الجمعة، 16 أغسطس 2024

أجنحة هشة بقلم الراقية ماري العميري

 أجنحة هشّة


ماذا بعد الغياب

بعضي يحمل بعضي

عالق بأهداب ذاكرتي ذاك المكان

كظل تمادى مسرعا يسابق الأزمان

رائحة السكون موحشة

وصخب أفكار صامتة 

تنأى بعيدا

 آه كم قَصي المدى 

راسخ بأوصالي يسألني

يستثير خاطري عن الصبر

عن سر الانتظار

يمسي الليل طويلا

فأستحيل للغرام رُفات

هدوء يغلف مساحة شرودي

تبات على احتراق

شفاه الشوق المضنية

و رجفة أصابعي ..

كأنها رفرفات شراع في يمٍ بعيد ..

سئمت مرارا أعاتب الحزن 

يأبى أن يفارقني 

انا الضياع بهذا التيه 

كرحلة اغتراب زوادتي جحودك

رويدا رويدا افقد الإتجاه 

في خيام نائية  

أُخبئ اختناق صوتي

دموعي الحرى تُساكبها العيون

في حلمٍ مقيم يطاردني طيفك

تهرم بي ذاكرتي

صراع بين أمسي وغدي

عبثا في دياجي الروح أمشط الامنيات

لا عناوين خلف جُدر الصمت

أمد أناملي

ممسكة السراب

فأسافر بعيدا بصلاتي

لا موطن لزائرٍ في مدن الضياع

تبات حيرى التمتمات

على شفاه الحب ..

أترجل صهوة الوهم

شاخصة رؤاي ..

نجمة ضالة تتعلم 

فن البريق والخشوع

نوافذي أضحت بلا شمس

عبرت الزمن المطوي 

كتابا مبهم الصفحات 

وعند أول قطرات الندى

تناثرت سحائبي أساطير ذكرى

أجنحة هشة

رياح ... وفراشات،،،


بقلمي ✍️


ماري العميري

توأم الروح بقلم الراقي انيس الفهيدي

 ۔۔۔۔۔❤۔۔۔۔توأم الروح❤


إن مـات قلبـي حُبــــهُ یُحییهِ

  إن هُــدّ صرحي أزرهُ یبنیهِ


سرٌُ الجوى في عمق قلبي غاٸرُُ

   یبدو لهُ مـــع أننـي أُخفیهِ


مبسـوطةٌ يـــدهُ لكـل عطـيةٍ

   نهــرُ السخا يهــراقُ من كفيهِ


عیناي خِلي بالبکا سبّاقةُُ

   أضناهُ جرحي دون أن أُبدیهِ


إن غبـتُ شفتـه تباريـح النوى

والدمعةُ الحـمراء فـي عينيهِ


وإذا رآنــي باسـماً مُتــهللاً

   دمـعُ المسـرةِ بللت جفنيهٍ


وإن نطقتُ السوءَ ساءت نفسُهُ

   وأری غطاءَ الوقـرِ فـي أذنیهِ


وإذا ذکرتُ ودادَهُ وسخاءَهُ

   سِیما الحیا هلّت علی خدیهِ


أصبحتُ شهداً لا تجف منابعي

   مادمتُ أقطرُ من لمی شفتیهِ


لم استطع أسري بنفسي راحلاً

   منــهُ أُسافــرُ يانــوى وإليـه


شعر/*أنيس الفهيدي*


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلبي على البعد بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قلبي على البعد في درب الهوى صبرا

            ولم يزلْ فوق جمر العشق منتظرا

يُغالب الوقتَ والأشواقُ تغلِبه

        حتى غدا في طريق الموت محتضِرا

تصحَّر القلبُ من وجدٍ ومن شغفٍ

                فهل سيطرحُ غصنٌ يابسٌ ثمرا

عواطفي جمرةٌ حرَّى أقلِّبها

           بين الضُّلوع فتقضي منهُمُ الوَطَرا

أشتاقُ ليلكِ حينَ الليلُ يحضُرني

             والليلُ يبعثُ أشواقي إذا حضرا

أرنو إلى صورةٍ ظلَّت معلَّقةً

              على الجدار لكي أستطلع الخبرا

بعض البقايا التي مازلتُ أحفظها 

  تستحضرُ الأمسَ غيماً في الفضاء سرى

مرت مواكبُه تترا ترافقها

               نسائمٌ جعلتْ جوَّ المسا عطِرا

مِن مُزنةٍ ذكرياتٌ عندما انهمرتْ

        شوقي إلى الذكريات الحلوةِ انهمرا

كوابلٍ بعد جَدبٍ جاء مِن مطرٍ

                     لكنَّ حباتِه لا تشبه المطرا

تناثرتْ في فضاءِ الحبِّ ناشرةً

      مِن وحيِها مِن تفاصيل الهوى صُورا

تجمَّعتْ صورٌ في حُضنِ زاويةٍ

              فأبدعت مشهداً للحبِّ مُبتَكرا

بدرٌ بدا وبدتْ شمسٌ تغازلُه

       ما أروع الشمس بل ما أروع القمرا

طيفان مرَّا فطار الشوقُ خلفَهما

          قد حرَّكا جَذوةَ الأشواق إذ عبرا

والقلبُ في سكرةٍ تاهت مقاصدُه

       من خمرةٍ ضلَّ في مسعاه إذ سكِرا

هاتي خيالك صُبِّيه على ألمي

           وأطلقي بسمةً قد تمنع الضررا

ومن شفاهك هاتِ الشهدَ يجعلني

   ر أقاوم الموتَ أمرُ الموتِ قد صدرا

لعلَّ نظرةَ حبٍّ منك تغمرني

       فيصبحُ الجسمُ بعد الوهن مقتدِرا

لعلَّ ربي إذا ما بسمةٌ عبرتْ

 ر. من طرف ثغركِ قد يستبدلُ القدرا

  ٢٨ _ ٧ _ ٢٠٢٤

      المهندس : سامر الشيخ طه

تساؤلات بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / تساؤلات 

هل تهت أيها الحرف 

ألم تكن مرسال هواي 

حملت وزر أشواقي 

حنين أيامي 

أما تعاهدنا على الوفاء 

أن تكون لي الرجاء 

توصل ما يجول بخاطري 

تصف وجعي و أنيني 

ترسم حزني بكل صفاء 

تنسج من آهاتي 

أروع الكلمات 

لتسافر بها 

إلى ما وراء البحار 

إلى أرض يسكنها نبضي 

يخفق هنا 

و هو هناك 

ألم تحلف لي أنك مرسولي 

ستحط الرحال هناك 

على نافذته تخط آهاتي 

شوقي 

عشقي

و حيرتي 

مبتورة الروح 

في صمت أصرخ 

ضجيج يملأ ذاتي 

تساؤلات تنغص علي 

لحظات هنائي 

كيف لي أن أهدأ 

أن أعيش 

أن أكون من بين الأحياء 

غاب لمعان نظراتي 

بهتت بسمتي 

حتى الطفلة بداخلي 

أصابها شح الأيام 

بدأت تشيخ 

تركت شغبها 

مرحها 

اللامبالاة 

التي كانت زادي 

و زوادها 

آخاف حرفي 

أن يصيبك سهم الجمود 

أن تتلحف وشاح الصقيع 

أن تلتف عليك أيادي الأصفاد 

تحكم الإغلاق 

لتصبح مجرد شتات 

حرف هنا 

و آخر هناك 

بدون تلاقي 

بدون روح 

أو عناق 

بقلمي / سعاد شهيد

وقفت على شاطئ الأمنيات بقلم الراقية حنان عبد الله

 وقـفتُ على شاطِئ الأُمنيات 

وعانق شوقي صدى الذكريات


ذكرتُ منى الروح فاْغرورقت 

ينابيع دمعي كـ نهرِ الفُرات 


تلحّفتُ بالصمت حتى انثنى

من الشوق قلبي غزاهُ السُبات 


لقد أجهض البين حِلمُ الصِبا

واسميتُ قلبي ربيعُ الشتات


وبستان ايامنا لم يُعد 

به غير اوراقُنا الذابلات


واشياؤُنا لاتزل عالقة

على ساق أغصانهِ الباسقات 


رويداً رويداً سنين الهوى

اضِنُ اللقاء حان والحِلمُ آاات


#حنان_همس_القوافي

ظالمة أنت سيدتي بقلم الراقي كامل سليم

 ظالمة أنتِ سيدتي

يا عطراً ذُوِبَ في إناء

عَطشیَ أيامي قاحلة

والحب أماني خضراء

حُبلیَ أيامي بخيباتي

قذفتني عشقاً وعناء

هل أزرع صدرها أزهاراً

وأطوقُ ليلها ألماساً

وأقيم لأجلها أعراساً

أم تلك أماني بلهاء

أنقی لحظاتي سيدتي

حين تُسرين في خفاء

بذكاءٍ نَدرَ تفردهِ

وحرف فاق البلغاء

تكتب عن حبٍ 

عن غدرٍ

وحكايا ظلم ووفاء

تحكي والقلب يمزقه

أنَّات أنَّات كغثاء

يا أنثی فاقَ تململها

كالمطرِ لفظته سماء

وركام الأمس المتناثر

فصفاء يتبعه شقاء

وحفرتُ بقلبها أقداري

وغرفتُ من الحب سِقاء

وجهات الشوق تحاصرني

قد ضاق من الشوق فضاء

وغزلتُ من الحب شراعي

أهديتُ إليها خدود

البدر ضياء

وطويتُ شراعي كي أرسو

هل أرسو .. أم أن

شواطئ عينيكِ

أغرقها الماء


قلمي

تناثرت حروفي بقلم الراقية نجوة الشيخ قاسم

 تناثرت حروفي هنا وهناك

 لملمت ما تبقى منها 

وأخذت أجمعها

أتيت بخيط الخوف مسرعة

برقة ودقة. جمعتها

وبين مسابحي علقتها

أدركت أني كنت غافلة

فحروفي مثل القافلة

تحملني بين النجوم

تراعي قلبي المهموم

تعدني بغد أجمل

ترافقني دون ملل

هي حروفي المدللة

كادت ان تكون مهملة

وكاد الخيط يختفي

وآثار حرفي أقتفي

الآن سأسند رأسي

وسيذهب عني يأسي

وسأكون دائما

عاشقةحالمة

واثقة باسمة  

لن أترك قلمي

حتى يتحقق حلمي

انتظروني وستجدونني 

كما عهدتموني 

نجوة

النزف والتكوين بقلم الراقي سليمان نزال

 النزف و التكوين


مرحى و قد من رشقة ٍ سدّدتها

في صدر ِ مَن اغتالنا حدّدتها

أشواقها لمّا أتتْ جدّدتها

إن بارحت ْ في قبلة ٍ هدّدتها 

يا قصة ً عانقتها في أحرف ٍ

كم وردة من نزفنا أوجدتها 

يا شهدها في صورة ٍ أحببتها

أضلاعها إن أقسمتْ عاهدتها

ضمّت ْ إلى أنفاسها أقداسها

حتى إذا ناجيتها قلّدتها

مرحى و قد في غزتي أبصرتها

استبسلتْ من مهجتي شاهدتها

كم صيحة في ضفتي ناديتها

مع ردّها من نارها سجّلتها

مرّتّ على أحزاننا أشجارنا

إذ أورقت ْ من دمعة ٍ مجّدتها

 يا غيمة ً من شهقة ٍ أنزلتها

زخّاتها في خافق ٍ مددتها

عشقا ً مضى مشوارنا فوق السما

يا آية ً من ربنا أنشدتها

 صل على مَن كان في تاريخنا

المصطفى يا سيرة ً رددتها

مرحى و يا فرساننا عنواننا

يا جرأة ً واكبتها عيّدتها

يا نورها لمّا روتْ أقمارها

في أسطر ٍ عن نسرها واعدتها

     قد جاءت ِ الشمطاءُ في أكذوبة ٍ

 يوم الوغى ناقضتها فنّدتها

   يا حبنا إن الهوى في سجدة ٍ

  آخيتها قدستها بجّلتها

مَن قال يا زيتونتي بدّلتها

في عشقنا أغصانها جنّدتها

يا صفحة َ الأعداء ِ قد سوّدتها

مزّقتها بعثرتها بدّدتها

آمالنا يا غزتي صافيتها

كانتْ معي أطيافها ساندتها

مرحى و قد من صلية ٍ أرسلتها

باركتها وافيتها عجّلتها

يا صقرنا في شامنا مع أرزنا

يا لوز من إن أحببتْ أمّلتها !

هذا أنا يا جذوتي في دربها

من شمعة ٍ أشواقنا أوقدتها

   أطيابها لو عاندتْ عاندتها

لكنني إن راقها أجّلتها ! 

  من جارح ٍ أسفارها سابقتها

لمّا دنتْ في رحلتي قّيدتها

أهلا ً بها يا شمس مَن حاكيتها

أغضبتها لكنني أسعدتها

هذا أنا سيّجتها في جذرنا

 تلك التي في مهجتي سيّدتها


سليمان نزال

في بلاد التبجيل بقلم الراقي معز ماني

 * في بلاد التبجيل

قالت له ...

هل تعلم من نحن ؟

قال نعم أنتم بلاد

لا تعرف مستحيل

أنتم من يذهب في الأشياء

حتى منتهاها بدليل

شعاركم أدق التفاصيل

والتفاصيل الصغيرة

تصنع المستحيل

ما الجمال إلا التفاصيل

والحسن تفرد وتفضيل

فرق كبير بين من عاش 

في يقظة وتأويل

وبين من عاش

مقلدا تمثيل 

بين سراب الوهم

والتضليل

والحسن لا يدركه 

من يبصره قليل

بين السطحي والعميق

نظر و قيل

تفاصيل تجذبك

كسحر طويل

غاية كل شيء وآخره

لن ترضون بغيرها بديل

تفاصيل ما كان لي

أن أتذكرها تغيل

كيف السبيل للنسيان

والحياة كلها تفعيل

ومن كان ذا نخوة وكبرياء

أغناه العفاف عن سؤال ذليل

أنتم من أخذ بالأسباب

وتعلم من ماض ثقيل  

تحبون العلم وتوقرون

العلماء تبجيل

أمة علماءها يقرؤون 

الفنجان تدجيل

وأمة تقرأ وتفكر

لا يستوي من علم

ومن جهل 

والدجل تحصيل ...

                                       بقلمي : معز ماني

الرقص فوق جبال دوغة بقلم الراقي على غالب الترهوني

 الرقص فوق جبال دوغة .

____________________


يسرح المها فوق القمم...

يا عم ..أين نذهب بالمحن ..

سيمر سرب الحمام ..

والناس نيام..

يطلبون الهنا..

وأنا هنا ..

أجدد عهدي بالزمن ..

من يدفع الثمن .

لترقص فوق جبالها الدهماء.

كتبت لها ..

خبرتها ماذا فعل بي الألم..

لكنها لم تستجيب..

ألها حبيب ..؟

أم أنها لا تحسن..

قبض القلم .

وهذا المها أين يسرح في المساء..

هل أمسى المكان أماناً ..

زمان قال جدي واعظا ..

لا تطلب المستحيل من العدم..

اطلب ما تشاء ..

اطلب أن تعود ..

اطلب من السماء ..

الأرض ليست لليهود ..

وغني كما تريد ..

لا فرق بينك والعجم ..

غير الحشم ..

دع المها يرقص ..

على نعم السخاء..

عذوبة ..عذوبة 

من كان مثلي ومثلها ..

لا يستحقان الحياة ..

أو هكذا ظني بها ..

بصعوبة أقنعتها ...

أن القلوب تغيرت ..

والحب أكذوبة 

_________

على غالب الترهوني

رحلة أمل بقلم الراقي عصام قابيل

 رحلة أمل


تدقُ عقارب الساعة دقةً تلو الأخرى

كنبضاتِ قلبِ العصافير

وعلى شُرفة نجمةٍ في سماء أحزاني

أُعِدُ أسنان الليل وأنا أرقبها وأشعر أنها جاءت لتلتهمني لأسجن في بطن الليل وقد أطبق علي بفكيه

وأشعر أنني تعثرت بنابه.

وهو مكفهر العينين 

يُخيف طفلاً بلا أبوين

المهد يتأرجح وحده بعيداً عني

في الظلام كأنه قاربٌ يلهث كي يبتعد عن غريقٍ يُريد أن يتشبث به


وصوت دقات الساعة

تُرعب الانتظار وكأنها تلدغني بعقاربها

أصبحتُ كفجرٍ بلا زقزقات عصافير

وحنان اليمام

تُبعثرُ خيامي رياحٌ تنبعث

من السحر

تقلع الصمت والكلام

كفارس بلا خيل

وسيف بلا غمد

يبحث قلبي عن مأواه

يشعرُ بالبرد

فقد معطفه بالأمس 

في حفلةٍ أقامتها الحياة خلف جدرانها

بين الأموات الأحياء

كيف أُقنع وجداني

أن لون البحر أزرق وليس أسود كالحزن العميق

 وأن الأمل عيناه غمامتا ن ماطرتان

وكيف أقنع العنكوت التي تُحيك بيتها 

على زاوية عمري 

وأن البيت غير مهجور

وأني أسكنه أنا وصمتي

ووحدتي وخوفي وحيرتي

نحن كلنا هنا 

الضجيج يملأ المكان

أرتمي في أحضان الوهم

وكأس السُهد بالأسى يسكرني

انا لا ابحث في الظلام

بل الظلام يبحث عني وكأنني ضالته

ليسقني اليأس وينصرف

أحاول أن أرد دموعي لمآقيها فلم يعُد يُجدي البكاء

ومشاعري أحاول في جب المجهول أُلقيها فقد صارت والعدم سواء

وكما قلت فالظلام يبحث عنها ليسقيها

والأمل أعياه النداء

ثملة ألوان لوحاتي

وجدراني

وصومعتي

وإنا ادور حول نفسي 

كمتصوف أنهكته الحضرة

يرتدي ثوب النهار في منتصف الليل

او كزهرة الشمس تزدهر على ضوء القمر

أقتص أخباري من الأحلام في كل منام

وانهمر مع الدمع كالمطر يبكيه السحاب

وعزائي أن ألتحق بمواكبة الأمل قبل أن يلتهمها السراب


#عصام_قابيل

الخميس، 15 أغسطس 2024

لكم البشرى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸لَكُمُ البشرى 🇵🇸


(لَكُمُ البشرى) 


سفكوا دمي، وزعموا

أنهم أكارم. 

وتزاحموا في التأبين

بالقوائم. 

عجبتُ للمُدى صارت سلالم! 

ألاحَيّوا المُدى السّلالم! 

تَرفعُ المسارح، وتخفض

أصحاب العزائم! 

أغثنا ياإلهي، أغثنا ياأبا القاسم. 

نحتاج ألف نبي، في زمن النواعم!

ليوزعوا العدل، ويُسقطوا السّوائم. 

ماعاد سرّا، أنّ غزة

فوق المزاعم. 

يابن أمي، إجمع

أشلائك، وقاوم. 

هذا زمن يُبيح وزن الأشلاء، والجماجم. 

يُبيح إبادة الشعب، 

وتسييد الظالم. 

فلماذا لايُبيح إعدام

الخيانة والعمائم؟ 

لماذا لايُبيح فَصْل

اللحم، عن عظام الزعائم؟ 

لماذا لايُبيح، القصاص

وردّ المظالم؟ 

يابن أمي: هذا زمن النّفط، والدّراهم. 

زمن الدولار، والبراميل

تلبس عمائم! 

إخمش بأظافرك، وٱقلب

طاولة التمائم. 

إبلع جراحك، فلأنت رعبهم الجاثم. 

هذا موسم الحصاد، 

والغنائم. 

 فٱنخل الضّباع،بالضّباع

 ودُقّ الجماجم.

مُذ قال ربك للملائكة

ٱسجدوا، وإبليس ظالم. 

فلا تحلموا أن تَرَونه، ساجدا لله، أو صائم.

هذا موسم الحصاد، فشدّوا العزائم. 

كبّروا، فالرميةلله، والنصر قادم.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

نزف البلاء بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 نـــزفُ الــبــلاءَ

وحـدي أنـا فـي غيـاهبِ النأيِ أختنقُ  

والـلـيـلُ يَجـرحُ أحـلامـي ويُـحـتـرقُ


أمـضـي عـلى جــمـرِ أيـامي بـلا أملٍ  

والـهـمُّ يـعـصـفُ في روحي ويخترقُ


قـد جـفَّ مائي وصارَ الحُزنُ مركبتي  

وفي دروبِ الـهـوى الآهاتُ تنــطـلـقُ


يا غـربــتـي، يا دمـاءَ الـقلبِ جارحةً  

مـا عـادَ لـي في مسيرِ العمرِ ما أثـقُ


أمشي وحولي ظلالُ الموتِ تَرقـبـني  

وكــلُّ نـجـمٍ عـلـى دربـي لــه أفُــــقُ


في كـلِّ مـنـعـطـفٍ للـريحِ يـحـملـنـي  

خـوفٌ يَـزلـزلُ مـا فـي الـروحِ يَلتصقُ


يـا ربّ، أيـنَ الأمـانُ الـيـومَ يُـنـجِـدُني؟  

وهـل لـقـلـبـي سـوى الآلامِ ما خَـلَـقُـوا؟


قد ضـاقَ بي كلُّ شـيءٍ فـي مـصـيبَتِه  

حـتـى أنَّ فــضـاءَ الــكـونِ يــنـطـبــقُ


فـالـعـمـرُ يـمـضـي وأوجـاعـي تـلاحقني  

والـلـيـلُ يسـحـقُ ما في القلبِ من ألقُ


أرنــو لـنـجـمـةِ صـبـحٍ قـد تُـخـفـفُـنـي  

لــكــنَّ نــوري مـع الأيــامِ قـد غـــــرقُ 


أمـشـي عـلـى شـظـفِ الأيـامِ مـغـتربًا  

والريحُ تسلبُ ما في النفسِ من عُـنُـقُ


ومـا بـقـى غـيـرُ دمـعٍ بـاتَ يـحـرقُـنـي  

وفـي ضـلـوعـي بـقـايـا الـجُرحِ تختنقُ


عماد فهمي النعيمي/ العراق