الخميس، 9 مايو 2024

النصر آت آت بقلم الراقي زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي 

                  النصر آت آت!


نادى مناد هلموا ارفعوا الرايات 

انقذوا دم أطفال ونساء و بنات 

آن الأوان لتنهض أمة في ثبات 

ألا ترون حرائق و هدم لبنايات

و أشلاء لجثامين لأسر ممزقات؟

حرام على عالم أضحى كغابات 

لاعدل فيه بل تحكمه عصابات 

ويدعون نظاما جديدا بعربدات 

لست ادري أنظام هو أم ترهات 

ونهب شعوب تئن من مجاعات 

أهكذا أنزل آدم من السماوات ؟

ليكون خليفة الله بكتب منزلات 

و لم يزل ينزل الوحي برسالات 

ليخرج الناس من جهل وظلمات 

فنكثوا إلا قليلا فأخذوا بالآيات 

ألم يعلموا أن العقاب آت آت ؟

وجند الله غالب وللظلم نهايات 

سينال المعتدين هزائم ونائبات 

وسيغلبون وستفتح المقدسات 

قدعسعس الليل وعلت تكبيرات 

الله أكبر و جند الله بالساحات 

و ليرفع الآذان ولتقام الصلوات


للأديب والشاعر سفير د/ زين العابدين فتح الله

وداعاً بقلم الرائعة فاطمة محمد

 وداعا

   ◾◾◾

وداعا سيدتي

   سأغلق كل الدواوين

وأرحل عن الشوارع والميادين


سأجعل قلمي فى صمود

وفؤادي فى سلاسل وقيود


لن يأخذني 

حنين لتلك الصفحات

وسأمزق كل الرسالات


كنت كلمات تسري في دمي

وأنشودة 

من الجمال تعطر فمي


وصوت من داخلي ينادي

وكأنه نبضات لفؤادي


كم سهرت 

أنا والنجوم والأفكار

في حديث طويل

يغرقني فى بحور من الأشعار 


وحملتني الأماني

إلى الأفراح والتهاني


وبناء أشيده

ورداء 

بخيوط من التبر أغزله


وبين الحقيقة والخيال

استيقظت

على شئ من المحال


وانطفأت الشموع

وأصبحت لا أعرف

لك سبيلاً أو رجوع


وبدأت قصتي مع الأشجان

وسرت 

أبحث عنك في كل مكان

وفقدت معنى الزمان


فتحت كتب العرافات

ورسمت 

صورتك في كل الطرقات


ولعقت كؤوس المرار

من الصبر وطول الانتظار  


وجاء منك مكتوب

تخبريني 

أن القدر ليس منه هروب


وأن الهوى ليس موجود

وأن 

أبحث عنه في زمن الخلود


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

تحايا بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ..........تحايا......


يغيبون عناولا يظهر لهم أثرا

ويهلون ويظهرون وكأنهم بدرا


نشتاق كلماتهم حروفا وسطرا

فتنهمر علينا كشلال أو كالمطرا


أطياف ألفناها تكتب لنا العبرا

نرتاح لها وينشرح بها الصدرا


يوثقون لنا قصائدا نثرا وشعرا

ويرتقون بالروائع بيانا وسحرا


ألفناهم فلهم من حياتنا شطرا

نبادلهم التحايا إحسانا وشكرا


تعاليق إعجاب نضغط لها زرا

وتعابير أدبية يضيء بها الفكرا


هي أدعية بظهر الغيب فجرا

نسأل الله أن ننال منها قدرا


سلام المحبين ننشره لكم تبرا

تسعدكم قصائدنا وتزيدنا فخرا


الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

عروس العروبة بقلم الراقي بشار اسماعيل

 (((( عروس العروبة ))))

=================


جُذوري في أرضٍ كم أعشقها

وأطلال ما زالت تنشد الباني


هُنا القدس عروسٌ ما أجملها

وأقصى مَسرى النبيّ العدنانِ


والسماء في كل وقتٍ تُعانقها

وأبوابٌ ومسجدانِ مُتقابلان


كيف وإذا دخلتَ إلى أسواقها

ترى ما لا رأيتهُ طول الزمانِ


حجارة مَرصوفة مَرمَر كأنها

مِن عهد الأنبياءِ بأيدِ فنانِ


كتَبَها التاريخ والشعراء ولَها

في القلب نبض وفي الوجدانِ


إنها عروس العروبة وترتيبها

الأولى ولا يختلف عليها إثنانِ

==================

الشاعر / بشار إسماعيل

أحب بعقلي قبل قلبي بقلم المهندس الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( أحبُّ بعقلي قبل قلبي)

لا تعتبي ففؤادي ليس يثنيه

                  لومٌ وإن كان هذا اللوم يعنيه

أنا أحبُّكِ معنى الحبِّ أفهمُهُ

                      ولا أريد دروساً في معانيه

أنا الذي صغتُ في معنى الهوى كتباً

                  ولي تجارب مثل البحر تغنيه

فالحبُّ بحرٌ عميقٌ سوف يُغرقنا

                   إن لم نَعُمْ بثباتٍ في موانيه

والحبُّ لحنٌ على الأوتار نعزفه

                       كلٌّ بأسلوبه يمضي يغنِّيه

هذا يراه احتراقاً في عشيقته

                     وذاك يلقى هواه في تفانيه

فلنغتنمْ منه ساعاتٍ نلوذ بها

                      ومن دقائقه بل من ثوانيه

نحيا ونرتعُ في أفيائه مرحاً

                     وننتشي ونغنِّي في مغانيه

      *******************

أنا أحبُّ وقلبي قيدُ عاطفتي

                  يوجِّه الحبَّ في قلبي ويبنيه

لا تحسبي أنني عبدٌ لعاطفتي

                  يهوى ويرضخُ للأهواء تضنيه

إن كنتِ تهوَيْنَنِي لا تعتبي ودعي

                    قلبي يفتِّشُ فيكِ عن أمانيه

فأنتِ مهوىً له بل أنتِ غايتُهُ

                          وأنتِ منقذُهُ ممَّا يعانيه

         *****************"***

إذا استوى الحبُّ في فلب الفتى فوعى

                  لن تكسرَ الحبَّ أمواجٌ وتحنيه

ومن تعثَّر في درب الهوى فهوى

               فبئسَ ما من سقام الحبِّ يجنيه

وسوف يبقى عليلاً في محبَّته

               حتى يُوارى الثرى والحبُّ يُفنيه

               ٨. - ٥ - ٢٠٢٢

             المهندس : سامر الشيخ طه

قوليها بقلم الراقي عبد الله محمد حسن

 قوليها


متى تقوليها

أحبك

طال السكات

عيناك حائرة 

تتأملني

 أخشى

أن تكون ظنوني

مجرد خيالات

حين يزور

الحب قلبا

يديم صاحبه

في من يهوى 

النظرات

وأنت أراك

كلما أختلست النظر

لاتملين

النظر في 

ولو لساعات

حتى نسيت 

مابيديك

من إهتمامات

قوليها

حرري الشوق

من قيد الإنتظارات

إجعليه يصحو

على حلو الرغبات

لاتخافي ..

وإن خالفت

في الحب العادات

مادام القرب

يرضي

رب السماوات

عودي من تيه الحيرة

عاقدة العزم

على حسم الأمر

بالكلمات

قولي أحبك

أعيدي مافات

مازلت أراك

رغم مرور العمر

في عيني

جميلة الجميلات

ماذا يحتاج

القلب

إلا لقلب يبادله

نفس الإحساسات

ينسيه هم لياليه

يجعله

بالشوق إليه

يطوي المسافات 

الناس أعينهم

كلصوص تختلس

من أعمارنا الأوقات

تطيل أمد الصبر

فيغيب الحب

عن عالمه 

...لسنوات

مادام العالم

يرصد فلك الماديات

يرى فيه

غناءا

عن صوت الروح

في دنيا الٱلات

ماذا تنظري

لتبوح نفسك

بسر تكتمه

تفضحه النظرات؟

هل أغناك

الصمت شيئا

عن تلك الحسرات؟

مازلنا نحتاج

للحب

لصفاء القلب

رغم غروب القيم

في بحار ٱسنات

في حاضرنا

قيمة الإنسان

تكون

 بقدر الممتلكات

ونحن لانملك

غير مشاعرنا

حتى مشاعرنا

نخاف نبديها

عوضا عنها

نلتزم السكات

محظور أن نحيا

محظور أن نهوى

محظور كل شيء

ونحن لا نملك

غير الطاعة والإنصات


كلمات/عبدالله محمد حسن 

مصر

تلك الليلة بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 تلك الليلة الباردة خرجت للتنزه

خطوة بخطوة فكرت فيك

مثل كل ليلة منذ أن قررت الرحيل

البرد يحتضن جلدي

كل قطرة مطر تضم دموعي

كانت هناك رائحة الحزن والضيق والهجر

حنين وأصداء ذكرى ركض على الرصيف

الفراغ الأبدي يمكن أن يشعر به يداعب عزلتى

تلك الليلة الباردة أفتقد صوتك

عقلي كان قد حظرك حتى يرفض قلبي نسيانك

لن تكون ذكرى لأنك حاضري رغم أنني لن أراك مرة أخرى....


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

تمضي بنا تلك الدروب بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( تَمضي بِنا تِلكَ الدُروب )


تَقولُ لي ... ما لِهذِي الحياةِ ... لا تَستَقيمُ على حالَةِِ أبَدا ؟


لا الصبرُ يُجدي بها ... ولا إذا ضاقَت بِنا نَكَدا


نَدفَعُ بالحَياةِ ... ثَقيلَةً ... تُبدي لَنا وَجهَها الأمرَدَ


في كُلِ يَومٍ نُصبِحُ قَد هَدٌَنا تعَبُُ .... ونأمَلُ أن يَنتَهي بِنا غداً


تُمسي بِنا الحَياةُ في ألَمٍ ... وكَأنٌَ شَرٌَها قائِماً مُسَرمَدا 


في صُبحِنا نَرى الصَديقَ مُخلِصاً لِصَحبِهِ


لكِنٌَهُ فَجأةً ... يُفضي إلى صَفٌِ العِدا


بَشَرُُ يَسعونَ في دَربِهِم سالِكاً ... وفَجأةً يَظهَرُ موصَدا


قالَت أيا فارِسي ... لا تَرتَوي من نَقدِكَ أبَدا ؟


حَياتُنا لَها فُصول ... فَإن تَكُن في شِدٌَةٍ 


فَرُبٌَما في غَدٍ قَد تُصبِحُ سَيٌِدا


أجبتها ... لا تَركُني إلى الحَياةِ لَحظَةً فَغَدرها مؤكٌَدا


إيٌَاكِ أن تَستَرسِلي ثِقَةً بِزَيفِها ... كَم أخلَفَت مِن قَبلِكِ مَوعِدا


هَيٌَا بِنا يا غادَتي نَسعى بِها تِلكَ الدُروب 


والخَريفُ حَولَنا تُحيطُنا نيرانُهُ تُحرِقُ


وغرابٌ فَوقَنا يملأُ الغابَةَ ضَجٌَةً ويَنعَقُ


كَأنٌَهُ يُوَجٌِهُ إنذارَهُ لِلعابِرينَ تَحتَهُ أو رُبٌَما لِحالِهِم يُشفِقُ


أو عَلٌَهُ يَنعَقُ قائِلاََ هَيٌَا إرجِعوا إلى الدِيار ... فَفي غَدٍ شَمسُنا تُشرِقُ 


تَنمو الوُرودُ في رَوضِكُم ... والمِياهُ تُغدِقُ


والزُهورُ تَنتَشي أغصانَها ... فَتورِقُ   


ثُغاءُ أنعامِكُم في السُهول كَأنٌَها تَزفُرُ أو هِيَ تَشهَقُ


والمِياهُ من نَبعِها تَدفُقُ 


أبقارنا على الرَوابي هائِمات


بلابِلُُ تُغَرٌِدُ ... أرانِبُُ لِوَبرِها تَلعَقُ


والنُسورُ فَوقَها تُحَدٌِقُ


عودا إلى دِيارِكم يا أيٌُها الأبرار


مِن تُربِهِ لِتُعلِنوا ذاكَ القرار


فَلَم يَعُد غُرابُنا من عالَمِ الأشرار


ورَبنا وَحدَهُ يَعلَمُ الأسرار


مِن بَعدِها ... عُدنا إلى تِلكَ الدِيار


وأشرَقَت في أُفقِنا شَمسُ النَهار


وأنبَتَت تِلكَ الذُرى بَواسِقاً ... من أرزِها والغار


دُمتَ في شُموخِكَ يا مَوطِني ... ودامَ فيكَ الإزدِهار


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

أنا وأنت بقلم الراقية هبة الشبلي

 أنا وأنت ..

أنا أعشقك فكن لطيفاً معي

فقلبي وروحي وعيني معك 

متى ستنظر في أمري حبيبي 

فالانتظار أنهك الروح بالجسد 

متى ستؤمن بأنّي أستحق ثقتك 

وإحساسك وإيمانك بالحب 

لكن أنت من تتعمد الغياب 

والبعد خوفاً من لقاء يبعثرك

وماذا ستفعل روحك لروحي 

وماذا ستقدم لي من تضحيات 

وأنا من البداية لا أليق بكيانك 

يا حبيبي لا يجب هنا أن نقترب 

الشاعر يبدع ويحلق في الخيال

ويرسم خطوط مسار الأحلام 

والقارئ لن يسمح له بأن يزيد

من الإقتراب ..

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

صباح النور بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 صباحُ النور


صباحُ النّورِ تَعْشَقُهُ الطُّيورُ

وعنْ تَغْريدِها تحْكي السُّطورُ

يُقَبِّلُها شُعاعُ الشّمْسِ لُطْفاً

فَتْصْحوا منْ ثمالتِها العُطورُ

صباحُ النّورِ يَنْشُرُ ضَوْءَ شَمْسِ

فَتَنْشَرِحُ المَشاعِرُ والصُّدورُ

ونحْوَ الجِدِّ يُرْشِدُنا طُموحٌ

بهِ الآمالُ أنْجَبَها الشُّعورُ

ونَحنُ منَ الفراشِ نقومُ فَجْراً

وخلْفَ ظُهورِنا بَقَتِ العُصورُ


يُجَدِّدُنا بِنَسْمَتِهِ الصّباحُ

وصَوبَ الجِدّ يَدْفَعُنا الكِفاحُ

نُضاعِفُ في الجُهودِ بِلا حُدودٍ

ونَرْجوا أنْ يُؤازِرَنا الفلاحُ

صباحُ الخَيْرِ مَشْرِقُهُ انْطِلاقٌ

إلى أمَلٍ يَهُبُّ بِهِ الصّلاحُ

نَسيرُ إليْهِ في ثِقَةٍ وَعَزْمٍ

وقَدْرُ المَرْءِ يَعْكِسُهُ النّجاحُ

سَنَفْلَحُ في العبور إذا اجْتَهَدْنا

وعَكْسُ الحالِ إنْ فَسدَ اللّقاحُ 


محمد الدبلي الفاطمي

المساطيل بقلم الراقي زياد أبو صالح

 المساطيل ... !!!


شعبنا :

شعب الجبارين ...

شعبٌ أصيلٌ ...

لا يعرف المُستحيلْ ... !


دائماً مرفوع الجبين ...

لا يرضى بأي شكلٍ ...

أن يبقى مُحتلاً أو ... ذليلْ ... !


أعداء أمتنا :

قاموا بتزويد المُحتل بالعتاد

 عبر الأساطيلْ ..!


أما حكام العرب :

يا حسرتاه ...

وقفوا مكتوفي الأيدي

لا حول ولا قوة لهم

كأنهم مساطيلْ ... !


في غزة :

يدافعون عن كرامة العرب

عن أقصانا الأسير

لا أدري لماذا الكلُ

التهم جزافاً لهم ... يكيلْ ... !؟


يا غزة :

صبرٌ جميلٌ ...

هذا قدرنا ...

سينقشع الغمام من سمائك

ونعود نشتم هواءَك ... العليلْ ... !


ستتوقف الحرب ...

إن عاجلاً أم آجلاً

سيحاسب كل خائنٍ و ... عميلْ ... !


ما أعظم رجالاتكِ ...

رفضوا التعاون مع المحتل

هؤلاء من نسلٍ ... سليلْ ... !


افرحي قدساه ...

سنأتيكِ من كل فجٍ عميق

لن تكوني وحيدة ...

سيسمعُ على أبوابكِ 

للخيولِ صهيلْ ... !


هُنا باقون ...

كأشجارِ الزيتون ...

نأكل الرمل ...

ولن يكون عن أرضنا ... رحيلْ ... ! 


هذه بلادنا ...

فيها ولدنا ...

وفيها نموت ... ونحيا

" لم تكُنْ في الأرضِ إسرائيلْ " ... !


يا أبناء شعبنا العظيم :

توحدوا في وجه عدوكم

كونوا يداً واحدة ...

لا تضلوا ... السبيلْ ... !


لم تقم لنا قائمة ...

ما دام الكلُ يغني على ليلاه

بلا راعٍ أو ... دليلْ ... !


غداً سننزل للساحاتِ

مُكبرين ... مُهللين

رافعين رايات النصر

خفاقةً على أغصان ... النخيلْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين

أميرة الشعر بقلم الراقي باسل بزراوي

 أميرَةَ الشعرِ هل للشعرِ مَسراهُ

للروحِ أمْ أنّ صمتَ الروحِ أضناهُ؟

وهل تمرُّ ليالي البعدِ حائرةً

أم حَنَّ همسُكِ مَشغوفاً بمَرآهُ؟

قد كنتِ تروينَ إيقاعَ الحروفِ هوىً

من خمرِ روحِكِ حتّى رقَّ مَعناهُ

وبتِّ بينَ رُبوعِ الشعرِ أغنيَةً

يشدو بها الغيمُ مَغزولاً بِريّاهُ

ولستُ أدري إذا ما الأمسُ بانَ بما

أغرى القوافي أوَ أنَّ المرَّ أسقاهُ؟

من بحرِ عينيْكِ أمواجٌ تُسامِرُهُ

حتّى النعاسَ فتغفو حيثُ تهواهُ

أهاجَها الوجدُ لكنَّ الوفاءَ لهُ

يُغري فتَعصفُ في الحاليْنِ ذِكراهُ

يؤُمُّكِ العهدُ حتّى ما ألِفتِ سِوى

طيفِ الحروفِ وفيْضٍ من سجاياهُ

أشجَيْتِ لونَ الحروفِ البيضِ تَغزِلُها

عيناكِ في الليلِ سُحباناً لمَغناهُ

عيناكِ بحرٌ وهمسُ الشعرِ لحظُهُما

والهُدْبُ مرجٌ لهُ والكُحلُ مَرفاهُ 

لا ليلَ يأويهِ إنْ لم يرتئيكِ بهِ

كأنّك الوردُ..يهفو حيثُ يلقاهُ

يَهيمُ في البيدِ يهذي كلّما أزِفَتْ

شمسُ الغُروبِ ..ودَنُّ الخمر ساجاهُ

يرويكِ منْ نبعةِ الأشعارِ صافيةً

صهباءَ تُسكِرُ جِنَّ الشعرِ لولاهُ

تُضيء في ذاتِهِ الذكرى وتَحمِلُهُ

إليكِ والشوقُ جمرٌ في حناياهُ

لا تعذليهِ إذا ما كانَ مُرتَحِلاً

معَ الوَجيبِ يُناجي الوسمَ إيّاهُ

لِتُنعِشَ اللونَ في عينيْهِ أمسِيَةٌ

كانتْ..وما زال يحياها وتَحياهُ

تُوحي إليهِ بأنّ البعدَ مُقتَرِبٌ

والقُربُ ينأى بهِ من حيثُ وافاهُ

وتُوقِدُ الشعرَ حتى باتَ يُبصِرُهُ

خلفَ الحدودِ..على إيقاعِ مَنفاهُ

وباتَ يرنو إلى نَجميْنِ يُودِعُها

شعراً...ويَحسو قَراحاً ما تَساقاهُ

فقد تراءتْ بحورُ الشعرِ سابحَةً

في بحرِ عينيكِ موجاً قد تَغَنَّاهُ

فالشعرُ أنتِ وأرجُ الروحِ أشرعَةٌ

توحي إليهِ وسِحرُ الموجِ مَرساهُ

تَهمي عليكِ الحروفُ الصادياتُ وما

فيها سواكِ... وما للشعرِ أشباهُ!

يشتاقُكِ الشعرُ يشتارُ الهوى وَلَهاً

فيوقدُ الشوقُ بعدَ البينِ دُنياهُ

فهلْ تَرَيْنَ بهِ ذاتَ الرؤى وَلَهُ

في مرجِ عينيْكِ حلمٌ قد تمنَّاهُ؟

لا تعذلي الليلَ حيثُ الهمسُ يُغرِقُهُ

في ذاتِ صمتٍ تُساقي الروحَ معناهُ

وكنتِ أنتِ احتراقَ الليلِ في لغةٍ

تسمو وتحنو رؤوماً حينَ تغشاهُ

كوني كما أنتِ ما للشعرِ من أملٍ

إلاّ اكتحالُك من ميلٍ بِيُمناهُ!

الشاعر باسل بزراوي

أيا ليت الكلمات بقلم الراقية نضال وفائي

 أيا ليت الكلمات تعزف

 على جدران القلوب...

لحن الوفاء والخلود

وتبقى الروح في عالي السماء

ترسم وتحكي .. 

ويحترق صمتي وسط صدري... 

وبين ضلوعي

 يذوب 

وتسافر

 إلبك كلماتي 

قبل أن يخط الفجر خيوطه.. 

وبعد الغروب

حين ترحل الشمس

لتحمل اليك 

شوقي 

ونبضات قلبي... 

واحساسي العميق

بالحنين المكتوب...

انا

لم أرسم مرارة الزمن

ومتاعبه

وتجاعيده

.... هي الحياة

خطت كل التعرجات

لكتابات

ونصوص

وقصائد بترت أناملها

لنبض الأبام 

والسنين

بين حروف

على سطور

تبعثرت

هنا وهناك

ولا زالت 

القوافي 

تبحث عن عشق الحروف

التي لم تكتب 

بعد.....


نضال وفائي