الجمعة، 8 نوفمبر 2024

اقمار كاذبة في حضن الليل بقلم الراقية سناء شمه

 أقمارٌ كاذبة في حُضنِ الليل 


أيّها الوجدُ المخطوف

بأذرعِ الريحِ العقيم

لم تكن زائراً يحملُ الياسمين

أو نُسكاً يغمرني بِبيادرِ الحقول

يا ساكنَ بيداء الفؤاد

مضغتُ به الجرحَ الأليم

وشتات يتوغلُ الحُلمَ الحزين

لا دورانَ للأرضِ يدنو مني

غير سكونٍ يَئِنُّ في ذهول.

ما لَكَ تُشظّي أورِدتي

بِشفراتِ النبضِ السقيم

حيث يدنو كلّ أفّاكٍ دفين

ثم يَهمُّ لرداءاتِ الفصول

ثورةُ أمطار يتبعُها عِجافُ

وسنابلُ مشتهاة يُقزّمُها الكَفاف.

بِتُّ أشكو الأعوامَ

في محكمةِ العُشّاق

هل مِن قاضٍ؟

ينطقُ حَقّا لِأولئكَ السُرّاق

حينَ تذهبُ القلوبُ كأنهم موتى

حيثُ يُساقونَ بِجُرمِهم كالخِراف

وهل يُؤتمنونَ على قلبِ وطن؟

وهم يُنازعونَ الروحَ دونَ اشتياق

كم هناكَ في مهرجانِ الهوى

أقمارٌ كاذبة في حُضنِ الليل

وفي أطباقِ النهارِ تَدسُّ السُمَّ بِلا خَجلٍ

كيفَ لا وقد وَشّحَ وجهها

خَسفٌ كامِلُ. 

أسيرةٌ هي الروح

جلّادُها خيبةُ ناموسٍ

حرَثَ بِسَكاكين غَمّدَها صِفاق

ولم ينفلق منها إلاّ دَمامِلُ

كم وكم شَقّ البحرُ أمواجا

بين رهبةِ القاعِ والطين

وكم طافَ بطوقِ العشقِ

وعيناه تومضُ إلى حنين 

لا يُسكَبُ منها دمعٌ عندَ آخر لقاء.

هكذا جَرينَ بنا رياح الّلاهبات 

في زمنٍ أضاعَ حُرمةَ الميثاق

اجترحوا به سبعاً موبقات 

واتّبعَ ثَغرَه وجوه البلاء.

دَعني يا وطن الامنيات

أن أتنفسَ من رِئةِ الأشواق

وتهتاجُ حروفي في تضاريسِ الكون

لعلّ غيماتٍ تغسلُ نوافذَ الأقدار

وأكونُ كَبلقيسَ سَرمدية الهوى

بِلا انتهاء. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

أكفكف دمعاً بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 أكفكف دمعا سال على الخد حتى غمر 

عن قلب قد ذاب عشقا ومايوما غدر

أخاطب حبيبا قد باع ودا وهجر 

كأنه ماسكن الديار ولا بالقلب مر 

كيف يخون عهدا ومكانه في القلب استقر 

ألا يدري أن في جفاه لوعة وبعده أمر

وقد فاض الكأس صبرا وبهذا أقر

ومن أشقته الليالي كيف لحياته أن تستمر

أشكوك لخالقي ربي فهو أدرى بقلوب البشر

فكيف ألملم جرحي وأداوي ماهو انكسر

فكل الجراح تطيب وكسر القلوب مافيها من جبر

فهل أقيم عليه حدا والقلب له غفر

فالحب لا يعرف حقدا مهما قاسى من البشر 

بقلمي ...سميرة.بن مسعود

نزف الجراح بقلم الراقي منصور غيضان

 نزف الجراح

..................

تأبى الجراح التِأماً كلما برأت

و يدفق الحزن هولاً من مأقينا

...

إذ خُضِّبت بدماء اليتم باتلة

لتُنبت الحبة الغراء نسرينَا

...

تعانق الروحَ في الأنواءِ عاشقةٌ

وتسأل الفجر من بالنصر يأتينا

...

ومن يرد سؤال الخائفين هنا

أين الأخوة والإجحافُ قاضينا

...

نموت جوعاً وفي جيرانِنَا صَمَمٌ

لا يسمعون خيام الموت تطوينا 

...

ويهتفون من الأبواق أمتنا

ويلبسون رداءً باتَ يكوينا

...

من الملوك إلى القاداتِ مغرمة

لا يأبهون بقتل بات يفنينا

...

شمال غزة جف الضرع وانكسرت

تلك القدور وما انكسرت أيادينا

...

فما تبدَّل إيمانٌ بهِ انعَقَدَت

 راياتُنا البيضُ و ازدَادَ الهُدى فينا 

...

لن نقبل الذل مهما زاد قسوته

فباليقين سنبني في مغانينا

...

فالله غايتنا والقلب يعبده

وبالعبادة خفق دائم فينا  

...

نبينا الملهم المعصوم قدوتنا

نموت و السنَّةُ العلياءُ تهدينا

...

كتابه الشرع والأخلاق ديدنه 

يعيد للحكم إنصافاً وتمكينا

...

وبالجهاد سبيل فيه وحدتنا

وصيحة الفارس السنوار تنسينا

...

من يرتضون مهانات بلا ثمن

قد صادروا خيمةً في البرد تأوينا

...

فالموت نعم طريق لاح مقترباً

للصامدين ومُرُّ العًيشِ ساقينا

...

يراه جمع سلاطين نهايتهم

وصرخة الحر في الميدان تشجينا

...

يا فارس الشرق يا أبطال غزتنا 

سنجرع الموتَ ابطالاً ميامينا

.... .................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في مساء الخميس الموافق 

٢٠٢٤/١١/٧

انتظار رياح التغيير بقلم الراقي محمد العلوي آمحمدي

 . /انتظار رياح التغيير/


     بلغت القلوب الحناجر

      تحت صمت رهيب

    وطبول الحرب لا تستكين

    والجوع و العطش سكاكين

 

    تكلّت السحابة ماءها

   وعلى تصدع اندفاعها

    مرغمة رمت ثوبها

   فأي فدفد يأوي حزنها

    وهو كظيم مثلها

   ومن أين لها سقي تربة

    جفافها جمد دمعها


 لذا أخذت مكانًا قصيًا

   تنتظر الرياح اللواقح

  كي تدر حليبًا زكيًّا

  فتتفتح الأشجار

  عن أوراقها كليًا

و حينها تكمل رحلتها

  إلى أرض هامدة لعل الله يحييها


---محمد العلوي آمحمدي

حياتي بقلم الراقي عبد الكريم عثمان أبو نشأت

 .............. حياتي............. 

    تعود لفكري أيام الفراح وذكرى الطفولة ذاك الزمان

    وكنت صغيرا. أشب أدب. باحسن حال. بكل المعان

 . فأمي وأبي وأختي وأخي. تراقب لعبي قلوب الحنان

   ظلال وأمن. زروع ثمار. ودور بدفء وبحر عيان. 


   فهبت علينا رياح السموم. بنار الضغان وجحم الهوان

   وحوش ذئاب علوج بناب. دواه شواذ عواد هجان

   ففر الصديق وعق الرفيق. حكايا المٱسي تزيد. الخزان

   يتيما لوحدي بعمر صغير. فقدت الغوالي وأنس المكان


   كبرت بهمي أغالب دهري. مهيض الجناح كليل اليدان 

   أداوي أنيني بصمت كبير أقاسي أعاني دروب المهان 

   أشق طريقي بحرص شديد. بجوف الليالي وحيدا تران

   فكان الرحيل سبيلي الوحيد. فنفس الكريم تعاف الزوان


   عبرت المحيط بحلم أخط فهاج. المحيط. وغال التمان

   تحطم ركبي وفزت بخشب عليه. أعوم. عليه الأمان

   أجدف وحدي فخارت قواي. فلذت لربي. يمد. العوان

   وصلت لبر. بعيدا بعيد. أنادي. لغوثي أعد. الثوان 

         عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

طوقيني بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( فكر ٠٠تلاقيها٠٠صح)

( طوقيني)


طوقيني بجدائل المساء

دثريني بآهات الغزل


داويني بأفواه السعادة

أغرقيني في بحور المقل


إن أردت أن تحتويني


ضَيفينيِ في باحة عينيكِ

وارسميني بصمة على كفيكِ


ولا تقلقي مضجعي

إن نمتُ بين شاطئيك


واكسري عقارب الساعة

إن تفرعتُ بطول أرجائك


فياليتني نسيمًا يهفو إليكِ

وياليتني همسًا تسمعه أذنيكِ٠٠


أسامه عبد العال

مصر

الورد يتحدث بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 الورد يتحدث

يعكس ابتسامة على وجهي رأيتها في عينيك.

تسترسل بنعومةٍ إحساس يخترق القلب في لحظات. 

جعلتني فاتنة أكثر من بنات حواء. 

جعلتك أسمى ما بين الرجال. 

أرأيت خجل العذارى وحمرة الخدين. 

القلب يرفرف 

والفراشات تلهو وتسابق صخب نبضي والهذيان. 

مر اللقاء ولم يمر الليل حتى النهار. 

أتقلب في مخدعي 

والنشوة تعتريني كضوء القمر عندما يبدد الظلام.

كشفقٍ على مهل ينادي شمسا تحرق المدى بشوقٍ يتلهف لرؤياك. 

وقُبل تتمرد على الخجل تنتظر اللقاء. 

فمتى تأتي 

يحمل أريجها شهيقي وزفيري

والانتظار يزايد الشوق في لوحةٍ رسمتها في الخيال. 


وفاء غريب سيد أحمد


11/2/2024

نهاية المطاف بقلم الراقي توفيق السلمان

 نهاية المطاف


نهاية المطاف

لسنا سوى جنود

تقودنا النساء

لعالم الضياعْ


ﻻ نعرف المصير

لسنا سوى سفينة

ونجهل المسير

سفّانها النساء

هن" لها الشراع


عقولنا الصغيرة

كم تدعي الرجولة

نعود للحقيقه

في ساعة الكهولة

بكوننا الرعاع


أعمارنا وتنقضي

نصارع الزمان

وندعي بأننا

نحنُ لهم أمان

وإنهم متاع


أعمارنا وتنقضي

وتنتهي السنون

في عالم الضباب

بنظرة خداعة

تقودنا العيون


للتيه في السراب

ونُشترى في عزنا

وبعدها نباع


لكنني أقولها

لمعظم النساء

فداك كلُ شئ

يا منتهى الرجاء

وزهرة اﻻله

فداكِ كل" شئ

وأمركم مطاعْ


توفيق السلمان

لماذا الحرب يا رغدا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [ لماذا الحرب يا رغدا]⛺


لماذا الحرب يا رغدا؟


كرهتُ النأيَ والبعدَ


أنا مازلت في المنفى


أعاني السقم والسهدَ


أعيشُ(النزحَ) آلاماً


وبؤسي هدّني هدَّا


دعتني الحربُ مسكيناً


خسرتُ الأرضَ والنقدَ


أضعتُ العمر (نزّاحاً)


فما صانوا لنا ودّا


أبادوا كلّ ذي روحٍ


وما راعوا لنا عهدا


وقادوا جيش(هولاكو )


ومدّوا حقدهم مدّا


كلمات:


عبدالكريم نعسان⛺

لعمري يا صديقي بقلم الراقي عامر زردة

 لـعَـمـْرِيَ يـا صـديـقـي لن أغالي 

إذا مـا قـلـتُ : إنـِّي مِـتُّ وَجـدَا 


كـتـبـتُ لها القصائدَ من فـؤادي

وقـالـوا : زِدتَـهَـا عِــزَّا ومَـجــدَا


وقـد قَـرَأَ الشُّدَاةُ حروفَ حُـبـِّي 

وهامُـوا فاسـألوا مِصْرَا ونـَجدَا


وقـد كـنـتُ الأمـيرَ بحبِّ لـيـلى 

وفارسَـهَـا ؛ كـذلـكَ كنتُ جُـنـْدا


ومـا نـظـرتْ عـيـونيَ غيرَ خَــدٍّ 

فـلـومـونـي إذا لامـسـتُ خَــدَّا


أنـا حِـبٌّ تَـمَـنــَّعَ عــن سِـواهَــا 

وكـنـتُ وضـعـتُ لـلـعُذَّالِ حَـدَّا


إذا غـابـتْ أمـوتُ لـها اشـتـياقا 

كـأنِّيَ صـرحُ عـشـقٍ هـُــدَّ هَــدَّا


صبرتُ على البعادِ وقلتُ مَـهـلاً 

ولا صـبــرٌ إذا مــاكــانَ صَــــدَّا


لـقـد فَتَنَتْ فؤاديَ ذاتَ حُســنٍ

وضِـدٌّ فـاتـنٌ قـد بـــانَ ضِـــــدَّا


تـعـبـتُ مـنَ الـتـَّعَـلـُّقِ بيدَ أنـِّـي 

أصـابرُ فـي الهـوى صَبراً وَكـَـدَّا


وأقـسـمُ انَّني شـَخـصٌ غَـيـُــورٌ 

وكـنـتُ على المـَدى صَبَّا ونــِـدَّا 


وأعجبُ من دموعي حينَ أغدو 

وحـيـداً والـنـَّوى قد صَارَ حَشدَاا


لـقـد أَلـِفَ الفـؤادُ البـعـدَ حـتَّـى 

كـتبتُ لها وهلْ أبقيتِ رُشـْـــدا ؟ 


لـقـد أوْلِـيْـتِ أشْـعاري اهـتماماً 

وَقْد أحـصَـيـتِـهـَا حَـصرَاً وَعَدَّا 


أُحِـبـكِ يـا مـعـذبـتـي ولــكـنْ تعـبتُ مـن النـَّوى جـَزْرَاً وَمَدَّا  

     

أُحِـبكِ يـا مـُنـى قـلـبي فرفـقاً 

أقـولُ عـلى المَـلا: جِدَّا وجِدَّا 

عامر زردة

الخميس، 7 نوفمبر 2024

ولعلني بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...ولعلًني

........

....وماذا لو

...أنٍي وجدت جسدي 

....قد واراه التراب

...وماذا لو

...أنٍي أيقنت أنً قمري

...عن سمائي غاب

...وماذا لو

أنٍي رأيت شمسي

...ترحل عنٍي

...بلا إياب

 ............

...فلعلني...ولعلًني 

....ظننتُ أنٍي

....لن أُفارق دُنيتي

...وأنً الحزن 

...لن يعانق يوما

....مُقلتي

..............

...فسرتُ ببستان الأمل

...أنهل رحيقا من عسل

....وأُغَرٍد مع الطيور

...بلاكلل..بلا ملل

....................

....لكن قد تأتي الرياح

....بما لاتشتهي السفن

....فتغتال الأفراح

....وتنصب مشانق الحزن

..........................

....ومالنا حين الجراح

.....إلًا الأمل

.....في صباح تشرق

....شمسه من جديد

.....فتعود البهجة للأرواح

....بقلمي...سعاد الطحان

.

اشتد الوطيس بقلم الرائعة منبه الطاعات

 ━❖❁اِشْتَدَّ الْوَطِيس❁❖━


أَضْمَــرَ امْـرُؤٌ عَــدَاوَةً وَتَرَبَّــصَ

لِيُـوقِعَ بِـامْرَىءٍ وَلَـهُ حَصْحَـصَ


كَسَمَاءٍ حَقِدَتْ احْتَبَسَ مَطَـرُهَا

وَغَمَـامٌ تَلَبَّدَ فِيهَـا قَلِيلُهُ أَنْقَـصُ


فَلَمَّــا حَقِــدْتْ لَــمْ يَـكُنْ فِيهَـا

قِطْــرٌ أَوْ قَـوْسٌ بَــانَ وَتَقَـوُّسَ


وَدَوِيُّ رَعْــدٍ مُفَــرْقَـعٍ صَاخِـبٍ

يُنْـذُرُ بِخَبْــطٍ كَخَبْــطِ الْعَصَــا


نَـذِيــرٌ يَكْنِــزُ عَــدَاوَةً وَنِقْـمَــةً

وَغَضَـبٌ فِيــهِ سُـــوءٌ تَلَخَّــصَ


وَوَعِـيـدٌ فِـي الصُّــدُورِ مُبَـيَّـتٌ

وَبُغْـضٌ يُسْـعِـدُ رَجْمًـا بِالحَصَىٰ


وَإن مُعَادِنٌ حَقِدْتُ مَا أَخْرَجْـت

وَأَحْقَـدُ الْقَوْمِ مَنْ لِوَجْهٍ تَقَمَّصَ


وَمَعْـرَكَـةٌ قَـدْ اشْتَـدَّ وَطِـيسُـهَـا

دَفِينَــةُ ضُلُـوعٍ لِسُــوءِ اقْتَنَـصَ


فَكَـمْ مِـنْ امْرِىءٍ حَاقِـدٍ عَسِــرٍ

مِــثَــالٍ إِلَـىٰ مَحْـقَــدِهِ تَلَخَّـصَ


فَكُـنْ سَمُـوحًـا وَاصْفَــحْ فَــإِنَّ

السَّمِـيـحَ بِالسَّمَــاحَـةِ تَشَخَّـصَ


فَـلَا الشَّــدَائِدُ تُـذْهِـبُ الْأَحْقَـادَ

وَلَا هِـيَ لِـفُـرَصِ عَـفْـوٍ تَرَخَّـصَ


━❖❁ غُـــــــــــــــلَوَاء ❁❖━

جزائر العزة والكرامة بقلم الراقي عماد فاضل

 جزائر العزّة والكرامة


هي الجزائر بالدّنيا وما فيها

وهْي الكرامة في أسْمى معانيها

دار العروبة والأحْرارُ صنْعتها

خيْرُ المَواطنِ ربُّ العرْشِ حاميها

دمُ الشّهيدِ بريح المسْك عطّرها

وعزّة النّفْس تجْري في أراضيها

صوْلاتُ أعْمدةٍ لا زلْتُ أذْكرها

ولا يزال هنا التّاريخُ يرْويها

تلالها والجبال الشّمّ قدْ شهدتْ

صمود شعْبٍ في أقْسى لياليها

فرْسانها الغُّرُّ تاريخٌ بأكْملهِ

صانوا الكرامة والإقْدامُ ساقيها

البرّ والبحْر والبيْداء تعْرفها

والرّمْل يشْهد ما خاضتْ صحاريها

باسْمِ الجزائر هذي الرّوح هاتفةٌ

تُلْقي السّلام على أغْلى أهاليها


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر