غابت بمعناكَ المعاني الحاضرة
وأهتزّ ركنٌ من بيوتِ الشاعرةْ
غاصت لتبحث عن سماتِ رجولةٍ
كانت بفحواها تجوبُ الدائرة
كلُ الكمالاتِ انتهت في قطبها
لمّا حوت معناك عادت حائرة
يا غيث ورد اللوز والكادي وما
فاحت شذاً بسماء روحي الماطرة
عَقمتْ حروفُ الحبِّ وانهزمت إذا
حاولتُ أن اصف الشغاف الثائرة
يا بحر رحلاتي وكل حكايتي
ياسيداً يمحو عصوراً غابرة
انا مركبٌ يطفو وموجك مغرقي
والريح يلهو بي وعينك ساخرة
عبثاً أُحاول أن أجود بأحرفي
كيفَ السبيلُ لوصفِ فُلكٍ دائرة
يا من رسمتك فوق نافذة الهوى
فتناثرت فوقي البلابل طائرة
يا طعم جوز الهندِ ، رشفة مُسكرٍ
مذ ان ثملت وركن روحي خائرة
يا ليت وصفي في البيان يُطيعني
أشدوا بوصفك ثم أرجعُ قاصرة...
#نسرين_حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .