الأربعاء، 12 يونيو 2024

عقيدة الأمل بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عقيدة الأمل

***

اللهُ أكبرُ رَبُّ النَّاسِ والفَلَقِ

العِزُّ في الدَّهرِ بالإيمانِ والخُلُقِ

والدَّرْبُ دربُ رسولِ الله لو عقَلتْ

في الأرضِ أمَّةُ من صِيغُوا من العَلَقِ

لقد تجلَّى هُدى الرَّحمنِ في مُهَجٍ

كما تَجلَّى شُعاعُ الشَّمسِ في الأفُقِ

لكنَّ في الناَّسِ أرواحاً مُدنَّسةً

مَطموسةَ الحِسِّ والتَّفكيرِ والحَدَقِ

ظلَّتْ تُعاندُ في تَيْهٍ وفي سَفَهٍ

كأنَّها مُنِيَتْ بالقيدِ في العُنُقِ

وعْدُ الإله يَقينٌ في القلوبِ لَدَى

أهلِ العقيدةِ أهلِ العِزَّةِ الصُّدُقِ

فالقدسُ يرجعُ للإسلامِ مُنتصراً

رُغمَ البلايا ورُغمَ الخائنِ النَّزِقِ

تبًّا لرَهطٍ سَفيهٍ في مَواطِنِنَا

قد أهْدَرَ الحقَّ خلْفَ التِّبْرِ والوَرِقِ

باعَ القضيَّةَ في وهْمٍ يُغَرُّ بِهِ

واهتمَّ بالزَّيفِ والأطماعِ والشَّبقِ

لا العرشُ يَبقَى ولا الأيّامُ خالدةٌ

هل في العروشِ فؤادٌ غيرُ مُنغلِقِ

***

يا أمَّة النُّورِ والمِعراجِ اتّبعي

آياتِ ربِّكِ مِعراجَ العُلا وثِقِي

عُودي إلى اللهِ في صدقٍ وفي أملٍ

كي تُبطِلِي ذلَّةَ الأغلالِ والرِّبَقِ

ولتنقذي القدسَ من مدِّ العنادِ فقدْ

أدناهُ من غاية الإتلافِ والغَرَقِ

***

عمر بلقاضي / الجزائر

الثلاثاء، 11 يونيو 2024

مدينة ميتة بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 مدينة ميتة 


الشوارع مضاءة 

ولا احد يستدل الطريق

ضاعت العناوين 

في الضباب


مقاهي قديمة

ثرثرة لا تتوقف 

الذاكرة صاخبة 

لكن...

لا أحد ينصت


بين الاشجار 

الطرقات لا تنتهي 

لا بميعادٍ 

ولا لقاء 

حتى الشجيرات 

تهرول 

إلى اللاشيء..!


على الشرفات

ثقوبٌ قديمة

العناكب غادرت

وكذلك السنونو

من يرممها..!؟

لتعود

إلى الحياة..!


Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

قطار العمر بقلم الراقي مروان هلال

 قطار العمر يمضي وأنا المسجون بقلبي....

لا سُكْناه أرضاني ...ومن دونه تَعِبُ...

وتر الشوق ينزف بداخله....

كشبيه السماء في المطر....


ووتر الإخلاص يقتلني...

ويزيد فوق طاقتي ...وأنا بشرُ


العين خصيمها النوم...

وإن أتى...طارت في لحظة ملامحه....


فيا تُرى ...هل تستحق بخذلانها هذا العناء...

وقد انتهى عقدي مع الصبر...  


تناديني وقلبي يرفضها....

والعين في رؤياها تفقد البصر....


كيف لا ....

وقد قتلت دموع العين أشواقي....

والقلب في هواها ينتحب....

شَكَوْتُكِ لقضاة الحب فانتفضوا....

بأنك لا تستحقين حتى العتاب 

         ولا النظر....

بقلم مروان هلال

نسائم العز بقلم الراقي عماد فاضل

 & نسائم العز $


إنّ الكريم وإنْ ضاقت معيشته

ما هزّ طائفة منْ طبْعه الحالُ                                

ليْس الرّجولة في جسْمٍ تتوه به

إنّ الرًجولة أقوالُ وأفعالُ

نسائم العزّ جمال الروح يصْنعها

لا يصْنع العزَّ لا جاه ولا مالُ

وراحة البال في الإيمان كامنة 

فافْتحْ فؤادك فالإعْراضُ قتّالُ

سلامة القلْب ضبْط النّفْس منْبعها

ومنْبع الحادثات القيل والقالُ

فالْزمْ حدودك لا تعْتلي أبدا

وسلْ هياكلْ قوْمٍ للْثّرى آلُوا

ولا تظنّن أن الدّنْياء دائمة

فاللّه باقٍ وللْأعْمار آجالُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

كسرتني بقلم الراقي ربيع دهام

 (كسرتِني/ ربيع دهام)


كسرتِني يوم رَحَلْتِ

وكسرتِني لمَّا رَجِعْتِ

خذلتِ قلبًا 

أسلمَ نبضَهُ للغِوى

والآنَ

بعد مشيبِ العُمرِ قدِمْتِ

أيا ليتني 

ما ارتشفتُ من قلبكِ 

طعمَ الهَوى

وأيا ليتكِ لا عرفتِ قلبي

ولا أحبَبْتِ،  

ولا معي 

على شرفةِ الأحداقِ سهرتِ،

وبقيتُ وحدي

أسرجُ النجماتِ، أرصفُها،

وأنتِ

بنعمةِ النسيانِ انتصرتِ،

يا من ذبحتِني هجراً

بسيفِ الجوى

 مِن أيِّ دمٍ تراكِ شربتِ؟

هنا، 

نبضُ قلبكِ 

يزفر على بابي

وهنا،

كبوحِ النسيمِ دخلتِ،

وهنا مشيتِ وهنا جلستِ،

وهنا غفوتِ وهنا سهرتِ،

وهنا مثل الحلمِ

إليَّ عدتِ، 

ودندن اللحنُ

في قمقمِ الوريدِ

وظننتُ يومَ 

رجوعِك عيدي 

لكن لا،

لا شمسك كانت شمسَها

وأنتِ التي أراها

ليستْ بأنتِ

ارحلي. غيبي.

أو عودي فوراً إليها 

لاحظي حنينَ الحبِّ

في عينيها

هي حبيبتي. هي طبيبتي

هي لصدري

غفوةُ النبضِ  

وأنتِ،

أنتِ التي أراها

ليستْ بأنتِ

عانقيها. قبِّليها 

لو أنك يوماً 

بها التقيتِ

قولي لها، أخبريها

أي امرأةٍ 

من روحكِ أسقطتِها

وأي رجلٍ بيديكِ خسرتِ


هو زمنٌ

نَهَلَ من كتبِ العشقِ

وارتوى

هو زمنٌ

شطبَ بالحزنِ

أيّاماً خلتْ

مثلما اسمي

عن دفتر أحلامكِ شطبتِ

وكسرتِني

كسرتِني لمّا رحلتِ

كسرتِني يوم رجعتِ

وخذلتِ قلباً 

أسلمَ نبضَهُ للغِوى

والآنَ

بعد مشيبِ العُمرِ قدِمْتِ

أتفتحين جرحاً 

بالكادِ أدملتُهُ؟

أو تثيرين شوقاً

 بالصبرِ روّضتُهُ؟

حرامٌ عليكِ، لا تعذّبيني

ذبحتِني بالهجرِ

فبأي سيفٍ تراكِ تذبحيني؟

بالرجوعِ؟ 

بالقبلةِ؟ 

بالضمَّة؟

بالحنينِ؟

أما اكتفيتِ بندبةِ الجرحِ

لتشرخي الجرحَ بسكّينِ؟

ارحلي. غيبي.

 أو امضي فوراً إليها 

لاحظي حنينَ الحبِّ

في عينيها

عانقيها. قبّليها

لو أنك يوماً 

بها التقيتِ

قولي لها. أخبريها

أي امرأةٍ 

من روحكِ أسقطتِها

وأي رجلٍ بيديكِ خسرتِ

آهٍ كم كسرتِني

كم كسرتِني لما رحلتِ

مهاتفات الجوى بقلم الراقي سليمان نزال

 مهاتفات الجوى


نزل َ الجوى بكلامنا كالباشق ِ 

فتحرّكتْ نبضاتها من خافقي

قالت ْ أرى همساتنا و مرورها

في بابنا و كأنها كالطارق ِ

قلتُ الذي بنشيدنا لم يكتملْ    

فجراحنا بكتابة ٍ يا خالقي

فتوثّبتْ و تأهّبتْ لقصيدة ٍ

إني بها و سطورها من دافقي

إني لها و غزاتنا لهزيمة ٍ

فتحدّثي عن رشقة ٍ للراشق ِ

   فحبيبتي و ردودها بأوارها

و زنودها قد أصبحتْ كالصاعق ِ

فقدَ الهوى غيابها في ليلة ٍ  

فتسللتْ حركاتي كالسارق ِ !

فطلبتها بحميمها و كرومها

و جعلتها أشواقها كالناطق ِ

   إن أعلنتْ فسلامها في قبلة ٍ

و بياضها بوجودي كالغامق ِ

ليس َ الذي في غفوة ٍ كردودها

حضرَ المدى في غزتي للسامق ِ

نظرَ الهوى لعلاقة ٍ و نقائها

و كأنني بضيائها كالعاشق ِ

قالت ْ ليَ و طيوبها في عاتقي

مَن مثلنا و حديقتي للصادق ِ

فمزجتها بسطوري عن غزتي

ورأيتها بقراءة ٍ للواثق ِ

و حضنتها بشجونها و ركامها

  إن الثرى بتلاوة ٍ للرازق ِ

كتب َ الندى لغزالة ٍ و دروبها

أبصرتها في أعين ٍ للفائق ِ

ليستْ لنا غير التي بنجومها

  استبسلتْ لم تمتثل ْ للزاعق ِ


سليمان نزال

زمن الخضوع بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 زمن الخضوع


أُكَفْكفُ ما تبقَّى منْ دموعي

وأمْضي نحو. ربِّي في. خشوعِ


أُسائل كلّ يومٍ كيفَ أحْيا

وقلبي فيه جُرْحٌ بالضلوعِِ


وغزَّة في جهادٍ يا إلهي

تدافعُ عنْ حمانا والربوعِ


تحاربُ ضدَّ جيشٍ لا يبالي

على الأهوالِ مجْبول النّزوعِ


أشاهدُ كمْ شهيدٍ بعد. قصْفٍ

وقومي في سباتٍ في خنوعِ


فأسْألُ عنْ جيوشٍ عنْ سلاحٍ

وعنْ خيلٍ وعنْ زَمَنِ السطوعِ


فلا يأتي منَ الأمْجادِ ردٌّ

لأنَّ القومَ في بأسٍ وجوعِ


مواتٌ إذ أراهمْ ليسَ إلَّا

أبعْدَ الموتِ تَسْمعُ عنْ رجوعِ ؟


بلاءٌ قد أتاهمْ إثْر. جبْنٍ

تملَّكهمْ فمالوا للركوعِ


أما والله إنَّ الموتَ خيرٌ

منَ الإحْياءِ في عصرِ الخضوعِ


عبدالعزيز أبو خليل

الأيام في قلق بقلم الراقي منصور غيضان

 الأُيام في قلقٍ

.......................

العيد أقبل والأيام في قلق

والقلب في غصة الأشواق والفلق


كم ذا دعوتك بالأَيْمانِ ترمقني

أن تُقْبِلي اليوم بالأفراح والألق


لكن دعوة قلبي في تهدلها

يصدها الهجر بل تنحاز للعلق 


وأيم ربك هذا الحب ألجمني

مخافة الموت في النسيان والفرق


وصرت أهتف يا رباه آلمني

ما قد يمزق في الأضلاع والحَدَقَ


وكل يوم يمر وأنت غائبة

عن الفؤاد كأن الروح في الرمق


هل تشعرين سلاماً إذ تغازلني

عرائس الليل دمعاً ثار بالشَرَقِ 


يسائلني القريب عن الأحلام رائعةً

فرد الدمع نهراً فاض بالغرق


أنا الفارس الخيال في أدبي

ولي في حومة الهيجاء مفترق


القلب يعلم ما يرجوه عاقبة

ومذ خبرتك في الأهوال والسبق


دعي العواطف تسري في مدائنها

يسابق النزف وريد الحب بالنزق 


هل تقبلين مصاب الفقد يعصفني

أم تنكرين ربيع القرب والعبق ؟!

..............................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة مساء الثلاثاء الموافق

٢٠٢٤/٦/١٠

تلك أبجدية عاشقة بقلم الراقي د.علي المنصوري

 تلك أبجدية عاشقة

ناطقة ..

متمردة ..

لا تتلون ..

لا تعرف الزيف ..

تأسر ما حط على السطور 

تغازل عينيكِ لعلها تهتدي لمسارات شعاب فؤادكِ  

لترسم لنا الحروف ممرا يستهوي شوقي 

عندها سنلتقي ببن الحاء والباء 

ونقيم قداس في دير الجنون 

أدعية ..

تراتيل ..

صلاة في عمق الصمت ..

فلا تدعين أنكِ في أطراف بلدة عمياء 

بل أنتِ في مرمى همس الحرف وأنين الكلمات 

تلك أبجدية ناطقة 

حروفها أنتِ ..


د.علي المنصوري

همسات بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 .......همسات.........


يعطرني حرفي ويظهر لي استقاما

ويكرمني نظمي ويبني لي أحلاما


يحاورني همسي ويفعل بي إكراما

يدغدغ سريرتي ليحرك فيها إلهاما


فيتحرك اليراع كأنه استفاق قياما

ليرسم بالورق سطورا كأنها أثلاما


أثلام شعر قد جندت للفكر أقلاما

تنير للقارئين عقولا وتقشع ظلاما


وتنزع من النفوس ضلالا و أوهاما

فننال من المعجبين قدرا واحتراما


شخوص عرفناها حروفا لا أجساما

نكن لها التقدير ونتمنى لها السلاما


هذه مهمتنا قد ألفناها راحة ودواما

سائلين من الله العلي بالستر ختاما


همساتي جافة لا غزلا فيهاولا غراما

لأننا بذي الحجة شهر عبادة والتزاما


تحايا بأبيات لأناس عهدناهم كراما

يدعون لنا بظهر الغيب وليس إلزاما


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

حلم السلام بقلم الراقية نهلا كبارة

 حلم السلام


أفكر فيك يا بحرا سرت في أمواجه سفن أوهامي

علًقت على صواريها رؤى وأحلاما ...غادرت أيامي

أشتاق لغمرة موجة لصحوة لصبوة حب و هيامي

في دجى أعماقك يابحر تستعر براكين تشعل آلامي

سئمت أياما تتراءى. ... في ظلال العمر بقايا أكوام

أكوام قش تلهو بها الأنواء تطاردها كريش النعام  

و تسير دفة ساريتي تمخر عباب محيطات الظلام

تبحث عن قبس ينير ضباب الحيرة و يبشر بالوئام

ما لك يا دنيا تسابقين الزمان وتحصين عدد أعوام

تمهلي فالقدر مكتوب في اللوح عند ملك الأنام

إلهي لن أقول غدرني الزمان و لكني أتوق لسلامي


نهلا كبارة ٢٠١٧/٦/١١

الخاشعية بقلم الراقي يحيا التبالي

 الخاشعية (15)

*****


تَـــوارَت وَراءَ مُــــسُـــوك الـــكِــــبــــاشِ **


ذئـــابٌ تَـــراءَت كَـــشـــاءِ الـــقََـــطـــيــعْ


ولِـلـــنّـــاس أبْــدَت لِـــســـانـــاً كــشُــهْــدٍ **


وقَــلـــبٌ كَــصَــبْـــرٍ مَـــريـــرٌ لَـــســـيـــعْ

              

              فــمَــن يَــــخــــدَعــــونْ


              أفِي يَــــطـــــمَـــــعــــونْ


              ولِـي يَــــــرجِــــــعـــــونْ


              يَـــقــولُ الـــسّـــمــــيـــعْ


فــــأول مَــــن بــــه تُـــــسْــــعَـــــر نــــــارُ **


جـــهـــنّـــمَ عــــالــــمُ ديــــنٍ بَــــــــريــــعْ


أيــــوجَــــدُ مَـــن هُــــوَ أعــــلَــــمُ مِـــنّـي **


وأقْــــرَأُ مِــــنّـي بـــــفَـــــخْـــــرٍ يُــــذيـــعْ


             سَــــبـــــاهُ الــــبــــريـــــقْ 


             يُــــضـــيء الـــطــــريــــقْ


             بِـــعُــــجْــــبٍ حــــريـــــقْ


             كـــشـــمــــعٍ لــــمــــيـــــعْ


يـــقـــول لــه الـــحـــقّ كـــنــــتَ تُــــراءِي **


بِـــعِـــلــمــك حــتّـى يــقــولــوا ضَــلــيــعْ


فــلــيْــسَ لِــوَجْــهِـي تَــعــلّــمْــتَ عِــلْــمــاً **


ومــا قَــد رغِــــبْــــتَ بـــدُنَْـــيـــا أُشـــيـــعْ

           

             خُـــــذوهُ فَـــــغُـــــلّـــــوهْ


             جِـــــــهـــــــاراً أذِلّـــــــوهْ


             وفي الــــنّــــار صَـــلّــــوهْ


             يُــــنــــادي الــــرّفــــيــــعْ


                         الشاعر "يحيا التبالي"

دروب الصبر بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 دُروبُ الصَّبْرِ

ياقاطعًا درب الأمانِ

      علَّكَ

تُنجي من عقاب ربي 

    نفسك 

شممت رياح غدرك

    وجورك

وهتكت سفح البقاء 

     بِغُلفِكَ

ومارست جنون السطوِ

    لِحلمٕكَ

وسكبت لُغات جهلك

       بإفكك

 وحصدت ليالِ قهرٍ  

      بغفوِك

فلا محوت رعيل المجدٍ

     بسطوك

ولا نشوًا أتاك الخُلدُ طُرًا

      وجدك

فصقيع العار حباك زوالًا

     محوك

ومُقتبرُ الشِّدادِ فاح عِطرًا

      بِنَارِكَ

هيهات يُمحَى رحب النقاء

      بِقَولِكَ

فعظيم الأكوان هدانا صبرًا

      لِعَدْوِكَ

فلا دام إفك ولا دام الكذب

      لِسعدِك

اللهم رُحماك ممن جافوا

         عدلك 

بقلم / ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح