الأربعاء، 30 أكتوبر 2024

ثورة الأشواق بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 ثورة الأشواق

***********


                ثغرٌ يبوحُ مرارة الشجن

                           ونفسٌ تهيمُ تكآبد الحزن


               غبار الهموم بالمحيا ارتسم

                           كغبرة شوق عاصف عرن


              الإحساس بهآ مازال مغترماً

                        هائجاً عنيفاً وغير مُستكن


               أخذت بعشب الشوق تحرقه

                        وأردت الزهرات والغصن


              ما كان يأمل عشقاً غيرها

                       لحلا جمالهآ وروعة الوجن


              كالطائر الثلجي في الضباب

                        وكالفجر يفلق حبة المجن


           وعنقها الأغيد هل ينساه

                           يهواه كل عاشق فتن


         لا عذر للهجر وإن بررته

                    من بعدها الأشواق كالمحن


           الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

             العراق

اهبطي بقلم الراقي منصور الحماطي

 اهبطي من سماء الحب 


منصور الحماطي 


أهبطي ...

 من سماء الحب

شفّافةٌ كالروحْ

وتنزّلي على عاشقٍ 

أجدبت أيامهُ

وامتلأ قلبهُ بالجروحْ


ذكراك ...

ذكرى الطفولة والصبا

عطراً ...

مازالت تفوحْ


كم تبادلنا الهوى

في تلك المرابع

والسفوحْ

السواقي .. والهضاب ..

شاهداتٌ على هوانا

لو أنها يوماً 

 تبوحْ


أتذكرين خرافنا

ترعى معاً

وأنا وأنتِ

نطل على السفوحْ

شاردات إلى البعيد

 عيوننا

والحب في قلبينا

يبوحْ


همساتنا .. ضحكاتنا ..

أنغام موسيقى

والماء ينساب

من أعلى السفوحْ


ما أجمل الذكريات

في تلك المراعي

والشمس باسمةٌ

ضحوكْ

والطير تصدح بغنائها

فتهيج القلب الشغوفْ


وإذا دنا 

منا المغيب

تحدّرت منا الدموع

وكأننا عند الفراق

نسير إلى الحتوفْ .

قلم دامع بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "قلم دامع"


دمعة اختزلت كلّ الحروف

من عين طفل جائع


خُلق في أحلك الظروف

وفي أرضه ضائع


قتلوا أقاربه بالسيوف

بالصواريخ والمدافع


وأضحى يتيماً ملهوف

على خبزٍ في الشوارع


بات غده غير معروف

ويداه للسماء رافع


بكى قلمي المكسوف

من حرفٍ غير نافع


في زمنٍ فيه ضيوف

وأرواحنا فينا ودائع


بطل بالعراء مكشوف

أنينه يصل المسامع


يساورني قلق وخوف

من مرارة هذا الواقع


الشهداء بالألوف

لوطن حقّه راجع


إيماننا بالله موصوف

لا تضيع عنده الودائع


ولكن الدرب محفوف

بالمجازر والموانع


تبخّرت كل الحروف

لما بكى طفل جائع


فاطمة البلطجي 

لبنان / فلسطين

سيمفونية الحروف بقلم الراقية رانيا عبد الله

 سيمفونية الحروف


يا حروفَ العشقِ، يا نبضَ الكلامْ

يا موسيقى تفيضُ بها الأقلامْ

أنتِ الحرفُ، أنتِ الوترُ، أنتِ السلامْ

فكلُّ حرفٍ فيكِ لحنٌ وسلامْ


تعزفينَ على أوتارِ الروحِ نغمةَ الحياةْ

ترقصينَ بين الصمتِ والكلماتِ،

وتُحْيينَ فينا رمقَ الأملِ،

في حضرةِ الألفاظِ، تجودينَ بالعطايا،


ويا للدهشةِ في لحظاتِ البوحِ،

حيثُ يتساقطُ الحرفُ كالندى،

تكتملُ الحكايةُ،

لتصبحَ الحروفُ سيمفونيةً أزليةً

في حضرةِ الشعرِ والمشاعرِ الدفينةْ.


يا حرفَ الوجدِ المتراقصِ بينَ أناملِ الزمنْ

يا سيمفونيةً خالدةً، تُسَكِّنُ الأنينَ في صدورِنا،

تجمعينَ بين الشوقِ والشجنْ،

وتُحْيينَ فينا نغمةَ الحنينِ، فننصهرُ بينَ يديكِ كأطفالِ الدهشةْ.


أيا حروفَ النورِ، ضمي أرواحَنا،

كوني لنا مأوى، وزادي، وطريقاً يضيءُ أمامنا،

كطيفِ الحلمِ حينَ يلامسُ الأفقَ البعيدْ

فتتراقصُ معانيكِ كأنغامِ الناي الحزينْ


قد عاهدناكِ يا حروفَ الشِعرِ والسحرِ والخلودْ

بأن نكونَ عاشقينَ، منكِ وإليكِ نعودْ،

فننسجُ من قصائدِنا سيمفونيةً عذبةً،

تُحاكي صمتَ الليلِ وأسرارَ الوجودْ


في حضنِ حروفكِ، أجدُ السلوى وملاذَ الأرواح،

لكنَّ الشجنَ يظلُّ في صدى الهمسِ العميقْ،

كأنَّ الحرفَ يرثي نفسهُ في صمتِ الدجى،

ويبكي على صدرِ القصائدِ… حنينًا لا يُفيقْ.


يا سيمفونيةَ الحروفِ، لو كنتِ بلسماً للروحِ يوماً

فأنتِ اليومَ جرحٌ يفيضُ من نزفِ الوريدْ،

تُحيينَ فينا شجناً خالداً، عالقاً كالضوءِ في ملامحِ الغروبْ

      رانيا عبدالله 

          2024/10/30

                  توقيت ٦:١١

صديق العمر بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 صديق العمر

أيامٌ .. شهورٌ .. سنُونٌ .. تمضي .. 

ورِحلةُ عُمْرِنا تعبرُ .. 

بمرورِ الأوقات ِ ... 

ومازالَ صديقي المفضّلُ 

ليلاً يرافقني .. 

يحدّثني .. 

يخففُ آلامي ... 

بارعٌ في مواساتي 

نَديمي في مُناجاتي ...

سيبقى دائماً رفيقي ... 

مَنْ لي .. ؟ 

بمَنْ جادَ الكلامَ شعورا ؟ 

مَنْ لي ؟؟؟ 

بمَنْ خطَّ الحروفَ سطورا" ؟

ليملأَ الدُّنيا ... 

عَبَقاً .. عُطورا" .. 

يعللُ القلوب َ وصالاً 

يكللُ الأرواح َ آمالاً ...

يا ليلُ !!!... 

يا أيها الرفيقُ الوفيُّ للساهرين .. 

ياليلَ السّهادِ للعيونِ .. 

يا لحنَ الصَّمتِ .. 

يا وترَ الشّجونِ .. 

لا تنسَ وعدَكَ لي .. 

أمسيتَ لي دوماً ... 

خِلاً صَبُورا ..

مؤنساً وحدتي .. 

وأنا لِخالِقي حامِداً .. 

عَبداً شَكُورا ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

مطرب البساتين بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 مطرب البساتين


ياطائر الأشواق والأشجان

هل أنت محزون الجوى أو هاني


ماذا تغني من تحاكي في الغنا

ولمن تغني عرائس الألحان


هل أنت مثلي تستفيض صبابة

ويهيم وجدك كالمحب العاني


هل تبكي مثلي أم تغرد بالغناء

هل خلف شدوك هذا دمع قاني


ياطائر الإلهام سبحان الذي

أوحى إليك بدائع الأشجان


ياليتني ياطير مثلك في الهنا

لم تستكن للصمت والإذعان


في صوتك الرنان نغم مطرب

بوركت ياذا الطير من فنان


الورد حولك في الغصون كأنه

يتمايل طربا قوام غواني


تغني للأشجار في فجر الندى

وتهامس الأنسام في البستان


تصحو مع ضوء النهار ترتل

لحن الجمال بصوتك الولهان


أنَّى لك هذي التلاحين التي

رقصت عليها ذوائب الأغصان


بالله ياذا الطير هل أخبرتني 

من أين أنسى الهم أو ينساني


فالف مبكية بقلبي تدومه

ثقل من الآهات والأحزان 


يا ابن الحقول أنت أبدع مطرب

يصوغ من ألق الكلام أغاني


ياطائر البستان قد علمتني

أهنا الحياة دقائقا وثواني


عبد الحبيب محمد

بقلم ابو خطاب

فسيفساء بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 فسيفساء 

أفاتنتي...

ضاع عمري بدرب هواك

وضاع هواك مع العمر يا...أمة 

في العيون البواكي 

وأذكر أني....

صغيرا تعلمت أن لنا في البطولات باع 

فبع بع وبااااع...

وقد بت إني نعاجا...أراك 

وإني أراهم... حماة الحمى...

ساسة الحرف والكلمات...

غريقي الهوى بين باك وشاكي 

لك الله ياامتي...

ضعت... والحرث بور 

وعيناي لا تريان سواك 

فتبا لمن ضيعوك وتبا...

لقلب تناسل فيه الأسى...

إنما وحده في هواك اشتهاك 


الشاعر عبدالرزاق البحري 

        تونس

أحببت أن أصفها بقلم الراقي مروان هلال

 أحببت أن أصفها....

فوجدتني أصف عشقي لها ..

وما زادني وصفها إلا لوعة لبعدها....

فكيف حالي وأنا بعيد عن الجنة ....

وكيف حالي بقربها....


كل الموازين قد اختلت بداخلي بنظرة من عينيها...

وكأنك ترى جداراً من الصمت يهمس قائلاً ...

              أحبها....

سكت اللسان وتحدث النبض...

وباتت الأوتار تشتكي قائلةً...

كيف يُخْطَف القلب من بين الأضلع دون أن تدري...

وكيف للروح أن تغادر الجسد راحلةً إليها....

ويبقى الجسد كأنه مُخَدَر ساكن ..

لا يدري متى ترتد إليه تلك الروح ....

وهنا أتحدث أنا...

أليس هناك لقاء؟

أليس هذا شقاء؟

نعم...

الفراق دمعة لا تجف أبداً....

والدموح حزن لا ينتهي أبداً...

والحزن يُسْقِطُ كل الأوراق مهما كانت خضراء....

    بقلم مروان هلال

ثابت المبدأ بقلم الراقي محمد عبد الولي مفتاح البخيتي

 بعنوان ثابت المبدأ

كتبها محمدعبدالولي مفتاح البخيتي٣٠/١٠/٢٠٢٤


ينصب البدوي على الصحراء خيامه

يعـشـق الـقـفــرة وهبـات الـنسيــم


و الطـريـدة لا تـفــوتـهــا سهــامــه

وإن نوى يرمي طـرحها في الصميم


شهـم مـترعـرع عـلى أرض الشهـامــه

ثــابـت الـمـبـــدأ ولا يخــذل كــريــم


فـي مُحـيــاه الـنـقـي و الابتســـامــة

ألـف مـعـنى لـلصـــراط الـمسـتـقـيـم


مـا عـرف طعـم الإســاءة في كلامــه

أو بـصـــدره ينبــض الـقـلــب الـلئيــم


مـا تجـرد بالشـرف حـتى خصـامـه

أو قبـل يتـجــرع الــذل الخـصـيــم


يــا حـبيبي لا تحــملـنـي مـــلامــه 

يكـفي إنـك داخــل المهجــه مقيــم


يكــفـي أن الأمــر فـي يـدك زمـامــه

والإشــاره كـافـيــه عـنـــد الـحـليــم

نبض الصدق بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 نبض الصدق

يا شاعرًا بالصدقِ يشدو قـلـبُـهُ

ويصوغُ من نبضِ الحياةِ قصائدَا


يـرنـو إلـى الآلامِ فـي لـيـلِ الأسى

ويَـشْـهـدُ الـواقـعَ الـمريرَ ويُـوجِـدَا


لا يرتـمـي فـي زيـفِ قـولٍ خـادعٍ

بل يحملُ الحقَّ الصريحَ مَسـاعِـدَا


قـلـبٌ نــقــاءٌ، روحُـهُ مــرآةُ مــا

فيها من الأحزانِ يضرب حـاسدَا


إن جاءَ بالمدحِ العفيفِ، فـمـا لـهُ

إلّا صــفـــاءٌ، لا يَــبــيـعُ مـــواردَا


ويقولُ في وجهِ النفاقِ حقيقتَهُ

مـهـمـا جَفاهُ الناسُ أو قد عاندَا


كالسيفِ في يدِ فارسٍ لا ينثني

يُمضي ويَرسمُ بالمواقفِ شاهدَا


إن سـاءَ مـا أبـصـرَ بَوحًا صادقًا

ألقى من الألفاظِ جُرحًا شـاهِـدَا


كـتـبَ الـحـيـاةَ بـكـلِّ آلامِ الأسـى

وحمى الحروفَ من السقوطِ لسيدٱ

عماد فهمي النعيمي/العراق

حوار الملائكة بقلم الراقي وديع القس

 حوار الملائكة.. !.؟؟ شعر وديع القس

/

قدْ غزوتَ الكونَ في حبٍّ براء ِ

قدْ أقِمتَ العدلَ قانونَ السَّماء ِ

/

تنحنيْ كلُّ الرّؤوسُ ، في خنوعٍ

تحتَ أنعالِ الطفولاتِ البرَاء ِ

/

قطِّعِيْ الأصفادَ يا بنتَ الأصولا

أنَّكِ الحرَّةْ ، بميراثِ الإبَاء ِ

/

سيّدُ الأكوانِ لا يرضى بضيم ٍ

كيفَما حلّتْ هوانَ الجبناء ِ..؟

/

كسِّرِيْ الأغلالَ مرفوعَ الجّبينا

أنتِ مجدٌ ..أنتِ تيجانُ الوفاء ِ

/

حطّمِي قيدَ الجبان ِ ، في صمودٍ

واصرَخِيْ بالحقِّ في وجهِ القضاء ِ

/

أنّكِ الأسمى دماءً وعروقاً

أنَّكِ ..بنتُ الحرائرْ بالدّماء ِ

/

قدْ وُلِدتِ ..منْ دماءِ الواعدِينا

قدْ تربّيتِ ، بإكرام ِالعطاء ِ

/

إِفرَحِيْ فالقيدُ رمزٌ للعبيد ْ

هلِّلِيْ فالحرُّ دوما ً بالعلاء ِ

/

قدْ سرَقتمْ حلمُنا في غفلةٍ

والضّمائِرْ أصبحتْ ذِلّ الوباءِ

/

قدْ غرزتمْ سُمّكمْ عمقَ الضّمائِرْ

لمْ يكنْ في قلبِهَا حسُّ الحياء ِ

/

أينَ أنتمْ من جراحاتِ الطّفولةْ

أينَ أنتمْ من عقوباتِ السَّماء ِ..؟

/

إنَّكمْ عميانُ قلبٍ وعيونٍ ِ

بعْتُمُ الأخلاقَ رِخْصَ الضعفاءِ

/

طفلةٌ صارتْ إماءً وعبيداً

والطفلْ يغفوْ على شطّ ٍِ الدّماءِ

/

قبَّحوا فينَا الطفوله ْ ، والبراءهْ

ثمّ خلَّونَا شريداً للوباء ِ

/

تاجَروا في جسمِنَا الغَضِّ رخيصاً

تائهينَ ، تحتَ أرحامِ الجّفَاء ِ

/

وصغار النفسِ لازالت تساومْ

فوق أنهار الدماءِ ، بالصّفاءِ

/

غيّروا حبَّ الحياةِ ، لمماتٍ

بدَّلُوا طعمَ الوجود ِ ،بالفناءِ

/

كيفمَا دارَ الزّمانُ في وبالٍ

عزَّةُ الأحرارِ تبقى كالضّياءِ

/

غيمةُ الصّيفِ ، سحابٌ عابرٌ

كيفَمَا كانتْ .. زوالا ً بانتِهاء ِ

/

والدِّماءُ الصّافياتُ سوفَ تبقى

لا تعكِّرْهَا ..جراثيمُ الفَناءِ

/

إنَّنِيْ.. إبنٌ لتاريخي وشمسي

إنَّنِيْ ..إرثٌ لوعدِ النبلاء ِ..!

!.؟

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

Gefällt mir

Kommentieren

Teilen

آه من عينيها بقلم الراقي محمد السيد سعيد يقطين

 آه من عينيها


لا تقترب من عينيها

فالقلب قاهرٌ متسلّطٌ

 فتموت عشقا بسحرها

          وبالجنون

             و

طوبى لقلبي من هواك

فقد نجا

يا كل أحلام 

باتت سرابا من جفا

لا تحزني يا نفس إن ضاع الهوى

ورفيق دربك خانك

وشربت من كفيه

كأس الردى 

وتصرخين تألما

وفراقك عنه مغنما


جاءت هي

بدموعها ورموشها

         مجنونة 

 تظنني أحبها

يا ويح نفسي من هواها ومكرها

 أن جاء يوم صدقتها 

يا ويلتي من سهدها

ومن عذابي وعشقها

أدمنتها

صارت حياتي ملكا لها

ولا فكاك إلا إليها ولأجلها

يهواها قلبي يجلها

ولا أظنه قد نسي 

ولن يعيش بدونها

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

قصيدة كل العرب بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 **قصيدة كل العرب**


علَّمَتْنا الهزائمُ الطَّويلةُ

ألا نُصَدِّقَ زعيمًا حينَ يَخْطُبُ

ولا نَنْحَني لمَلِكٍ أو أَميرٍ غيابٍ

يبيعُنا تحتَ ستارٍ من وُعودٍ كاذبةٍ

وسَماءٍ من شِعاراتٍ خاويةٍ.


كانوا يقولونَ: "سَنَبْني الأوطان!"

فأذَلّوا الكرامةَ، وسَحَقوا الأملَ،

باعوا أرضَنا، وحَطّموا حُلْمَنا

سقَطوا كورقٍ مُصفرٍّ في مَهبِّ الرِّيحِ،

تَذْروهم العَواصِفُ دونَ أَثَرٍ أو حياءٍ.


تاريخُنا صَفحاتٌ مَكْتوبةٌ بالأَلَمِ

وحاضرُنا كابوسٌ من خيانةٍ وظلامٍ،

لكنْ في صُدورِنا شَرارةٌ لا تُخْمَدُ

تُغَذّيها دُموعُ الأُمَّهاتِ،

ونَبْضاتُ قَلْبٍ لا يَنْكَسِرُ.


نَحْنُ أَبْناءُ الهزائمِ، أَبْناءُ الجِراحِ،

كَتَبْنا حِكايتَنا بِمِدادِ العِزَّةِ،

وحينَما ظَنّوا أنَّ صَوْتَنا خَمَدَ،

كُنّا نَكْتُبُ أَمَلَنا في كُلِّ حَجَرٍ،

ونَزْرَعُهُ في كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْضِنا.


نَحْنُ الطوفانُ في زَمَنِ الاستِكانةِ،

نَحْنُ مَنْ سَيُعيدُ لِلْعَرَبي وَجْهَهُ المُشْرِقَ

سَنُضيءُ الدَّرْبَ حينَ يُخَيِّمُ صَمْتُ الخائِفينَ،

وسَنُنادي بِاسْمِ الحُرِّيَّةِ حينَ يَتَوارى الجُبَناءُ،

فَنَحْنُ أَبْناءُ الغَدِ، وحُمَاةُ الكرامَةِ،

ولا مُسْتَقْبَلَ يُبْنى في ظِلِّ مَنْ باعَنا بالأَمْسِ.


- الأثوري محمد عبدالمجيد. 30/10/2024