الأحد، 12 مايو 2024

غابت بمعناك المعاني بقلم الراقية نسرين حسون

 غابت بمعناكَ المعاني الحاضرة 

وأهتزّ ركنٌ من بيوتِ الشاعرةْ


غاصت لتبحث عن سماتِ رجولةٍ

كانت بفحواها تجوبُ الدائرة


كلُ الكمالاتِ انتهت في قطبها

لمّا حوت معناك عادت حائرة


يا غيث ورد اللوز والكادي وما

فاحت شذاً بسماء روحي الماطرة


عَقمتْ حروفُ الحبِّ وانهزمت إذا 

حاولتُ أن اصف الشغاف الثائرة


يا بحر رحلاتي وكل حكايتي

ياسيداً يمحو عصوراً غابرة


انا مركبٌ يطفو وموجك مغرقي

والريح يلهو بي وعينك ساخرة


عبثاً أُحاول أن أجود بأحرفي

كيفَ السبيلُ لوصفِ فُلكٍ دائرة


يا من رسمتك فوق نافذة الهوى

فتناثرت فوقي البلابل طائرة


يا طعم جوز الهندِ ، رشفة مُسكرٍ

مذ ان ثملت وركن روحي خائرة


يا ليت وصفي في البيان يُطيعني

أشدوا بوصفك ثم أرجعُ قاصرة...


#نسرين_حسون

يا طير دع محبوبتي بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 ياطير دع محبوبتي

--------------------------

دعها فإنها لي لا تغضب الغضبا 

أضعتُ من أجلها الألماس والذهبا


ذبحتُ من أجلها شعري وقافيتي 

وأنتشى في سماها الفكرُ واللقبا


روحي لها وطنُُ تقتاتُ وردتهُ

كم أعتصر خمرة الابداع والطربا


ياسارق الحبَ دع حبي وملهمتي

لا تسرق الود والتاريخ والكتبا


سنيني ذابت وذبتُ في مفاتنها

واليومَ تسرقُ مجد الشعر والأدبا


هي لعمري ربيعاََ عشتُ أجمعه

من مقلة الحب والأمزان والسحبا


سنين أيامي ذابت في حشاشتها

لتقطف النور والتفاحَ والعنبا


ياتي الهوى بإسمها عاصف بكل يدِِ

لولاها ماكنتُ فوق المبدعين أبا


ياسارق الحبَ هذا الحبُ من تعبي

أخرستُ من أجلهِ الأفذاذ والأدباء


أنا الذي غُرست في قلبهِ شجني

وأمطرت بإسمهِ الأشعار والسحبا


بقلمي محمد يوسف الصلوي

لا تقلها بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** لا تقلها ***


لا تقلها .....

دعني أقرأها في عينيك

وأسمعها في صمتك

لا تقلها .....

فالأشياء تفقد بريقها 

عندما نستهلكها .....بكثرة .....

دعنا نخرج عن المألوف .....

ونستمتع بلذة الحلم .....

ونعمة الخيال .....و الجنون

نحلق في سماء الجمال

نزرع الورد على خد القمر

نسقيه بدموع الشوق .....

فيزهر ..... قصائد شعر

وفي زوايا الروح .....

 بعض الذكريات .....تكون لنا زاد

عندما يحين السفر .....

لا تقلها .....ففي صمتك أسمعها ..... 

بكل اللغات

وفي عينيك أراها بكل الألوان .....


بقلمي... زينة الهمامي تونس 🇹🇳

رد قلبي بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 بقلم: هاجر سليمان العزاوي


رد قلبي...


.خرجت كعادتها مثل كل يوم 

لشراء مستلزمات المنزل

 الذي يجمعها بزوجها ..

.وعندما عادت طرقت الباب ولم يفتح لها 

أخرجت مفتاح البيت من حقيبتها وفتحت 

وهي مرتبكه وخائفة 

لشىء ما أثقل هاجسها

وهي تلتفت يميناً ويساراََ باحثة مرتبكة 

أغلقت الباب 

سقطت الأكياس من يمينها أرضاََ 

منادية أحمد 

وهي تتجول باحثة عنه في غرف المنزل 

لكن دون جدوى

قالت متمتمة....

لقد غادر البيت ورحل

أطبقت شفتيها وأخذت الدموع تنهمر 

من عينيها ثم تمالكت نفسها

 وقالت يجب أن الحق به...

.نزلت من البيت مسرعة أستقلّت سيارة

 وقالت لصاحبها خذني الى المطار..

.وعندما وصلت ركضت إلى صاله إنتظار المسافرين 

...همست لنفسها 

وقالت الحمد لله أنه مازال هنا 

تقدمت نحوه... 

كاد قلبها يتوقف 

لسرعة دقاته الصاخبة المتسارعة بلهفة 

وخشية الفقدان

وقفت أمامه وقالت 

أحمد ....ثم سكتت

خذلتها كلماتها الندية من البوح والكلام

رفع رأسه ورد عليها قائلاً ..

.ما الذي أتى بك...؟

.لقد تركت كل شىء وغادرت 

...المنزل لتعيشين فيه ومبلغ من المال يكفيك

 ...فما الذي أتى بك ... ؟!!!

ردت عليه 

وهي مرتعشة بالبكاء

..جئت لأسترجع قلبي فقد أخذته معك ....

رد قلبي

عندما يتكلم الصمت يسكت كل كلام

 رد قلبي..

بقلمي : هاجر سليمان العزاوي


            العراق

فقط انسان بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


فَقَط إِنْسَان .


وَقَفَ الوَقْتُ حَيْرَانًا عَلَى مُنْعَطَفِ 

المَكَان …

وَقْتَ رَأَيْتُهُ يَسْأَلُ الظِلَالَ عَن العُنْوَان …

: هُنَا كَانَ قَبْلَ أَن تَأتِي

: و أَيْضًا قَبْلَ قَلِيْلٍ هُنَا كَان …

و الوَقْتُ هُوَ الزَمَان …

و الوَقْتُ ضَيَاعُ الوَاحِدِ فِيْنَا

و فِي دَوَاخِلِنَا قَتْلُ إِنْسَان …

عِنْدَمَا تَشِيْخُ الأَحْلَامُ الصَغِيْرَة

و تُصْبِحُ أَنْتَ فَقَط أَرجَاءَ المَكَان …

يَصْرُخُ وَاحِدًا مِنِّي لِيُنَادِي مَعَانِيْنَا

: تُرَانِي مَن هُوَ الأَنَا هُنَا الآن …

أُجِيْبُ نَفْسِيَ ؛ رَجْعَ الصَدَى لِهَمسِي 

أَنَا ، أَنْتَ ، النَحْنُ الجَمِيْعُ إِثْنَان …

وَاحِدٌ يَعِيْشُ الوَقْتَ ثَوَانٍ بَطِيئَاتٍ بِمَلَلٍ

و آخَرٌ يَذْهَبُ حَيْثُ يُقِيْمُ الدَربُ القَرِيْبُ

يَنْفَصِلَانِ هُوَ الأَنْسَبُ بِخِذْلَان …

و إِذَا حَاوَلَا يَجْتَمِعَانِ يَفْقِدَانِ المَعْنَى

و فُقْدَانُ مَعْنَى مَن أَنَا يَعْنِي المَعْنَيَان …

هِيَ صَرخَةٌ تَكْفِي مِن كِلَيْنَا 

صَوتُ الرَجَاءِ أَسْقَطَنَا عَن ظَهْرِ 

الحِصَان …

لِنَكُونَ شَرخًا بَعْدَ أَن فَاتَ الأَوَان …

حَتَّى و إِن صَاحَ كِلَانَا صَرْخَتَان …

مَا كَانَ سَوفَ يَكُونُ ، لَن يَحْدُث بَتَاتًا

مَا كَانَ سَوفَ يَكُونُ ، كَان …

بِلَا رُؤيَا تَجْمَعُنَا فِي وَاحِدِنَا

كُلٌّ و رُؤيَاهُ وَحِيْدًا ، فَهُنَّ الرُؤيَتَان …

بَعْدَ الآنَ مَا الذِي سَيَجْمَعُنَا

كِلَانَا نَفْتَقِدُ أَجْمَلَ الفُقْدَان …

أَجْمَلُ مَا فِيْنَا فَقَدنَاهُ ، نَسِيْنَاهُ بِلَا ذِكْرَى

كَانَ يَجْمَعُنَا فِي وَاحِدٍ إِنْسَان …

مَا نَامَ يَومًا مُسْتَاءً مِن كَيْنُونَتِهِ الكُبْرَى

و لَا جَاءَهُ مِنْهَا شُعُورٌ بِالهَوَان …

كَانَ لَنَا هُوَ المَعْنَى الأَكْمَلُ ، الأَكْبَرُ 

دُونَ ذَلِكَ المَعْنَى لَا يُمَعْنِيْنَا مَعْنَيَان …

مَا فَقَدْنَاهُ يَا صَاحِ كَثِيْرٌ

فِطْرَةٌ فَطَرَنَا عَلَيْهَا اللهَُ كَي نَعِيْشَ الحَيَاةَ ؛ مِيْزَان …

قَد نَسِيْنَا مَشَاعِرَنَا ، عَوَاطِفَنَا ، و الإِحْسَاسُ أَيْضًا نَسِيْنَاهُ

فَجُلُّ مَا يَنْقُصُنَا فِي الحَيَاةِ أَن نَحْيَا ، و نَكُونُ لَيْسَ نَحْنُ مَن يَحْمِلُ الإِسْمَان …

و لَو عُدْنَا لَن نَعُودُ كَمَا كُنَّا

سَنَعُودُ يَنْقُصُنَا الثَمِيِنُ ؛ هُوَ المَعْنَى ، لَا وَزْنًا يُزَان …

و لَو عُدْنَا ، لَن أَعُودَ بِلَا المَعْنَى الذِي كُنْتُهُ

سَأَعُودُ لِأَكُونَ مَعْنَايَ الثَمِيْنِ الذِي كُنْتُهُ 

سَأَعُودُ بَعْدَ دَورَةٍ وَاحِدَةٍ لِلأَرْضِ ، أَزْرَعُ نَفْسِيَ سِهُولَ الوَطَنِ حُضْنًا و دَمْعَتَان …

سَأَعُودُ أَنَا مَن كُنْتُ قَبْلَ جَمْحَةِ فَرَس 

سَأَعُودُ ( فَقَط إِنْسَان ) .


سامي يعقوب . / فلسطين .

احتمال بقلم الراقي محمود محمد أسد

 -احتمال-

هي وقفةٌ مغروسةٌ

مرويَّةٌ في زحمةِ الآمالِ،

قد تمضي إليَّ كمركبٍ للعشقِ،

يحمِلُ بوحَها من كالحاتٍ

أزهرتْ،و استجمعَتْ

ما كان في وترِ الهدى.

قمرُ الضّفائِر للصّباحِ معانقٌ

قد غرَّدتْ للأقحوانِ سفائني،

و مشاعري هي نسمةٌ

لن تمسكَ النّفسُ الشقيَّةُ فيئَها.

تخطو إلى حُلُمِ النّوارِسِ

تجمع الأشعارَ،

تطردُ حزنَها،

قبل الشروق ستخلع الأضغان,

ترمي شوقها لمرافئٍ

قد أسْبَلَتْ أجفانها,

و استمطرتْ شهدَ اللّقاء..

فَلْنَمْضِ في حلك المتاهة،

نغسِلُ البُهْتانَ

نَصْفَعُ كفَّ مَنْ قبضَ الرّهانَ

و أشْعل البستانَ ناراً و اختفى..

لا شيءَ في مُقَلِ الشّوارعِ.

نبضُها لا يشتكي

و نعيبُ مَنْ راسَلْتُهم متجمِّدٌ

طرقَ المسامعَ لحظةً

و مضى لهيباً في المقلْ.

كم جئْتَني متحيِّراً متردِّداً

تشكو إليكَ مواجعي

و مواجعي حوضٌ رديءٌ عفَّنَتْهُ

رعونةٌ لا تهتدي..

استيقظتْ روحي

على سعفِ النّخيلِ

فإنَّهُ متوَرِّمٌ،

حدقاتُهُ مصلوبةٌ.

و الرّطبُ سافَرَ

و التقى في حمَّةِ الأغرابِ،

صارَ مسافةً لا تُخْتَصَرْ..

++++++-

محمود محمد أسد

قصيدة لم تكتمل بقلم الراقي عبد العزيز بشارات أبو بكر

 قصيدة لم تكتمل.........

أَحيك الفجرَ ثوباً مُستنيرا.

وأنسج من رحيق الزهر نورا.

وأطحن من غلال القيد خبزاً

وأهدمُ من جدار السجن سورا

وأرفعُ راية التحرير شرقاً

وغرباً حين ألبِِسُها الحريرا

وأمضغُ لحم مغتصبي جهاراً

وأطفالي أصيّرُهم نسورا

على قمم الجبال لهم غبارٌ

وإن أغضبتهم زادوا نفورا

تراهم كالأسود تُثيرُ رُعباً

وتنفُثُ من حناجرها زئيرا

وأرضي لا تُهادن من أتاها

يذوقُ عدوّها فيها الثبورا.

رحى الأيّام تطحنُ كلَّ ظلمٍ

تُفَتّت كلّ من أذكى الشرورا


__________________

عبد العزيز بشارات أبو بكر فلسطين

آه أماه لا تتركيني بقلم الراقية وفاء غباشي

 آه أماه لاتتركيني..

.....................


     أماه 

أراك تبتعدين 

وعني تتخلين

 القصف فوق رأسي 

    أين أنت؟!

 أراك بي لاتشعرين

  لفحت النار وجهي

    آه أماه 

 قدماي بها جروح وندوب 

  ودخان ملأ صدري 

   فضاقت أنفاسي

   وبالله تستجير 

   أماه أين أنت؟!

 أين أخي وأختي ؟!

   أسير وحيدا 

  بين الأنقاض 

  عيوني تصرخ 

والخوف يجري بدمي

 بين شريان ووتين 

 وقلبي يرتعد و يئن حزين

   أنين الصمت

 شق دجى الليل الطويل 

 متى أرى طيور النصر

 تحلق في الفضاء وتطير

وتتساقط رذاذات النصر

 عزة وكرامة ليوم الدين

والقلوب تهدأ وتستكين

 وتعم الفرحة 

أرض غزة وفلسطين

يا عرب أين أنتم ؟!

من طفل يمشي وحيدا 

بين الأنقاض شريد يتيم

ينادي أمه التي فقدها

   ولكنها شهيدة  

 هيهات لا تستجيب

أين أنتم من صراخ طفل

  في طرقات الليل وظلامه 

  لا مأوى ولاسبيل 

 بالله عليكم أفيقوا

افيقوا من ثبات نوم عميق

 أوقفوا التخريب والتدمير 

  اللهم أنت السلام 

ومنك السلام انصرهم

   ولاتقهرهم 

 وثبت أقدامهم 

وحرر أرضهم 

من كل باغي عنيد

اللهم آمين آمين.

____________

بقلمي وفاء غباشي

خلف قضبان المشاعر بقلم الرائعة د.عبير عيد

 خلف قضبان المشاعر...


هناك الكثير من البشر من يخفي مشاعره وحنينه و حبه العنيف عمن حوله...خلف قضبان المشاعر..


فلنقف وقفة صادقة المشاعر واضحة مع أنفسنا ونتساءل:

لو أدرك الموت أحدنا ونحن نفتقد الحنان واللين والرحمة ممن حولنا... نحبس ونخفي مافي قلوبنا لأجل غير مسمى...ماذا سيكون الشعور حينئذ...؟؟؟


الندم القاتل... والإحساس الكبير بالذنب و لسان حالنا... ليتني أظهرت حبي له أو لها...ليت الأيام تعود...ليت من فقدناهم لم نفقدهم و لكن حينها الدموع و الندم لا يثمن ولا يغني من جوع المشاعر...

قبلة... و دمعة حزن.. وندم قاتل على جبين ميت أحببناه...


 أب أو أم أو أي حبيب غالي كائنا من كان..

الدنيا رحلة قصيرة وكلنا آجال مكتوبة...

أب ظل يكدح عمره كله لأجل أبناءه ولم يأخذ منهم إلا الجحود والنكران....

أم داست بأقدامها على عمرها وضحت بأجمل سنواتها لأجل أولادها و في نهاية المطاف لامبالاة وعدم إحساس بمدى تألمها وغيرهم الكثير والكثير ولكن إلى متى...

أفيقوا من غفلة وغشاوة تعمي أبصاركم وتسد آذانكم 

قبل فوات الأوان...

أظهروا مشاعركم لمن تحبون... أفيضوا عليهم بما حرُموا منه لأجلكم...

فربما بسمة في وجوههم وكلمة حانية لهم أسعدت قلوبهم 

 كثيراً افضل من قبلة على جباههم عند الموت لا يشعرون بها و بلا فائدة.ومحالة أن يعودوا مرة أخرى.


بقلمي/ د عبير عيد

ولقد ذكرتك بقلم الراقية الهام موسى

 ولقد ذكرتك..

..................

ولقد ذكرتك حين أضناني الهوى 

          والقلب مشتاق ٌ إليك ومغرما

يامن سلبت الخافق..... أرفق به

           قد هام عشقاً فلا تصبح ظالما

لما أفصح عن هواه .... .. إذ به 

            غاب الكلام لسحرك .. وتلعثما

خانته نفسه.... مذ تملكه الهوى 

            للعشق أصبح.... معلناً ومسلما

دارى هواه .. وأخفى ما حل به 

            لما أفاض به الحنين..... تكلما

لامته نفسه... والحشا مستسلمٌ

            عشق ٌ تغلغل .. والفؤاد منعما

أيقنت أن الحظ أضحى منصفاً

             غسل المرارة وأصبح كالبلسما

............... ....................... ..............

 بقلم الهام موسى.

ألا ليت بقلم الراقية فاديا كبارة

 ألا ليت

ألا ليت شعري

المدفون في 

شراييني

يسري في دمي

يلامس مهجتي

يرتب كلمات 

تراود قلمي

يغازل دفتري

بعذب الكلام

المنمق

ويستولي على

آهات العاشقين

يوزعونها أملا

على أوطان

غدرها الزمان

وتلاعب بها 

العابثين

أحتل عقولهم 

 الطمع

وغشت ابصارهم

وانتُزِعت من 

قلوبهم الرحمة

انبهروا بالوعود

الكاذبة

واغتالتهم الأنا

ال ... ليت

"إن غدا لناظره قريب"

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud#fadiakabbara 

10/5/2024

صوت لا يموت بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸صوتٌ لايموت 🇵🇸


     (صوت لايموت) 


سلاما شيرين.. 

سلاما، وقُبلتين

وحمامة

تحطّ على قبرك

بريحان، ووردتين... 

سلاما شيرين، ياصوت الحق

والحقيقة، والسلام... 

سلاما، 

وقُبلتين، 

وقبّة

يزينها الحمام... 

سلاما كمسك الختام.. 

.. هامضى عامين، على رحيلك، ولاسلاما، في السلام! 

وماتزال الكلمةالحرة، أقوى، من الرصاص، وأقوى من اللئام. 

سلاما، وأين السلام!؟


وأذكر، كلامك

الجميل الجميل: 

يلزمها النّفَس الطويل. 

وطويل، هذا الشتاء، ياشيرين

طويل هذا النّفَس الطويل...

ولم يزل الخبر، ساخنا، شهيّا، 

كقهوة، بحبات الهيل.. 

وعبثا، يحاول القناص

شنق الدّليل.. 

يموت الرصاص

ولا يموت الخبر، 

ولايموت الدليل. 

يموت النهار، ولايموت

الصوت، الشجاع، النبيل. 

أرحلتِ حقّا ياشيرين؟ مطلقا، باقية أنت، مابقي الخبر، الدّليل. 

لن يُسكتوا الصوت. 


لن يقتلوا الدليل. 


وحية أنت باقية، فما سكت الصوت. 

ومانُزعتِ السُترة. 

وماصوتك، بمستقيل.. 

عند الجدار، مازال الأحمر القاني، يشهد

مازال الصوت،مُدوّيا والدّليل. 

ولن يسكتونا

ومازال النَّفَس، طويلا، طويل. 

سلاما، وقُبلتين

وصوتك سيبقى

ليعلن: الخبر الجميل الجميل: 

إنتصرت غزة

وحُرّر الأقصى

وٱنتصر الحق، والدّليل.

لن يُسكتوا الصّوت، 

ولن يقتلوا الدّليل.

 سلاما شيرين، وقُبلتين، وكلمةحرة 

والتغطية لازالت مستمرة..

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة.

كن حذراً بقلم الرائعة هدى عبد الوهاب

 *** كن حرا ***


لا تطلب ودّا

 من أحد

 إن باع الودّ

 أو خان

 فتضيف لهمك

 همّا

وتزيد حزنك

 أحزانا

إن أوصد

 في وجهك

 باب

غادره و انس

 العنوانا

و لتمض العمر

 مغتربا

بئس دار الذل

 أوطانا

قد ننسى 

جراح الأبدان

وجراح الروح

 تغشانا

لا بوح 

يداوي الٱهات

ٱهاتنا تهـوى

 الكتـمانا

لا تشكُ همّك

 لعدوّ

 وإن اتّقد الصدر 

نيرانا

ستخمد نيرانك 

 يـوما

وتظل أســفا 

ندمـانا

ازهد في ودّ

 من خان

و تطوّع بقلبه

 مجانا

لا عاش حبّ

 مع ذل

ما طاب عيش

 من هانا

كن حرّا

 تقتاد كيانك

في عين ذاتك

 سلطانا

تفنى عروش 

السلاطين

ويخلد ذكرها

أزمانا


بقلم/ هدى عبد ااوهاب/الجزائر