السبت، 9 نوفمبر 2024

حين تغيب السماء بقلم الراقي عماد نصر

 حين تغيبُ السَّماءُ


أين المدى بينَ يديّ ؟

يقتربُ من بعيد

ثمَّ يسقطُ كحلمٍ ثقيلٍ

لا يلمسُني، ويبتعدُ .


أُلوّحُ للغيوم، كأنَّ

يَدا خلفَ ظلالٍ، تُشير

تُخفي الحزنَ في زوايا

الصَّمتِ ... ثمَّ تَرحل .


أبحثُ عنك في النوافذ

تُطِلُّ على ليلٍ أصمَّ

تُعاتبني صُخورُهُ

دونَ أن أسمعَ لها صوتا .


فيك شيءٌ يُشبهُ البحر

يُقلّبُ الموجَ على وجهي

في حُزنٍ غامضٍ وصامت

يُمزّقني بصمتِ الرّيح .


لماذا تخونُني المسافات

أمدُّ يدي، ولا تُمسِكُني ؟

كأنَّك هُناك، بعيْدٌ

تقتربُ مني وتذوبُ .


عماد نصر 


القصيدة كامل تجدها على صفحتي .

أيها الغارق بقلم الراقية مريم أحمد الجزائري

 🍂 أيها الغارق 🍂 

أيها الغارق المتمادي في الغرور

مهلا أغدقت قلبي وجعا

لمَ مزقت خيوط الأماني وقطعت شريان فؤادي

تركتني أتنفس غربة البعد وأرقع حزني في الظلام

لمَ أشبعتني ندما حد الإختناق ؟

مر طيفك ك وميض البرق

تراقصت دموعي مع أنين الناي

أرش عبق حروف الجافة علها توقظ فيك

شظايا من الذكريات

ليتني أملك حق العودة إلى مرفئك

لتدثرني تحت جفونك

بقلمي: مريم أحمد الجزائري

ترياق العذر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ترياق الهَذَر

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى كتّاب وكاتبات الهَذَر الشَّبَقي في الوطن العربي زمن الآلام القومية

***

هَذَرٌ سَخيفٌ يَدَّعِي الأشوَاقَا

لِيُحطّمَ الأذواقَ والأخلاقَا

وسخٌ تجلَّى في ثقافةِ عَصرِنَا

يُؤذِي الرُّؤَى ويُلطِّخُ الأوراقَا

الذّئبُ صارَ مُثقّفا بل عاشقاً

يهوى الجمالَ ويدَّعي الإشْفاقاَ

 فتراهُ يكتبُ خَرْبَشاتٍ في الهَوَى

وتراهُ يَهْذِي هائِماً مُشتاقَا

في حَرْفِهِ ينمو الفسادُ مُدمِّراً

ليُجسِّدَ الإفلاسَ والإخْفاقاَ

سمُّ التَّغَرُّبِ قد تَغلْغلَ في الرؤى

وأنَا بِحَرْفِي أصنعُ التِّرياقاَ

إن لم تعودُوا للمكارمِ والهُدَى

وتُزَحْزِحُوا الأغلالَ والأطواقاَ

فالعُهرُ يغدو سائداً في أرضنا

ويُسوِّدُ الألبابَ والآفاقاَ

عُودوا إلى طُهْرِ العَفافِ فإنَّهُ

خُلُقٌ نبيلٌ يجلبُ الإشراقَا

عودوا إلى صِدقِ المشاعرِ إنَّهُ

يُملي كلامًا طيِّباً رَقراقاَ

لا تُخدعَنَّ بمادحٍ ذي رِيبةٍ

يا لاغياً فَتُورِّم الأشداقا

اللَّغوُ في زمَنِ المذلَّة خِسَّةٌ

كُبرى تُهينُ وتَكسرُ الأعناقَا

أوَ تعبثُ الألبابُ في زمنِ الرَّدَى

وشعوبُنا تَتسوَّلُ الإعتاقَا ؟

أوَ ما رأى الشُّعراءُ آلامَ الوَرَى

والقهرَ والتَّجويعَ والإزهاقَا ؟

أين المشاعرُ والنُّفوس أسيرةٌ

في أرض غ،زّة تشتكي الإحراقَا؟

أين المشاعرُ والهمومُ تعاظمتْ

الشَّعبُ يَلقَى الفَتْكَ والإمْلاقاَ

الظَّالمونَ توحَّدوا في ظُلمِهمْ

ويُمارسونَ على الورَى إطْبَاقَا

والمسلمونَ تغافلُوا وتخاذلُوا

قد خالفوا الأخلاقَ والميثاقَا

ويلُ العروبةِ من عقولٍ أفلَست

تصفُ اللَّمَا والرِّدفَ والأحداقاَ

في عالمٍ متحوِّلٍ نحو الرَّدَى

لا يُرتَجَى فيه الهَنا إطلاقَا

كيفَ النَّجاةُ وقد تراخى عزمُنا؟

صرنا لخِبثِ عدوِّنا أسواقَا

الله أكبرُ لا نجاةَ سوى إذا

كان الهدى في فكرِنا خفَّاقاَ

الله أكبرُ يا فتى إنِّي أرَى

إسلامَنا رغمَ العِدى عملاقَا

 مهما بغى أهلُ العناد لطَمْسِه

يبقى قويًّا مُزهِرًا مِغداقاَ

الله يُعْلي في الوجودِ من اهْتَدَوْا

ويُدمِّرُ الفجَّارَ والفُسَّاقاَ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

حلّلوا وناقشوا

محض عابرة بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

*** محضُ عابرة ***


محض عابرة 

بعمركَ كنتُ

وما أسهل

نسيان الراحلينَ

هان الهوى حقّا

مثلما هُنتُ

وضاع عشق

حفظته سنينا

محض عابرةٍ 

بعمركَ مرّتْ..

وقد ملكتَ

روحها والوتينَ

يا سيدي

بين يديكَ 

شرياني وأوردتي

وقلبً أتاك

 مستعينا

لا تستهن 

بعمق جراحه

إن لم تكن

 له بلسما

فلا تكن

سكّينا

لا شمس تشرق

و الظلماء عاصمتي

و لا بدر ينير

 الدياجي فينا

ولما نعيش

بواقي العمر

وقد ضاع الأمان

وماتت أمانينا

دفنتُ تحت

أكوام العذاب

ذاكرتي 

ظنًّا بأنّ الأيام 

 ستُنسينا

وعدتُ أنبش 

قبر الحب جاثية

فذاك النّفس

 الذي كان 

يُحيينا

لا عدل في الدنيا

قد قُلتَها سلفا

وكنت في قولكَ

أصدق القائلينَ

 بعمركَ كنتُ

محض عابرة

وقد كنتَ بعمري

أعزّ العابرينَ


بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

أعرني مظلتك بقلم الراقية وفاء فواز

 أَعِرني مظلتكَ ..

لأنجو .. لأرقص .. لأُعانقَ المطر 

وأغتسل بدموعِ السماء

لأُلملمَ بقايا روحي التي تناثرت 

في خفايا السراب

ليتساقطَ الحزن عن جدران قلبي 

كما الذنوب

لأخيطَ قميصَ مُفرداتي الذي

قُدَّ من دُبَرِِ

وأُراقص الحروف َ فوق السطور 

امنحني ضُرسَ العقل ..

لأتجاوزَ طفولتي ومراهقتي 

لأُفرغَ شمس نهاري في عتمتكَ

وأُشيّعَ حُزنكَ إلى مدافنِ النسيان

لأنسجَ لكَ من شعاعِ الشمسِ رداءً

تتدفأ بهِ  

لأكتبكَ قصيدةً عصماء 

هاتِ يدكَ ..

لتقوى قدمايَ على الهروب  

وأمكثُ في المسافة المحايدة بيننا

فأنا كغزالة إن طاردها صياد 

ركضت منهُ .. وإن توقّفَ توقفت 

لأُصبحَ أكثر قوة وأكسرُ من حولكَ ..

كلّ القيود وأحتّكَ على السفر  

إلى جزر القمر

لأسرقَ لك شيئاً من سلالِ الفرح

لأجمعَ الغياب في كفيّ وأُلقي به 

في غياهبِ الظلمة 

لأمنحكَ منجلاً يجترُّ في شقوتهِ 

كلّ السنابل !

سلامٌ على همساتكَ حين تُعربشُ ..

على كتفي تارةً كسربِ فراشاتِِ 

مُبهرة الألوان

وحيناً تحلّقُ بي على شرفاتِ الغمام 

وألف سلام عليها حين تجعلني 

ملكةً أمويّة .......................!!


وفاء فواز \\ دمشق

جنون بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 جنون 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

الأمهات سواسيه كأسنان المشط، مشط أمك، مشط أمي 

الأمهات سواسية كمسبحة أهدتها جدتي لأمي،، 

ليوم عظيم دون في قاموس أمي 

يوم وضعتني 

يوم فرحتها بقدومي 

تسبح بمسبحتها كلّ ساعاتها من أجلي

من أجل سلامتي 

من أجل طول العمر 

من أجل الفتح والنصر

تقرأ في كلّ حبة من حبات مسبحتها آيات الشكر 

تقرأ في كلّ حبة من حباتها آيات الحمد

هذا حال الأمهات مهما كان لونهن،،

هذا حال الأمهات أينما كنّ في الهند والسند ،، في أعماق البحر والبر

هذا حال الأمهات،حال أمك وأمي،، أن تألمتَ،، تتألم،،، 

هذا حال الأمهات، تفعل المستحيل من أجلي واحلم لأكون لها قمراََ، ينير لها و لنفسه الدرب 

وتلك الأم التي تراها ،،، تودع قرة عينها لطريق الشهادة،، لطريق النصر،،، تسبح وتبكي. 

آه لو تدري 

الأم مجنونة بحب ابنها،،، كجنون قيس المجنون بحب ليلى،، بل جنونها يطغي

 العالم كله يدري

جنونها،،، جنون العصر

عبد الصاحب الأميري

أمي الحبيبة بقلم الراقي إبراهيم داديه

 🤍 أُمِّي الحبيبه 

  شِعر/

        إِبراهِيم مُحمَّد دَادَيهْ - اليمن


♥️🤍 ♥️ 🤍 ♥️ 🤍 ♥️ 🤍 ♥️


أمِّي الحبيبةُ انتِ الروحَ تُحييني 

         منك الحياةُ وفِيها سَوف تُبقِينِي

لكِ المَحبةُ في اﻷعماقِ باقيةٌ 

        ترجو رِضاكِ وتسعَى في شَرايِيني 

أُهديكِ عُمرى وقلبِي دائماً أبداً  

         مدى الزمان طِوالَ العُمرِ تعنِيني   

نبض الفؤادِ حناناً منكِ قد شرِبت 

   حتى نمَى الحبُّ في الوِجدانُ يرويِني 

أنتِ الحياةُ وأنتِ الرُوحُ في جسدِي 

        وأنتِ قلبِي الذي بالحب يسقِيني 

وأنتِ عقلِي الذي ذِكراهُ قد رَسمَت 

         لِيَ الطريقَ الى الرحمن يَهدِيني

يا جنَّةَ الحُب مَن فاضَت جداوِلُها 

           من الحنانِ على قلبِي لتُعطينِي 

يا أجمَل الزَّهر يا أحلى الوُرودِ على

             كُل الوجودِ ويا أحلَى بساتِيني 

يا بلسَم الحُبِّ يا نبعَ الحنانِ بِه 

           سرُّ الحياةِ الى الرَّحمنِ قُودِيني 

يا نورَ عينِي بِك الدُّنيا قد اكتمَلت  

      فيها السعادةُ في عُمرى وفِي دِيني 

سالَت لِبُعدكِ دمعُ العَين وانهمرَت 

            عليَّ كالجمرِ في قلبِي فتَفرِيني 

الشَّوقُ يعصِفُ وُجداني وغايتُهُ 

             رؤياكِ أمي فنَارُ البُعد تكوِيني 

أنتِ الحياةَ لقلبِي والدواءَ لهُ 

        وصوتُك العذبُ أحلى ما يُداوِيني 

لو خيَّروني ونَارُ الأهِ كَاويةً 

          وحرُّها تَحرِقُ الوجدانَ تشوِينِي

الماءَ تختارُ أم تختارُ صُحبَتها 

            ما اخترتُ غيركِ يا أمِّاه تروِيني 


♥️ 🤍 ♥️ 🤍 ♥️ 🤍 ♥️ 🤍 ♥️

جفت محابر الشوق بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 جفت محابر الشوق من ذكر هواك

ومازال القلب يهمس بذكرك ويقول أهواك

وهذا فيروز الشاطئ حن لمرساك

وإن هب نسيم الصيف حملته ذكراك 

فحتى الروح صارت تلاحقك وتحن لسكناك

وهذا الجسد أفنته الأيام ببعدك والعقل يوما ما نساك 

فحروفي كل يوم أضمها في عقد لتسافر في ليل الدجى وتلقاك

ماكنت أدري أن العشق بلوة والذي ابتلاني ابتلاك

إن كنت العنقاء لما فرشت جناحي في سماك 

وعليت حيث النجوم وقلت فداك

 فهل ينفع العيش بدون الحبيب وماطاب عيش إلا بهواك

فدثروني بردائك فإن القلب يرتجف بوجودك ودمائي امتزجت بدماك 

بقلمي...سميرة بن مسعود

هويتنا بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 هويتنا 

قطعة سحاب تكفيني،

لأكفكف بعضا من الوجع 

المتملق على خاطرتي

وبعض خيط من الشمس،

يدثر وحدة خجلي

يسطر مفردات متسكعة

تحيط غضبي

في حضر إنزاوائي

من أمتي المشلولة

خلف الرماد

لاتسمع،،،،لا ترى

لا تستوعب قصائدا ترثيني

أنا الميت السراب يصرخ 

من خلف الزجاج 

يرسم مرثيته بالملح وحصى الرمل 

ونواح الأشلاء

أتوسد مقلاعي وبعض نداءاتي

وأصرخ

أيا أمة بلا بوابة

ملجأ للدود والحثالات

أنا الميت المحارب في قبري

أجاهد مؤارباً يقتات من جبني

 وصبري 

ودموع الأطفال ونحيب النساء 

فبالله أي بلاء

وليد الذل في خنق الحناجر 

وعقم القرار

أي بلاء 

والصمت الرهيب 

يلجم الافواه على المنابر

يغتال فينا رجولتنا

أفلا نستحي من خيبتنا

في حضرة الجرحى والشهداء

فاشهدي يا فلسطين 

واشهد يا عراق ويا ،،،،

أمة المصطفى

وخاتم النبوة والأنبياء

عروبتكم في الكفن تعفنت

في توابيت السفهاء

فمتى تنهض فيكم 

هويتنا،،،،،

                                      محمد بن علي زارعي

جدار الصمت بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** جدار الصمت ***


خلف جدار صمتي

اندلعت براكين ثورتي

رياح شوقي إليك

تلهبها نار غيرتي عليك

جفاني الكرى متعمدا

و مزق الاحتقان أوردتي

تاهت كلماتي مني باحثة

عن جمل لم تكتبها من قبل يدي

عن خيط أمل يرتق تمزقات روحي

يضمد نزف جراحي

يعيد لنفسي بريقها

مضت السنوات العجاف

فهل من غيث يعيدني و يعيدك

إلى حدائق الحلم الشهي

فتينع أزهارنا بعد الذبول 

و تنتهي بين أحضانك غربتي

في بعدك تاهت مراكبي

وتمزقت في عرض البحر أشرعتي


بقلمي ; زينة الهمامي تونس 🇹🇳

كنت أحمل وردة بقلم الراقي أنس كريم

 كنت أحمل وردة 

بين يديك

كيف أكتب المقدمة

كانت الأرض تكبر محبة

كانت المحبة تكبر أرضا

كان العاشق على جمالها يموت

لتنشرح القلوب الحزينة

الطبيعة تعشق

والأيام تحلو

وأي هواء يخرج من قلبي

الحنون

إقرئي... للحب أصوات

للحسد أصوات

للظلم أصوات

للوطن أصوات

والفقراء يصرخون الآن. 

والأطفال يبكون الآن 

والشيوخ ينامون الآن 

والأشجار نباتات سامية

وعيون كل ألوان الجمال

أوراقها تسقط وتنحني

والربيع عشق وبهاء

ابتسامة وأمل

وشمعتي مدينة حزينة.

أنس كريم.اليوسفية المغرب

يذوي بلا شغب بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، يـــذوي بــلا شــغبٍ ،،،،،،،،،،،


يمضي الشَّــبابُ ومـا أبقى أمـانيــهِ

مـــنْ ذا يـــؤازرنا بالـــــدَّمعِ نبكيــهِ


ســـنابلُ العمــــرِ قد مالتْ على قدرٍ

وهـلْ تــــراها تـرقُّ الحــــالَ تشكيهِ


ريــحُ الشَّـــمالِ تجـنَّتْ في مظـالمها

تأتي الــــرُّبيع كــــذا تأتي أغـــــانيهِ 


يــذوي بــلا شـغبٍ في نفحــهِ عبَــرٌ 

حتــمُ المســيرِ وقــد أبكــى معـانيهِ


واليـومُ للأمسِ أفضى عن مـواجعهِ

في وقفــةٍ شرحتْ للجــــرحِ مافيهِ


يُـــرمى بمفتــــرقٍ أوزارهُ خطفــتْ

ميـــزانَ حكمتــهِ منْ قلـبِ ماضيـهِ


مواجـــعٌ صـــرختْ والشَّيبُ ردَّدها

لعـــــلَّ أصــــدائها تحنــــو وتنسـيهِ 


صــراخُ عمرٍ طــواهُ العجزُ فـي ألمٍ

بــردُ السِّنيـــنِ تـــــدارى في مآقيهِ


والآهُ صـــوتُ حــــزينٍ باتَ يعصرهُ  

ظلـــمُ الخـريفِ ومـا أقسى مآسيهِ


أدمى حنينًا وتلكَ الـــرُّوحُ أفقــدها

ماكـــانَ يلبسها مـن زهـــوها التِّيـهِ


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريــــــــــــــــــــــة

( البحــر البسيــــــط )

تخيلات من الواقع بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💛💚تخيلات من الواقع 💚💛

لم يعد في هذاالعالم المتعفن....

أي شيء يسر عيني 

ويرضيني....

نرجيلتي ماؤها علقم....

فحمها المتجمر يكويني....

وخرطومها الموبوء....

يلتف حول عنقي يكاديخنقني 

ويدميني!!!

******************************

مذيعة الطقس المغناج....

ذات العينين الخضراوين....

كانت عندما تقدم نشرتها....

أعرف أن الطقس غدا

سيكون ربيعيا صحوا كلون عينيها....

أصبحت الآن أراها حية رقطاء...

ستنفث سمها في دمي...فتقتلني وترديني....


******************************

ورود مزهريتي....

أوراقها سكاكين في جسدي...

تغرس أنصالها في شراييني وأوردتي...

أصرخ متألما......

ولا ينتهي الصراخ....

الفراشات مسيرات..

تريد قصف اولادي 

وقصفي....

*******************************

كل من حولي مراؤون....

مزيفون وكاذبون...

يأكلون لحوم من احبواذات يوم....

ثم يثملون....

وعلى جثثهم يتراقصون!!!!

****************************

أحس بغربة قاتلة...

وحوش كاسرة...تنهش من جسدي....

من كل حدب وصوب....

وأصوات الموسيقا...

ترانيم جنائزية...

والمعزون يتشحون بالسواد...

شلني التفكير....

لم أعد أميز بين طيب وسافل وحقير...

في هذاالزمن المرير...

💛💛💛💛❣💛❣❣❣❣💛💛

تخيلات من الواقع 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

البلد:سوريا

*****************************