--------- غزوة الحـنين --------
الحنـيـنُ يا ساده
كـحصـانِ طرواده
يُـخـبِّـىُ فـي جـوفـه سيوف الـعـذاب
اسـمٌ ماكر على غير مسمى
لا حنـان فيه و لا رحـمـه
رِجْــعيٌّ تمامـاً يـهيمُ بـمـا مـضـى .
يـتربصٌ بالضحايا كـمـا القرصان
حين يـسطو على بـحـار الـذاكرة .
يـقـسـو على مـراسـيـهـا الـقـديمـه
ساديٌّ الهوى يـغـزو الأذهـان ظلماً
يُـشـعـل فيها ألـهـبـةً نـائـمـه ...
كي يسـتـشعر الـمتـعـه !
الحنين يا ساده
كحصان طرواده
كل الـذكريات الجميلات التي أحـبـبتـها
لا تثبت في ظـلـه على حـالها.
أحياناً تـكون مثل سَـفَـائِـن جفَّـت مياهُـها
تَـعلَـق في ضـحالاتِ مـوجـهـا الباقي ...
تحـاول الإبـحـار توقـاً إلى شَـجـنـي ...
فـلا تـبـلغْ مـوانـئ اشتياقي .
و أحياناً تصبحُ سـيـاطـاً كأذنـاب الـبـقـر
يـسـتخدمها الـحنينْ الـقـاسي
لـجـلـدِ كلِّ مواكبي في الحياه .
و يُـشَـتِّـت الـحلـمَ الوليدَ لأنـه ...
يـخَـالُ أن الأحـلامَ دخيلةٌ و خـائـنـه
" تـروم فـقـط ...
ركـوب الـمَـوْجـه ".
بقلم الشاعر : خالد احباروش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .