وقـفتُ على شاطِئ الأُمنيات
وعانق شوقي صدى الذكريات
ذكرتُ منى الروح فاْغرورقت
ينابيع دمعي كـ نهرِ الفُرات
تلحّفتُ بالصمت حتى انثنى
من الشوق قلبي غزاهُ السُبات
لقد أجهض البين حِلمُ الصِبا
واسميتُ قلبي ربيعُ الشتات
وبستان ايامنا لم يُعد
به غير اوراقُنا الذابلات
واشياؤُنا لاتزل عالقة
على ساق أغصانهِ الباسقات
رويداً رويداً سنين الهوى
اضِنُ اللقاء حان والحِلمُ آاات
#حنان_همس_القوافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .