الأحد، 12 مايو 2024

خلف قضبان المشاعر بقلم الرائعة د.عبير عيد

 خلف قضبان المشاعر...


هناك الكثير من البشر من يخفي مشاعره وحنينه و حبه العنيف عمن حوله...خلف قضبان المشاعر..


فلنقف وقفة صادقة المشاعر واضحة مع أنفسنا ونتساءل:

لو أدرك الموت أحدنا ونحن نفتقد الحنان واللين والرحمة ممن حولنا... نحبس ونخفي مافي قلوبنا لأجل غير مسمى...ماذا سيكون الشعور حينئذ...؟؟؟


الندم القاتل... والإحساس الكبير بالذنب و لسان حالنا... ليتني أظهرت حبي له أو لها...ليت الأيام تعود...ليت من فقدناهم لم نفقدهم و لكن حينها الدموع و الندم لا يثمن ولا يغني من جوع المشاعر...

قبلة... و دمعة حزن.. وندم قاتل على جبين ميت أحببناه...


 أب أو أم أو أي حبيب غالي كائنا من كان..

الدنيا رحلة قصيرة وكلنا آجال مكتوبة...

أب ظل يكدح عمره كله لأجل أبناءه ولم يأخذ منهم إلا الجحود والنكران....

أم داست بأقدامها على عمرها وضحت بأجمل سنواتها لأجل أولادها و في نهاية المطاف لامبالاة وعدم إحساس بمدى تألمها وغيرهم الكثير والكثير ولكن إلى متى...

أفيقوا من غفلة وغشاوة تعمي أبصاركم وتسد آذانكم 

قبل فوات الأوان...

أظهروا مشاعركم لمن تحبون... أفيضوا عليهم بما حرُموا منه لأجلكم...

فربما بسمة في وجوههم وكلمة حانية لهم أسعدت قلوبهم 

 كثيراً افضل من قبلة على جباههم عند الموت لا يشعرون بها و بلا فائدة.ومحالة أن يعودوا مرة أخرى.


بقلمي/ د عبير عيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .