الجمعة، 16 أغسطس 2024

بلا عنوان بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 بلا عنوان..!! 

ـــــــــــــــ

-ما الحب؟!..

أن تملك الجسارة على تناول الموت نيا..

ثم تظل على قيد الحياة..

-وما الوجع؟!..

أن تحارب الدموع ببسالة، وأنت تتلو على الريح أخر وصايا العصف..

-وما الحنين؟!..

أن ترشح للاحتراق بعضك..

كلما هزمتك الذكريات في الليالي الباردة..

-وما الرجاء؟!..

قلبي اليتيم..

وقد استسلم للموت، بعد أن أضناه قهر السؤال..

-وما الحزن؟!..

أن أقطعَ كل هذه الذكريات لأجمعك، ثم أعود وقد بعثرتني..

-وما السجن؟!..

ضلوعك، التي رفضت أن ترد إليَّ بضاعتي..


-يليه..

وستبقى في عيون البائسين رمزا..

وكل ما فيك موت مهذب..

غاية الأمر،،،

أنه يمتطي قدمين..

ستنكسر، رويدا رويدا..

ككل ما يُخشى عليه في هذه الحياة..

يسحقه فراق..

أو فراق..

وسترتطم بقوة..

بشراسة الورد، أو وداعة النكران..

ثم يصير الأمر باهتا..

لا طعم..

لا لون..

لا معنى..

حين يأخذك العتم إلى الوحدة، وهم بالخلف يمرحون..

لا يرهقهم ذهابٌ، ولايشغلهم اقتفاء أثر..

لتكتشف أنهم، إنما نكصوا ليسمنوا الغياب..

آاااه يا ابن العجاف..

من أخبر غيثك المكابر، أن الرِّي قد يصلح الأرض الموات..

لتسير كل هذه الدروب المقفرة على قلبك..

تتكئ على جراحك المفتوحة، وأنت تعلم أن النزف يقرع أبواب الروح..

يااااه..

ماأطول حزنك..

وأقصر العمر الذي يكفي..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

لغتي المعاصرة بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** لغتي المعاصرة **


      الإهداء إلى من يكتب ( أنتِ ، أنتي )

     و ( أستاذ ، استاز ) و ( لكن ، لاكن)

      و( لكِ ، لكي )   

     و ( اشترِ فعل الأمر اشتري ) و و و ....

     ===================

. ضمائر ُ

      أفعالٌ

      كلمات ُ لغتي

      متخمةٌ .. حبلى  

      (انتِ ) ابتلعت ْ ياءً

      ( لكنَّ ) حبلى بالألف 

      ( اشترِ ، لا ترمِ...)

       كم عانت من حملٍ زائد ْ ؟!

       كم خنجر 

       كم طعنة طُعِنَت ؟!

        و أنا مشدوهٌ خائر ْ


        تَهْجين ٌ  

       لحنٌ

       أصبح دارج 

       ( أستاذٌ... ذوقٌ )

        استهجنوا فيها حرف الذال

        وضعوا الزين

        و انا ما زلت حائر ْ


       حرف القاف اصبح همزة

       اِلفظْ قلماً يصبح ألماً


        قرآناً 

        تهتُ و عجبت ُ كيف أَلْفظْ  


         لفظوني

         خارج لغتي

         متخلف ْ 

         رجعيٌ

         وصفوني


         وصمةَ عارٍ 

         في لغتي صرتّ

         و انا الجاهلُ والتأهْ


** بقلمي: يوسف خضر شريقي **

ذكرى كوارث الأمة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ذكُبرى كوارث الأمّة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

الأمّة التي يَزيغُ شبابُها ويخونُ حكّامُها ويتخاذلُ علماؤُها هي أمّة على مشارف الإنهيار الكلِّي، والقصيدة تنبِّه ما بقي من القلوب الحيّة الى تلك المصائب القاضية

***

دَعِ القريضَ بدَمْعِ الحرفِ يَنهمرُ

فالعزُّ في أمّة الإسلامِ يَندثِرُ

أرى المصيبةَ في أهل الهدى عَظُمتْ

الدِّينُ يُوءَدُ والأتباعُ ما نَفَرُوا

شعبُ الرِّسالةِ وَلّى عن رسالتِه

شعبٌ أطاحَ به الإسفافُ والوَطَرُ

لقد تهافتَ في ذلٍّ يُدثِّرُهُ

أضحى حميرًا وعيرًا للأُلى كَفَرُوا

أين الرسالة ُفي هذا الورى أسفي

والأرضُ يملؤها الكفرانُ والبَطَرُ؟

أين العدالة والأرواح تائهة ٌ

في ظلمةِ الزَّيغِ لا وعيٌ ولا نظرُ؟

الذِّكْرُ يَصدعُ بالإرشاد يبذلُهُ

والجيلُ للكفرِ والإسفافِ يَنحدِرُ

ما عادَ يسمعُ آيات الهدى.. سفَهاً

قد بات يَخبطُ في البلوى ويُحتقَرُ

أعداؤُه أخذوا خيراته وطغوْا

فالكفرُ يا أسفي يعلو وينتصِرُ

إسلامُنا سقطتْ راياتُ صَفوتِهِ

بل صارَ في وهَنِ الأتباع يُحتضَرُ

أهلُ العروشِ غدَوْا عَيبًا يُدنِّسُه

الغربُ يحلبُهم كأنّهم بقرُ

والعالمونَ غدوْا أحلاسَ صَهينةٍ

باعوا المبادئ بالأطماعِ وانتحَرُوا

هل صابَهم تَلَفٌ في القلبِ حجَّرهمْ؟

أم أنّهم خَرَفُوا ؟ أم أنّهم سُحِرُوا

متى يهُبُّ رجالُ العلم في ثقةٍ ؟

إنّ انتصار الهدى في ديننا قَدَرُ

متى تعودُ إلى الإيمان أمَّتنا ؟

فالجيلُ في نكبٍ كبرى لها شَرَرُ

أبناؤُنا ركَبُوا موجَ الشُّكوكِ فَهمْ

أعداءُ أنفسهم جهلاً وما شَعَرُوا

يَسْعَوْنَ خلفَ بريقِ الوهْمِ من خَبلٍ

تبًّا لذي سَفَهٍ بالإثم يَشتهِرُ

يا من تُضيِّعُ عِزَّ الدّهرِ في وطَرٍ

غواية ُالكفرِ لا تبقي ولا تَذَرُ

اعلمْ فعيشُك ظَنْكٌ لا سلامَ به

ثمّ النِّهاية في وَعْثَائِهَا سَقَرُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

بكت ليلى بقلم الراقي محمد الدبلي

 بَكَتْ لَيْلى


دَعِ الأيّامَ تزهِـــــــرُ بالأماني

لنقطِفَ ما يَروقُ من المــــجاني

مَشيْنا في الطّريق بهمْسِ خطْوٍ

على طرفِ الرّصيفِ من الزّمانِ

وكُنّا نرْقُــــــــبُ الأيّامَ فيــــنا

ونبحثُ في الزّمانِ عـــنِ المكانِ

وعن فصْلِ الشّتاءِ سألتُ ليلى

فكانَ جوابُــها قبــــــــلَ الأوانِ

وقالتْ لي كلاماُ جلَّ قَوْلاً

وفيه جرى اللّســـــانُ مع البيانِ


نظرتُ تأمُّلاً في جوْفِ ليلي

كأنّ اللّيـــــلَ منْ أعداءِ أهْلي

سألتهُ عنْ ربـــــــيعٍ فرَّ مِنّا

وعنْ وطـــــنٍ تبدّدَ في خيالي

فجاء الرّدُّ بالنيرانِ ضَرْباً

وشَنقاً في المــــــــعاقل بالحبالِ

وأرْعَبني الرّصاصُ بِبطْشِ نارٍ

تردّدَ بالصّدى وســــــطَ الجبالِ

فما وجدَ الرّبيعُ سوى هُروباً

وقد فقدَ العــــــديدَ منَ الرّجالِ


بكتْ ليلى وأهلُها في بلادي

وَكُبّــــــلتِ القـــــوائـمُ والأيادي

وصَبّتْ راجماتُ النّارِ حِقْدا

فحوّلتِ الحــــــــــياةَ إلى رَمـــادِ

بكتْ ليلى وحقّ لها البكاءُ

وقد هجـمَ الخـــرابُ على البـــلادِ

وأُدْرِفَتِ الدّموعُ على خُدودٍ

بها التّــــفّاحُ أزهرَ في البـــوادي

وفي الوَطَنِ الأبيّ جرتْ دماءٌ

بِضربِ النّارِ فـي وسَــطِ العـــبادِ


محمد الدبلي الفاطمي

ما للحرف حائر بقلم الراقية نهلا كبارة

 الصدق في الكلمة هو الهدف

جوهرة الخلود


ما للحرف حائر و القلم مقتحم

غمار الكلمات و الفكر مزدحم

و القلب ساج يناجي النبض و الحلم

وعلى اليراع بصمات الأنامل و السُّلَمْ

فيا شاكيا في ظلام الليل المدلهم 

سراج الشوق في عمق الحنين محتدم

لغمرة في ظل قنديل ينير مسرى الظُّلَم  

و بات الصمت بين جذوة الآمال و الألم

و النفس تائهة يتقاذفها لهيب الحمم

و يرقص الوجد على أثيرٍ حزينِ النغم

حائرة بين براكين النجوى و ثورة الندم

على سويعات أضاعها الزمن المنصرم

فأنا سباعية العقود عالية الهمم

فاقت بدفق المشاعر شموخ القمم

تبلورت في ثناياها أحلى الحكم

فيا بني أقبل على الحياة و ابتسم

فالحب جوهرة الخلود متجددا إن أردتَهُ

فلا تأبه للعد و لا للحزن ولا للوهم 


نهلا كبارة 4 / 2 / 2018

تجول في شراييني بقلم الراقية ايمان النشمي

 تجول في شرايني


انسكبَ عطرك

على رئتي

وراح العطر

يجول في شرايني

وصوتك تسمعه

أذناي تعزف له

وهذا العزف 

يعنيني

ركبتَ الغياب

وأفلت بين ألامواجِ

عبر البحارِ والميادينِ

نسيت ماكان

وحب الانسان

أيقنتُ انا حينها 

حبنا لم يكن رصينِ 

تحركه الريح

أو ممكن النسمات

أو هزَّت جناح

طيرٍ حزينِ

أكتبك فوق

سطوري أوجاعاً 

قدرٍ ندباتهُ طلاسم

 تاريخ بلادي 

فوق الحجرِ والطينِ

تخبرني الهمسات

عنك بين

الحين والحينِ

تقول كأنك

الريح يرتجف

لها وتيني

بقلمي 

ايمان النشمي

روحي إليه تنجذب بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 رُوحِي إِلَيْكَ تَنْجَذِبُ

ذِي سَاحَةٌ رَاقَهَا الشِّعْرُ وَالْأَدَبُ

وَزَانَهَا الحُبُّ سُلْطَانًا لَهُ غَلَبُ

يَا وَيْحَهُ مَا لَهُ يَأْبَى وَيَجْتَنِبُ

قَصَائِدِي كَمْ تُلْقَى وَتَنْسَحِبُ

إِنْ رَامَهُ القَلْبُ لَمْ يَظْفَرْ بِغُرَّتِهِ

كَأَنَّهُ البَدْرُ يَبْدُو ثُمَ يَنْحَجِبُ

كَمْ ذَاقَ حَرْفِي فَانْتَشَى طَرَبًا

يَا لَيْتَهُ يُدْرِكُ الَّذِي كَمَا يَجِبُ

كَمْ رَمَاِني بِسَهْمٍ فَانْثَنى هَرَبًا

أَيَحْسَبُ الوُجْدَ هَزْلًا بِهِ كَذِبُ

يَا وَاعِظًا مَا تَنْفَكُ مِنْ خُطَبٍ

أَمَا رَأَيْتَ فُؤَادًا كَيْفَ يَلْتَهِبُ

مَازَالَ يَهْفُو وَمَازَالَ يَضْطَرِبُ

إِلَى رُؤْيَاكَ يَوْمًا يَحِنُّ وَيَرْتَقِبُ

سَوْفَ يَدْرِي الوَرَى أَنَّهُ عَجَبُ

أَهْوَاهُ، أَهْوَاهُ، لَكِنَّهُ لَا يَقْتَرِبُ

فَهَبْ لِي نَسِيمًا لَعَلِّي بِهِ طَرَبُ

أَوْ جُدْ عَلَيَّا بِطرْفٍ لِي بِهِ لَهَبُ

يُبْدِي المَوَدَّةَ أَحْيَانًا ثُمَّ يَنْقَلِبُ

أَبَعْدَ كُلِّ هَذَا يَا حِبِّي تَنْسَحِبُ

فَهَلْ لِقَاؤُنَا في زَعْمِكَ كُلُّهُ كَذِبُ

أَمَا تَذْكُرُ قَصِيدًا كَانَ بِهِ عَتَبُ

فَقَدْ يَزْرَعُ الحُبَّ أَحْيَانًا غَضَبُ

كَمَا يَنْزَعُ الوُجْدَ شَكٌّ بِهِ رِيَبُ

أَهْوَاكَ وَإِنْ أَضْنَانِي مِنْكَ الهَرَبُ

إلَيْكَ يَا رُوحِي! رُوحِي تَنْجَ

ذِبُ

التلمساني بوعزيزة علي

نقاء الليل بقلم الراقي عصام أحمد الصامت

 🌷نقاء الليل🌷

أغمضي عينيكِ واسكبي الشوق في نقاء الليل  

فالقلب يغني بألحان الحنين ويرسم في سهو الأحلام  

في الظلام أرى بريق عينيكِ يضيء دروب الأمان  

وألمسُ بأطراف الأصابع حروف الشوق تنطق بصمت  

افتحي أبواب القلب مجددًا للحب يمر عتابًا  

واطلقي روحك العذبة لتتنفس قصيدة الشوق  

فلنلون الورد بألوان الفرح وننمق الشوق بأقوال الحب  

حتى تعود من جديد ألحان العاطفة ترقص في فضاء القلب  

فهل ستمضين في رحلة الحنين والشوق  

أم ستتراقبين من بعيد في غياب الحب  

اختبري قوة الصبر ودعي موجات الاشتياق  

تملأ قلبك بحنان وسكرة اللقاء الحنون  

وعندما تعودين من غياب الحب  

تنطقين ألحان العودة بحنين وصمت قلب  

تستقبلين بكلمات الشوق ولمسات الحب  

تعيدين بناء أسوار الثقة وأبواب الأمان

بقلمي عصام أحمد الصامت

همسات قلب بقلم الراقي عيد هاشم الخطاري

 هَمسَاتُ قَلب


وَهُناكَ فِي قَلبِ الشِّتاءِ

آنستُ نارًا تَصطَلِي

وَالبَردُ يَقطُنُ أضلُعِي 

وَأنا هُنا

عِندَ الجَفافِ 

أرتَقِبُ

لَونَ السَّماءِ

 حِينَ يِنزِفُ جُرحَها

كِي أستَقِي

سَأعُودُ مُؤتَزرًا

مِن الخَوفِ العَنيدِ

أبحثُ فِي جِبالِ التِّيهِ عَنكَ

وُعن هُدَى

أيَضيعُ مِنَّا العُمرُ 

وَالذِّكرَى سُدَى ؟

وَالجُذوَةُ الحَمقَاءُ فِي صَدرِي

 يُراوِدُها الرَّدَى

فَالدِّفءُ شَيءٌ 

لَكنَّ نِيرانَ الهِجيرِ 

تُهدِّدُ القلبَ المُلَظَّى بِالعَمَى

جُذوَةُ للدِّفءِ 

وَجُذوَةٌ للضَّوءِ

وَجٌذوةٌ مَا بَينَ بَين

حتَّى إذا قُتلَ الحُسين 

أو جَاء جَيشُ مُعاوِية

سَتَظلُّ فُلكَ الهَاربينَ عَلى دُموعِكَ جَاريَة

أنتَ الهُدَى 

أنتَ المُطارَدُ فِي المَدَى

مَن ذَا يَقُصُّك إن سَبحتَ مَع المَياهِ

أو فِي الطَّريقِ الهَاويَة؟

فِي ذَلكَ الجَبلِ العَتِّي 

لِخُوارِ صَمتِ الصَّامِتينَ صَدَى شَجِي

وَعَصَى سَتَبتَلعُ الحِقيقةَ

كّلَّها 

إذ أنَّني أبحَرتُ فِي عَينيكَ 

أستَرقُ  

الحَياةَ 

لَكنِّني أخشَى مِن اليَّم الشَّقِي

شعر : عيد هاشم الخطَّاري

وأنا المسافر بقلم الراقية عبير الصلاحي

 وأنا المسافر عبر أسوار الحياة لا زاد لي إلا الأرق..

رحلي أناخ العمر حيث أذلني وأقلني دربا من الأوهام يقصي وجهتي فأجوس ألتمس الرواح بين أطلال المنى تحدوني ذكرى من سبق.

توردني عنوة حيث لا أهل لحلمي .لا سهل لي أنزل به حين التعلل بالمنى .

وأهيم أهذي من هنااااك.؟!أينكرني صوتي من هنا؟!..

يمم تجاهي جاثيا في ساحتي صوب الشفق.

لكنني أني اتجهت لا يحالفني النجاة.فشل رفيق .دمع صديق . آهات جرحي تندمل حين الخنوع 

لا حظ لي يرسم طريقي في الحياة يدلني 

صوب الندامة أغتدي متململا في حسرتي  

 وسنو عمري شاخصة لاتهتدي إلا لظلمات الغسق.

فأنا الشريد هناءة.

..صحوى نوى.سمري جوى.

عاف النعاس سريرتي 

واجتر قيحا من سهاد هدني 

.نازلني حتى شفني

 وجد يدثر يقظتي

 يطرحني أرض العشق ثم ينثني

 يصلب فؤادي في ضلوعي 

يصليه نارا تجتويني

 كلي بكلي يحترق!

أجري بناري بين أضرحة الدموع لعلها ترحم عويلي .

تهديني غيثا من هوى يشفي غليلي .

.فتردني خاوي الوفاض

لم يبق من ذاك الكيان سوى الرماد

 تذروه أرياح الأنين بكل أودية البلاد 

وتشيع المغبون من عمري الفقيد

 بعبير حرف من عبق

يخبر بأنه : قد كان يوما ها هنا صب شهيد

 جاب القلوب ملبيا متوسلا راض بشق من غرام

 ما كان يوما في الهوى ندا عنيد.

.وتخط أقلام الزمان فوق شاهد قبره لحنا بليد 

يقطع سبيل العاشقين بحظه ويجزل النصح الفريد

 : ."أيا قاصدي درب الهوى نيخوا قلوبكم بعيد.

فالعشق ما سد الرمق.العشق ما سد الرمق"

بقلمي عبيرالصلاحي 

من ديواني أنا والشعر

حنين الروح بقلم الراقي مروان كوجر

 "حنين الروح "


أنا المشتاق أشقى بالتجافي

                         وإسمكِ مّنْ تصدَّر في غلافي

ومن ماضٍ أردِّده بقلبي 

                          لذكرى من جمالكِ وانشغافي

فهل يكفي لوصفكِ بيت شعرٍ 

                            وسحركِ قد تجلَّى بالقوافي

قطفتكِ وردةً من غصن زهرٍ

                             وظني أنَّ عطرك منه كافي 

نسيمكِ قد رماني في عصوفٍ

                             ولم أجرؤ لأنطق باعترافي

نقشتكِ أحرفاً في صدع قلبي

                         وحبكِ قد قرأته في صحافي 

وفي لحنٍ تموسقه الحنايا 

                             شدا قلبي لرزقٍ مِنْ كفافي 

فأنت بلسم الأسقام طبَّاً 

                           وأنت مَنْ ألومكِ في قطافي

أنا من كنتُ أجمعكِ بلحني 

                         فهل يصغي رهيفكِ من هتافي

خطفتكِ درةً من عين شمس 

                           لكي يبقى ثمينكِ في ضفافي

فُجِعْتُ وقد وجدتك مع شريكٍ

                          فلمتُ النبض في عرفٍ ينافي

وحار الفكر يشقى في جزوع

                                ومن ألمٍ تغلَّل في رهافي 

فلم أرغب لهدمٍ يؤذي قلبي

                           تركت القلب يشقى بالتغافي 

وفي أملٍ لانجو من حنيني

                        رجوت الشوق ينأى عن طوافي

فهل لي أن أبوح بسر قلبي 

                             وأنت من تسبب في جفافي

أنا قلب تفتت من حنينٍ

                                  ألا يكفي لمرٍ من رعافي   

فيا غيداء رفقا من شغوفٍ 

                               فقلبي من غَصِبْته للتعافي


                                   بقلم المستشار الثقافي 

                                   السفير.د. مروان كوجر

إني اتمزق بقلم الراقي محمود عبد الوهاب

 "إني أتمزق"

إني أتمزق إني أشتعل كلي يحترق

متى بدأنا هلّا التقينا حتي نفترق

رأسي تملأه الهواجس يكاد ينفلق

أخذتني إلى سمائك عاليا وقلت انزلق

أدخلتني عالمك أحببته و تركتني لأختنق

ما كنت يوما بك عابثا بل لحبك أستبق

أعطيتك حبى وأخبرتك أن دمائي به تنبثق

لاتغب يوما" عني فروحي من الجسد تنطلق

أحببتك حبا" حتي النخاع برب الكوثر والفلق

فهان حبي كما هانت وعودي وأبدا" بها لم تثق

أدخلتني عالمك عاهدتني فوجدت عهدك قد نفق

لم تبالي و ألقيت بحبي كأنه ثياب بالية ثياب خرق

أعدتني إلى الحياة وبعدها أوديت بي إلى الغرق

سلبت روحي لم تبالي وجعلت صبح نهاري غسق

لا تعجل الرحيل ف روحي إذا تركتها تنتحب تختنق

إبق حبيبي لا ترحل ف أهلك وقلبي بعدك يحترق

بقلمي

محمود عبد الوهاب حسن

جمهوريه مصر العربيه

لو تعلم بقلم الراقية أم الخير السالمي

 لو تعلم...؟


أني أنا والنجوم

كنا نراوغ طيفك ،

نحاصر ظلك،

أنا والليل كنا

نسترق النظر إليك

من خلف ستائر الوجل

فيشع وجهك ضياء

وتتضح اساريرك نقاء

كنت أنا والحلم

نسترق السمع،

فنطرب لهسيس همسك

ونعجب لرقة لحنك

فكيف لنا ان نأسى 

على ماضٍ غدا وولى

ونحن نعيش اللحظة

لحظة النظر إليك..

فقل لي : ....

من أين تاتي بهذه

الوسامة كلها....؟

من أين تاتي بهذه

اللطافة كلها..؟

وهذا الدلال وحسنه..؟

من أين تاتي بهذا

الاحساس السهيب ومزنه...؟

وهذا الورع المهيب 

وفتنه...؟

من أي الكواكب انت ...؟

ومن اي طين مزجت..؟

فكل الكواكب تدور 

في فلك واحد

والطين واحد ،

والماء واحد،

وأنا والحلم ندور 

في هزيع واحد

ندرك ان الحقيقة 

واحدة ...

وان اليقين هو عين

الحقيقة...

فكم تمنيت أن أكون 

نبضا من نبضك

وقلبا داخل قلبك...


              أم الخير السالمي

               تونس