الجمعة، 16 أغسطس 2024

همسات قلب بقلم الراقي عيد هاشم الخطاري

 هَمسَاتُ قَلب


وَهُناكَ فِي قَلبِ الشِّتاءِ

آنستُ نارًا تَصطَلِي

وَالبَردُ يَقطُنُ أضلُعِي 

وَأنا هُنا

عِندَ الجَفافِ 

أرتَقِبُ

لَونَ السَّماءِ

 حِينَ يِنزِفُ جُرحَها

كِي أستَقِي

سَأعُودُ مُؤتَزرًا

مِن الخَوفِ العَنيدِ

أبحثُ فِي جِبالِ التِّيهِ عَنكَ

وُعن هُدَى

أيَضيعُ مِنَّا العُمرُ 

وَالذِّكرَى سُدَى ؟

وَالجُذوَةُ الحَمقَاءُ فِي صَدرِي

 يُراوِدُها الرَّدَى

فَالدِّفءُ شَيءٌ 

لَكنَّ نِيرانَ الهِجيرِ 

تُهدِّدُ القلبَ المُلَظَّى بِالعَمَى

جُذوَةُ للدِّفءِ 

وَجُذوَةٌ للضَّوءِ

وَجٌذوةٌ مَا بَينَ بَين

حتَّى إذا قُتلَ الحُسين 

أو جَاء جَيشُ مُعاوِية

سَتَظلُّ فُلكَ الهَاربينَ عَلى دُموعِكَ جَاريَة

أنتَ الهُدَى 

أنتَ المُطارَدُ فِي المَدَى

مَن ذَا يَقُصُّك إن سَبحتَ مَع المَياهِ

أو فِي الطَّريقِ الهَاويَة؟

فِي ذَلكَ الجَبلِ العَتِّي 

لِخُوارِ صَمتِ الصَّامِتينَ صَدَى شَجِي

وَعَصَى سَتَبتَلعُ الحِقيقةَ

كّلَّها 

إذ أنَّني أبحَرتُ فِي عَينيكَ 

أستَرقُ  

الحَياةَ 

لَكنِّني أخشَى مِن اليَّم الشَّقِي

شعر : عيد هاشم الخطَّاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .