قوليها
متى تقوليها
أحبك
طال السكات
عيناك حائرة
تتأملني
أخشى
أن تكون ظنوني
مجرد خيالات
حين يزور
الحب قلبا
يديم صاحبه
في من يهوى
النظرات
وأنت أراك
كلما أختلست النظر
لاتملين
النظر في
ولو لساعات
حتى نسيت
مابيديك
من إهتمامات
قوليها
حرري الشوق
من قيد الإنتظارات
إجعليه يصحو
على حلو الرغبات
لاتخافي ..
وإن خالفت
في الحب العادات
مادام القرب
يرضي
رب السماوات
عودي من تيه الحيرة
عاقدة العزم
على حسم الأمر
بالكلمات
قولي أحبك
أعيدي مافات
مازلت أراك
رغم مرور العمر
في عيني
جميلة الجميلات
ماذا يحتاج
القلب
إلا لقلب يبادله
نفس الإحساسات
ينسيه هم لياليه
يجعله
بالشوق إليه
يطوي المسافات
الناس أعينهم
كلصوص تختلس
من أعمارنا الأوقات
تطيل أمد الصبر
فيغيب الحب
عن عالمه
...لسنوات
مادام العالم
يرصد فلك الماديات
يرى فيه
غناءا
عن صوت الروح
في دنيا الٱلات
ماذا تنظري
لتبوح نفسك
بسر تكتمه
تفضحه النظرات؟
هل أغناك
الصمت شيئا
عن تلك الحسرات؟
مازلنا نحتاج
للحب
لصفاء القلب
رغم غروب القيم
في بحار ٱسنات
في حاضرنا
قيمة الإنسان
تكون
بقدر الممتلكات
ونحن لانملك
غير مشاعرنا
حتى مشاعرنا
نخاف نبديها
عوضا عنها
نلتزم السكات
محظور أن نحيا
محظور أن نهوى
محظور كل شيء
ونحن لا نملك
غير الطاعة والإنصات
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .