قلمي يكتب لكِ دون أن أدري...
يطوِّعُني ويوجه نبضي إليكِ فقط...
يمحو كل النجوم في طريقه ليصل إلى القمر....
يتخطى كل أوراق الزهور بشوكها ليصل إلى وردة أرسلها القدر....
يهمس لي ...
شئت أم أبيت أحبها وأحب ذكرها ....
فلا يحلو انسياب الحبر مني إلا بذكر حبها....
ومهما بدًَلتني لي وثيقة مع كل الأقلام
فلن يساندك أحد...
وسل قلبك...مرات ومرات كم يهواني..
فما خالفته عمري ونبضه لا ولن ينساني...
أخبرني...ماذا فَعَلَتْ؟
اختفت وصار البعد مزدوج
لا رؤية ولا لقاء...
ولكن... ألم يزل ينبض قلبك عند ذكرها...
ألم تزل تستوطنه وتمر بشريانه...
هكذا هو الحب...نار تحْرِقُ ولا تحرق...
لوعة في الأشواق ولكنها حلوة المذاق...
سكون يتبعه بركان يُطْفِىء النار بنظرة...
فدع القلم والقلب وكن رفيقهم في درب الهوى..
فتلك المرأةنارها جنة وجنتها بالقلب...
وقلبي لها بستاني....
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .