الأحد، 13 أكتوبر 2024

أنا والقلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 أنا والقلم

======

قالوا كفاك كتابة

أو ما سئمت من القلم؟

أو ما سئمت من الذي

تجني ويأتي من ألم؟

ماذا حصدت وما عسى

ترجو أيا شيخا هرم؟

أدمنت حبرا طازجا

أم جازفت منك القدم؟ 

أم ذاك حب للعلا

وتود أن تبقى علم؟ 

قلت الحقيقة إنني

عشقي الكتابة والكلم

فالله أقسم مادحا

بالحق (ن والقلم) 

إني لحرفي عاشق

والعشق عندي ذو ألم

إني حملت حقيبتي

وبها القراطس والقلم

أودعت فيها مهجتي

وبها الأماني والنغم

إن عشت عشت مكرما

أو مت منصوبا لهام


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

صبر وفرج بقلم الراقية هاجر السحمراني

 صبرٌ وفرج


أنا شاعرة الأحزان ومثلي ما لبث

يحاكي أطلالاً بلحنٍ غيب الفرح

ديوان قصائدي غطى الحزن أبياته

والدمع ترسم بقطرات ندى على الأزهار

الصدر فيه مختنق ومتألم

والعجز لولا بصيص الأمل

لفقد توازنه ، انكسر ،وإنهار

صبورة الأقدار بطبعي قنوعة

في حكم إله رحيم وقوله:

"ما بعد العسر إلا اليسر"

وعتمة المساء الظلماء سيلحقها

ضياء شمس ستشع لتنير الأفق صبحا

أحاكي بالتمني أموراً ليتها لي

فيبعدها الله عني ليقنعني

لم يحن وقتها الآن

أو أنها ستكون لخافقي التعاسة

ولحياتي التعب والشر

فأمضي في الحياة واثقة

بأن الله سيدبر بعد ذلك أمرا

تطور الصبر، أزهر ، ليثمر

وسأقطف من صبري الجميل قصيدتي

وأنثرها مثل الأريج عساها

تضمد جرح قلبي 

لينشرح بطيبها وهواها

وسأمزجها بضيا الصباح لعل

نظري إن فقد الطريق يراها

وسأنشر بريقها بتفاؤل ، وفخر

لعله يفرح من وقف بجانبي مسانداً

بدعاء من القلب وبأماني لي تمناها

يا الله ، يا كريم ، يا سميع

كما زرعت في نفسي صبراً جميلاً

وحدك القادر المستجيب

دعاء قلبي المجروح الطيب 

بأن تحمل أزاهير حديقتي شذاها

فأنت من بعثها ،وأنت دبرها ، وأنت من سواها

بقلمي : هاجر جمال السحمراني 

البلد : لبنان

حلمي جناحي بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،، حلمــــي جنــــاحي ،،،،،،،،،،،


مازلـتُ أسـكنُ في حيــاءِ مسـرَّتي

سكنَ المعلَّلِ جـاءَ يستهـدي الــدَّفا


مازلــــتُ أحيـا والخيـــالُ خميلتي

فَـــرَشَ الفــــؤادُ بظلِّــــها وتلحَّفــا


حلمي جناحي خفقهُ خفقُ المــدى

أَمِــــنَ البعيــدُ وهل ترى قد أسرفا


فأنا المخيَّــــرُ في متـــاهةِ حيرتي

والــــرُّوحُ يألفهـا ويحضنهــا الصَّفَا


وسراجُ عمري خاطرٌ يهوى الضُّحى

منْ وجــدهِ قطفَ الصَّدارةَ واكتفى


ماكنــتُ أحســبُ للهمـــومِ وبأسها

والنَّـــأيُ سهمٌ قــد أصـــابَ وأعنَفَا


أبـــدًا لـــذاكَ النَّجــــمِ ترنو غايتي

تـــدنـــو بلهفتها وتنســـــجُ معطَفَا


والليـــلُ مضيــــافٌ يجــــودُ بودِّهِ

الضَّيفُ عمري والحنينُ قدِ احتَفَى


أفــــقٌ رهيــبٌ بالصَّفـــاءِ مـــدارهُ

والقلبُ خيطُ الصُّبحِ يرسمهُ الوَفَا 

   

في عاطـــرٍ لبسَ الجمــالُ سرورهُ

مــنْ بعـدِ مـــرتجعٍ طواهُ وأجحَفَا


وبفســحةٍ غنَّـــى المكــــانُ مآلــها    

نـادى بـها والبعــــدُ يخبـرهُ الجَفـَا


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريــــــــــــــــــــــة

( البحــــر الكــــــامل )

ترانيم الشجن بقلم الراقي سليمان نزال

 ترانيم الشجن


الحزنُ في العِبارة ْ

و الكونُ في استدارة ْ

و الحرفُ في المحارة ْ

قد زادني انتظارا

الصمت ُ في الصحارى

لم يفهم الإشارة ْ

العشق ُ قد توارى

كي يبلغ َ الصدارة ْ

  الروح ُ في نداء ٍ

و الجرحُ في دعاء ٍ

و الوردُ في بكاء ٍ

كي نكسر َ الحصارا

الحُب في لغات ٍ

و الثغرُ في حياء ٍ

و الصقرُ في طوافٍ

لا يترك المسارا

الوقتُ في دروب ٍ

و النعتُ في شحوب ٍ

و الزندُ في جواب ٍ

و الأرز ُ في الجدارةْ

 من أضلعي أراها

قد أوصلتْ مداها

في رشقة ِ الغيارى

من أقمر ِ البشارةْ

الغزو في مضيق ٍ

و النسر ُ في بريق ٍ

  و الفخر ُ في عروق ٍ

و الطيفُ في المنارة

الشرك في الحضارة !

إذ تقتل الصغارا

إذ تقصف الديارا

إذ تدمن الدمارا

الشوقُ في استعارةْ

فلتخلعي الخمارا

يا عشقنا تعالي

كي نقطف َ الثمارا

الليل كالسكارى

قد أرهق َ العِبارة 

يا وردتي لأني

أكثرت ُ في الإغارة !

المجدُ للاباة ِ

يا خيبة الطغاة ِ

يا موكب الحياة ِ

قد عانق َ النهارا


سليمان نزال

السبت، 12 أكتوبر 2024

طعنات الليل بقلم الراقية ناهد سنجر

 طعنات الليل


الليل يطعن في الظلام قصيدتي

طعناته غدرت بألف صبيه

وتملكتني ملء قلبي. حيرة

والحب صار كلعنة أبديه 

الليل أحرق في الغياب قصائدي

عبراته مثل الجبال. عصيه

سكري مع الأمل الجميل بقصة

وتدور فيه. عواصف. فكريه

وبذكرياتي غصة كحمامة

ناحت على غصن البلا برزيه

تاهت مع المعنى السقيم براءتي

وقصائدي صارت بألف هويه

ويقول لي أني. هرمت ولم ير

أن الجمال دفاتر مطويه

هب أن للحرف الجميل نجومه

فالمغرمون كما السماء سخيه


ناهد سنجر

انفراج بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●13/10/2024 

○ انفراج

حربٌ وهميةٌ تلتهمُ

مشاعري"دون 

كِشوت"يهزمُ طاحونةَالأفكار

أوراقٌ صفراءٌ مهددة 

بالسقوطِ لأبسط 

ريحٍ خريفيةٍ تقتاتُ بالأزهار

زمنُ الضجيجِ اغتالَ

السكونِ انكمشتْ 

أيامي ترهفُ السمع للإنهيار

دَويٌّ وجلجلةٌ كآبة 

سنين شتويةٍ

اعتقلتْ النهار بتهمةِ الصفاء

زرقةٌشاسعةُ تتثاءبُ 

غروبٌ بلونِ

المرجانِ عنيدٌ تشبثَ بالعراء 

لاأدري ماينتابني قبحٌ

موشى بالفواجعِ

أَلمٌ ينحدرُ من صلبِ الخواء

رَفَعتُ سقفَ أحلامي

أتى الربيعُ  

ولم تزدهر عرائشَ الياسمين 

دَبتْ جحافلُ النملِ

في شرياني

عدتُ باحثاًعن جوهرِ اليقين 

مزقني الشكُ لاحت 

بحيرةُ الضوءِ

تُرتلُ الأيات تتوهجُ بالحنين

تَسلقتُ سلالمَ الأملِ

وَمضًتْ لحظةُ

كالبرقِ لَمستُ حوافَ السكينة

أومضَ هاتفي صوتها

ناعماً نقياً

غسلتهُ مياهُ الصفوةِ المسكونة

يمورُ في غياهبِ

اللهفةٍ بوحُ 

الحضور البهي أزهرَ بالطمأنينة

خجلٌ عذري قَالتْ 

أٌحبكََ وسَكتتْ

أشعلت الجذوةَ في جوارحي

أَسقطتْ الضوءَ على

الأشياءِ فتجلتْ

الحقيقةُحبها معادلة لوجودي 

يمكثُ على ناصيةِ

الترقبِ وجدٌ

يخفي شروخاً داخلية لحياتي

حنانٌ يوشحُ أيامي

بصفاءٍ مدلهم

لا يحتاجُ إذناً هبةٌ من خالقي

 يَشغلٌ حَيزاً من 

وجدانٍ رؤوم

يرممُ سقمَ الروح يُفرجُ كربي

أغيبُ في كثافةِ

إحساسٍ مثير

متعالياًأركنًُ لرحيقَ اِختطافي

نبيل سرور/دمشق

حين يزهر الألم بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 **حين يزهرُ الألم**


حِينَ اشتعلتِ القريةُ كَاللهبٍ،

ورَقصَ الرصاصُ على جِدرانِ الخرابِ،

تَبَعْثَرَت الأحلامُ في لُجَّةِ الدخانِ،

وصارَ واديُ الجانِ وطنًا للسرابِ.


في جِرْحِ الأرضِ، يتفجَّرُ صدى الآهاتِ،

والأوجاعُ تتراقصُ كَأشباحِ ليلٍ طويلٍ،

مِن جنوبِ الأرضِ إلى غربِ اليمنِ،

تَتَجَلَّى الأنفاسُ كَنَبضٍ ثقيلٍ.


حِينَ يُصْبِحُ الإنسانُ بلا سماءٍ ولا بيتٍ،

ولا خبزٍ يُطْفِئُ جوعَ السنينِ،

يَنْطَفِئ الإيمانُ في زوايا الرُّوحِ،

وتَتَلاشى وعودُ النجاةِ كَسرابٍ حزينٍ.


لَكِنْ مِن عُمقِ الألمِ، يَنْهَضُ الأملُ،

كَشرارةٍ تتحدى ظلامَ السنينِ،

وتَحتضِنُ الأرضُ وجعَ المكانِ،

وفي حِضنِ الجراحِ يَشْرَقُ اليقينُ.


فلنَحْمِلْ مَعًا شَعلةَ الحياةِ،

ونَنسِجْ مِن الرَّمادِ خيطَ ضياءٍ،

فلعلَّ الأوطانَ تعودُ لنا مِن جديدٍ،

وتُزْهِرُ في القلوبِ سنابلُ البقاءِ.


الأثوري محمد عبدالمجيد.

أحببت نفسي بقلم الراقي الطبيب عامر

 أحببت نفسي عندما سلمت زمام نبضها 

لسلطان بسماتك ...

 عشقت ذاتي حين منحتها عينيك رضى

ذاتك و جنسية النور و هوية الهوى ...

لم أعد أبالي على أي معنى قد أبعث 

من معناك ...

رتبت كل الأغاني على رفوف 

صوتك ...

 جمعت كل الأماني في جعبة 

مناك ...

و حزمت حقائب الفؤاد لا أحمل 

فيها سوى تفاصيلك ....

قاصدا وطني في عقر منفاك ...

لا كلمة لها قد تصفها أو تسميها


كم أحببت علاقتي هذه بك التي لا مسمى

 لها من مسميات العادة...

علاقة باسم مما قبل الألف و مما بعد الياء...

علاقة من جنس اللامألوف....

لا كلمة قد تستطيع قد تصفها أو تسميها.....

و لا حتى رواية أو حكاية ...


فوق الحب و فوق العشق و فوق الصداقة....

باسقة التعلق كالنخيل ...

لا انتماء لها سوى عرش المستحيل ....


الطيب عامر / الجزائر ...

يا نبينا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *[ يانبينا ]*


يانبينا،


ساسنا الفرعونُ ضرباً بالحديدْ


أمستِ الأخلاقُ في سوقِ العبيدْ


والأماني ليس فيها ما يفيدْ


يا نبينا،


عادتِ الأعرابُ كفراً من جديدْ


* * *


يا نبينا،

ليس فينا من ينادي للجهادِ


ويعادي من تمادى بالفسادِ


صار فسقُ الناسِ جهراً


والمعالي في حدادِ


يا نبينا،


هاهيَ الأرزاءُ فينا


والمعاصي في ازديادِ


* * *


يا نبينا،


ليس فينا


من يعيدُ القدسَ حرّةْ


يبعدُ الآلام عنّا والمضرّةْ


يمسحُ الدمعَ المدمّى


من عيون الشعب مرّةْ 


ويشيدُ الخيرَ صرحاً والمسرّةْ


يا نبينا،


أبعدونا عن بلادٍ


هامتِ الأرواحُ فيها


فهي أحلى من نجيماتِ المجرّةْ


يا نبينا،


خرَّبوها، دمّروها ألف مرةْ


يا نبينا، يا نبينا.......


كلمات:


 عبدالكريم نعسان

التمني بقلم الراقي مرعي حيادري

 "التمني"

____ 


لا بيت في الشعر يرمقني ويرويني

بالقدر علوا وبأنتقاء الحرف أنا ملتزم../ 


لا تعاتبوني على جرأتي ولا تفسروني 

الخطأ الدائم مراهنة والحظ لي مرتسم../ 


عنوان صدق في الدرب جاء يهذبني 

والكذب يتردد فوق الجبهات ويقتحم../ 


يا قاريء الشعر علانية واللحن يلازمني 

قف للحظة وبلمسة المحاكاة ترحم../ 


خطواتك الصواب والطيابة فيك تعاتبني 

قم بصلوات السجود والدعوات لتستقم../ 


ربي الجليل الباسط عبدك أنا وترحمني 

لأستقل سلالة النقاء فيها نداء المعتصم../ 


عقيدتي باقية منبع الذوق وفيها تشملني 

بأحشائي رغبة تلتف حول عنق الى شمم../ 


يا أمة التيه كفى ضياعا والعقل يقلقني 

الصحوة صحة تدق أجراسها كما الحمم../ 


ترعرعت على نمط الصدق شامخا بيقيني

لا أجيد المداهنة والنفاق بعصرك يا الأمم../ 


سأبقى رافعا سارية الإنصاف فيك سخنيني 

دروب النقاء والصفاء منبر عزة لا أحلم../ 


دهشت من لواحظ العتاب وكتابي يعريني 

بشعري حس وحدس يبقيني كما القيم../ 


يا جيلا يجهل الحق تعاملا فجا ويرثيني 

سأرشدكم لدروب العز متيقنا بالهمم../ 


هزلت دروب النقاء وبأقوالها لا تحتويني 

اندثرت كلمات الأغاني والنشاز والنغم../ 


تعثرت الحروف بجمع الكلمات لتحميني

أصبحت بعداد المفقودين بين حل وحرم../


الشاعر والكاتب

"مرعي حيادري"

لا توقظوني بقلم الرائعة د.علياء غربال

 *لا توقظوني*


رجاء لا توقظوني 

لا تخبروني أن عاما مرَّ من عمري

كطيف في فيافي الخوف يجري 

كَلَيْلٍ يلتحف عباءة 

من جدائل شَعري

ويقبِّل خلسة ثغرَ الفجرِ


رجاء لا توقظوني 

أغمضوا عيوني كي لا تبصر سنيني 

النائمة على سرير القدرِ

ويحترق حبق الأرق 

 شوقا لعناق العطرِ

فبَيْني وبَيْنَ المحال جبال العشق

أتسلقها منذ صغري 

وسيزيف ينزف وينثر دماء الحياة 

على حَجَرِ قبري


رجاء لا توقظوني 

اتركوني أطلُّ من شرفة عمري

وأستقبلُ مسافرة مغبّرة

ومدجّجة بسهام الغدرِ

فأحضنها بذراعي الصّبرِ

وأسدل ستائر الأحلام على صدري 

وننام فتمضي الأيام ولا ندري 


فلا توقظوني 

ليظلّ الأملُ ينهلُ من دمع عيوني 

ويظلّ الغمام في انتظارِ المطرِ

د. علياء غربال (تونس)

ثورة قلب بقلم الراقي د.توفيق عبد الله حسانين

 . ثورة قلب


- ما بال قلبي إليه يميل

                  وأهيم فيه بأشعاري كاتبا

- تنطق أشواق زماني بحبه

                أراه بناظري ولو كان غائبا 

- تهب الجوارح فيَّ اشتياقا 

                 والقلب بحبه ووصله تائبا


- تهيم روحي إلى لقياه

                 فأرسل إليه أشواقي نائبا

- أظل أدعو ربي إجابة 

                       لنداء القلب ولو كاذبا 

- أذكر دوما حلاة نهره

                 وإن كنت من بعده معذبا


- أمسي وأصبح غريق الجوى    

                   وإن أخذ مني ولو جانبا 

- حين يلوح اللقاء بقربه

                   أخطو بدرج الهوى واثبا

- إن تأخرت يوما عن دربه

                      يثور القلب فيَّ معاتبا


- من يروي النبض الآن 

                  لماذا لم تنطلق إليه ذاهبا

- تشبع الوجدان ويهدأ البركان

                  ويذوق كأس هواه شاربا


✍️بقلمي د . توفيق عبدالله حسانين 🇪🇬

ترانيم الوداع بقلم الراقية بشرى طالبي

 ترانيم الوداع 


على أنغام المساء،

جاءها يردد ترانيم الوداع...

حاملا بيديه زهورا بلا عبير... 

وعلى كتفيه جراب الذكريات...

راح يفتش فيه...

عن عذر أو تبرير، 

يعفيه عذاب الضمير ... 

ظلت صامتة ترقبه، 

وهو يشكو ألم العشق المرير... 

رسمت على محياها

بسمة طفل صغير،

وقلبها يرتجف كطير كسير ..

سارت تتخبط في الأرجاء، 

كضرير يتفقد السبيل ..

تاهت منها خطاها...

كرُبان، فقد المجداف والسفين...

غاب طيفه...

وظل صدى ترانيمه،

يرتد في المدى...

كأن الكون كله صار يشدو...

ترانيم الوداع ...


✍️بشرى طالبي/المغرب