الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

البن الاسود بقلم الراقية عزة علي قاسم

 [[[ البنُ الاسودِ]]]


القهوةُ من عطرِ أنفاسِها 

والهيلُ يشقُّ عبابَ فيها..

أينَ أسندُ حطامَ تعبي

ومَنْ يكملُ رسمَ دخانِ 

حرارةِ شفاهٍها

 أزهقَها مرُ البنِّ الأسودِ 

جبارٌ من لونِ حقولِ الربيعِ

 برشفةٍ أخذتْ 

  لبَّ قلبي

 فلهيبُ فنجانِها

يحرقُ الويلَ القادمَ من ضحكتِها

 يلملمُ قحطَ لهفتي

لا تلومي الجوى لو خدعَكِ

وأخذَ من سمارِ قهوتٍكِ لذتَهُ ولونَهُ

فإنْ نويتُ الاقترابَ من فنجانِكٌ

ل اقترنتْ كواكبُ السماءِ في العلياءِ

وأصبحتْ كعنقودِ عنبٍ 

يتعبدُ أمامَ ناظري 

ومن حباتِه نملأُ كؤوسَ الغرامٍ

 ونشربُ شغفاً وطرباً


✍....️عزة _علي _قاسم

سؤال إلى نتنياهو بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 سؤال إلى نتنياهو

=====٪======

هل أنت من صنف البشر؟ 

إني أشك بذا الأمر

هل من ضمير عندكم

أم قد هذا من حجر؟

فوق الوجوه سعادة

وتبسم ملء الثغر

عند اقتلاع جذورنا

وصغارنا قلتم قدر

ما ذنب كل صغارنا

وكبارنا سكنوا القبر

ومن النساء قواعد

وذوات أمراض أخر

هل هؤلاء عساكر؟ 

حملوا السلاح ذوي خطر

هل هؤلاء لديهم

تلك البوارج والنذر

هل قال موسى عندكم

اقتل ولا ترحم بشر ؟

هل قال موسى عندكم

قتل المصلين يسر؟ 

هل قال هذا دينكم

قصف المدارس لا يضر؟ 

الله فوق جموعكم

والله قاتل من غدر

صبرا فدورك قادم

ما من ظلوم قد ظفر


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

متى تعودين بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 متى تعودين؟))

 مُدن الأفراح صارت حزينة بعد أن حطمها الطوفان 

والقصائد اليوم أراها تتألم من جديد وتصرخ بداخلي الأحزان

فلم يدم الفرح طويلاً وأصبح حاجز الصمت بعدكِ يملأ المكان

وكيف أعود أميراً بعدكِ وقد سقط من فوق رأسي تاج السُلطان؟

ورجعتُ في الطريق أنا والحزن وقلبي حائراً سائراً يحاول أن يتذكر العنوان 

فرجعنا لنفس المكان نعيش معاً من جديد بداخل الكهف القديم في مِحراب الرُهبان

وذهبت إلى المقابر لأعطف على الأيتام 

فوجدتهم يبكون على جنازات الأحلام 

وانطفأت النجوم في السماء ليلاً وهاجرت أسراب الحمام 

وتحولت زهور الحب الوردية إلى جماجم وعِظام

فكيف تغيبين عني؟ وأنا من هدمت معبدي القديم من أجلك 

واليوم انظري إلى المعبد الجديد أصبح أيضاً حُطام 

وأشعاري بلا سطور والسطور بلا كلمات بعد أن جف الحِبر من الأقلام 

فكم أنا أتألم كثيراً بعدك 

فمتى تعودين يا رفيقة دِربي يا رِحلة الأيام؟

بقلمي : السيد سعيد سالم

تونس يا أجمل البلدان بقلم الراقي. رفا الأشعل

 تونس يا أجمل البلدانِ ..


بِنْتُ الضّياء وأجْملُ البلدانِ

يزهو بمسحور الرّؤى وجْداني


كانَتْ على مرّ العصورِ أميرَةً

يهمي الضّيا من ثغرها الفتّانِ


ومنَ الحضَاراتِ القديمةِ شاهدٌ

سامي الجلالِ وفاخرُ التّيجانِ


رَفعتْ صُروحَ المجدِ شامخَةَ الذّرَى

يُنْمى إلى قرطاجَ والرّومانِ


يا أختَ بدرِ الأفق إلاّ أنّهَا

فاقت بحسنِ البحرِ والكثبانِ


متدافعُ الأمواجِ بحركِ صاخِبٌ

يخْتَالُ بين شواطئ ومواني


كثبانُ رملٍ والنّخيل بِبيدهَا

متلألئ.. وَيَميلُ كالنّشوَانِ


وثِمَارُه من عسجدٍ ولآلئ ٍ..

بَرَقَتْ .. ثريّات من المرجانِ


ولكم نظرتُ إليك نظرةَ شاعرٍ

سامي الخيال وفي الهوى متفاني


يهوى شواطئك الجميلة.. مُغْرَمًا

ومغرّدًا بجمالكِ الفتّانِ


العمر يمضي والعصور تبايَنَتْ

والدّهرُ لو نظرَ الورى يَوْمَانِ


كان الهدى مثْلَ الضّيَا متشعشعًا

في أُفْقنَا بالعلمِ والإيمانِ 


حَتّى أطَلّتْ في السّماء سحابةٌ

مسودّةٌ منْ قَسْطَلٍ ودخانِ


وتقدّمتْ يمشي الرّدى في إثْرِهَا

وتثيرُ فينَا كامنَ الأشجَانِ


والشّعْبُ ليسَ بِمُدْرِكٍ ماذا جَرَى

إذْ يفتكُ الإخوانُ بالإخْوَانِ


والهولُ من قدّامنا وورائنَا

والقَهْرُ منْهمرٌ كما الطّوفانِ


وجعي تمادى .. ما كفته مدامعي 

فانسلّ يدمي أعينَ الجيرانِ


لا ذنبَ للأقدار فيما صابنَا

الذّنبُ حبّ الشرّ في الإنْسانِ


بتُّ المقيّدَ في سراديبِ الأسى

إنّي الغريبُ .. تلوكني أحزاني


أشقى وغربانُ النّفاقِ تحوطني

كمْ ليلةٍ فيها المنامُ جَفَاني


بالي يضيقُ بواقعي فهجرته .. 

نحو الفسيحِ بداخلي .. فسباني


أسرجتُ حبري والخيالُ وأحرفي

لِدُنَى .. منَ الأضواء والألوانِ


حيثُ الرّبيع بنوره وزهورهِ

حيثُ القوافي عتّقَتْ بدناني


 فَسَكَبْتُ من وحي الجمالِ قصائدًا

فيها لحونٌ من صدى الأوطانِ


وتناثرتْ فوق السّطور حروفها

مَنْ لؤلؤ وزبرجدٍ وجُمَانِ


        بقلمي / رفا الأشعل 

        تونس (11/08/2024)


القَسْطَلُ : الغبار في الموقعة 


الصّورة تمثّل ضاحية حلق الواد(شمال العاصمة تونس ) .. بريشتي

هذيان آخر الليل بقلم الراقي محمد الحفضي

 ■■هذيان آخر الليل ■■


                ● في سكون الليل ●


في سكون الليل 

يجافي العيون الوسن 

تذرف المآقي دمعا كالمطر 

تتسلل الآهات والزفرات 

ملفوفة في صمت رهيب 

في سكون الليل 

تتناثر شذرات الخيبة تباعا 

تهيم في أزقة الخذلان 

تكسر رتابة أمنيات بسيطة 

ضاق بها الصدر 

وتبرأ منها الحلم 

في سكون الليل 

تتناسل الظنون 

ترحل ابتسامة النهار 

تنزاح الأقنعة 

تتلاطم أمواج الأسى 

يجرف سيل الندم 

أسوار الرعونة 

تتحطم قلاع الكبرياء 

ويعربد الشوق 

في متاهات قلب منهك 

في سكون الليل 

تعرج ابتهالات العباد 

إلى رب الرجاء 

تنفلت النجوى 

وتخبو وساوس النفس متعبة 

يخط العقل آلاف الرسائل 

للمجهول ..لغد عنيد

في سكون الليل 

يتباكى الغرباء أسفاً 

على وطن من سراب 

يتسيد اللاشعور المخمور 

يرسم لوحة زاهية الألوان 

يعيد ترميم واقع أعرج 

يضع جبيرة لمسار أعوج 

يؤاخي بين طباق الأضداد 

في سكون الليل 

يتقيأ القلب مرارة الغياب 

يضمد جراح الغدر 

يتجرع آخر نخب الخيانة 

سكير تضيع منه الطريق 

يتعثر في مشيته مترنحا 

ينام في العراء 

يبتسم للسماء 

يهدي معاتبا قمرا خجولا 

يتعالى شخيره 

في سكون الليل 

يحلم الشعراء يتجولون

 في دروب المدينة الفاضلة 

قبل حظر الأحلام 

ومصادرة الهذيان بالمجان 

في سكون الليل 

تتراقص كل الأطياف 

يرفع المعذبون الشكوى 

إلى عدالة السماء 

تغتسل عاشقة 

مرات ومرات 

من درن الغياب 

تترك نافذة غرفتها مفتوحة 

يغازلها ضياء القمر وتنام 

●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●

سلامتك سورية بقلم الراقي وديع القس

 سلامتك سوريّا ..ستبقين شامخة.. !!.؟ شعر / وديع القس

/

وطنُ الجدود ِ جذورهُ لا تذبلُ

والحسنُ فيه ِ أصالة ٌ لا تأفل ُ

/

طمعَ الغزاةُ بحسنه ِ وجماله ِ

والقلبُ فيهمْ حاقدٌ أو سافل ُ

/

حبكُوا خيوط َ شباكه ِ في لعبة ٍ

وتكشَّفتْ أسرارَهَا تتغربل ُ

/

صارَ الحسابُ بدموعه ِ ودمائه ِ

كلٍّ يصفِّي حقده ُ لا يسأل ُ

/

والموتُ يجتاحُ الحدود َ برعبه ِ

والحِسُّ في صوت ِالضّمائِرأعطلُ

/

وتعالتِ الأصواتُ تشدو حزنهَا

هلْ من ضميرٍ في كريم ٍ يسألُ ..؟

/

هلْ من حنين ٍ في قلوب ٍ تهتدي

هلْ من دماء ٍ في قريب ٍ يخجلُ ..؟

/

رجعَ الصّدى والأذنُ صمّتْ حِجرهَا

وتلاصقتْ عَظُمَ المآسي تثقل ُ

/

لكنهمْ تَبِعوا الشّرورَ وذيله ُ

وتكابروا جهلا ً بجهل ٍ أجهل ُ

/

وصلَ الصّراخ ُ إلى الإله ِ مناديا ً

هلْ من دواء ٍ للضمائر تَرسِل ُ..؟

/

ماذا جنينا من خطايا كي نرى

هولَ القيامة ِ زائر ٌ لا يرحل.؟ ُ

/

حتى الطّيورُ تهجّرتْ أعشاشَها

والوردُ مطمورٌ وعشب ٌيذبل ُ

/

لا طائرا ً يشدو شُروقَ صباحه ِ

والصّبحُ يغدو شاحبا ً يتكحّل ُ

/

وطن ٌ وقدْ غرسوا الحِرابَ بصدره ِ

وتقاسمَ الدمَّ النقيَّ رذائلُ ُ

/

وترمّلتْ مَهْدِ العلوم ِتباكيا ً

وهدى الكِرام ِ تباعدتْ لا تمثلُ

/

والسّحرُ في عين ِ العذارى عُنِّسَتْ

والعمرُ في عزِّ الشباب ِ ، يُكْهَل ُ..!

/

والشّعبُ يغدو هيكلا ً تحتَ الطُّوى

والأرضُ ثكلى والبهائِمُ رُمّل ُ

/

وطني وقدْ جعلوكَ حقْلَ تجارب ٍ

والدمُّ في وجدانهمْ لا يخجل ُ

/

والهيئةُ الكبرى تنادي حلمهَا

والوحشُ لا يأبى صراخا ًـ يغفلُ

/

خطفوا القرار َ من الأصول ِ بعنوة ٍ

وتسيّدتْ لغة َ القرارِمخاتلُ

/

هذا هو الزّمن ُ الرّديء ُ بعينه ِ

يتزعّمُ الأكوانَ ذئبا ً قاتلُ

/

ماذا جنيتم ْيا عُراة َ ضلالةٍ

والنّورُ لا يخفيه ِ غيم ٌزائل ُ

/

وطنُ الجدود ِ جذوره ُ لا تذبل ُ

والحسن ُ فيه ِ أصالة ٌ لا تأفل ُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر الكامل

أتظن بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 أتــظــن

عماد فهمي النعيمي/ العراق

أَتَظُنُّ في هذا الزمانِ كَرامَةً 

تُـرفع بـهـا هـامـاتُنا وتُـقـالُ  


غابَت معاني العزِّ حتى باتَت 

 في مقلتيكَ دموعُها تُسْتالُ  


كانوا هنا أسيافَ مجدٍ شامخٍ 

واليومَ أصبحتِ العُلا أطلالُ  


ضاعَت مبادئُهم وما عادَ الوفا 

 إلا صدى في مَـهْـجَةٍ تَـتَـوالُ  


قد أغلَقوا أبوابَ حقٍّ صُفِّدَت 

وزرعـوا في أرواحِنـا الأهوالُ  


فكيفَ نرجو من كـرامةِ أمَّــةٍ 

 في ليلـها تُسرى بها الأغـلالُ


ماذا نقولُ إذا استـفـاقتْ أمةٌ 

تـسعـى لِما لا يُجنى وتُـحـتالُ  


هل نرفع الراياتَ والدمعُ يسري

 أم نكتفي بالجرحِ وهو يُطالُ؟ 


لا يا أخي، فلقد أضعنا عِزَّنا 

 حتى غدونا في الورى نُسّالُ

13/8/2024

عماد فهمي النعيمي /العراق

عشق مع الزلزال بقلم الراقي د.علي المنصوري

 لمناسبة الزلزال في سوريا الحبيبة .. سلم ربي سوريتنا وشعبها الحبيب من كل أذى


عشق مع الزلزال 

---------------

يا له من هول ..

لا نعرف ، لا نعي 

كل شيءٍ بلمح البصر 

من هنا ومن هناك 

ضاعت حتى أبصارنا 

هلع ..

رعب ..

شيء من خيال 

ماذا جرى 

الكل في حيرى 

أين المفر 

قد دنا هامس الموت 

زاغت الأبصار 

بكت الاشجار 

فاضت الانهار 

الكل حيرى

قطار خارج السكة 

قال لها تبسمي 

قالت ماذا ؟

أيعقل وأنا أشم رائحة الموت 

قال لها نعم ..

قد يكون آخر لقاء عند بوابة الرحيل 

فلنحتضن بعض بنظراتنا 

ونستسلم لأقدارنا 

ألا ترين ..

كل ما حولنا كأنه من ورق 

الدنيا ضاقت بما رحبت 

كأن الليل توقف 

ولا صباح بعده 

في هذا الموقف الرهيب 

وأنتِ لن تنسين من اختاره فؤادكِ

الكل في هلع 

وأنتِ تستمعين لكلماته وتبتسمين 

أتظنين أنكِ تودعين

لا لا لا 

ترفعي عن السكون 

الحفظ لمن كانت ماء العيون 

لكِ العين تدمع 

ولكِ القلب يهلع 

أنتِ خيار لا ينقطع 

بل كنز في قلبي يبرق 

نعم هو زلزال ..

فاض معه سر الأنين 

حلم غادر التكوين 

وليل طال فيه التخمين 

الآن سأراه ..

أم غادرت النبضات مع الحنين 

سر لا يتلاشى 

رغم ما جرى 

ورغم ما تهادى 

أحبكِ ..

شيءٌ لا يتعارض مع هول الملاحة 

في أرض راجفة 

أو في سفن غارقة

أو في سماء حارقة 

يا له من هول 

لا نعرف ..

لا نعي ..

كل شيءٍ بلمح البصر 

من هنا ومن هناك


د.علي المنصوري

جراح الكرامة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 جراح الكرامة


حرق الورودِ مواجع في مهجتي 

يستنزفُ الأحشاءَ والأكبادا


والجوع يلوي نفسَه بضلوعها

فوقِ الرصيفِ القهرَ تنشدُ زادا


تلقي على الكف الهزيل جبينها

وتذر في الليلِ الكئيبِ رمادا


وتسير في الأصفاد حائرة الخطى

تستنجد الأعرابَ والأجدادا


ترنو بوجه الحزن في أمجادها

فتری مواكب نصرِها تتهادی


وعلى ربا التاريخ مجدٌ مشرق 

صاغَ البنينَ وألهمَ الأحفادا


واليوم لا مأوی يواري قلبَها

من حائماتٍ تحرقُ الأجسادا


يمشی الهوينی خطوها مترهلا

نحو القيامة يحملُ الأولادا


والفجر يخفي في العباءة وجهَهُ

يشكو ظلاما ينشرُ الأحقادا


فتئن من سوط اليهود جريحةً

ونزيفُ أقصاها الأسير تمادی


لكنما في الأرض أحقر أمة

تلد الهوانَ وتنجب الأوغادا


قد خانها أرحامُها يا للأسی

شدو عليها الليلَ والأصفادا


بقلم :عبد الحبيب محمد

أبو خطاب

حين أراها بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 حين أراها

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&

حين لا تصل قطرات الماء

للأرض،،،

الأرض تبور

حين لاتصل قطرات الماء لشفاه العطاشى

يفعلون المستحيل،، 

من أجل أن تعود لهم الحياة

قد يحملون السلاح،،، يقاتلون 

 يصرخون،،،، يرفعون اللافتات،،، يهتفون

قد يجنّ جنونهم ،، يمزقون الثياب،،

وهم لايشعرون 

وأنا العطشان عشقاََ

أنثر أشعاري على جسدي حزنا،، 

ألماََ،، 

عسى أن أراها

عسى أن أمتع عيني بمحياها

 أعلنها حرباََ

أحطم الأسوار والجدران

حالي حال الذي يموت عطشاناََ،،،

قد يأمرني عقلي بالانتظار،،،بالصبر،،

قد نجد فيه الانتصار 

 أنثر أشعاري للسماء،،،قد تحملها الرياح إليها

قد تقرأ،،، تمسح دموعها 

قد تندم

على بساط الريح تعود

من يدري!! 

أكحل عيني برؤياها  

حين يشتد شوقي لها،، أبحث عنها في الخفايا،،، عن ظلها

عن أسمها 

عن شجرة الليمون،، عشقها

عندما تختفي كل الحلول

أرسمهاعند باب منزلي

على طولها،. بأبعادها،،

 بأنفاسها

أمنحها روحاََ من روحي،، أمنحها الحياة

قد تعود إلينا لحظات الود

حينها أراها 

عبد الصاحب الأميري

كن راجح العقل بقلم الراقي حسين الجزائري

كُن راجحَ العقـلِ...!
"""""""""""""""""""""""
إنَّ دُجــى الليـل ستــرةً
 وسواد القلب قبيح ...
وضــوء النهــار بهجـــةً
ونقـاء السريرة مليح ...

مهمـا عـدوْت مستعجـلاً 
لن تُسابق الريح ...
امـدد خُطاك ثـابتـاً تصـل 
لِمُبتغـاك مُستريح ...

لاتراوغ في القـوْل خُبْثـاً
ولا تَغْلُلْ كالشحيح ...  
كن كريم العطاء صاحـب
القوْلَ الصريـح ...

شهادة الزّور جمر حاملهـا 
وجهه فضيـح ...
وكلمة الحـق نصرة تُداوي 
مَـن كان جريح ...

إذا لَطَمْـتَ يَـدُكَ بالأُخـرى 
مالجدْوَى أن تَصيح ...
كُـن راجـح العقـل تُميِّــز 
الخطأ من الصحيح ...

 بقلم : حسيـن البـار الجزائـري
واد التـل- البعـاج - أم الطيـور .
      12/ 08 / 2024 م

وجدي على. رفقة بقلم الراقي هلال الخويلد

 ،؛،؛،؛، وَجْدِيْ علَى رِفْقَةٍ ،؛،؛،؛، 


شعر : هلال الخويلد


أقُولُ والقلبُ مَحزُونٌ بهِ وَجَعُ

 والفِكرُ أمْسَى كَليلاً لَفَّهُ جَزَعُ


وَجْدِي علَى رِفْقَةٍ ما عِشْتُ أَذْكرُهُمْ

بينَ الحَنايا لَهم رُكنٌ ومُتَّسَعُ


ما غابَ مَرْآهُمُ عَنِّي وقد دَفَعُوا

يومَ الوَداعِ فؤادي لَيْتَهُمْ وَدَعُوْا


حياتُنا حَسْرَةٌ مِن بَعدِهم وأَسىً 

وزَفْرَةٌ ما خَبَتْ إلّا وتَندَلِعُ


كيفَ السَّبِيلُ إليهمْ بَعدَمَا رَحَلُوْا 

وَفِيْ أَقاصِيْ الدُّنَى تاهَت بهم شُرُعُ

 

لَيتَ البَسيطةَ لي تُطوَى جَوانبُها 

إذَنْ لَطُفتُ بِهم ما الشَّمسُ تَرتَفِعُ


يَزُورُنِي طَيفُهم دَوْماً أساهِرُهُم 

الليلُ عِندي نهارٌ والوَرَى هَجَعُوا 


لَيلِي لَهمْ ونَهاري بَلْ لهم عُمُرِي 

والنَّوْحُ مِن أَجْلِهم قد طالَ والسَّجَعُ 


قالوا تَجمَّلْ بِصَبرٍ لا تكنْ حَرَضاً 

فقلتُ عن ذِكرِهِم ياصَحبٌ أمتنعُ ؟


ماذا أُؤَمِّلُ بعدَ الأهلِ إذ ظَعَنُوا

ما عادَ لي أرَبٌ كلَّا ولا طَمعُ


ليتَ اللِّقاءَ بِهم تَدنُوْ مَرَاكِبُهُ

والشَّملُ بعدَ النَّوَى والبَيْنِ يَجتَمِعُ


ويَفرَح القلبُ بعدَ الحُزنِ مُبتهِجاً 

والعينُ تَهنَا وسَيلُ الدَّمعِ يَنقطِعُ


ما قِيمةُ العَيشِ والدُّوْرانُ مُقفِرةٌ ؟

تَبكِي عَلَى ساكِنِيْهَا دَمْعُها هَمَعٌ 


يالَيتَ شِعرِيْ هَلِ الأَقْدَارُ تَجْمَعُنَا 

والدَّارُ تَعْمُرُ والأَيَّامُ تُرْتَجَعُ ؟

 

::: انتهت ١ /٥ /١٤٤٣ :::


الوجد : الحزن ، المحبة  

الجزع : عدم الصبر على المكروه

الحنايا : الضلوع

دفعوا عن الموضع : رحلوا عنه

ودَعوا : تركوا 

النوى : البعد 

البين : الفراق

شُرُعٌ : جمع شراع 

خبا : سكن وخمد

البسيطة : الأرض  

الورى : الخلق ، البشر 

هجع : نام ليلاً

السجع : سجعت الحمامة هدرت ، رددت صوتها

سجعت الناقة : مدت حنينها على جهة واحدة

حرضاً : دَنِفَ الجسم مخبول العقل

 الأرب : الحاجة والبغية والأمنية

الهمع : همعت العين أسالت دمعها

ليت شعري : آهٍ ، أود لو كنت أعلم

وشاح العز بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸وشاح العز 🇵🇸


(وشاح العز) 


قل للذين على أعقابهم نكصوا: 

هذا الطير ماعاد يستهويه القفص. 

أدخلوا مراياكم، فبعض

المرايا فُرص. 

لاتخشوا صداها، ماعاد الصدى خَلِصُ! 

ولاتخافوا أشباحكم، 

إن الأشباح ٱنتكصوا. 

وبعض الأشباح، للأشباح مِنح. 

فلايستوي مَن طبّبوا جراحهم، ومَن عليهارقصوا. 

والغاب اليومه، جنّن الخشب، والخشب ينتقص! 

قد جاؤوا للمكتمل، وعيروه بما نقصوا ! 

والكمال لله، ولكن ليس

الصقر، كالبُرص.

والآن ياوشاح العزّ، ياغزةقد قصصوا، 

رؤياهم، وعلى بعضهم

وُزّعت الحصص. 

والفصل الأخير، ملك يمينك،مهما فقصوا. 

بيضا،ومتى الصيصان

حلقت وحُقّت لهاالفُرص؟


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة