الثلاثاء، 11 يونيو 2024

زمن الخضوع بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 زمن الخضوع


أُكَفْكفُ ما تبقَّى منْ دموعي

وأمْضي نحو. ربِّي في. خشوعِ


أُسائل كلّ يومٍ كيفَ أحْيا

وقلبي فيه جُرْحٌ بالضلوعِِ


وغزَّة في جهادٍ يا إلهي

تدافعُ عنْ حمانا والربوعِ


تحاربُ ضدَّ جيشٍ لا يبالي

على الأهوالِ مجْبول النّزوعِ


أشاهدُ كمْ شهيدٍ بعد. قصْفٍ

وقومي في سباتٍ في خنوعِ


فأسْألُ عنْ جيوشٍ عنْ سلاحٍ

وعنْ خيلٍ وعنْ زَمَنِ السطوعِ


فلا يأتي منَ الأمْجادِ ردٌّ

لأنَّ القومَ في بأسٍ وجوعِ


مواتٌ إذ أراهمْ ليسَ إلَّا

أبعْدَ الموتِ تَسْمعُ عنْ رجوعِ ؟


بلاءٌ قد أتاهمْ إثْر. جبْنٍ

تملَّكهمْ فمالوا للركوعِ


أما والله إنَّ الموتَ خيرٌ

منَ الإحْياءِ في عصرِ الخضوعِ


عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .