الخميس، 1 أغسطس 2024

أكتب لأجلك بقلم الرائعة د.عبير عيد

 أكتب لأجلك.... 


حين أكتب فإنني أكتب لأجلك لا لأحدٍ سواك


 أدون اعترافي لك وحدك أن نبض القلب ناداك


 أمضي في دروبي أبحث في الوجوه عن محياك


 و.أغمض عيني عمن يريدني له أو يريد أن أنساك


 ‏كيف لي أن أحيا بدون أنفاسي و أنا أتنفس هواك


أحببتك واحة خضراء فأتيتك لأستنشق عطر شذاك


أحبتبك ماء عذباً يروي ظمأ حنيني ليفيض بنجواك


إن صمتي فيك يعذبني و يحيي بقلبي الأمل للقياك 


و بعدي عنك يقتلني و يشعل لهيب الوجد لرؤياك


 لو القلب يُهدى لنزعته من بين ضلوعي وجعلته فداك


لو الأحاسيس ترى لأريتك أن قلبي لا يخفق لسواك 


و بالعين أنت فيها حلماً لا يفارقها و بأهدابها حماك


فهل أخبرتك من قبل أنني أحيا للعيش على ذكراك


أستمد الحياة من أنفاسك دومٱ والأمان كله في يديك


الدنيا ظلام حالك في بعدك و لا أبصر النور إلا بعينيك


فلتهدأ يا حبيبي فإن حنايا الروح وطنك الذي آواك 


بقلمي / د عبير عيد

حكاية بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 حكاية

بأحداثها وظروفها، 

يحق لك أن تراها بمكان ما أو زمان ما، لعلك تقرأها في كتاب.

يسعفني الخيال ويعتمد معيِّ الأحداث. 

الأطلال هناك تستغيث والغبار يتشعب في ثنايا أزرع العناكب، عندما نُسجت خيوط الغياب.

جلست تحت ركام الذكريات. 

وصوت أمي صداه بلغ في الفضاء مداه. 

وحدي أتخبط في كهوف الدجى وأتحسس أحلام خاوية لا أرض لها ولا سماء

تسكنها الظلال مع وحوش الهجر المرابطة على جدران الخراب. 

أتسكع معها بين أروقة الخذلان

أين النور؟ 

أهو ضوء لهيب النار المتصاعدة مع دخانها

لا أشعر بدفءٍ 

والأمان ضاع تحت الأبواب المحطمة. 

الحكاية ليست حماية بل ضوء أحمر للأيام القادمة. 

أنا اليوم وأنت من ورائي ستغادر الحافلة. 

الحاضر بات باليقين يتمتع بظروف المؤاتية. 

أراقب الطريق كي أراك وقد تبدلت الأمكنة. 

حينها ستكون المسؤلية مأساوية في حادثة طيارة أو عربية. 

ويكون الجاني أنا وأنت في أمة عربية اسلامية. 


وفاء غريب سيد أحمد


29/7/2024

غصن الحرية بقلم الراقي معز ماني

 * غصن الحرية *

قل للذين إقتلعوا غصنا

من شجرة مثمرة هنية

في ليلة فاصلة

ذابت شمعة إنسانية

ربيع عمر عاد

وذابت أفكار إنهزامية

العالم مكان مخيف

والحقيقة مسألة نسبية 

علاقات مصالح

والمفرمة دائرة أبدية  

مسافر في الغربة

ليخيف الظلام

من كان يؤمن 

بالحرية 

يولد الهلال صغيرا

ويصبح بدرا 

في ليلة ثورية

ولا يولد العزم 

على أسرة

النوم الناعمة

الوردية

والمأساة لا تصنع

أياد مرتعشة

بل فولاذية

ما كان لعشاق 

الأمل

أن ينفذ صبرهم 

في دقيقة مأساوية

ولو حملوا النار 

بأصابعهم

ليصبح الضياء 

حقيقة بصرية 

للغرباء أشجان

وللأمل خسائر 

بشرية

إنتصار منشود

والمهزومين 

هم رجعية

يبحثون عن آمان

في بلاد العتمة 

الأزلية

لكل شجرة مثمرة

أغصان حيوية

إن تداعى منها 

غصن زادها

تشبث بالصمود

وأحقية الوجودية

وأن لكل شيء ثمن

ولكل عظيم قدسية ...

                             بقلم : معز ماني

الجراح والردود بقلم الراقي سليمان نزال

 الجراح و الردود


قال َ الثرى يا نسرنا تصبّرْ

الجرح ُ في التاريخ ِ قد تَبحّرْ

  قد جاءت ِ الأحزان ُ في وداع ٍ

لن تمهل النيران ُ مَن تجبّرْ

يا مُبصر الأوقات في بكاء ٍ

يا مُرسل الزيتون ِ للصنوبر ْ

اغتالت ِ الأنذال ُ مَن تصدّرْ

الردّ في التسجيل ِ المقدّر ْ

الحرفُ في الأضلاع ِ قد تأثّرْ

الوصفُ في الفرسان ِ قد تحيّرْ

القتل للأصواتِ من غزاة ٍ

لن نرحم الأغراب َ حين نثأر ْ

قد شيعتْ أوجاعنا صقورا ً

يا غزتي إن الرحيم أكبرْ

قال اللظى إن الردود َ درسٌ

  فليكتب الميدان ُ حين يزأرْ

يا رمزنا و الشمسُ في حديث ٍ

الضوء ُ في الأعماق ِ قد تجذّر ْ

فليذهب التسديدُ في كيان ٍ

فلتنزلي يا دفعة المحرّرْ

يا رشقة في غضبة ٍ تحدتْ

كلَّ الذي لمّا اعتدى تَصوّرْ

من وهمه ِ في لهجة ِ المُحَقرْ

إن الفتى عن ردعه ِ تأخرْ

مَن زنّرَ الأكوان َ في رداء ٍ

في زنده ِ قد أفتى و غَيّر

اغتالت ِ الأحقاد ُ صوت َ حق ٍ

و الحقّ في التصويب ِ سوف يظهرْ

قد أورق َ البستان ُ من دماء ٍ

و الفخرُ في الأبطال ِ قد تجوهرْ


سليمان نزال

منذ أن تجاورنا بقلم الراقي سامي حسن عامر

 منذ أن تجاورنا

زار الربيع نافذتي

وغردت كل الغصون

تناثرت قطرات الندى

وعانقت الفرحه العيون

منذ أن تجاورنا

رحل أوان الشجن

وتوسد المحال

وازدانت الديار بعناقيد النور

أثمرت بساتين الدوح تشدو بالعطور

عانقت فيك أحلامي

صرت آخر حدود الروح

ومنتهى الدروب

منذ أن تجاورنا

ونسمات العشق تطرز قلبي

والبدر يرسل اهازيج التمني

والحروف تتراقص فوق السطور

يحكي الحنين عن نظرات عيوننا

وأراك دوما أحلى من الحور

منذ أن تجاورنا

صارت المرايا تبوح بالجمال

وأحمل إليك الحب عطرا

ومن عينيك أقطف النجوم

وغزل الفجر يناجي خدك

علمتني كيف الحب يكون

منذ أن تجاورنا. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

الأسد لا تموت بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸الأسد لا تموت 🇵🇸


(الأسد لاتموت) 


من كان يحب هنية، فهنية في خير البيوت. 

ومن كان يحب الوطن

فالوطن حي لايموت. 

سيروا على العهد، وإياكم النكوث

سنلتقي جمعاعندالحي الذي لايموت.

 أيظنون أنهم كسروا

ظهرنا؟ ساءت النعوت. 

هنيئا عرسك، يامن

لم تعرف ذل السكوت. 

سيأتيهم ردنا، والرد

دين، حرالثبوت. 

نم قريرالعين، فلكم

سهرت، والأسد لاتموت.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸 فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الأربعاء، 31 يوليو 2024

رثاء الشهيد اسماعيل هنية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رثاء الشّهيد اسماعيل هنيّة

عمر بلقاضي / الجزائر

هنية استحقّ فضل الشّهادة بثباته وتضحياته بالنّفس والأهل والمال في سبيل الوطن والدين، وتبا للخونة المطبِّ،عين

***

نِلْتَ الشّهادةَ يا أخا القسَّامِ

ذاكمْ مُرادُ القلبِ في الأيَّامِ

فاللهُ يُعْلِي من يَتوقُ لِقُرْبِهِ

يهَبُ الحياةَ لنُصرةِ الإسلامِ

العبدُ يفنى ، لا مَحَالة راحلٌ

بالقتلِ أو بالضرِّ والأسقامِ

لكنَّ من يلقى المنيَّةَ ثابتاً

في ساحة الصَّدِّ العنيدِ الدَّامي

بَطلٌ يُسجِّلُ عزه وثباتَهُ

في صفحةِ التَّبجيلِ والإكرامِ

من ماتَ في ساحِ الفدا فحياتُهُ

مَمدودةٌ في الخُلد والإنعامِ

يروي الوجودُ سناءَها وعناءَها

وكفاحَها الحُرَّ الأبيَّ السَّامي

أهنيَّةُ المرفوعُ في ساحِ الفدا

خُلِّدتَ في الأخيارِ والأعلامِ

فلقد بذلتَ الرُّوحَ في صدِّ العِدَى

وبُليتَ في الأولادِ والأرحامِ

ارحلْ إلى عِزِّ الجنانِ مُسبِّحاً

فلقد كسبتَ الفوزَ بالإقدامِ

لكنَّ من خانوا القضيَّة أفْلسُوا

كُبِتُوا بِغَيِّ الخِزْيِ في الأوهامِ

خَرُّوا لمن يَنزُوا على أعْراضِهمْ

ورَضَوْا بعارِ الذُّلِّ كالأغنامِ

فليُدفَنوا في غَيِّهم وخنائهمْ

وعبادةِ الأهواءِ والأصنامِ

فالذُّلُّ يُخْزيهمْ وقد يبقى لهمْ

ذُخْرًا ليومِ الذَّبحِ والإعدامِ

تبًّا لمن خانَ القضيَّة واحْتمَى

بِغوائلِ الأعراشِ في العُربانِ

تبًّا لمن يُرْضِي الصَّها،يِنةَ العِدى

بِخيانةِ الإسلامِ والأوْطانِ

بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر

ما بال تلكما العينين بقلم الراقية منى حمزة

 مَا بَالَ تِلْكُمَا الْعَيْنَيْنِ

تَسْلُبُ نَاظِرِي

وَتَاخِذُبَهُ إِلَى عَالَمٍ بَعِيدٍ

تَارَةً تَغُوصُ بِهِ

أَعْمَاقُ الْبِحَارِ

بَيْنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ

وَتَارَةً أُخْرَى

تَعْلُو بِهِ إِلَى السَّمَاءِ

بَيْنَ النُّجُومِ وَ

فَلَا وَصْفَ يَلِيقُ بِهَا

وَلَا كَلَامَ

قَدْ عَجَزَ الْوَصْفُ

عَنِ الْوَصْفِ

وَأَخَذَ يَتَخَبَّطُ بَيْنَ

الْوَاقِعُ وَالْخَيَالُ

وَبَعْدَ هَذَا كُلِّهِ

غَابَتْ عَنِّي تِلْكُمَا الْعَيْنَينِ

إِلَى أَبْعَدِ الْمَسَافَاتِ

نَادَيْتُ... نَادَيْتُ

مِنْ أَعَالِي الْجِبَالِ

وَفِي وُسْعِ الصَّحْرَاءِ

فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

نَادَيْتُ... نَادَيْتُ

بِعَدَدِ النُّجُومِ

وَعَدَدُ مَا كَتَبْتُهُ

الْحُرُوفُ مِنْ كَلِمَاتٍ

وَبِعَدَدِ الْمَارَّةِ فِي الشَّوَارِعِ

ذَهَابًا وَإِيَابًا

عَبَّرَ مَرِّ الْأَزْمَانِ

نَادَيْتُكَ

بِعَدَدِ رِمَالِ الشَّوَاطِئِ

وَعُمْقُ الْوُدْيَانِ

فَلَا صَوْتِي يَسْمَعُ

وَلَا أُذُنَكَ تَسْمَعُ

فَلِلَّهِ ذَلِكَ الصَّوْتُ الْمَبْحُوحُ

وَالْفِكْرُ التَّائِهُ فِي الْمَجْهُولِ

وَالْجَسَدُ الْبَالُ مِنَ الْجُرُوحِ


خواطر بقلمي

منى حمزة

رجل من عصر الصحابة بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 رجل من عصر الصحابة


.بالقلبِ جرْحٌ فكيف الجرْحُ ينْدمل

حتى أقول وداعاً أيُّها الأملُ


تركْتَ إرْثاً على أكْنافِ مقْدسنا

منْ في جهادكَ للأعْباءِ يحْتملُ


أنْتَ الذي لديار القدْسِ قائدها

أنْتَ الذي لنداء الحقِّ تمْتَثِلُ


بالحرفِ أرثي رثاء القلبِ يسْبقني

والدَّمْعّ باتَ منَ العينينِ ينْهَمِلُ


فاقَ الصُّمودّ خيال العقْلِ يا وطني

بالله قل كمْ منَ الأبْناءِ قد قُتِلوا


أو كمْ حفيدٍ منَ الأحفادِ قد فُقِدوا

أو الحرائر رغْمَ القصْفِ ما رَحَلوا


أخْجلْتمونا فباتَ الكلُّ في أرَقٍ

يا ليتَ قومي عنَ الأحزانِ ما سُئلوا


خابتْ مساعي جيوش الغدرِ أجْمَعها

ما ماتَ من عاشَ بالقرآنِ ينْتَقِلُ


ما ماتَ منْ في سبيلِ الله موْتته

بلْ راحَ جنْب جوار الله يحْتَفِلُ


جنَّاتُ عَدْنٍ منَ الرحمنِ يدْخلها

جزاءُ صدْقٍ بفضلُ الله يكْتَملُ


عبدالعزيز أبو خليل

صرخة الفداء بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 صرخة الفداء

عماد فهمي النعيمي/العراق


سـأعـلـنُ الـعـصيـانَ ضـدَّ الـغـاصبِ  

وأرفـعُ الـرايـاتِ فــوقَ الــمـنـاصـبِ  


سـأكـسـرُ الأغــلالَ عـن أوطـانِـنـا

وأحـرِّرُ الأرواحَ مـن كـيـدِ الـثـعـالبِ  


سنصـرخُ فـي وجهِ الطـغـاةِ بحرقـةٍ  

لـن نـخـضـعَ يـومـاً للـمـذلِّ الـخائـبِ  


سـنـمـضي في دربِ الفداءِ مـقـاتلينَ  

ونـشـحـذُ أقـلامـاً لـحـفـظِ الـمـطالـبِ  


سـنـدفـعُ الأعــداءَ عـن حـدودِ أرضِـنـا  

سنحمي ثرى الأوطانِ من كلِّ جـانـبِ  


سـنـعـيـدُ أمـجـادَ الـبـلادِ لأرضِــنـا  

ونـحـيي الـقـيـمَ الـسامـياتِ المناقبِ  


أحـرارٌ نـحـنُ ولـو طـالَ الـنـضـالُ  

فـالـعــزةُ دومـاً لأبـنـاءِ الــغـوالـبِ  


سنروي ترابَ الأرضِ من دمِنا الزكي  

ونبـنـي صروحَ المجدِ فـوقَ الخرائبِ  


سـنـمـضي على دربِ الـعـلى ثابـتـينَ  

ونكتبُ تاريخَ النصرِ بأيدينا الكواكبِ  


إذا جـاؤوا يـومٌ يـستـصرخُ فـيـه الـنـدى  

سنكونُ الصوتَ الحازمَ والموقفَ الثاقبِ  


فـإمـا حــيـاةٌ تُـسـرُّ الأصــدقــاءَ  

وإمــا شـهـادةٌ تـرفـعُـنـا للًمـنـاصـبِ  

31/7/2024

عماد فهمي النعيمي/ العراق

قارورة بقلم الراقي نعمه العزاوي

 قَارُورَة:

أَفرغتُ فؤادِي شَغَفًا

ِلِسموّكَ زَانَتْ مُهجَتِي


وَصَهَرتُ العَلياءَ بِنُبلِها

تَوَالت لِسَبيلِكَ وِجهَتِي


أَضَفتُ رُوحَكَ بِحُسنِها

رَجَحَت بِمَزِيجِكِ كَفّتِي


بُوتَقةٌ والمَلاكُ سَجِيتُها

زُجَاجةٌ تَشدُو بِغِنوَتِي 


سَألتُ الخِبرةَ تَيَمّنًا

بِولَهِ العَاشِقِينَ حَالَتِي


شُعَراءُ بَانُوا كَأنّهُم

بِخَافِقِي وَمَالَت دَفّتِي 


وَشَعَرتُ وَكأنّي بِأَرِيكةٍ

مُعلّقةٍ المُغذّياتِ بِغُرفَتِي


وَجَاءَ الطّبِيبُ لِيُدرِكَنِي

بِالمُردِياتِ تَهاوَت قُوّتِي


فَإِذا بهِ مُنسَحِبًا

بِالثُّبُورِ صَاحَتْ أُسرَتِي


وَمَرَرتَ بِي أَلِقًا

أَوقَدْتَ بِنُورِكَ شَمعَتِي


وَبِتُّ وَأَنا مُتَيّمٌ

ابْتسامَةٌ تَعلُو شَفَتِي


قَارُورَةٌ عَادَت لِحِجرِهَا

بَلسَمًا يُشَافِي بِنيَتِي.

العراق. 

نعمه العزاوي.

أحبك بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 مسائيات..

(أحبُّكِ)


هذا المساء..

كان طيفك يرافقني..

في الحقول..

وعلى الدروب الوعرة..

ربماتأوي الطيور إلى أعشاشها

وتعربش ظلال المساء ..

على أعواد الذرة

ربما تجف دموع الأرض

التي تغذي الجذور العميقة

في سهول بلدي وروابيها

لكن ياحبيبتي

تبقين معي قطرة الماء

التي لاتجف..

والنبع الثرّ ..

الذي لاينضب سلسبيله

♡♡♡

أنت ..أنت ياحبيبتي

الامل بمواسم خصبة

فلا تذرفي الدموع..

على مافات 

ولا تخافي الجفاف

فمآقيك..

 تروي شرايين تربتي..

وتغذي ماظمئ..

وتحيي الموات

♡♡♡♡♡

ياحبيبتي..

كوني قوية شجاعة..

كجذوع السنديان

كوني صلبة ..

في وجه الخطوب

كوني رماحا..

 من عيدان الرمان

سيوفا صلدة ..

من معاناة السنين

ولسوف أبقى أحبّك

حتى ولو قلعوا أوتاد خيمتي

ورموا بي في جوف الحيتان 

وستبقين أنت السّور.. 

الذي يحميني من عاتيات الزمن

ومفاجآت الدهر الغدار..

♡♡♡♡

أيها الحب..

لا تلن ولا تخضع..

فالقلوب المحبة..

لاتستلم لأول زلزال..

ولا تغرق قواربها..

عند أول عاصفة..!

♡♡♡♡

أحبّك..

وحبّي راسخ ،

عميق الجذور

عمق الحضارة..

والتاريخ..

 والنّسب السامي الرفيع..

أيها الحبيب ..

هذا المساء ..

كنت معي ..

فوق الغيوم 

وبين النجوم.. 

كنت معي ..

كما الليل الذي بدأ..

يرخي سدوله

على الطبيعة الصمّاء

الصامتة..

وأنت بصحبتي.. 

أحبّك..

وأنت بغربتك

أحبّك.


أ. حيدر حيدر

تأبينية بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 تأبينية


لا السياسة غايتناولا جعلناها مطية

نتمني السلام للغير و العيش في حرية


نتساءل مستغربين هل قنعوا بالأضحية؟

استقبلوها بالورد ثم تركوها للسلخ حية 


كلامي موجه لكل من له ايد أو نية

لأبشع جريمة بثت الصحافة العالمية


ويتواصل الاجرام ويكمل اليوم بهنية

فما هو ردكم يا أصحاب النفوس التقية


اسماعيل كان مؤمنا بأن تلحقه البلية

لكن ما يعلم بالزمان وبالأيادي الخفية


بالأمس يودع ضناه ويسلمهم هدية

واليوم يلحقهم وتربتهم مازالت ندية


هي سنين الموت تتوالى بالأسبقية

فإماالموت بالغدر أو بخطط إجرامية


ورواية غزة عنوانها الفدا والتضحية

وفصول أحداثها المرة بيد رب البرية


رحم الله ذبيح العصر اسماعيل هنية

 بجنان الفردوس حاجز المكانة العلية


سحب الاحزان عمت وملأت كل الدنيا

سيف من سيوف الحق أصابته شظية


ستقام مراسيم بحضور هيئة حكومية

وتنسب لمجهول ويطوى ملف القضية


قضايا عشناها ونهاياتها دوما مخزية

الفرقةليس هدفنا ولا حروفنا مؤذية 


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية