الجمعة، 12 يوليو 2024

أشرقت بالهداية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أشرقتَ بالهداية

عمر بلقاضي / الجزائر

أبيات في مدح النبي صلى الله عليه وسلم بمناسبة السنة الهجرية

***

***

أشرقتَ كالشّمس والدّنيا بها عِوَجُ

والأرضُ كدَّرها طيشٌ له لَجَجُ

أتيتَ بالحقِّ فالآفاقُ مُزهرةٌ

بنورِ هدْيِكَ والأرواحُ والمُهجُ

لَملمتَ شملا لأوباشٍ تمزِّقهمْ

مثالبُ الغيِّ والأحبارُ والعُلُجُ

هديتَ للنُّورِ أهلَ الطَّيشِ فانتظمُوا

في دولة العزِّ لمّا دينَك انتهَجُوا

جَدَّدتَ فيهم نقاءَ الرُّوحِ فارتفَعُوا

إلى المكارمِ والعلياءِ قد عَرَجُوا

ربُّ الخلائقِ بالإسلام أكرمهمْ

على يديكَ فزالَ الغيُّ والحَرَجُ

تبًّا لجيلٍ يُهيلُ العزَّ في ريَبٍ

من نورِ دينكَ نبعِ العزِّ يَنزعجُ

الأرضُ تدخلُ في دين الهُدَى رَغَبًا

والخاسرون من النّعماءِ قد خَرَجُوا

مالوا إلى الغيِّ والأهواءِ فانقلَبُوا

الكونُ يلعنهمْ والعلمُ والحُجَجُ

كم في العروبةِ من كفرٍ ومن دَنَسٍ

أهلُ الهداية في دربِ العمى دلَجُوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

عبرة على بغداد بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (عبرة على بغداد) - (محمد رشاد محمود)

في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ يَفهَقُ ، وتَمَثّل البلاء الذي حاقَ بالعرب بعد تاريخ ذلك الغَزو يَدُبُّ دبيبَه في القريحة ، وهو ما أثبَتَت الأيامُ سَدادَ دواعيِه ؛ فشأن العرب قبلَ سقوطِها شَيءٌ وشأنهم بعده شيءٌ آخَر ، ولا يزالون منذ ذلك الحين في سفول – وكانَ من تلك الأبيات التي أذيعَ بعضها في إذاعَة (صوت العرَب) :

وَهَّـــــــاجَـةٌ أنتِ لا قَيـــــدٌ ولا صَفَـــــدُ

بَــغـــدادُ يــــــا جَذوَةً ما فَلَّـهــــا كَـبَـــدُ

يـــا وردَةً في رِحـابِ الـخصبِ نـافِحَـــةً

أنفاسُــهـــــا الشِّــعرُ والأنـغـامُ والغَيَــــدُ

أبكـيــكِ أبكيـــكِ وَجـدًا لَــو زَخَرْتُ لـــهُ

دَوَّارَةَ الــقَطــــرِ لا يُــرجَى بـــــهِ خمَـــدُ

كَــــــم دَمَّــروكِ فمـا أبـقَـوا علَـى رَبَــضٍ

لَـــم يَـسْـــتَــعِرْ وذِمَـــارٍ راحَ يُفـتَـــــقَـدُ

إنْ أورَدوكِ سِــيــــاقَ الـحَتــــفِ رُبَّتَــمـا

أشــفَيْتِ لِلخُـلــدِ فانجـابوا وما خَـلَـدوا

قَـــــدْ يُمْــرِعُ الــمَـحْـلُ إلا أنَّــهُ زَبَـــــــدٌ

أو يُــقْـفِــــرُ الـــمَــرجُ إلا أنَّــــــهُ نَـضَــدُ

ولِـلـــتَّتــــارِ عَـثَـــــارٌ إنْ ضــراكِ قَـضًـى

عِنــْــدَ الـكَـريهَـــــةِ مَرصــودٌ وَمُقتَــصَدُ

لَــمْ يَألُ دِجْلَــةُ موصولَ الـجَنَى غَـــرِدًا

في راحَتَيْــكِ سَـكـوبًــــــا فَيضُهُ مَـــدَدُ

هَـل كَـدَّروهُ قَضَوْا يَـا طالَــمـــا ارتَقَبَـتْ

فُلــــــكَ الأمـيـــنِ رَخَــــاةٌ فَــــوقَهُ وَدَدُ

وادَّارَكَ الـحِكــــمَةَ الـمأمـونُ فانْبَــعثَـتْ

مَـرجُوَّةَ الــرَّوْحِ مأمـونٌ بِهـــــا الـنَّـــفَـدُ

واسْـتَرفَدَتْ مِنْ قَصِيِّ الكَـــوْنِ مـاطِرَةً

طَوعَ الـرَّشـيــدِ رَبَابٌ ساقَهـا الــرَّشَـــدُ

أخزاكِ راعوكِ بالــهَـــيــْجاءِ وانْتَـصَبَـتْ

في مَطلَـــعِ الــغَـيِّ أغرابٌ لَــهُ رَعَـــدوا

جُـــلُّ القَريبيــنَ أنكَــأسٌ مَتَى سُئِــلـوا

بَـــذلَ الــعوانِ وبَعضُ الأبعَـــدينَ يَـــدُ

الــــرَّاتِعـونَ هُـــــمُُ في كُـــلِّ مُخزِيَـــةٍ

والنَّـاكِـصونَ إذا مــا لَـــــوَّحَ الـجَــلَـــدُ

خَلَّـــــوكِ لِـلضَّيـْـمِ واسـتَعْدَوا طَواعِيَةً

مِنَ الـشَّــقـاءِ صَغَــــــارًا آدَهُ الـبَــــــدَدُ

والَّلَـــهُ دَبَّــــرَ أقـْــدارَ الشُّــعوبِ فَـمِـنْ

طَـــــافٍ يَغُـــورُ ومَـغمـورٌ لَــهُ نَهَــــــدُ

ومَــــا يَفُــلُّ سَـــراةَ المَجْــــدِ شِـرذِمَةٌ

مِـنْ مُثْلَــةِ الأرضِ مـنـْبـوذٌ ومُضطَهَــدُ

ولِــلـبَـــــلاءِ رِجَــــــــالٌ إنَّ داجِيَــــــةً

مِنَ البَــــــــلاءِ حَســورٌ أينَمــا صَمَدوا

ومَنـْــــزعُ الـحَـقِّ مَرهُــــونٌ بِطُلـبَـــتِهِ

لا يُــدرَكُ الــحقُّ ما لَم يَنصَبِ الجَسَـدُ

وأنْتِ أنتِ على الضَّرَّاءِ يــــا شَـــمَمًـــا

أفنَى البُــــغاةَ على أعتــــابِـهِ الصَّيَــدُ

يــــا قُـدوَةَ الرَّكـْـبِ لِلعَليَـــــأءِ يا أمَدًا

أعيَـــــا المُغِــذِّينَ لُقيَــــاهُ وما قَصَدوا

تَمضِي السُّـنـونَ وأمجـادُ الــوَرَى دُبُـرٌ

نَحـوَ الأُفولِ وأنتِ الــعَـزمُ والـــصَّعَـدُ

مِلءُ الفُـــــؤادِ وإنْ هَـدَّتْــكِ جائِــــحَةٌ

مِنَ الـلَّهــيــبِ تحامَى سُعْـــرَها الـوَقَدُ

(محمد رشاد محمود)

دمع القوافي بقلم الرائعة فاطمة حرفوش

 دمعُ القوافي .


إلى متى تنزفُ القصيدةُ ألما

وتفيضُ عيونُ الشعرِ حزنا

فينسكبَ دمعُ القوافي نهرا

عسى أن يُورِقَ حلمٌ 

أو يُرتَقَ جرحٌ فتُشعِلَ 

شموعٌ أطفأتها رياحُ اليأسِ قسرا

ذَبُلت حروفُ الكلامِ قهراً

وغَرِقَت في بحورِ الشعرِ أخرى

بُحت صوتُ القصيدةِ 

وغارَ صداه في دجى ليالٍ

فلم يُر له أثرٌ أو يُعرفْ له دربا

ممزقٌ أنا .. ياأنا بين 

الأرضِ والسماءِ مذ

عرفتُ سرَ الحبٍ

ووطئت أقداميَّ الأرضَ

لاهدأت روحي ولانالت سلاماً

وكفى بالحلم لها شرعا

شراعي تسوقه ريحُ الأماني 

فيبحرُ شوطاً ويتوه مركبي

في خضمِ بحرِ الحياةِ شوطا

فلا يعرفُ له وجهةً ولا

يرى له برا

غريبٌ أنا .. ياأنا 

لا أدري من أين جئتُ

ولا إلى أين أمضي 

في رحلةِ الحياةِ 

هل أتجه شرقاً أو أروم غربا؟!.

طريقي شاقٌ وأوراقُ

حياتي معدودةٌ لا أعلمُ 

إن عشتُ يوماً أو بلغتُ دهرا

فلا نلتُ زهرةَ الخلودِ 

ولا بعدتُ عن الموتِ شبرا


       * * * * * * *


بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

إلهي ترفق بأمي الحبيبة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 إلهي ترفّق بأمي الحبيبة


 "إلى خبز أمي.وقهوة أمي

ولمسة أمي". وبسمة أمي 

 يحن الفؤاد

وتجري الدموع 

الغزار الغزار


وكنت أظن

 أن أمي ستبقى

مدى العمر جنبي

ولكنها غادرت عالمي


فهلّي بخبزٍ كخبزك أمي؟

وهلّي بقهوة كقهوة أمي؟

وهلّي ببسمة كبسمة أمي ؟

محالٌ أجد شيئاً يشبه أمي


ففي حضنها 

كنت ألقى الحنان

ودفء الفؤاد وكل الأمان

وقد قيل 

أن الجنان العظيمة

بأقدام أمي

وأن الحياة التي أبتغيها

ستأتي إليّ

 بدعوة أمي


وقد نلت خيرا 

وعشت عزيزا

وصرت فخورا

باسمك أمي


ولكنني حين فارقت أمي

سئمت الحياة

وغاب السلام


(بألفين وإحدى عشر )

غادرتنا

بغُصة قلبٍ لما يعترينا

وصرخة روحٍ

 لأجل الوطن


ومازال في القلب

من ريح أمي 

لي الذكريات


فرحماك ربي 

بأمي الحبيبة

وقد أصبحت في رحابك 

غريبة

وأنت الرحيم الغفور العظيم

ترفق بأمي


وأسكنها يارب

 أعلى الجنان

بقربك تلقى الرضى والأمان

إلهي .

تقبل دعائي لأمي


      شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ١١. ٧. ٢٠٢٤م

ليلها الباكي بقلم محمد سليمان ابو سند

 🔥 ليلها الباكي 🔥   

بقلم محمــد سليمــان أبوسند


 يململني لهيب الصمت 

وتحترق بفمي الكلمات  

ويمهلني الليل ساعات 

وأعود فيهملني زمان صعب 

فامضي فية متكئاً على نفسي فيلهمني صوتها الآتي  

بعض أبيات مخترقا فضاءات

 وتسمعني استغاثات بليلها الباكي

 فتحرقني خفاياها

 أتحسس كمجذوب ضرير مشاعرنا

وكأس يمر فيروينا بصبرة المر

على مامر من زمن

 تبرقعنا وتخفي ما تخفى من الأسرار 

ضجيج بين جنبات صدورنا كأنه وشم يهتف كثائر من الأحرار 

جاء يخلصني من قيدها 

فكبلته عيونها على الأسوار 


بقلم محمــد سليمــان أبوسند

يا رب بقلم الراقي عبد الرزاق الرواشدة

 ( ياربُّ )

عظُمَ البلاءُ وعتِّمت أبوابي

وغدا العناءُ مُقيِّدا لِمُطابي

فإلى متى يبقى الهوانُ مُهيمِنا

يُدمي القُلوبَ ويحتفي بِعذابي

إنِّي رأيتُ هُمومَه لا تنتهي

أناتُها لم تستمعْ لِخِطابي

وتولَّدت بين الضُّلوعِ حِرابُها

مسمومةَ الحدِّ غرامُها لِخرابي

وكأنَّني ألبستُها ثوبَ الهوى

حتى نمت وترعرعت بِرِحابي

قولوا لها يا حاملين كِتابَها

لا تقربي من دوحةِ العِنابِ

كُفِّي التَّملُقَ ما له من سامِعٍ

أبكى عُيوني واكتوت أهدابي

يا ربُّ إنِّي للهنا مُتشوِقٌ

ماذا أقولُ لِكاذِبٍ مُرتابِ

---- عبدالرزاق الرواشدة \\ الكامل

جمال الخلق بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●12/7/2024

○ جمالُ الخلقِ

من خبيئةِ 

الجمالِ وجهٌ يطلُ 

سادراً يختالُ الصفاء فيهِ

ونور القمرٍ

في دوامةِ حيرةٍ

يتساءلُ عن توهجِ معانيه

القمر فيض 

من ضياء لُجيني

هو تَزهو بالوردي حواشيه

يتخامدُ وقعُ

كعبها العالي تأتيني

بقوامٍ يتهادى بغنجٍ يعتليه

على كتفِ النهرِ

نرتشفُ القهوة بطعم

شغفٍ يسامرُ زئيرَ النهرِ الشقي

حفيفُ أوراقٍ 

ملهوفةٍ لامسَ سمعي

شجرةُصفصاف كقوسٍ تنحني

تتمايلُ أغصانها

كراقصةٍ غجريةٍ في

بستانِ بيلسانِ مدججةٌ بالحلي

تلامسُ صفحةَ

النهرِ الهادرِ متلفعةٌ 

بالأخضرِ الزمردي تقبلهُ وتنزوي

ينثرُ رذاذهُ  

يتكسرُ الماءُ حسيراً

يَحتضنها يبثُ لواعجهِ وينتشي

بالأفق سحابةُ

كندف الثلجِ الأبيض

تَتسكعُ على السجادةِ الزرقاء

هبَّ نسيمٌ

باردٌ داعبها بحنانٍ 

رَفتّ أعطافها كحمامةِ بيضاء

اِنتهتْ إليها

البرودةُ فسقطتْ مطراً 

خَيّراً يزودُالحياةَ بدوامِ البقاء

يا إلهي جمالُ

الخلقِ في كل مكانْ

كينونةُ عشق بالأرضِ والسماء

وفي وجيب

القلبِ وسكينةُ الروحِ

ترددُ الضجيجِ وصمتُِ الأشياء

لماذا يعترينا

الحزنُ دون بقيةِ 

الكائناتِ فنصيغُ السمع للأهواء

لماذا لا نكونُ 

سعداءْ وقد وهبنا

الله الجمالَ بخلقهِ سلافةالنقاء

نبيل سرور/دمشق

رؤياك طريقاً بقلم الراقي منصور غيضان

 رؤياك طريقاً 

................

رؤياك طريقاً أعرفه

من قلب هام تعشُّقه


بنسيم الصبح له ألق

حباً وسلاماً أغدقه


فانساب اللحن بلا كلل

سر الوجدان تحققه


أهداب العين بلا وجلٍ

والقلب مصاب تمزقه


ياويح سهامك قاتلتي

تحتز جميع سوابقه


فتسيل دماء شهادته

وبماء الزهر تعتقه

 

كفراش دار بأجنحةٍ

برحيق جمالك ينشقه


من شطٍ فاض بأسرارٍ

أوحت بلطائف منطقه


بحبيب جاء على عجل

يدعوني رجاء أصدقه


قد بان العشق بلمسته

رفت بالعين بوارقه


وهواه يشف إذا يبدو

كنسيم رق فعانقه


والحور سلاماً يا أملي

ومنايا الصدق ترققه

..........................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة ظهر الجمعة الموافق

٢٠٢٤/٧/١٢

على ناصية العروبة بقلم الراقي زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي 

                      "على ناصية العروبة"

لست أدري أشرف أم عار ؟

الانتماء للعروبة وكم كان افتخار !

حين سار الخلف على طريق الكبار 

وحين كان الجند لايهابون قتال 

بل يتسابقون لنيل رضى الجبار 

حين فتحت لهم ممالك و أمصار 

سل التاريخ كم سرد من أمجاد 

لبني العروبة والإسلام و باقتدار 

سل صلاح الدين عن يوم حطين 

وكيف حرر القدس و صحح المسار 

سل قطز و جنده الأفذاذ الكبار 

إذ تصدوا لهمجية وعنفوان التتار 

ألم يعي العالم فضل العربان ؟

فبعلومهم بنوا حضارة كالمنار 

فلولا علمهم ما وصلوا للافلاك 

و لم يغزوا بحارا أو فضاء وأقمار 

فلم النكوص يا أمة خير الأنام؟

قد استفاق أهل الحق الأخيار 

وعرفوا أن عدوهم كلام بلا أفعال 

لتستيقظوا والا سيلبسكم العار 

وتذهب ريحكم في أقرب الأيام

يا أمة تندر عليها غرباء أحرار!

للكاتب والأديب الشاعر د/ زين العابدين فتح الله

ملائكة بلا مياه بقلم الراقي سليمان نزال

 ملائكة بلا مياه


بضلوعها طيف الندى أحضرتهُ

لمّا رنا من صوتها أخبرتهُ

عن طفلة ٍ و الماء ُ في تغريبة ٍ

 و الملح في أحزانها أبصرتهُ

قالت ْ ليَ يوم الصلاة ِ حبيبتي

ادع لنا إن اللمى حيّرتهُ

فوق الحطام ِ تراكمت ْ أوجاعها

عطش َ الزمانُ بكأس ِ مَن قدّرتهُ 

مَن أبعدَ الأمواه َ عن أنفاسها

و كأنني بأوارها أنذرته ُ  

قصدَ الجوى في غزتي أشجانها

وقت الصلاة ِ بجرحها ذكرّتهُ

يا طوفها حول النزيف ِ بصيحة ٍ

يا مجدها بترابها جذّرتهُ

بعروقها كم آية شاهدتها

و شموخها مع أقمر ٍ فسّرتهُ

تفاحتي قبل السجود ِ غازلتها

فترفّعتْ و مزاجي غيّرتهُ !

سهِرت ْ معي أطيابها قبل الضحى

  حتى الهوى لمّا نوى سهّرتهُ

رسمتْ لنا أشواقنا لوحاتنا

و البوح في ألوانها أظهرته ُ

 كيف الغرام و شهقتي بنشيدها

بعد اللقاء ِ يمامها طيّرته ُ

في جمعة ٍ إن اللظى بطقوسها

و ركوعنا في دمعة ٍ طهّرتهُ

أعشابها أرجعتها لقصيدتي

بستانها بعد الجفا أثمرته ُ

يا غزتي إن الهروب َ بأحرف ٍ

فحديثنا في موكب ٍ سيّرته ُ

يا صاحب التسجيل ِ من وثباتها

 سفّاحنا في دفعة ٍ فجّرتهُ

يا جمعة الميدان يا أحرارنا

زيتوننا مع أرزنا ناصرتهُ

ألهمتني يا وردها في شامها

من حُسنها هذا الهوى عطّرتهُ

يا وحي من بغدادها و مدادها

من زندها القول َ قد أبهرته ُ

راحت ْ إلى شهبائنا أعماقنا

وجدانها في همسة ٍ زنّرته ُ

   يا غزتي و نخيلنا بتلاوة ٍ

   في نصرنا مَن مدّنا بشّرته ُ

قالتْ لي يا شاعري : لا تبتئس

غزو العدى لهزيمة ٍ أجبرته ُ


   سليمان نزال

وماذا بعد بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** وماذا بعد ***


رحلت وتركت في الروح شرخا

وفي المقل دموع أبت النزول


وإن جافى الدمع عيني

فدمع الفؤاد بات هطول


ومن سكن القلب دهرا

فهواه يسكن الروح و لا يزول


و تبقى ذكراه كالوشم ثابتة

مهما يمر الزمان و مهما يطول


وان باعدت المسافات بيننا

لن تباعد بين الأرواح و العقول


مازلت متيمة بالهوى مغرمة

اكتم انين الصدر و انا البتول


ابيت على الجوى انتحب

واخفي دموعي كي لا يرانها عذول


كانت أيامنا بالحب عامرة

و بيننا حبل الوداد موصول


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳 

7/7/2024

الخميس، 11 يوليو 2024

في الخارطة بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸في الخارطة 🇵🇸


(في الخارطة) 


في الخارطة شيئ ما شدّني يوما، فٱكتملتْ. 

كان يمسكني من يدي

ويقول لي: هلاّ أتيتْ!؟ 

وكنتُ أسأل نفسي: 

أكُلُّ البيوت بيتْ؟ 

وكيف يتّسع البيت

مكانا وصوتْ؟ 

وكيف نقتسم الأشياء

حياة، وموتْ؟!

ومن يقود السفينة 


حتى إذاماغرقنا

يَهُبّ ُمن يقول: قد نجوتْ. 


في الخارطة، زرعتُ

الورد، والزّيتون والرمان... 

حبوتُ، مشيتُ، دعوتُ

وصليتْ... 

ضحكتُ، وبكيتْ

زرعتُ، وسقيتْ.. 

أخذتُ، وأعطيتْ

نمتُ وصحوتْ

وجدت الخارطة

بلا بيت، بلا أهل

بلا صوتْ! 

من سرق البيت؟ 

أين الأهل، والصوت؟ 

غرقتُ، فمن يقول لي

قد نجوتْ؟

أكانت الخارطة، محض

حلم، وعلى خيبة قد ٱستفقتْ؟! 

أكنتُ من الناجين، فغرقت؟ 

أم تراني كنت من الغرقى، فنجوت؟! 

ماعاد يشدّني

صوتُ: هلاّ أتيتْ!؟ 

لأنّي قد نجوتْ. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

بكت دونك الاطناب بقلم الراقي نعمه العزاوي

 بَكَت دونَكَ الأعتَابُ:

رَحلتَ والعباءةُ مطرّزةٌ

بِسماءِ الحُسنِ مُهابُ


عُلِّقَت بعدكَ ناكسةً

لشذا وجدِكَ أحبَابُ


بِتَّ ليلةً آخِيرةً

لمُهجةِ البَيتِ أنَدابُ


ذُرِفَت دُمُوعٌ ووَجَلٌ

لأمرِ الفَقدِ أطنَابُ


على الأكتَافِ مُجمهِرٌ

بالحَدباءِ وَفَى الأصحَابُ


سَارُوا بِطريقٍ مُسلمٍ

كَبَّروا وحَوقَلَ الأنسَابُ


مَالِلنّواصي غبّرت

بترابِ اللّحدِ ألبَابُ


وكأنّ القبرَ مهلِّلا

بِعينهِ غَفتِ الأهدَابُ


أُوطِنت وللبرزخِ شُخوصٌ

لرَوضاتِ الجِنانِ أوَّابُ


وعَادُوا وما كنتَ مَعهم

لشِغافِ القلبِ أبوَابُ


سُكّرت وأنتَ وجدَانُها

وبكَت دونَك الأعتَابُ


وهَاكَ سِكةَ الموتِ يَركبُها

كُلّ ذي كَبدٍ لهُ استيعَابُ


ألَا رُحماكَ ربّي تُغدِقُها

على قَبرهِ الغفرانُ يَنسابُ.

العراق.

نعمه العزاوي..