أجنحة هشّة
ماذا بعد الغياب
بعضي يحمل بعضي
عالق بأهداب ذاكرتي ذاك المكان
كظل تمادى مسرعا يسابق الأزمان
رائحة السكون موحشة
وصخب أفكار صامتة
تنأى بعيدا
آه كم قَصي المدى
راسخ بأوصالي يسألني
يستثير خاطري عن الصبر
عن سر الانتظار
يمسي الليل طويلا
فأستحيل للغرام رُفات
هدوء يغلف مساحة شرودي
تبات على احتراق
شفاه الشوق المضنية
و رجفة أصابعي ..
كأنها رفرفات شراع في يمٍ بعيد ..
سئمت مرارا أعاتب الحزن
يأبى أن يفارقني
انا الضياع بهذا التيه
كرحلة اغتراب زوادتي جحودك
رويدا رويدا افقد الإتجاه
في خيام نائية
أُخبئ اختناق صوتي
دموعي الحرى تُساكبها العيون
في حلمٍ مقيم يطاردني طيفك
تهرم بي ذاكرتي
صراع بين أمسي وغدي
عبثا في دياجي الروح أمشط الامنيات
لا عناوين خلف جُدر الصمت
أمد أناملي
ممسكة السراب
فأسافر بعيدا بصلاتي
لا موطن لزائرٍ في مدن الضياع
تبات حيرى التمتمات
على شفاه الحب ..
أترجل صهوة الوهم
شاخصة رؤاي ..
نجمة ضالة تتعلم
فن البريق والخشوع
نوافذي أضحت بلا شمس
عبرت الزمن المطوي
كتابا مبهم الصفحات
وعند أول قطرات الندى
تناثرت سحائبي أساطير ذكرى
أجنحة هشة
رياح ... وفراشات،،،
بقلمي ✍️
ماري العميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .