السبت، 4 مايو 2024

مثل رحلة الفكر بقلم الراقي إبراهيم العمر

 مثل رحلة الفكر من خلال شظايا الدمار، 

نحن نتطور مع التقدم في النضج والحكمة ونقترب من الهلاك ،

نتقبّل الحاضر ونحن متفائلون بالمستقبل.

يتم تقدير السعادة واكتشافها من خلال مسيرتنا الطويلة بين الخيبات؛

مثل قطرة الندى ، 

التي تقع على الوردة المثقلة بالعطر، عند الفجر في صباح صاف،

أتلقى رائحة جميلة من الحب والحياة.

تفوح من زهرة في فلسطين،

تبرعم بين الحطام والركام.


إبراهيم العمر

وحدي أتيتك بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 /(( وحدي أتيتك ))/ 


وحدي أتيتك تائباً منصاعا 

وجميل عفوك راجياً طمّاعا 


إني سقيمٌ كم عبثت بدينتي

وإليك ربي أشتكي الأوجاعا 


ضاع الشباب بغفلةٍ متسارعاً

يا حسرتي يا ليته ما ضاعا 


دنيا غَرورٌ والنفوس دنيئةٌ

فإذا نهلتَ فخذ بها من طاعه


أين الملوك وأين ما قد أسرفوا

زال الذي في تخمةٍ أو. جاعا


يا أيها الإنسان عمرك ومضةٌ

عاماً فشهراً ينقضي أو ساعه


واهجر من اللذات ما غنم الورى

فاز الذي لا يشتري بل. باعا


لا المال والأولاد منهم يرتجا

يا ليتهم عند الإله شفاعه


تأتي وحيداً والصحائف سجلت 

ما غادرت كُلاً ولا الأرباعا


&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&&*&

عبدالرحمن القاسم الصطوف

سيدة اللغات بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 سَيّدَةُ اللّغات 


أنا لغةُ الحضارةِ والكتابِ***أنا المطرُ المُحَــــمّلُ في السّــحابِ

أنا الفُصْحى بذكر الله تُتلى***فتنتفضُ العقولُ من السّــــرابِ

أنا البحرُ المُحيطُ بروح وحْيٍ***تعطّر بالهُدى عِـــطْرَ الصّــوابِ

أنا الإبداعُ ديناً وانتــــــساباً***أتوقُ إلى الفصــاحةِ في شبابي

فكيف تحوّلَ المَنْطوقُ لغوا***وسيّدةُ اللّــــغاتِ بلا انتــسابِ

////

أنا عربــــيّةُ القرآنِ ذكْرا***بياني في البـــــلاغَةِ فاحَ عـــــــطْرا

يُعَيّرُني الضّعافُ بكلّ عجْزٍ***وَبِنْيةُ مَنْـطقي تَنْسابُ يُــــــــسْرا

بعلمِ النّحْــوِ بَيّنها رجالٌ***وأغْــــــــنوا إرْثـــــــــها أدباً وفـــكرا

فجـاء اليومَ قومٌ حاربوها***بلغـــــوٍ في التّواصل صار جهْــرا

فهل نسي الشّبابُ لسانََ مَجدٍ***أقام حضــــــارةً برّاً وبـحْرا؟

////

لساني في الحديث لسانُ ضادِ**وديني في الهُدى دينُ الرّشادِ

تعقّبني التّـخلّفُ مِنْ قُرونٍ***ولاحَقـــني التّدهورُ في بـــلادي

وسِعْتُ كتابَ ربّ العالميــــن***وعندَ الأهلِ قدْ كَــثُرَ انْتِـقادي

رموني في الشباب بِكُلِّ عُقمٍ**وفي التّدريسِ قدْ عَبثوا بزادي

فأضحى في الورى ذِكري ضَعيفاً***وعُطّلتِ العزائمُ في العـبادِ

////

أرى الفُصْحى بِثوْرَتها تجودُ***وسِحْرُ الضّادِ يَعْشَــــقُهُ الوجودُ

ورِثْنا العلمَ في القرآن فِقْهاً***وفيه الوحْيُ يـــــطبعُهُ الخُلودُ

كتابٌ بالبيانِ أتى صريحـــــاً***فبانَ الحقُّ وانْهَزمَ الجُحـــــودُ

وجاء الفتحُ بالفَتْوى مُبينـــــاً***يؤازرُ نصْرهُ الصّــــمدُ الودودُ

وقد أضحى به الإسلامُ شمساً***أشعّةُ نورها نِعَـــــــمٌ وَجودُ


محمد الدبلي الفاطمي

لا عدالة بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ....لا........عدااااااااااالة ـ 1 ـ 


.................................

