الخميس، 15 أغسطس 2024

يا حامل الجرة بقلم الراقية كريمة السيد

 يا حامل الجرة لما لا تجود على 

 عمري من محتواها ولو بقطرة ؟


أتنثر البسمات بالطرقات تتمايل

 على آثارها النبضات وبقلبي نبضة

  منكسرة تشتهي روعة النظرة!!


أتروى ظمأ أيام الأنام ود الحنان  

وتهمل سنين صبر الأنين تستصرخ 

الجفاف تتوسل الإنصاف والنصرة؟


يا حامل الجرة 

هل أتاك حديث الروح حين تنوح

بصوتٍ مبحوح ترهقها الآه بدروبها

           المُظلمة الوعرة ؟


ألم تصلك بعد مفردات الوعد لتدون

 فوق أسطُرك كم هائل من الرسائل

 المتصلة محتواها يفيض حسرة ؟


رجاءً كن عادلاً فلا تجور على نبض 

 يلتمس السكون يود أن يرى النور

 وكفاه من الحياة عثراتها المنهمرة

.......................

همسات بقلم كريمة السيد

ابواب بقلم الراقي موسى العقرب

 أبواب


فوق الهروب أبواب تنتظرك

وفوق السحاب أمطار تستأذن

هل حان الوقت لنمضي معا

ألقلب بفارغ ألصبر يدندن

لنهرب لننزل كالمطر الحالم

وللعالم الوردي العمر نثمن

دعينا ننسى الماضي والحاضر

ونأتي بالعمر مقامرة كي ندمن

أبواب المستقبل تُشرع سَفَنَتُها

أمواج النسيم الهادي تطمئن

فلنهرب من ظلم الظالم المؤلم

من الكابوس المظلم الداكن

إلى الحلم إلى بيت البنفسج

إلى العشق المختبئ الساكن

من الخيال إلى الحقيقة تكتب

أكنت للصدق أوفى وللحب تتقن

أفتح أبوابك المنتظرة لنهرب

فالوفاء أعلن الزاما تغير الأماكن


سفير المحبة الدكتور

موسى العقرب

العراق

إلى مغترب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //((إلى مغترب))//


أنادي الجيل لا فرداً أحابي

فهل خيرٌ سيأتي بالجواب


فمن يمضي إلى البلدان تسعى

فما مسعاه عينٌ للصواب


تركت التل والأطلال ثكلى

أتخشى الموت من بعض اضطراب 


تظن الغرب جناتٍ وأمناً

تُمّني النفس نهلاً في الشراب


إلى حسناء غانيةٍ بعيداً 

بها الأحلام تغري بالتصابي


جذور الأرض تدعو كل حرٍ

يحن الجذر دوماً للتراب


فلن تجزيك لو جنات عدنٍ

ولا الأمصار من سهل وغابه


ولن يغنيك ملء الكون تبراً

ولا قصر سيغني عن قباب 


يساوي السبع في الاقفاص جرواً

وضرغامٌ إذا حرٌ بغابه


فكن كالطين لو داسته نعلٌ

تفتق صبره عزم الشباب


فجيعتنا إذا الشذاذ تلهو

ونلهو مثلهم في الإغتراب


فمن يحمي الطفولة من ضياعٍ 

ومن يحمي البيوت من الخراب


؟؟؟؟!!!!؟؟؟؟!!!!؟؟؟!!!!؟؟؟!!!؟؟؟


عبدالرحمن القاسم الصطوف

سيدة اللغات بقلم الراقي محمد.الدبلي الفاطمي

 سَيّدَةُ اللُّغات


أنا لغةُ الحضارةِ والكتابِ

أنا المطرُ المُحـمّلُ في السّـحابِ

أنا الفُصحى بذكر الله تُتلى

فتنتفضُ العقولُ من السّـرابِ

أنا البحرُ المحيطُ بروحِ وحْيٍ

تعطّرَ بالهُدى عِـــطْرَ الصّــــوابِ

أنا الإبداعُ ديناً وانتــــــساباً

أتوقُ إلى الفصـــاحةِ في شبابي

فكيف تحوّلَ المَنْطوقُ لغواً

وسيّدةُ اللّـــغاتِ بلا انتـــسابِ


أنا عربــــيّةُ القرآن ذكْرا

بياني في البــلاغةِ فاحََ عِـطْْرا

يُعيّرني الضّعافُ بكلّ عجْزٍ

وَبِنْيةُ مَنْـــطقي تنْسابُ يُــسْرا

بِعلمِ النّحْـــــوِ بيّنها رِجالٌ

وأغْــنوْا إرْثـــها أدباً وفـــكْرا

فجــــاءَ اليومَ قومٌ حارَبوها

بلغْـــوٍ في التّواصُلِ صارَ جهْـرا

فهل نسيَ الشّبابُُ لسانَ مَجْدٍ

أقام حضـــــــــارةً بَرّاً وبـــحْرا


لساني في الحديث لسانُ ضاد

وديني في الهُــــــدى دينُ الرّشاد

تعقّبني التّـــــخلّفُ مِنْ قُرونٍ

ولاحَقـــــني التّدهورُ في بـــلادي

وسعتُ كتابَ ربّ العالميــــــــنَ

وعند الأهلِ قد كَــثُرَ انتـقادي

رمَوْني في الشباب بكلّ عُقمٍ

وفي الــتّدريس قد عَبَـثوا بزادي

فأضحى في الورى ذكري ضعيفاً

وعُطّلتِ العزائمُ في العـــبادِ


محمد الدبلي الفاطمي

غزوة الحنين بقلم الراقي خالد احباروش

 --------- غزوة الحـنين --------


 الحنـيـنُ يا ساده

كـحصـانِ طرواده 

 يُـخـبِّـىُ فـي جـوفـه سيوف الـعـذاب 

اسـمٌ ماكر على غير مسمى 

لا حنـان فيه و لا رحـمـه  

 رِجْــعيٌّ تمامـاً يـهيمُ بـمـا مـضـى .

يـتربصٌ بالضحايا كـمـا القرصان

حين يـسطو على بـحـار الـذاكرة .

يـقـسـو على مـراسـيـهـا الـقـديمـه

ساديٌّ الهوى يـغـزو الأذهـان ظلماً

يُـشـعـل فيها ألـهـبـةً نـائـمـه ...

كي يسـتـشعر الـمتـعـه !

الحنين يا ساده 

كحصان طرواده

كل الـذكريات الجميلات التي أحـبـبتـها 

لا تثبت في ظـلـه على حـالها.

أحياناً تـكون مثل سَـفَـائِـن جفَّـت مياهُـها 

 تَـعلَـق في ضـحالاتِ مـوجـهـا الباقي ...

تحـاول الإبـحـار توقـاً إلى شَـجـنـي ...

فـلا تـبـلغْ مـوانـئ اشتياقي .

و أحياناً تصبحُ سـيـاطـاً كأذنـاب الـبـقـر 

يـسـتخدمها الـحنينْ الـقـاسي 

لـجـلـدِ كلِّ مواكبي في الحياه .

 و يُـشَـتِّـت الـحلـمَ الوليدَ لأنـه ...

 يـخَـالُ أن الأحـلامَ دخيلةٌ و خـائـنـه 

" تـروم فـقـط ...

ركـوب الـمَـوْجـه ".


بقلم الشاعر : خالد احباروش

أصلك من ثرى بقلم الراقي عماد فاضل

 & أصْلك منْ ثرى &


بات انْحذار النّاس يثْقل كاهلي

وكأنّني المسْؤول عنْ كلّ الورَى

طوْدٌ منَ الحسَراتِ يؤْلم خافقي

ورداءة الأحْوالِ تشْرح ما جرَى

هي ذي القلوب عنِ الطّباع تباعدتْ

وسليمها تحْت الظّروف تبخّرَا

يا أيّها الإنْسان إنّك للْرّدى

فاظفرْ بنفْسك إنْ أردْت تَطَوُّرَا

مالي أراك تخوض موْجات الهوى

وتظنّ أنّ اللّه مثلك ما برَى

تَزْوَرُّ عنْ شرْع الإله وتفْتري

وتعظّم الدّنْيا لتبْلغ منْبرَا

أعْمى البصيرة تقْتفي سحْر الدّنا

بالذّات مفْتخرا وأصْلك منْ ثرَى

تسْعى إلى نَهْكِ المحارم خفْية 

واللّه في العَلْيَا يرى ما لمْ ترَ

لوْ كان لي في الكفّ فائض عنْبرٍ

لملأْتُ أجْواء البسيطة عنْبرَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

يسوء السماء بقلم الراقي عبد الكريم عثمان أبو نشات

 ........ يسوء السماء ........

    أخية هبي نضيء الشموع بشتى الدروب وسطح القمر

    ونفشي السلام بكل اللغات هديل الحمام وموج البحر

.. ليغشى السلام عرين الأسود ووكر الذئاب ضلوع البشر

    نمجد ربا ونتلو ذكرا ونسأل ربي بعفو برر


    تعالي نطوف شعاب الصراع لنسعف خلا ونجل الخبر

    بطيب الكرام تروق الحياة فيبخر حزن عميق الأثر 

    نخفف عنهم جراح المصاب وندعو لصلح يزيل العثر

    يسود السلام بظل الوئام وتسري الحياة مسار النهر


    تعالي نجوب بشكل خفي بيوت الصفيح وأهل الفقر

    نقدم شيئا لرتق المعاش ونطلب سعفا لباقي الأسر

    نؤسس شغلا نعلم درسا يقيل العثار بابهى الصور   

    نحقق حلما ليفع طموح ونرسي المحبة كل البؤر


    تعالي نروح لارضي الطهور لمأتى الخلائق يوم الحشر

    تزوغ عيوني تروع جفوني مسيل الدماء ورؤيا الدمر 

    يغال السلام بأرض السلام وتبكي السلام فروع الشجر

    أيهرق مال لغير الكفاح ويسكب خمر لذات العهر 

    وارضي تنوح رياح تجوح بفعل الجنوح لعاد غدر

    فقتل البريء وسحل الصغير يسوء السماء ولطف القدر

           عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

صمت البحر بقلم الراقي لطيف الخليفي

 صمت البحر


قسما بهذا النسيم

أن أركب البحر 

وأترنم بأهازيج امواجه

والورد وبتلاته

والروح حين تسكن الروح

لأجعلن مراكب ودي 

ترسو على مرافىء شطٱنك الخضراء

ونوارسي جميعها

تقتات من بقايا ابتساماتك العذاب

وصمتي المارق

يثير صخبه 

هرجا وسط الزحام

وجحافل الطير تمر من هناك

حيث صخب الذكريات الصفراء

والزرابي. المبثوثة 

تحت الخمائل

توحي بعودة الروح لتلكم الاموات

حين فارقونا كان الجو صحوا

والليل شديد السواد 

وأنت...وأنا ..

نداعب خيوط الشمس 

ونسترق النظر إلى ذاك الافق البعيد

عل السحابات تمطر 

فيخضر الزرع 

ويمتلىء الضرع 

ويعود الطير إلى فننه.....

+ لطيف الخليفي / تونس

أوت/أغسطس 2024

على قارعة الذكرى بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 على قارعة الذكرى

///////

يَكتُب القلم 

يَنكأ الجُرح في خاصرة العمر 

يضِّجُ به الصبر

يرقد في حضن الأحلام

لتَرتدي الروح الفراغ

فراغٌ يَهِسُ حَولي

يَقبع فيَّ غُصَةٌ

عند مرفأ الانكسار

وشواطىء الضجر

أصحو على وهمٍ

لأَجدَني على حصير الذكريات 

تَبدأ رحلتي من جديد

بأجنحة الأحلام

خلف منحنيات الوَجد والحنين

رغبةٌ جامحةٌ

تَعجُ في صمت الكلام

في أنين الصبر

تَلوك صقيع برد الروح

ومَرارة الانتظار

صَمتٌ يخذلني

يُرخيَ جدائل حزني

تَتَدلى من شرفة حنيني

برحيق اللهفة وشهد اللقاء

عِنْد اِنْبِثاق أَوَّل ضفيرة

للشروق

يُعْلِن الرَّحِيل

يُرَدد بصمت

هَل نَلْتَقي مِنْ جَديد؟ 

  سرور ياور رمضان

العراق

مشاعل الضياء بقلم نهلا كبارة

 مشاعل الضياء


مشاعل الضياء تشع من فراديس المهجة

تنهال كسهام من الحب و الشهب

تصب في بيداء عيون 

أنهكها النصب و الوصب 

و كبروق الآفاق تلمع بأنوار 

تضيء ما بين الأضلع و القلب 

و تصحوا من إغفاءتها الهدب

و تنفرج الجفون عن نظرات

عسلية اللمعان كالذهب

شمس أطلت ... أرسلت جدائلها 

بدفء فانهمر الغيث من السحب 

مدرارا فأثار الجمال ما بين 

المحور و القطب  

ومددت يداي بلهفة 

ألملم النجيمات من فضائيَ الرحب

أبوتقها كما الورود في أصص ممردة

من قوارير 

قوارير محبة و سلام هدايا للصحب

تشع منها المشاعر و الحروف و الأدب


نهلا كبارة ٢٠٢٠/٨/١٣

قلمي يكتب لك بقلم الراقي مروان هلال

 قلمي يكتب لكِ دون أن أدري...

يطوِّعُني ويوجه نبضي إليكِ فقط...

يمحو كل النجوم في طريقه ليصل إلى القمر....

يتخطى كل أوراق الزهور بشوكها ليصل إلى وردة أرسلها القدر....


يهمس لي ...

شئت أم أبيت أحبها وأحب ذكرها ....

فلا يحلو انسياب الحبر مني إلا بذكر حبها....

ومهما بدًَلتني لي وثيقة مع كل الأقلام 

فلن يساندك أحد...


وسل قلبك...مرات ومرات كم يهواني..

فما خالفته عمري ونبضه لا ولن ينساني...

أخبرني...ماذا فَعَلَتْ؟

اختفت وصار البعد مزدوج

لا رؤية ولا لقاء...

ولكن... ألم يزل ينبض قلبك عند ذكرها...

ألم تزل تستوطنه وتمر بشريانه...

هكذا هو الحب...نار تحْرِقُ ولا تحرق...

لوعة في الأشواق ولكنها حلوة المذاق...


سكون يتبعه بركان يُطْفِىء النار بنظرة...

فدع القلم والقلب وكن رفيقهم في درب الهوى..

فتلك المرأةنارها جنة وجنتها بالقلب...

وقلبي لها بستاني....

بقلم مروان هلال

سكة سفر بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 سكة سفر 

********


مع الغيوم 

وفي طرقاتي 

أحاديث بلا حروف

وأجنحتي 

أسافر مع الغيوم

وأتنقل بلا هموم 

أنادي ... تعال

تعال معي 

تكفكف لي أدمعي

وتعطيني الأمل 

لا ... لا تتركني وحيدة 

بين شحنات سالبة 

سلبت مني بريق الروح 

ولأمنياتي لا .. لم أصل 

تعال ... تعال

تعال وقل ولا .. لا تقل 

حدثني بلا حروف 

أضحكني بلا ابتسامات 

خذني وخذ بيدي 

وأنا ... وأنا مغمضة العينين 

خذني بعيداً في عالم الخيال 

واصنع لي أجنحة 

تتحدى المحال 

أطير بها 

فوق الجبال 

أعانق السماء 

والأفق والضياء وقت السحر

تعال ... تعال خذني وخذ بيدي 

لا ... لا أطيق الإنتظار 

دعني أهرب من عالمي 

اشتقت لرائحة الأزهار

لألوانها وأنواعها 

اشتقت لدفء الأشجار 

لأغصانها ووريقاتها 

وطيب الثمر 

خذني وخذ بيدي 

إلى عالم بين العوالم 

لا سماء فيه ولا نجمات 

ولا صوت يزعجني ولا صرخات 

خذني إلى عالم فيه النسيم 

يتلاعب بخصلات شعري 

ويلفني من كل الإتجاهات 

يحقق لي حلمي 

والكثير الكثير من الأمنيات 

دعني أسير في سكة سفر 

مللت أن أكون الأسير 

وقد تعبت من الأسر 

وحان لكل أشجاري

أن تعطي الثمر 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

التل العظيم بقلم الراقي عباس شعبان

 التل العظيم 

اختلف الناس على التل 

وما اختلف الناسُ...

 إلا على عظيم ...

رفع الأعداءُ شعاراً :

 مطلوبٌ رأسُ التل !

التلُّ كان مدرسةً للحب ،

للتعايش السلمي ،

 للفقر للكدح...،

 وتجمعت فيه..

 كل طبقات الكون المسحوقة

 تبحث عن قوِتها... 

لم يعجبَهم هذا...

 فطلبوا رأسَه ،

 تحقق للأشرار مأربَهم ،

أما التل ففاجئهم..

بصمود،،بعزم.... وثبات...

التلُّ ،أصبح جبلاً ،

إنضم إلى سلسلةِ جبالٍ شامخةٍ

 تمتدُّ عِبر الزمانِ والمكانِ.. 

في مشارق الأرضِ ومغاربها.. ،

دير ياسين..كفر قاسم..

 وجنين.. وقانا..

 وشاتيلا الثكلى ...

وغزة البطولة والعزة ....

وكل فلسطين .. كل فلسطين !!  

وكل دمٍ مسفوكٍ بظلمٍ....

    جبالُ الأرضِ مَعكَ يا تلُّ !

ألا يرضيك ...ألا يرضيك !!

 

 يا للهول ،يا للهول !              

.. يا لهذا الدم الصارخ 

إنتبه يا تلّ .... إنتبه 

زعترُك أصبح شجرًا

يعانقُ كل طيبٍ ..زيتونٍ، نرجسٍ ،ياسمين ، 

ولا ننسى الليمون ،ليمون يافا ..

 ونزارُ الذي قال فيه :

كلُّ ليمونةٍ ستنجبُ طفلاً

ومحالٌ أن ينتهي الليمونُ !!

ألا يرضيك ذاك يا تل !؟

زعترك أصبح باسقاً ،

يعانق السماءَ بكل فخرٍ...

أرادوا رأسَكَ...

 ،فسقطت رؤوسهم..

 وتمرغت في التراب   

وبقيتَ أنت. ..

 في قلب فلسطين العظيمة،

في كل وجدان شريف 

ألا يرضيك .!؟

ألا يرضيك يا جرحاً نازفاً،ملتهباً ..؟! 

أبشرك أبشرك يا تل : 

لن ينجو من طلبوا رأسك 

لم ينجو من طلبوا رأسك 

عليهم فُتِحت أبوابُ جهنم 

وستبقى من أعلى سماء 

تنظرُ إلى ما تحت التل ..

 أعداؤك تحتك ..يا تل

ننتظر عدلاً..

 يرسم خارطةِ الدنيا ..

أملاً يُرجى ..أملاً ...قد يرضيك

لله درَّك يا تلُّ ...

لله درَّك يا تلُّ. 


بقلمي : عباس شعبان