الجمعة، 2 أغسطس 2024

ويحجب الآتي بقلم الراقية عبير الصلاحي

 ويحجب الآتي...

فما بين الفينة والأخرى من عمر الوهم نلتفت لنرقب الماضي فإذا به يسرع الخطا متناسيا ما كان بيننا وبينه من حميمية الوعود.

فلا نملك سوى إدارة وجه العمر صوب الآتي.ونمعن النظر ونستميت في ثبر أغوار ذلك الغد السرمدي الأفق :نمد عنق الرجاء ،نشب على أطراف الأماني ونرنو بالقلوب أكثر فأكثر آملين أن تلمح أقدارنا قيد انفراجة أمل تخفف من وطأة خدلان الماضي الدميم.

ولكن هيهات فقد حجب الآتي..هكذا جبلت حيواتنا منذ الأزل فلا فوت مأسوف عليه؛ ولا آت منسوب إليه...ولم يبق أمامنا سوى النظر تحت أقدام حاضر لا ناقة لنا فيه ولا جمل...هو فقط ما قيض لنا وما وكلنا إليه..وشئنا أم أبينا فلم ولن نأخذ من الدنيا سوى ما سيجود به حاضرنا المنسوب إلينا قسرا.

وما دام الأمر كذلك فلنمض مغمضين الأعين يحدونا حاضر مستبد ليوردنا موارد العناء قبل إناخة عير العمر في بيداء الزوال..ولنستمتع بنشوة الإحساس حتى وإن كان بالألم..فهو أربى من البلادة على كل الأحوال....

وما زال للقهر بقية...

بقلمي... عبير الصلاحي.

حلم بين عيون الليل بقلم الراقي د.عمر أحمد العلوش

 (حلم بين عيون الليل)


بعيون الليل أكتم أسراري و أرصد وجه من أحب هناك ، جاهداً لوعد يُطفئ حرقة شوق ، لإشراقة وجهه ، بأغنية صامتة ، صوتها يسكنني ، وأصابعي ثكلى والمجاز فارقني ، ويداي ببابك طارقة ، ولا سبيل للرجوع .


أهيم وقد طال هيامي أسأل عن سر هذا الليل ، حلم يلوح لعيني ، يتهادى بخيالي عابراً وكأنه وهم ، حلم بخيال شاعر مبدع ، يرسم الليل والمعشوق لأتلاشى به رقةً وأذوب معه ، أرتجي كأساً أنتشي بها تعيدني للصبا وعنفوان مُرتجى .


حلم كأسه ترويني وتجعلني أهيم ، كما الطير في الجنان أهيم بحلم ليس كالحيارى ، حلم رهيب فرحه ينادمني نوراً وجمالاً حتى تشيب الليالي لأرتمي بأعتابه كماطهر العذارى .


هو ارتماء كلي بالأعتاب ، في حضرة الجمال ، وتلذذ بذلٍ إليه ، وبالنقاء والصفاء أبتهل بسري لعالم الأسرار ، وقد مُلئ كأسي بآمالٍ وأمانٍ ورجاءات ، وفي صدري نبض يفيض من شوق لذات الجمال بذاته ، وللذاته ونشواته ، فالقاصد يعلم ما هو المقصود .


إنه الحلم المرتجى بين عيون الليل لذلك النور المشرق المطلق بجماله ، إن تجلى كان الفلاح . فقد تجردت مني وأويت إليه ، وأخذت مني حتى ترضى ، فما زال مني مايرضي ناظريك ، فليتك بسطت إلي يدك ، فقد ضاقت بيدي السَّعَةَ .


د.عمر أحمد العلوش

أحاسيس بقلم الراقي معز ماني

 * أحاسيس *

أحزان تسكننا

وأفراح تعادينا

ذكريات نهجرها

وذكريات تنادينا 

نبخس مشاعر

من أحبونا

ونسرف في حب

أناس لن يريدونا 

نعشق الوحدة

والممنوع يستهوينا

والبيوت الخالية 

لا نطرقها ولا تعنينا 

أماكن أحببتها

تأنس إليها 

أو تكرهها 

منذ الوهلة الأولى

إما تقع في غرامها

فتأبى أن ترحل عنها

وإما أن تبغض 

رائحتها ومن فيها

وتبغض مذاق 

السكن إليها

فتخشى الاقتراب 

منها

ثمة أماكن تفتح 

لك ذراعيها

وأماكن تغلق باب 

قلبك في وجهها

أماكن يدخلها النور 

وتشعر بالراحة بين جدرانها

وأماكن تكسوها العتمة وتبقى

مغلقه للأبد على أسرارها

ملحمة مشاعر مع الأماكن

كلما نظرت فيها

كلما عادت روحك إليها

مشاعر تسكن 

خلف النظرات

وإن كذب لسانها

والعيون نافذة الروح

ومرآتها ...

                           بقلم : معز ماني

مصيبة رأسي بقلم الكاتبة المتألقة سعاد ميري

 مصيبة رأسي 


لم أكن أبدا أتوقع لقاءك 

ولو صدفة بالحياة .....

فأنا مجرد شخص  

لايجيد فن العلاقات

إنسان.....

مرت عليه العديد من الأزمات 

والمطبات.........

جعلت في طباعي ............قسوة وحدة

وملامحي ...........ملامحي كلها ٱهات ........

إلى أن أتيت أنت ....

واستعمرت مكاني ....

أحسست حينها وكأنك 

مصيبة رأسي .........حلت على رأسي

دون سابق إنذار............

حاولت بشتى الطرق.......إبعادك .....

ظننت الحياة تمازحني........

ظننتك بلاء أثقل كاهلي....

كم كنت فظا معك 

كم تجاهلتك 

وكم كنت عنيدا في تصرفاتي معك....


ولكنك استحملتني 

استحملت حتى طباعي الحادة ....

لم أكن حتى أترك لك مجالا للكلام.....

لطالما قاطعت حوارك 

لطالما كنت فظا في أسلوبي....

كلماتي وتعابير وجهي العبوس ذاك......


ولكنك استحملتني.........

استحملت عنادي.......وكبريائي وغروري 

وعدم استسلامي لك...........

داهمتني روحك في كل مكان 

أينما حللت ألقاك.....

كظل يسابق صاحبه 

ويعدُّ معه الخطوات .......

كم كنت أضجر من لحاقك بي 

كم كنت أتنصل كهارب 

خوفا من أن تلحقي بي.....

وكنت في كل مرة تمسكين بي ....

وحتى في المرات التي كنت اتمنى 

لو أنك لا تتعقبي خطواتي.....

أجد نفسي أختلق الأعذار كي تكوني بجانبي .....

لم أكن أحسن التعبير عن مشاعري 

ولم أكن أجيد لغة التواصل معك ...

لكنك علمتني .......

علمتني كيف استشعر الحياة 

علمتني كيف لي أن أتحكم في نفسي وأنا غاضب 

وأن لا أكون متسرعا في حكمي على غيري .....

كما علمتني أيضا أن أترك دائما مسافة أمان 

تحميك وتحميني .......

لم أفهم في بادئ الأمر مشاعري 

كيف تحولت من فضاضة الى مشاعر

لطالما افتقدتها في حياتي .......

حتى أنني لم أُجِدْ التعبير عنها ......

كيف أصبحت أخاف عليك من الأذى 

ومن أن تحزني .......

كيف أصبحت هكذا ........ولأول مرة ....

كيف عليك أغار.......من نظرة غيري تخطف الأنظار.......

ولماذا........لماذا أغار؟؟!!!! .....

مشاعر غريبة تتأبط بداخلي ........

يسألونني عنك ...فأجيب وبكل دقة.....أتراني الى هذا الحد أدرك كل التفاصيل........

حتى قهوة الصباح تلك .....التي تعيد لك مزاجك........

ماذا تحبين ؟؟!!! وماذا تكرهين ؟؟!!!!

ألهذا المدى .........أصبحت أنا وأنت .......

روحين بروح واحدة .......

و تلك العينان اللامعتان

اللتان كانتا تحدق بي و بكل شغف 

كم كنت احب فيك الطموح والكبرياء 

كنت إمرأة أنيقة في ممشاها ........ وذات حضور 

إمرأة لاتهاب المخاطر وفي جوفها ترتمى ....

إذا ماكان الأمر يخصني .......

تلاحقني حتى في أحنك المصائب

حتى لا تتركني وحيدا في مهمتي....

منك تعلمت مامعنى 

أن نكون فريقا في جسد واحد ....

كيف بالنقاش تحل صعاب المعادلات 

بعيدا عن سوء الفهم والشكوك 

والظنون والمتاعب......

وحين قررتِ فجأة الابتعاد ......عني.........

شعرت حينها وكأن روحي تٌسْحَبٌ ......مني......

شعرت بالاختناق والضجر.......

حتى فضاضتي .....وكأنها اشتاقت إلي .....

بعد أن استسلمت لتلك الروح الجميلة بداخلك ....

كم ضاقت الدنيا بعيني ..........

وصرت لا أرى في الوجود غيرك ....


صرخت بأعلى صوتي .......لعلك تدركين .........

لعل قلبك يرتجف لمناداتي........فلا تبتعدي........

يامصيبة رأسي الجميلة 

لا تتركيني وحيدا .......... لغمام المشاكل والمهالك 

صدقيني .....فبدونك ....أنتِ........

من يسمعني ....من يلاحقني 

ومن يستوعب مابداخلي ....

فقد كنت أنت ....... الصوت المكتوم بداخلي ...

بوجودك أنت..........

لم أكن بحاجة ماسة إلى كلمات 

معك أنت...........لا أحتاج للبحث عن مفردات 

لشرح تفاصيلي بشكل صحيح 

حتى عيوبي تلك......عيوبي...... جعلت منها 

مايميزني .......

أيا مصيبة رأسي الجميلة....

بالله عليك ماذا هممت بحالي 

حتى صرت كل أحوالي ؟؟؟!!!!!!..............


بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦

حورية البستان بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (حوريةُ البُستانِ)

بقلمي:سمير موسى الغزالي

 سوريا..كامل

مِنْ نَاضِجاتِ التّوتِ في إِبكارِها

عسلُ الجنى والدّرُّ في أزرارِها


قد كادَ يسقطُ من حلاوةِ شهدهِ

بَرقٌ تجلّى في سما إنكارِها


والتّينُ والأعنابُ من جمرِ الهَنا

زادتْ نُضوجاً والهَنا بجوارِها


والنّبعُ خَفّاقٌ تَرقرقَ ماؤُه

يَسرِي بشريانِ الحياةِ و دارِها


والدّيكُ أيقظَ للصّلاةِ سَواهِياً

خَيْرَاتُهمْ تسعى إلى أوتارِها


سَحَرٌ وفَجرٌ لَاحَ من ظَلمائِها

والشّمسُ تُوقظُ جنتي في نارِها


تَمشي على شُطآنِ قلبٍ طائعٍ

فَتُوزّعُ الأفراحَ في أفكارِها


والطّهرُ غَرَّدَ والغُصونُ تَمايلتْ

والّلولو والمرجانُ في أسرارِها


قد حِرتُ في زُرقِ العيونِ مُسافراً

بِصفائِها وسَمائِها وبِحارِها


وأنا أُحلِّقُ في سَماها شَدّني

طُهرٌ وكلُّ الطُّهرِ في أشرارِها


وأنا أُغازلُ طَلعَها من طَلعِها

وقد استجابتْ لي على إِزهارِها


ياقاطفَ الرّمانِ قبلَ أوانِه

 فيمَ قتلت الرّوحَ في جُلْنَارِها


حُوريةُ البُستانِ نَادتْ لِلهَنا

والشّوكُ كلُّ الشّوكِ في أظفارِها


إنَّ الهنَا إخلاصُنا ووفاؤُنا

بوفائِها ودلالِها وثمارِها


إنْ جارَ يومٌ في زمانكَ يافتى

يأتي الهنا من عِزّها وحِوارِها


أَأَقَمتَ عَرشكَ في الجحيم على الّلظى

وتريدُ روحَ الطُّهرِ من أمطارِها


فارفعْ رياضَك في جزائرِ بحرِها

واروِ لهيبكَ من هُدى إعصارِها


فالسّعدُ في الأيامِ من أفكارِنا

أمْ هلْ تريدُ الكيدَ من أوكارِها؟


أصدقْ تَنَلْ من شهدها ما تشتهي

كلّ الهَنا في ليلها ونهارِها


مامن طريقٍ للسعادةِ والهَنا

إلّا الوَفا إلّا الوَفا بِجوارِها


يا خلّتي قد قُلتُ فيكِ عقيدتي

صُوني الأمانةَ كُلَّها ببذارِها


كُوني الدّواءَ وبلسماً ومراهماً

أنت السّعادةُ إنْ تُداري دَارِها


ولأحفظنّكِ ما استطعتُ سَعيدةً

أنتِ الحبيبةُ ما أتيتكِ كارِها

لله در سحرك يا بنت حواء بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 لله در سحرك يا بنت حواء


سيذكرني الهوى أني أنا الهائم الصب

أنسج من أشواقي رداء العشق لقلب من أحب


بمنول فؤادي مقبل مدبر بين أضلعي

بخيط صفي صبابة و معين الجراحات له خضب


يتلو تعاويذ الصابرين كي لا يخونه الصبر

حين يطلق الليل سراح الدمع ستائره له حجب


و يأخذه سيل الذكريات إلى حيث

تباطأ في بلدة المنى وادي الزمن ماؤه العذب


منتشيا يسري بين حقول لذة الهوى

وسكرة الأحلام لا يدري أشرقا وجهته أم الغرب


يسقي الآمال و الأيام بغيبها مقبلة من 

نبع حاضر و يأسف عليها ماضيا تجاهله الحب


لله در أعين تشتهي نظرة من نظراتها 

الأعين و يشتهي الوداد وصلها كما يوده القرب


و القد عوان كأنها مما اشتهي ولدت تروم 

الصافنات جيدا و تروم ملمس شعرها السحب


بخصر البزل إذا تمشي متمايلة ضيع 

المتعبد صلاته و استقبل إشراقها منه العجب


لا يدري أراكعا للسجود كان يمهد

أم ساجدا الى قيام يرفع تائها لم يسعفه اللب


لله در سحرك حسنك يا بنت حواء ردي 

على ابن آدم صلاته فالجنة جوائزها الكواعب


بوهيلي نورالدين

لماذا بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** لماذا ؟ ***


ما عادت دقات قلبي تتسارع

عندما يذكر اسمك

وما عدت أرتبك وأتلعثم 

وأنا أتحدث عنك

و ما عاد صدري ينقبض

غيرة عليك

لما يحكين عنك في مجلسي

هل أنا لست بخير

أم تراني شفيت منك ؟

أم تراك كنت وهما

و خيالا مر بي

أم كنت لي حلماً جميلاً

منه قد أيقظتني

أم غيمة قد أمطرت 

أطفأت ذاك اللهيب

و بعدها صار رمادا

و أختفى طيف الحبيب

لم يعد يجمعنا ذاك الحنين 

وجميل الامنيات

وابتسامات العيون

ذبلت نظراتنا 

اختفى ذاك البريق

هل أنا لست بخير 

أم تراني شفيت منك؟


بقلمي زينة الهمامي تونس

الدنية بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»»» الدنيّه ««««««««««««

_______________________________

ياأيها الدنيا العجوز الماكرة

                     ماأنت إلّا للخلائق مقبرة


من يأمن الدنيا يكن مثلَ الذي

          أ‌َمِنَ المبيت مع الضواري الكاسرة


لا تخدعنّك بالبريق فإنها

               مثل الأفاعي في جلود فاخرة


لا تعشق الدنيا فإن غرامها

                    لا ينتهي إلا بسوء الآخرة


ياصاحب الدنيا حذارِ فإنها

               مثل الثعالب ياصديقي ماكرة


تدنو إليك بمغريات فسادها

                 حتى تقودك للأمور المنكرة


ترمي اليك بواهنات حبالها

                فإذا علقت بها فتلك الفاقرة


وتظلّ ياهذا أسير شراكها

          كيف التخلص مِن براثن قسورة؟


حب الدنيّة أصل كل بلية

             حتى الوثوق بها يُعد مخاطرة


كل الذين تعلقوا في حبها

              عرفوا الصواب بساعة متأخرة


عرفوا حقيقتها ولكن بعدما

            قذفت بهم في مظلمات الحافرة


إن الدنيّة لا ترى أصحابها

                هيهات أن تهواك تلك الغادرة


سحقا لمِن قد غاص في لجّاتِها

                     تبا له مِن غافل ما أحقره!


تجري ويجري بعدها لا ينثني

              حتى تغرغر بالممات الحنجرة


طوبى لمن ترك الدنيّة خلفه

                  ومضى يمهّد للحياة الآخرة


لو راودته يجيبها لن أنحني

               إلا لرب العرش أرجوا المغفرة


وأنا عزمت بأن أكون طليقها

           ويظل هذا العقل تحت السيطرة


ياليت شعري هل تنال قصيدتي 

               منكم قبولاً أم وجوهاً ساخرة


أو أن ماقالت حروف محابري

                يبقى كلاماً في زمان الثرثرة

_______________________________

للشاعى/يحيى سيف

على صدوركم بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸على صدوركم باقون 🇵🇸


(على صدوركم باقون) 


إلى عسكر أمتي، إلى كل العسكر: 

ٱنظروا في المرايا، هل

ترون عسكر؟ 

لمَ أتيتم الدنيا، أَلِذُلٍّ

يسيل ويتقطر؟ 

ألتقتادوا حرا،نحو

المخفر؟

تستجوبونه، وبصعقةالكهرباء، يُصهر!؟ 

أراكم، حشودا، ولاأرى

عسكر! 

ألستم حماة الأوطان، 

أم زيّكم مظهر؟ 

ألا ترون ٱغتيالات، 

ورؤوسا تتفجر؟! 

ألا ترون مايحدث، تعبنا

نشير، نزأر! 

لانريد تماثيلا تلعب 

عسكر! 

لانريد كراسي، تلبس

قفازا فوق الخنجر!

إفتحوا حدودا، وناموا أكثر! 

إفتحوا حدودا، ماعدنا

نصبر! 

خذوا كل الكراسي، لقّحوها كي تعمّر! 

خذوا كل بريق، إبريقه

يُسكر! 

وٱتركوا لنا أوطاننا،لانريد أكثر! 

ولسنا نستجدي، وماأنتم واهبون، ولكننا سنظفر. 

فإما بحجر، أو طوفان

أو بخنجر!

على صدوركم، باقون

في الضفةوالمعبر. 

على صدوركم باقون

بكل القدس، والمهجر. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

أتدري بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 أتدري ما أمرُّ منَ الغيابِ

         ومن لومِ الأقاربِ والعتابُ

ومن غدرِ الأحبّةِ إن تناسوا

      ومن نيلِ المشيبِ من الشبابِ

أشدُّ مُصيبةٍ بالناس تبقى

        دخول الفقرِ أبوابَ الإيهابِ

يقلُّ المالِ من بذلِ العطايا

        وأموالُ البخيلِ بلا حسابِ

وأموالُ البخيلِ تزيدُ مالاًَ

         لأنّ المالَ من لحمِ الكلابِ

وأنّ الفقرَ ذو خمسينَ عيبٍ

       بهم خمسونَ مسألةً صِعابِ

فأولُها يزيدُ النفسَ حُزناً

      ويُضعِفُ قوّةَ الحرفِ المُهابِ

ويجلسُ في صدورِ الناسِ عبداً

        ذليل النفس مُنكسرَ الجنابِ

فيُؤنسُ صاحبَ الأموال حتّى

         يرى أن الفقيرَ مِنَ العِجابِ

ويعملُ بالحناجرِ سدَّ خوفٍ

      وإن كانَ اللسانُ على الجوابِ

وإن قالَ الفقيرُ خطابَ صدقٍ

        لما نظرَ الجميعُ إلى الخطابِ

وإن يمشي بسوقِ الكونِ جهراً

       كأنهُ يمشي في أرضٍٍ خرابِ

فلا أحدَ يقولُ ابا فلانٍ

        إلا لنقدٍ كانَ أو دين المرابي

ويحسدهُ الثراءُ بكلّ وقتٍ

       إذا لبسَ الجدبدَ منَ الثيابِ

وإن قصَدَ المجالسَ كانَ صحوأ

     وكانَ البعضُ من وسطٍ ضبابي

وإن تُبدي لهُ الآراءُ رأيأ

      يقولُ ولا يُبالي أو يُحابي

فلا طمعٌ لديهِ ولا اغتلاسٌ

       ولا يرضى أساليبَ الذئابِ

لهُ في مسرحِ الدنيا بهاءٌ

        كبدرٍ إن مشى فوقَ السحابِ

لةُ قدرٌ لدى قِيمِ المعالي

          وقدرٌ عندَ مُعتدلِ الحِسابِ

وقدرٌ عندَ من عَرَفَ المزايا

       ومن عَرَفَ النِحالَ منَ الذُبابِ


صالح ابو عاصي

٣١...٧....٢٠٢٤

الحب الذي كان بقلم الراقية وفاء غباشي

 الحب الذي كان..

......................

كان كل صباح بلا عينيك مساء 

والدروب تشابهت وصارت سواء

كنت أشتاق لسطور منك 

ولو كانت خرساء 

لا أنت تستطيع قراءتها 

ولا أنا استطيع النطق بها

كنت أراك بداخلي مدينة لاتهدأ 

مليئة بالضوضاء 

كان الحب يحلق مغردا 

بين الأرض والسماء

وفجأة!!

أصبح حبك غادرا

فقد ملأت حياتي بالندوب و الآهات 

وصار ليلي يصرخ في كل الأنحاء 

كم هو غريب الحب!!

من همسة يذوب الوجدان 

ومن كلمة عتاب يتبعثر إلى أشلاء

جعلت شواطئي صامتة

وأمواج تصرخ فيها صخورها

حتى اللآلئ والمرجان 

سوف أنسج لنفسي كرامة 

وأستقل قاربا من الأمل 

سأغادر الحب الذي كان

وأوصد كل الأبواب التي تؤدى إليك 

وبعد اليوم أعدك 

قلبي لن يهان.

______________

بقلمي وفاء غباشي

الخميس، 1 أغسطس 2024

الصمت في زمن الحرب بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الصمت في زمن الحرب


من أين نبدأ بالكلام

والصمت أضحى مستدام ؟


والعالَمَين بلا هدى

في ليل يحكمه الظلام


 البَر موتٌ صارخٌ

حربٌ تذوب بها العظام


والبحر موجٌ هادرٌ

يُنبئ بتوطيد الخصام


والجو يا للهول من

جوٍّ خلا منه السلام


الطائرات تجوبهُ

ليلاً نهاراً بانتظام


والدّم يا الله كم

سالت دماء بالانتقام


الحقد أعمى مَن جنوا

تلك الإبادة في الأنام


والموت كل الموت لل

متكلمين عن النظام


     شاعرة الوطن

أد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١ اغسطس ٢٠٢٤م

ذرني والأشواق بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 ذرني و الأشواق


ذرني و الأشواق أكفكف فيض لظاها

بين أضلعي بأنين حضنت بوحه العبرات


بحر رسمت فوق الخد خطي شهادة

أقسم عليها الصدر و نطقت بها الزفرات


مغلظة أيمانها بمحكمة يرأسها الغرام

قاضيا و بأمر من هواها تنعقد الجلسات


كلما شردت من عقال ذهني الأفكار  

سابحة في بحر جمال فاضت به نظرات


نبعها من مكنون ظل هدب يحرس

حورا صك اتهامهن في الهوى ساحرات


إذ كيف تغدو لهن القلوب أسرى

بلا حرب وما الفتى إلا قلب له عثرات


و لسان إذا ما الفتى كبا قلبه أنت 

بمنطقه الجوارح بكماء تعوزها الكلمات


وأنا الأسير طوعا فما لي عذر

سوى أن قلبي في الهوى سريع الهفوات


و الصب تفضح صبابته المقل

و صبابتي يشي بها فؤادي بشتات الدقات


بوهيلي نورالدين