الأحد، 30 يونيو 2024

عنقاء البأس بقلم الراقي نعمه العزاوي

 عَنقاءُ البَأسِ. 

انفُضْ رَمادَ الحِقدِ والعُسرِ

والْبَس رِداءَ الرّدّ بِالأمَل


وَطِرْ بِسماءِ المٌجدِ مُحلّقًا

عنقاءَ البأسِ نارَ الكُمَل


حَلّق وكُن لِلأجيالِ مُجدّدًا

نفائسُ من الأفذاذِ تَندمِل


واترُكْ غِمادَ الصَّمصَامِ مُطْلِّقًا

وارفَع سَرايا العِزّ لَا المَلَل


وخُذ بِعرينِ الأسُودِ مُعترَكًا

فَكُثرُ الضِباعِ تُصدِعُ الصّمَل


إيّاكَ والسِّنَةُ للخُذلانِ مورِدُها

للأكفانِ يَقودُ بِثوبهِ السّمِل


أمْطِر سُوحَ الدّخِيل بِححارةٍ

مِن السّجيلِ تَفقعُ المُقَل


وَكبّرْ بِملْء صوتِكَ مُبتهِجًا

مِن المآذنِ يُقدحُ الخَمل


واركَبْ جمُوحَ الحربِ نازلةً

عادياتٌ تَدكُّ حُصنَ الثّمَل


فِجاجُ الأرضِ بالصَّهواتِ زاخرةٌ

ورجالٌ تُبدِي الحزمَ تَمتَثِل.

العراق.

نعمه العزاوي.

المسرحية التي لم تنتهي بقلم الراقي سامي العياش

 المسرحية التي لم تنتهي


......................


تباً. لهذي المَسْرَحِيَّةْ 

    تَمْثِيّلَةٌ. ولها بَقيّةْ


وَإِنْ انْتَهَتْ بَدَأَتْ

لَكِنْ تُعَادُ. بِعَبْقَرِيَّةْ


قَدْ مَلّهَا. التَّارِيخُ

وَعَافَتُهَا... الْبَرِّيَّةُ


لَمَسَاتُ دِبْلَاجٍ وَمُنْتَاجٍ

كَوَالِيسٌ خَفِيَّةْ


أَبْطَالُهَا... الْمُتَجَبِّرُونَ

الْجَاثِمُونَ عَلَى الرَّعِيَّةِ


وَمُجْرِمُوهَا الْمُخْلَصُونَ

الرَّاحِمُونَ أُولُو. الْحَمِيَّةِ


عُلَمَائُهَا الْمُتَشَدِّقُونَ

وَ جَاهِلُوهَا. الْمَرْجِعِيَّةُ


يُمَثِّلُونَ.... وَيُتْقِنُونَ

وَ الْمُعْجَبُونَ هُمُ الضَّحِيَّةُ


كَفٍّ ... تُنَدِّدُ. بِالْعَدَاءِ

وَأُخْرَى تَلُوحُ بِالتَّحِيَّةْ


وَيَدٌ تُقَدَّمُ وَرْدَةً

وَأُخْرَى عَلَيْهَا الْبُنْدُقِيَّةُ


يُتَاجِرُونَ وَيَرْبَحُونَ

وَرَأْسُ مَالِهُمُ الْقَضِيَّهْ


يَرِثُونَ بَلْ وَيُورَثُونَ

وَيَكْتُبُونَ بِهَا وَصِيَّةً


يُنَاوِشُونَ وَيُحْشَدُونَ

وَيُرْسِلُونَ الْمِرْوَحِيَّةَ


وَيَرْكَبُونَ الْبَحْرَ مَوجَاً

وَكُلُّ ذَلِكٍ مَسْرَحِيَّةْ


تَبًّا لَهَا مِنْ مَسْرَحِيَّةْ

تَمْثِيلَةُ . وَلَهَا بَقِيَّةْ


سامي العياش

متاهاتي بقلم الراقي زيدان الناصري

 وسأبقى في البحر البسيط بعد ما نشرت هياماتي، واحتراقاتي، ودعاباتي، ــــ تليها 


مَتـاهـاتـي

.....................

لَقـدْ رَمَتني بِسهمٍ في هـياماتي

.......... ....طـيرٌ أبابيـلُ ألقتني بآهـاتي 


رأيتُهـا في قيـامِ اللَيـلِ أنسجَةً

... .....تَكوَّرَ الجِسمُ معصـوباً بمـأسـاتي


.قَتلتُهــا لَيـلةً كانتْ مُعَــــرِّجَـةً

...فَـوقَ السَّـماواتِ أسيـافُ انتصـاراتي


سـالتْ من العَينِ واﻵهاتِ أوردةٌ

...........مَزيجـُها ﻻقتحـامٍ الصَّبرِ أنـّاتي


كَمْ من وريدٍ وكَمْ من سُقمِنا قُطفَتْ

......... ...رِقابـنــا ليـلَ أيـَّامَ العـذابـاتِ


إنّي أراكٍ بعَينِ السُّهْدِ مُحْـرِقَـةً

.... ......قَلبـاً بَريئـاً ذليـلاً في المَتاهـاتِ

.

.أما أتيتِ بِقلبٍ فيـهِ, مُوقِـدةٌ

.........أيـّامُنـا قد تَجَلَّتْ في صباحـاتي


هاتيكِ ما ﻻقتِ اﻷحلامُ من ألمٍ

..هَـلِ ارتشفتِ رَحيقَـاً في انسحاقاتي؟

ـــــــــــ


إني أنا الجِـنُّ مَجنونٌ وفي وَلَـهٍ

.........أُعـانِقُ الشَمسَ أيـّامَ احتراقـاتي


لعـَلَّني أسـتقي منهـا بِحُرْقَتِهـا

..........ماءاً يُنَّـَديْ بنـارِ الشَـوقِ لَـذّاتي


رأيْتُهـا مرةً ما كِدتُ أبْصٍـرُها

......لـوﻻ الرَّدى قد تَرَجّى في مُلاقـاتي


عُذراً فَقد كُنتُ أرعى العُسرَ ساعَتها

.........وقَـد تَغَنَّـتْ بصوتٍ فـاقَ نايـاتي

ــــــــ


كانتْ بدايَتُهـا في لحظِ رُؤيَتِها

.........على سَـريرٍ مُسَجّى بالقيـامـاتِ


رأيتُهـا وانعِطافُ الدَهـرِ أَزْمِنَةً

......يجري بها الكونُ أسـْرابَ المجَرّاتِ


ناديتُها يَـومَ قامتْ, أنني قَمَرٌ

......يا شَمسُ ﻻتَحْرُقي بالبعـدِ زهـراتي


كم استبحتُ عظاماً كُنتُ أسحقُها

..............لكيْ أرَمِّـمَ عَـرشـاً للمسـرّاتِ


وكم كبرتُ عُلوًّا والعلوُّ أذى

.............سيّان عنديَ نيراني وجنـّاتي


وسائلي كلَّ حينٍ قُضَّ مضجعها

..........خوفا عليك ونادتك ابتساماتي

ــــــــــــ


أتيتُ من لهبٍ, صَدري يُسَعِّرُهُ

..........شوقاً إليكِ فردِّي لي ضياعاتي


لمْ يتركِ الحقدُ واﻷوهامُ تتبعُهُ

...........تلك البراءاتُ نالتْ عمقَ آياتي


فَهجَّروها وساقوها مـُعـذَّبـَةً

..... ....وقسَّموها رُسومًا من صياغاتي


لمْ يَكتفوا قتلها والروحُ ساريةٌ

.. ...في كلِّ جُزءٍ تَراءت في انْقِساماتي


يا شامِتون أَما أشبَعتُمُ شَرَهًا؟

... .....قد قُسَّمتْ في شَتاتٍ كلُّ ذرّاتي 


صَلاكمُ اللهُ نارًا كلَّما صَرختْ

...... .....تلك الثِّمارُ ونادتْ في بَلاءاتي


زيــــــدان النـــاصـــري

معاناة نازح بقلم الراقي أنيس الفهيدي

 ۔۔۔۔/💔/۔۔۔معاناة نازح۔۔۔۔/💔/۔


وبین أنا أُلَملمُ ریح عطري

   وأکتبُ من سکون اللیلِ شعري


وأرضع من نسیم الوصل حباََ

   وأسقي الکون من أنداء فجري


وأشدو اللحن من ضوضاء طفلي

وألقي في حنایا الأرض بذري

  

إذا بـالغـدر داهــمني بیـاتاََ

  لیقطع سیفهُ أفنان زهري


وأطلق من کنانتهِ سهاما

  مصوبةََ بلا عدِِّ وحصرِ


لکي یغتال أحلاما تسامت

  عنادا دون أسبابِِ وعذرِ


ولکني أمام الحرب سِلماََ

  أقاومهُ بحلمي ثم صبري


وحین رأیت طفلي في بکاءِِ

  وأضرم دمعهُ نارا بصدري


أری دمعا تسیل بلا وقوفِِ

   کأنهارِِ علی الخدین تجري


تنادیني دموع الطفل رفقاََ

  أیا أبتي ألم یحزنک ذعري


تنادیني إلی الأسفار هیا

  ویرسم قطرها آثار سیري


ولمّت لي من الأحزان زاداََ

  وقد نصبت إلی المجهول جسري


ولي صنعت من التحنان رِحلاََ

  لأرحل تارکا ذُلّي وقهري


وهأنذا أسافر دون شيءِِ

  سوی الذکری أُدونها بحبري


وعشتُ هنا یتیما دون ذاتِِ

   لأن هناك ذاتي ثم عمري


شعر / الفهیدي


۔۔😢😢😢😢😢😢😢😢😢۔۔

مسافة شوق بقلم الراقي قويدر بصيص

 مسافة شوق

*********


لي امرة دأبت تلهمني

 لا تذكر إسمي في مذكراتها

بيني وبينها ألف ألف حرف

وزلة حب على لساني مستعصية

يستفزني كبرياء ما تكتبه

تتلطخ ريشتها بفحم احتراقي

ترسمني في نظري أنا فقط

تكتبني برذاذ حبرها متشردا

 تسكنني في كحل عينيها

في تلك الشامة على خدها

 المسروقة من سديم أحزانها

والليالي الهارب من سنين عمرنا

تتسابق الأحرف بين أناملي

شيء يتحرك بداخلي يشدني

يلهم بلادة وجداني يعصرها

كلما كحل حرفها جفني

نزلت دمعة عشق من يراعي

أعلم يقينا أنها لا تذكرني أبدا

لا في خلوتها 

ولا في كتاباتها

ولا في يقضتها

ولا في أحلامها

لكنني أوهم النفس بتواجدي

متمسكاً بالصلاة في محرابها

 أبحث عني بين تراتيل ريشتها

أسقطني من أحرف ولهها

التقطني في خيال شاعر

وعبقرية مجنون تائه

وأسكبني بين طيات قصائدي

أتدثر بحرارة الشوق لها وأشقى

أستنشق رائحة حبرها وأثمل

وتشرد ذاكرتي تبحث عنها

وأنا النائم في حضن طيفها

أتوسد حر أنفاسها في ألق

وتبقى الفكرة تستهويني

تراها ترسمني ذات شرود

تائهاً أتسكع بين مدن الحرف

أوزع خبز زيت... وقصيدة

وأنظف جرحي النازف بمشرط

أحمل حبي المكبوت وأغادر

بين طيفها وأحلامي المتلاشية

وفنجان حبري المسكوب كل صباح


قويدر بصيصص الصحيرة في 30\06\2020

امرأة تحيي وطنها بدمها بقلم الراقية كزال إبراهيم خدر

 إمرأة تُحْيي وطنها بدمها

ترجمة"نسرين محمد غلام

شعر"كزال ابراهيم خدر

1

كانت إمرأة

قبل مجزرة الأنفال خبأت بجيبها

حجارة من قريتها،

وكتبت عليها..

أيتها الحجارة كم أنت صلبة وأنا قلبي

عرعر، ولكن لاتستطيعين أن تنسيني وطني

2

كانت فتاة عزباء

على قبضة من تراب الجنوب

سجلت رسالة

كتبت فيها ….

في تراب هذه الصحراء

دمي أنا وتراب قريتي

يعيدون إحياء وطني من جديد

3

فتاة ترتدي ملابس سوداء

سَرَقت من والدتها ورقة لف السجائر

وبأناملها الملطخة بالدماء

كتبت..

القادة يستطيعون إحتلال أوطاننا

لكن ماذا يفعلون بقلوبنا ؟

4

أنثى شجاعة و جريئة

في سجنها القاسي

توسلت ليُعَلموها كتابة ، واحد …… اثنان

ولما تَعَلمتْ

كتبت بتهجي

في أول وآخر جملتي

يأتي يومٌ وربنا يلطف بنا نحن أيضا

5

فتاة حديدية

مع صرخاتها ودعائها

التي مازالت تبعث منها رائحة ( کفری)

ومع غبار الصحراء

كتبت بإصبع الشهادة..

إلهي هل ترى الذين يؤمنون بك؟

6

فتاة مراهقة ذات ثياب سوداء

عندما كانت في بيت أهلها

كانت تخاف حتى من الختان

ولكن في سجنها المرعب

قاموا ببتْر يديها وهي تضحك

7

فتاة حلابة فائقة الجمال.

تحت غبار الصحراء، و

صرخات النساء، و بكاء الاطفال

نادَتْ بأعلى صوتها

هذه ليست المرة الأولى

التي تسلبون منا أراضينا

وتسكبون دماءنا

وتغرقون فتياتنا في السواد

وجهل ذكوركم

8

كانت إمرأة من ( گەرمیان)

الآلام حولتها من جَمرة إلى الرماد.

من شروق الشمس إلى غروبها،

كانت أغنية غير مسموعة

في عمق صحراء غاضبة

كانت رقصة باهتة

كانت واقفة على قدميها منهكة القوى،

بالرغم من كل ذلك كانت تنادي

(أنا أمرأة ثورية)

9

تلك الفتاة التي رأيتها

كانت مسرح بلا نهاية و فصل أول لرواية طويلة

التي ماتت بطلتها،

وبالرغم من كل ذلك

مازالت حية ولم تَمُتْ في قلوبنا على أرض الصحراء القاسية

10

تلك الفتاة التي كاد الخجل يأكلها في قريتها

أصبحت لبؤة في سجنها

أصبحت إمرأة قوية

حتى الرجال كانوا يخافون منها

لأنها كانت

احدى نساء الثوريات من گەرمیان

خلاصة بقلم الراقي معمر السفياني

 (خلاصة)


لبزوغ حلمك تأكد أن,,

يكون لديك كومة 

أشواق تشتعل في الداخل..

لرؤيته بين الظلام..

فلتجعل الأمل مصباحا 

يغسل دخان..

اليأس عن الطريق..

أنهض وأجمع

مشاعرك المتساقطة

تحت طاولة التعكير.

 فتلك الشمس بطلوعها

على أكتاف الجبال 

في وعورة الليل.  

خير شاهد..يخبرنا.

على أنها تشتاق

إلى عناق مع الصباح..

 لأجله يفيق

الورد إلى لقاء مع الجمال 

من بعد ذبول على وجه الطبيعة.


بقلمي /معمر السفياني

الجمهورية اليمنية.

أهواك بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( أهواكِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أهواكِ

يانبض فؤادي

ياقمراً

بعيوني كلما أراكِ

يا ربيعاً

بلا انتهاء

يا جمالاً

زين كل أيامي 


أهواكِ

وأعشق عطر هواكِ

كلما إليكِ اشتقت

زاد نبض القلب

عيوني تبحث عنكِ

تتمنى لحظة رؤياكِ

جسدي يرتعش

وعيوني ترتجف

ومن فمي

تتفجر آهاتي


ماذا أفعل

والحلم يكبر

ضاق صدري

والأمل يتبخر

أناديها بصمت

فترد بالهمس

تطالبني أن أصبر

مهما زاد الضغط

فالشوق يحاصرها

كقضبان سجنها الصلب

لا تدري متى النجاة

لألقاها وتلقاني


أندم 

ومنها أعتذر

سامحيني

كنت أحتضر

لم أدر ما قلت 

لحظة ضعف

غزاها الشوق


سأصبر

ثانية 

لن أتململ

فالبعد عنك

كنار جهنم

يكفيني أنفاسكِ

لتداويني

كلما قلبي تألم

لولاك 

لكانت سواد حياتي

لا قمر بليله يضيء

ولا شمس تشرق بنهاري


بقلمي :

د.محمد الصواف

٣٠ / ٦ / ٢٠٢٤

الأرز والزيتون والياسمين بقلم الراقي سليمان نزال

 الأرز و الزيتون و الياسمين


ذاك الذي في رمية ٍ قد حَلّقا

فوق المدى من رشقة ٍ قد وثّقا

الأرزُ و الزيتون ُ في ردِّ اللظى

و الجذرُ في أضلاعنا قد أورقا

لمَا أتى في آية ٍ من جرحها

أبصرته ُ كيف الثرى قد عانقا

يا غزتي في خيمة ٍ آلامنا

يا غصّة الأحلام ِ لمّا تُحرقا

 يا صقرنا في صلية ٍ قد أطلقا

في عارها أنذالها قد أغرقا

ضمّت ْ إلى صيحاتها أقدارها

قد كذّبتْ أوجاعها مَن صدّقا

تاقت ْ إلى غزلانها أحزانها

و النزف ُ من أقمارها قد أشرقا

يا "عامل" التاريخ في أسطورة ٍ

مَن ذا الذي نجم السما قد أنطقا

  يا شامنا يا شملنا يا عشقنا

  إن الذي في نبضتي قد حدّقا

لما روتْ نعنوعتي عن حبّنا

شاهدتهُ عنّابها قد أغدقا

أشواقها جادلتها في ليلة ٍ

قالتْ لي : ناقش معي مَن أرهقا ! 

يا وردة َ التأويل إذ فسّرتها

ناجيتها في مشهد ٍ قد أبرقا

تلك التي مع عهدها فرسانها

  مع نصرها فيضُ الفدى قد نسّقا

قد سارت ِ الأشباه ُ مع دجّالها

في مشيها ذيل الخنى قد عُلّقا

أيقظتها تفاحتي في قبلة ٍ

ما همّنا إن الهوى قد عمّقا

تلك التي في صدرها أقداسها

أخبرتها وقت العدى قد مُزّقا

يا نخلة في جولة ٍ قد درّستْ

مَن يطعن الأنسابَ لمّا نافقا


سليمان نزال

السبت، 29 يونيو 2024

هروب اليك بقلم الراقي عزيز الجزائري

 قصيــــــــــدة:

............... هُــــرُوبٌ إِلَيْـــــكِ ..................

...................... كلمات.. إلقاء و تصميم:

........................................ عزيز الجزائري

...... آملُ أن تنال إعجابكم و رضاكم.....

.

هزّنـــي الحنيـــــــــــنُ..

و أربـــــــكَ كيانـــــــــــــــــي..

أتعبني.. أرهقني و أعيانـــــــي..

تُــــــرانـــــــــــــــــــــــــــــي..

لا أحتمل فُرقتكِ..

و لا أن تغيبي لحظةً عن عياني..

ألِفتكِ ظلاًّ يلازمني..

و طيفاً يحلّق بأرجائي و يرعاني..

ألفتُك نسمة حبٍّ.. تُطيب وجداني..

كريح المسك.. كعطر الرّيحــــانِ..

يا امرأةً.. ضحكتها كالزّهر..

مختلف الألــــــــــــــــــــــــــوانِ..

كإشراقة الصّبح..

كسحر الغروب..

يغشى صخب الأكــــــــــــــــوانِ..

أحنُّ إليكِ.. حنين المُغتربِ..

لثـــــرى الأوطـــــــــــــــــــــانِ..

حنين العاشق.. المُلهف الولهـــانِ..

حنين المحبّ.. المولع الظّمــــــآنِ..

حنين التّائهِ في الفيافي..

بين أعمدة القوافـــــي..

يبحــث لك عن عنـــــــــــــــوانِ..

كذكرى جميلـــــةٍ..

هاربةٍ من قفص النّسيـــــــــــــانِ..

تطاردها شرطة الأحــــــــــــزانِ..

من مكـــانٍ.. إلى مكــــــــــــــــانِ..

تنفذ بجراحها و أثقالها..

بحنينها و أشواقهـــــا..

بدموعها.. بأفراحهــــا..

تتعدّى شريط الحدودِ..

إلى مـا وراء الأزمـــــــــــــــانِ..

تُجاوز خبث و مكر الإنســــــــانِ..

تناشد هروباً.. إليكِ..

تبتغي غروباً..

على ضفاف عينيكِ..

تهرع إليك في لهفةٍ و اشتياق..

و تسكنك إلى الأبد بين الأحضانِ..

فتنامُ بأمانٍ في كنـــفِ الأمـــــــــانِ.

.

.......................... أجمل و أرقّ تحياتي

لا ترحلي بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 لا ترحلي

لا تَرحلي لا تُشْعلي النَّارَ فينا 

لا تَجعَلي نارَ الشَّوقِ تكوينا 

لا تَقتلي فرحاً انتظرتُهُ سِنينا 

لا ترحلي أستَحْلفُكِ بمحمدٍ نبينا 

إنَّ الرَّحِيلَ يَقتُلُني 

بالله عليكِ ارحمينا 

**********************

ليلي حالِكٌ مُظلمٌ 

مَنْ غيرُكِ تُضيءُ ليالينا 

مَنْ غيرُكِ عذاباتِ الطريقِ تُنْسينا 

يا فرحةً ما دامتْ طويلاً

ويا حُبَّاً مَزَّقَ الرُّوحَ والشَّرايينا 

***********************

حُبُّكِ يُعيدُ الحياةَ لروحي

كما الله بَعدَ الموتِ يُحيينا 

كوني معي 

أكتفي بخيمةٍ في الصحراءِ تأوينا 

أتَّخِذُ مِن ضياءِ وجهكِ زاداً لنا 

مدى العمرِ يَكفينا 

يا مَنْ جَعلتِ الدنيا حدائقاً وبساتينا

كوني لعمري وردةً 

كوني بلسماً 

كوني رياحينا 

************************


حُبُّكِ أَحدَثَ في قلبي زِلزالاً

فجَّرَ براكينا 

جعلني كراهبٍ مُقيّداً رهيناً سجينا 

لا تتعجبوا إنْ رأيتموني كالمجانينِ حافياً 

فمَنْ غيرُ الله يُهدينا 

لا تلوموني في حُبِّ محبوبتي 

ما أدراكم خُلِقَتْ من أيّ طِينا 

متمنِّياً يَجْمعنا الله 

فقولوا معي آمينا 

بقلمي :يوسف أحمد حمو _ سوريا

على أطلال تدمر بقلم الراقي جورج عازار

 على أطلالِ تَدمر

بعضُ العارِ عَورةٌ

والعارُ عندَ البَعضِ

نَظيرُ فضيلةٍ

ومتاهاتُ الخياراتِ

تَصعُبُ عندَ القَرارِ

فأين المَفرُّ؟

صبراً زَنوبيا

تكالبَ على أسوارِكِ الرُّومُ

وهتَكتْ حجابُ المَعبدِ

خَفافيشٌ وغُربانٌ

أرملةٌ تُقارعُ الرِّجالَ

غير هياَّبةٍ

تَلبَسَ ثيابَ الرِّجالِ

حين يَندرُ الرِّجالُ

وعلى ظَهرِ فَرسٍ

تُثبِتُ الزَّباءُ

كيف الخُيولُ

للخيَّالِ تنصاعُ

حروبٌ تُنجبُ لُقطاءَ

وذئاباً في العَتمةِ

والنَّصرُ جَماجِمٌ

والغنائِم ُبارودٌ وقبورٌ

الأصفادُ من ذَهبٍ

والحُرَّة من القيودِ تأنَفُ

ورائحةَ الزَّنازينِ

لا تَستَسيغُ

هل كان سماً ما تَجرَّعتهُ الزَّباءُ؟

أم لَونُ الخَديعةِ

ذاك الَّذي طَغى

على شَذى جِيفِ الخيانةِ

وشُذّاذِ الأفاقِ؟

تبتسمُ مَلِكةُ الشَّرقِ

فيعلو وجهَ أوريليان

الاصفرارُ

بِرِفقةِ وهبِ الَّلاتِ

أُذينة يفتحُ ذراعيه

في النَّفقِ الطَّويلِ وينتظرُ

أطلالُ تدَمُرتا الخَاويةِ

تُنعشُ كُتبَ التَّاريخِ الهَشَّةِ

ماتَت نامَت عاشَت

زنوبيا

وهل تموتُ الأساطيرُ؟

بين الموتِ والموتِ

تختارُ الموتَ

فيصيرُ الموتُ حياةً

بِحُرقةٍ بَكت بالميرا تاجَها

من يمسحُ دمعةَ أيتامِها

ومن يَرتُقُ مِزَقَ ثَوبِها

ومن يُضمِّدُ جِراحَ ذاكِرتها

مثل قُطَّاعِ طُرُقٍ حَضَروا

نهبوا وأحرقوا

ذبحوا ودمروا

حتَّى الحِجارة لم يرحموا

المعابِدُ ثَكَالى

وبِلْ يُرثي

تماثيلاً أضحَت في متاحِفهم أسرى

في جحافل وحشودٍ قدموا

على مُحياهم ابتساماتٌ

وخلف ظهورِهم مجانيقٌ وسيوفٌ

من كُلِّ بقاعِ الأرضِ

ذاتَ يومٍ جاؤوا

لتأديبِ اِمرأةٍ

أغضبت رُجولتَهم الزَّائفةِ

حينما رَغبِت أن تكونَ حُرةً

جورج عازار شاعر سوري

ستوكهولم السويد

اللوحة بريشة الفنان السوري التشكيلي: يعقوب اسحق

هوامش: زنوبيا أو الزباء: اسم ملكة مملكة تدمر السورية القديمة

أذينة الثاني: اسم زوج زنوبيا الَّذي خلفته على عَرش المملكة بعدما قتله الرومان

وهب اللات: ابن زنوبيا والذي تولت امه الحكم نيابة عنه كوصيَّةٍ عليه ومات طفلاً قبل اجتياح الرومان لتدمر وانهائهم لحكم زنوبيا

أورليان: إمبراطور روما الذي حارب زنوبي

ا وقضى على حكمها

بالميرا وتدمرتا: أسماء لمملكة تدمر-ِ بِل: معبد في تدمر

قال أحببتك بقلم الراقية د.عبير عيد

 قال أحببتك...

قلت و لما تخصني بالخطاب !؟

فأجابني...؛

لا تسأليني عن الأسباب 

هل يُسأل المطر لِما يحمله السحاب !

هل تسل الشمس وقت غروبها عن الإنسحاب !!


 تسلل الشوق لنبض قلبي وسرى بعروقي فأذاقني العذاب....

في النهار أبحث عنكِ و بالليل أقول لقلبي حان وقت الحساب


فآه من الوجد حين يزورني في وحدة الليالي الغضاب

حاولت نسيانكِ...ادعيتُ هجركِ فعانق روحي الإغتراب

مضى قلبي في درب هواكِ فلم بجنِي منه إلا السراب


 أحببتك....

كيف الوصول لحماكِ ! لا تغلقي الأبواب ،


أغمضت عيني و حدثته سراً :


أحِبني بكل شوق الحرمان بدون لومٍ أو عتاب..


أحِبني كعطش الظمٱن إلى الماء.. فبرغم أن نبض القلب

 من حبك يهاب..!!

 إشتقت لحبك كشوق المغترب للوطن بعد الغياب

يا غائبا عن عيوني أنت معي بكل مكان و زمان

ألا تدري أنك لي كل الأحباب .


د.عبير عيد