث الشوق بالمآقي

ذارفات بلا وصل

مهاجع العيون ضريرة

وشائج القلب

مكتظة حد الصراخ

باقاصي الألم

يمكث صدى الفراغ

اعتنق الثواني بنسغ الغبش

كروض مثقل بدهاءِ السؤال

متى يزهر الأقحوان

كيف يُنتزع الألم 

ونشيج الحزن الهادر

بذاك التيه

ينأى العمر متلاشيا

ضباب يمكث جاثما

في الآفاق

تراكمت ظلالي بأشلاء الخواء

مثقلة الروح بين زوايا الأمكنة

على قارعة الصبر

أَحّكَمَ الهجر قيودي

أحلم بأطياف السنابل

رؤى الماء بأحضان الضفاف

وحبات رمال سرمدية

انتظار هامس 

بضفاف الشواطئ ..

لعلها ...

تأملات واهنة

لدرب مجهول

خلف لحظات لقاء


بقلمي

ماري العميري

حين تنتصر الأغنيات بقلم الراقي عماد نصر

 مقطع من قصيدة : حين تنتصر الأغنيات


لا تزال الريح تصفّقُ في وجهِ الفجر

تكسو المدى بنشيدِها المكسور

والسحبُ كغيمةٍ ثكلى

تذرف الدموعَ على أكتافِ الحقول .


في زاويةِ السماءِ البعيدة

تحتشدُ السكاكينُ في جنونٍ

ترقصُ طربًا لخيالاتٍ هزيلة

تحلمُ بسقوطِ أعشاشٍ

لم تُخلق للانهيار .


لكن، هناك ...

فوق جدارِ الصمتِ المتصدّع

تُشرقُ الشمسُ من منقارِ عصفورٍ صغير

يرفرفُ بجناحيه

يرسمُ على صدرِ الغيمِ ابتسامةَ النجاة .


يا لهُ من مشهدٍ !

السكاكينُ تصدأُ بين قبضاتِ الرّيح

والعصافيرُ تهتفُ بألحانٍ

تطعنُ الموتَ في كبريائه

فتُضيءُ السماءَ بزغاريدِ الحياة .


عماد نصر / الجزائر

أسئلة تتكرر بقلم الراقي محفوظ فرج المدلل

 أسئلةٌ تَتَكَرَّر 

—————

إلى الآنَ لستُ على بَيِّنة

ماالذي قد دعاني إلى حبِّها 

هي أسئلةٌ تَتَكرّرُ 

منذُ زمانٍ 


لماذا تَعلَّقْتُ في الورد ؟

حتى تَتَبعتُ أحوالَ أكمامِهِ والعبيرَ

بكلِّ الفصولِ 

وَوَثَّقتُ كيفَ 

يحاورُ أسرابَ نحلٍ تزورَ كؤوسَه

روَيْتُ تَشوُّقُهُ للفراشاتِ 

حينَ تمسُّ التويج  

وماذا تحدِّثه 


لماذا سُحِرتُ بفوزٍ ؟

كمثل ابنِ أحنف عباس

لمْ ألقَ في قاعةِ الدرسِِ 

أغلى وأحلى سواها

على الرغمِ من أنَّ قاعتَنا تتزاحمُ 

في فائقاتِ الجمالِ 


لماذا تعلَّقَ قلبي في مندلي ؟

وبساتينِها 

وهي ترسفُ في حزنِِها 

ذبل النخل فيها

وماتت عراجينه 

وتهاوى جنى البرتقال 

لأن سدوداً قد احتَكَرَتْ 

كلَّ ماءِ ( الگلال )


لماذا قد اشرِبَ حُبّي لشَحّات ؟

حتّى كأنّي وِلِدتُ بها 

ألِأنِّي تَرَعْرَتُ 

 تحتَ ظِلالِ الصنوبرِ والرَّندِ ،

نُوّارِ لوزٍ جميل

كَطيبةِ سُكّانِها والتلاميذِ 

في سوسةٍ 

أم نسائمِها وعيونِ المياهِ 

سماءً وأرضاً


لماذا عرفتُ جناناً بسرتٍ 

وظلَّتْ تحاورُني في قصائدِها

حينَ عَمّان أهدتْ لها

(إعترافات عاشق أرض السواد)

(بوِسْطِ البَلَد)


لماذا من (اوبسالا ) مجنونةٌ 

عَشِقتْ كلَّ حرفٍ كَتَبْتُ

 وألقتْ عليكَ 

بإذنِ رحيمِ مَحبَّتَها


لماذا استقرَّ المطافُ برحلتِكَ 

الشاعريَّةِ في وهجٍ حَمَلَتْهُ إليكَ 

براحةِ كفَّينِ نُوّارةٌ 

ولم تكُ تسطيعُ كتمانَ عشقِكَ 

رغمَ البعادِ الذي كانَ بينكما

تُواصِلُ شهراً وتقطعُ شهرين

 يَفْتَرُّ شِعري مجازًا 

على لمَسَاتِ الجمالِ 

يصوِّرُ قَدّاً كما تَتَمايلُ نارنجةُ المنزلِ

ووجهاً أذا ابتسمتْ صدعَتْني 

بفِتنتِها

خَبِرَتْ أنَّها في تفَنِّنها حينَ تهجرُ 

تنهالُ أحرفيَ الظامئاتُ 

تَروِّي مخارجَها من مناجاتِها 

من جنوني بتشبيهها 

حينَ اشتاقُها كجنوني 

بتقافزِ سِربِ العصافيرِ تصدح 

ساعةِ فجرِ بروضتنا 


د. محفوظ فرج المدلل 


اللوحة التشكيلية للفنان العراقي المبدع أنمار الحافظ Anmar Al-Hafuth

خذ ما تشاء بقلم الراقي رشاد مانع

 خذ ما تشاء

فأنا الـذي 

اليوم أصبح زاهداً

في كـل شيئ


خـذ ما تشـاء

إن شئت خذ مني 

الحياة

ما عاد يُجديني الغدِ


خذ ما تريـد

خذ مني الشمس التي

تُشـرق هنـاك 

ما عاد يسـعدني

الشـروق

وغـروبها أصبح جلي


خذ من يدي 

مصباح كـم أوقـدته


ما عاد لي نـوراً بـه

والليل أمـس وجهتي


خُـذ ما تشـاء

خذ من يدي غُصـن 

السلام

والسيف خُذه من يدي


ما عاد لي مستقبلا 

أمضي اليه

واليوم أصبح كالغـدِ


إني محـيت ملامـحي

من بعد رسمها في يدي

وأضـعت كل معـالمٍ

كانت دليلا لعــودتي

خذ ما تشاء ۔۔۔

۔۔۔۔۔۔۔

                             

                             بقلم/رشاد مانع

سلي عني بقلم الراقي خالد أبو راغب

 ...سلي عني...


سلي الأصحاب إن جد احتدامي .

 وقوسي لا تكل من السهامِ.


سليهم ياحبيبة إن غضبنا 

وعن قوم يواريهم حسامي.


ورمحي غارق بالدم دوما

ليسقي بالمنية كل ظامي.


وخيلي لا تجارى في عداها

إذا ضبحت وضاقت باللجام.


سليهم ياحبيبة كم رسمنا

من الكلمات في وقت انسجامي.


مدادي لا يجف لفرط شعري

وذهني حاضر دون اهتمامي.


فينسج للقريض بغير جهدٍ

ليهجو للعواذل واللئام.


مجلٌ للذي قهر الأعادي

ويعطيه المحبة واحترامي.


ولكن علتي في ذل قومي

وصمتهم الذي زاد اغتمامي.


صياح في الملاعب كل يوم

كأن اللعب غايات التسامي.


بنات الليل ترقص في حمانا 

لتجعلنا عبيداً للغرامِ. 


نسينا حرة تبكي بنيها

وأُشربنا التقرب للحرام.


خالد ابوراغب.

واعدتني في تشرين بقلم الراقية ندى الروح

 #واعدتني_في_تشرين

مذ امتطيتُ صاغرة 

سراب أحلامي التعيسة

و صدّقتُ وعودا كانت ثرثرات شوق حبيسة...

بِتُّ أنتظر تشرين!

و لهفة تشرين!

و لقاء تشرين!

و كم كانت جميلة أغاني 

الحب في حنجرة صباحاتي و مساءاتي البائسة!

للحظة صدّقتُ أن الحب حقيقة!

كم كنتُ بلهاء...

لقد نسيت أن باقات الورد التي توضع على قبور الموتى هي نفسها التي تهدى بين العشاق.

أليس غريبا أن نرسم صور البهجة في الخيال

ثم نصحو على نواح قصيدة؟

تخيلتُ للحظة أنني أطير 

بلا جناحين ...

أحاذي بريق الشمس

حين أحببت عينيك...

واليوم ،ها أنا ذي أُطفيء

شموع العمر غريبة...

بدونك 

وحيدة!

واعدتني باللقاء في تشرين...

و مضى تشرين...

و تلاشت كل مواعيدنا

القديمة والجديدة!

ولم يبقَ من بيتنا المزعوم سوى الذكرى...

و حيطانه المتسربة في خيال ذاكرتي

ترسم لحظة لقاء بعيدة...

بعيدة!

وانا أجلس على هذا الكرسي العجوز

أتفحَّص عيون المارّين من حولي ،عَلِّيَ أخدع نفسي

أنك ربما تكون قد مررت بقربي

و تركت لي في جيب الوقت زهرة!

أو ربما تختبيء خلف ذلك السراب لتختبر صبري!

و أنا تائهة هكذا وسط أحراش الذكرى

أحضن هديتي إليك

أضمها إلى صدري 

خوفا أن تبللها قطرات المطر المباغتة آخر النهار.

نزعت معطفي و دثرت به

كتبي فهي عصارة قلبي ...

كتبتُ فيها إهدائي إليك:

إلى الروح التي سكنتني

منذ الصغر ...

إلى بريق عينيك...

سأبقى أنتظرك إلى آخر العمر

حتى وإن رحل تشرين!

#ندى_الروح

الجزائر

سبيل السعادة بقلم الراقي فهد الطاهري

 سبيلُ السعادةِ كسبٌ حلالْ

وجيلٌ تأسى بطبع الرجالْ


وزوج يطيع الإله بصدق

حريص يعادي الهُرا والضلالْ


وبنتٌ كبدر تشع ضياءً

بنور الحياءِ وحسنِ الخصالْ


وبيتٌ يفوح بأنسٍ ويمنٍ

غدا رمز ودٍّ تبدى الوصالْ


وأما النقاشُ بفكرٍ سليمٍ

بطرزِ العباراتِ علمٌ يُنالْ


وما من حوارٍ ترى فيه عُجْبا

طغى النقد فيه غدا كالنزالْ


بهذي النصائح أختم قولي

بعقل سديد يوارى الجدالْ


فهد الطاهري

جولة تساؤلات بقلم الراقي علي حسن

 جولة تساؤلات .. بقلمي علي حسن


فما زال السؤال

يتجول على

ألسنتنا

ويرسم من حقيقة

لحاضرٍ غفا في صمت

وصورة رُسِمَت في إطارها 

يسكن الجواب

لعلّ حاضِرنا في لحظةٍ ما

أضاع منه كل شيء فما

فما عادَ لِيدرِكَ من أنفاسه

إلا صورةً في صدرها الاغتراب 

ياااا صاحبي قد بات كل شيءٍ 

في الحياةِ مُبهَماً

تناثرَت على أرصِفَةِ الزمان

أحلامنا في

قصةٍ نقرأها

وتناثرَ حاضِرَنا

       فلا

فلا يُجيدَ البحث عن نفسه

لِيتوه عن الجوابِ في

تساؤلٍ كيف له أن يكون

وكيف لنا أن نكون

لِيكون فينا اليوم وقد

توشح بثوبٍ غريب

عن الحياة التي يعرفها

وأضحى حاضِراً بِلا حضور

يتنفس غُبارَ نفسهِ

سكناه أصبحَ في

تساؤلات

جدرانَ الإغِتراب


            .. علي حسن ..

سامحتك دوما بقلم الراقي توفيق السلمان

 سامحتكِ دوماً


لم ْ أشتك ِمنكِ

وكنت ِلي جرحي

وإن ْ سألتيني

قلت ُ أنا الجاني


سامحتك ِدوما"

وكنت ِ لي دمعي

وكنت ُ في سرّي

أخفيك ِ أحزاني


من ْ أجل ِ عينيكِ

هانت ْعلى نفسي

أن ْ تشتكي أمراً

أنت ِ به ِ المعني


حلم" يراودني

أن ْ ينتهي عمري

وﻻ أرى قيدا"

بينك وما بيني


توفيق السلمان

أيا عبد القادر بقلم الراقية شفاء الروح

 ✨ أيا عبد القادر...! ✨


أيا عبد القادر...! 

هلاّ نفضت غبار الأكفان

وامتطيت حالا صهوة الحصان ...

أيا عبد القادر...

هلاّ حضرت حالا...

 في التّوّ والآن ...

وسللت سيفك البتّار 

فالكلّ بعدك...

 موجوع ...يعاني ...

يبكي حرقة ...

غدر آخر الزمان...

أيا عبد القادر ...

لم يبق بعدك شجاع

من الشّجعان ...

وكأنّ المروءة سُلٍبٓت

من كلّ إنسان ...

الكلّ يخشى وخز المنايا

أليس الخلد في الجنان؟!

وجعي من وجع الإخوان

أيا عبد القادر...

ليتك تحيا لٍتٓرٓى بالعيان...

بلاد العرب لم تبق أوطاني ...

وأشعار شوقي والرّصافي 

تبخّرت في العنان...


                       👈🏻 شفاء الروح 👉🏻

13/11/2024

الجزائر 🇩🇿

العدل بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●15/11/2024

○ العدل

على إيقاع الريحِ

تتمايلُ خيوط الضياءِ

يشرقُ الصباحُ بضيافةِ السماء

على كتف الجمال

رحمةُ الله ترفعُ الأحكام

رذاذٌ وردي يعانقُ قوسَ البهاء

تَمسكُ ملكة النورِ

بأواصرِ الأفق المتباعد

غيداءٌ تتسلقُ بشموخٍ وكبرياء

يغادرُ الليل تنزوي

آخر نجومهِ موكبُ جمالٍ 

آخّاذ ينازعُ بقايا ظلالٍ سوداء

يطلُ اللازورد بالفرح

مبتسماً ينزعُ عن العتمة

الوشاح يسارع النهارُ بالاِرتقاء

تستيقظُ الحياة جَذلى

ضاقتْ بربقةالنومِ تغتسلُ

بالضياء وتتطهرُ بوهجِ الصفاء

يرحلُ الوجوم خائباً

وتَتكشفُ أسرار الحجابِ

تزهو بسمةٌ على شفاهِ الأشياء

بالدفءِ يزدهر الكونُ

الحنون يَركنُ للذة الوئامِ

يغالبُ بصره إلى روعةِ الإنماء

ترقصُ الطبيعة على 

وقعِ أهازيج الألوانِ تَبذلُ 

جمالها الفتّانِ تزهو زنابق الماء

يتدفق أريج الزهور

قبلَ الأوانِ يَروي حكايا

الاِبتهالِ على الشرفاتِ بالدعاء

سلامٌ يتهجدُ لسدرةِ

المنتهى بحديثِ الجوى

يدعو الله الحماية من الاِبتلاء 

مشيئةٌ علوية نظامٌ

مكنونٌ لا تطالهُ العقول

قدرةٌ غيبية لتصويبِ الأخطاء

تزمجرُ الطبيعةُ حين

يُنتَهكُ نظام الكونِ فهي

كائنٌ حيٌّ تغضبُ ككل الأحياء

زلازلٌ براكينٌ ورياح

كوارثٌ تقشعرُ لها الأبدان

أعاصيرٌ هوجاء مثقلةٌ بالأرزاء  

تصرخُ في الاجواء

أنا الإرادة الغيهبُ المكينُ

أنا القوة العظمى لكينونةِ الفناء

مشيئةُ البَارِئ الأقوى

الملكوت الأعلى رسالةُ ردعٍ

لغرور الإنسانِ ولجميع الأشقياء

درسٌ قاسٍ للبشرية

للأخذ بعدلٍ يَلجمُ التوحش

تهدأ ثورة الطبيعةِ تَهمُ بالاِنكفاء

يعمُ سلام مهيبٌ

الحياةُ حقٌ والحرية حقٌ

العدلُ ميثاق أزلي لحمايةِ البقاء

حينَ تتقاسمهُ جموع 

الكائناتِ يعمُ الفرحُ يسيل 

الزمن محايداً تنعمُ الحياةبالثراء

نبيل سرور/دمشق

جاءني هاتف بقلم الراقي الطيب عامر

 جاءني هاتف في منام من رونق و نادى علي أن أخلع عنك قصائدك إنك

 بساحل بحرها المشتهى ...

و تلطف لئلا تشعرن بك نوارس الآفاق فتغار أو تخفي عنك قوافيها ...

حتما ستنازعك على ما لها من نشوة الساحل و أغاني السفر ...

كل بسمة على ثغرها بجمال مقدر ....


ثم ما لبث أن سألني ...و ما تلك على يمين ابتهاجك يا بعيدا عنها و بكل اقتراب ...؟!...

أجبني لتشيح عن فؤادك محنة البعاد و الاغتراب ...


فقلت هي بسمتي ارتسمت على تقاسيمي فلم تبرحها منذ أول عهدي ببسمتها ... أفاوض بها إلهامي و أتسلى بها في شرودي و لي فيها بشائر الهام كبرى ....

أقتات على بريقها تارة و أغيب فيها عني تارة اخرى ...


فقال ... ادخل عمرك في هاوية اسمها يخرج إليك أبيضا ناصع الطفولة 

كأن لم تمسسه سنين ...

و اثبت على صراط عينيها المرصع بمسك الرياحين ...

وداد و ود و صباحات فيروزية النكهة تقيك مغبة الحنين ...


اذهب إلى الشعر إنه باسمها قد فاض و طغى ...

 و ألق عليه قصيدتها الصغرى...

 عله يتوب عن الشرب من عين إلهامها الثرة ...


خذ من كل لغة أفصح ما فيها من عبارات الورد لتشد بها ثباتك ...

إنها عذراء كلما مسها صباح أو عاكسها قصيد صارت قديسة من رحمة و سلام ....

تسابيحها أبدية الشقاوة و صلواتها ضرب فريد من ضروب الوئام ...


الطيب عامر/ الجزائر....