ـ لا عدالة.. وأنا ما جئتٌ إلا

 أسرد قصة وطني

برعوا في حبكتها وزعوا

 كل رماله..


ـ وأنا.. ما جئت إلا 

وشعبي قد سبقني 

بيعة الوالي لنفسه أرضنا ثم

 أحرمنا الدلالة..


ـ لا عدالة.. وأنا كلما اغزو مع

 شعبي ثم عدنا قدري 

أن ألقى حظي في

 النخالة..


ـ وأنا.. كلما صيَّرتُ

 نفسي بطلاََ أحمي أرضي مننا 

رفعوا للوالي كشفاً أنني من

 بعض ماله..


ـ لا عدالة.. وأنا كلما أبني 

لشخصي بيتاََ في الخيال

 خططوا أرضي وضعوا فوقي

 إشارة وإزالة..


ـ وأنا.. كلما أطلق على 

نفسي نبيلاََ وامشي مثلما

 اسمي صوبوا نحوي رماحاً 

وأصابوني بنباله..


ـ لا عدالة.. وأنا ما عشتٌ إلا 

جنوبياََ في الشمال من زمان

قالوا إن فكرتي ليستْ 

وكالة..


ـ وأنا.. ما أرى إلا 

قفولَ القوم سادت وطني

عن طريق الدجل وشتى

 أنواع الرذالة..


ـ لا عدالة.. وأنا ما أرى إلا

 كروشأ أينعتْ من خزينة وطني

 وأرى الحجاج يقطف من لا كرش 

 له بجهالة..


ـ وأنا.. لا أرى إلا

 حبولاً من مسد قد شدها

 الوالي علينا كلنا وحكومة

 عمنا هي بالذات للأشواك

 حمالة..


ـ لا عدالة.. وأنا قد شتتَ البؤس 

طريقي في الضحى

كيف للمكفوف يمشي من

 على ظهر السقالة..؟


ـ وأنا.. قد هدني

 اليتم المكرر ـ وطني أمي وأبي ـ

 أي شيء تركوه للحاسد يتمنى

 لي زواله..


ـ لا عدالة.. وأنا راتبي الولهان

 بكيس القمح وطبخ الثوم

 ورواتب من في حمى 

 عمي شِوالة..


ـ وأنا.. كلما فكرتٌ

 في سوق الفواكة واللحوم

ٔٔاعدمتٌ بعضاً من حواسي

 حتى لا تثور وتحرمني

 الأصالة...

....................................

أبو العلاءالرشاحي 

.اب.اليمن..........................

تحية فخر لطلاب أعجمين بقلم الراقية عزة ناصف

 تحية وفخر لطلاب أعجمين


زلزلت قلوب العالم يا فلسطين 

  إنطلقت شرارة الغضب تنديدا للقتل والتخريب 

من دم غريب عنك وليس بقريب

ولكنها مشيئة الله ليكون النصر قريب

ويعرف العالم أكذوبة الصهيون 

تحية وإنحناء وتقدير

لشعوب أعجمية من طلبة جامعيين

فاض بهم الكيل لعدوان خبيث

من الذي أنفض قلوبهم سوي القدير

ليظهر الحق ويثأر لدم البريء 

ما دامت تلعثمت أفواه المسلمين 

وشلت أيديهم وتكبلت بالحديد

أ أصبحنا كالخراف نخشى الذئب اللئيم؟

وبأيدينا نفعل الكثير 

أليس ذلك بعجيب: أن يكون الغريب أنصف من الأخ الحميم؟

أ دماء الأبرياء أشعلت قلب الغريب ؟

أم أنها حكمة لترجع الأرض لصاحب الطين

من أفواه كنا نظنها من الغافلين 

أقلوبهم من نور وأبصارهم من حديد ؟

تحية وفخر لكل دم حر يأبى الظلم ويندد لأعمال عدو غصيب 

بقلم عزة ناصف

عزلة النفس بقلم الراقية وفاء غباشي

 عزلة النفس..

......................


أشعر بعزلة داخل نفسي ..

لست مؤهل لها نفسيا.

أشعر بالخوف ،، بالبرد ،،

وكأنني المخلوق الوحيد على وجه الأرض

اتوسل اى ملامح في مخيلتي تشعرني ب الأنس 

ولكن أجدها كلها تغادر ذاكرتي ،،

لأظل على قيد التمني

أحس بوحدتي وظلمتي 

كفارس أعزل أخوض حربا بمفردي 

كشاعر بنى بيتا لم يسكنه

وأقف على حافة الحياة تائها مترددا 

لا أتمنى الرجوع 

ولا أقوى على التقدم خطوة للأمام

فلا أعرف حدود الممكن

ولا أعرف حدود المحال  

وأظل دوما كوني ثائراً كموج بحر

وبين سكون شاطئ رضى بحكم الزمان

ينتابني شعور غريب 

أحس أنا المنبوذ من مدن الحب بأمر القدر

أنا لست إلا حالة شعر ،، خانة صفر

أنا لست بعاشق او معشوق

لست غروب شروق

أنا الحائر بين الدروب.

_________


بقلمي وفاء غباشي

طوفان الأبطال بقلم الراقي صالح الكندي

 طوفان الأبطال 

    


ألا فلسطينُ إليكِ قراري 

حقد الطغاةِ يزيدُ من إصراري


في أنْ أجاهدَ كالصّقورِ وإنني

في غزة الأحرارِ كالثّوارِ


أبناءُ عمي بالحدودِ تجحفلوا

همُ الأشاوسُ غيرةَ الأحرارِ


من أرضِ بابلَ من دمشقَ تراهم

كصواعقِ الحقِّ مع الإعصارِ


فالأرضُ باتتْ تستغيثُ وإنّهم

همُ المغيثُ بقدرةِ الجّبارِ


قد سطّروا كلّ الملاحمِ و كذا

عنوانهم سيفٌ على الأشرارِ


يا غزةَ الأحرارِ أنا ها هنا

بالشّعرِ بالأفعالِ بالإصرارِ


لا كان منّا من تخاذلَ إنّما

نحنُ الرجالُ بعهدةِ الستّارِ


صالح الكندي

أمواج تنزف البحر بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ،،،، أمواجٌ تُنزِفُ البحرَ ،،،،

وأتى يسحقُ مئذنتي..

وصوت طفلي الرضيع..

 بصمتِ الجحودِ ...

 وأتى يُكبّلُ صوتي ..

بزمجرةِ الحديدِ ...

سحقاً لذاك الطغي ..

البَغيّ الشقي..

المتأسّفُ الكئيبُ ..

نماء الحياةِ ..

متلذِّذُ إنعدامِ الوفاءِ ..

الصارخُ بقوةِ الرعودِ ..

يُبكي البرقَ ..

ويَندُبُ حظه المنكود..

وغيثهُ المنشود ..

عيناي تحضنُ مأساتي.

وأدمعي تكبّلُ أنيني ...

حضر الصمتُ مُخزياً ...

في ضبابِ وحشةِ الركامِ ...

وبقايا الزحامِ ..

وقعقعةُ صَلدُ الزمانِ ...

في وجهِ عبوس حصير ..

يُنكِسهُ الجمعُ الغفير ...

وأفواهٌ ترقُصُ في المنفىٰ ...

تشربُ ضميرَ العازفِ ..

وقوّةَ الوترِ المُرخىٰ ...

غوغاءٌ تطرحُ قضيتي..

في صراخِ الزيفِ ..

وجحود السمع ...

وأناقة التخاذل ...

وجدران العراء ..

ومساحة صغيرة.

مكتظة بالهراء.

قلمٌ يعقدُ صفقةَ الألمِ..

والبائعُ حرفُ الضمير..

في سوق سلعته التعاسة.

وتسويق الحلم.

واحتكار الأماني .

وكساد النطق.

وتغليفُ الدافعِ ...

كرتونٌ فارغٌ ...

وجمركة الغضبِ الساخر..

جمرٌ لا يُغلي..

شعاعاً بارد..

لا سلعةَ إذاً..

وَهَمٌ عامرٌ لعالمِ الحاضر..

أمواجٌ تُنزفُ البحرَ..

على شواطئ النارِ الباردِ.

ريحٌ تبيعُ الرملَ..

لجوفِ الصخرِ..

وضباب الجفاف..

وطريقٌ معوّجٌ.. 

تحت الثلج الساخن.

يسير الراكبُ فيه..

بورقٍ هشٍّ..

ورياحٌ تجريه غبارا ..

وقطارٌ يحرقه دما ..

ونزيفُ الإنتظارِ...

صوتُ أجراسِ الموت..

في محطةِ العودة.

ولنا العودة بجحود الوصال .

وصمت الأدغال ...

ووقف السيرُ الحائر ..

إلى وجْهَةِ المعدوم ..

أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

ابتعد بقلم الراقية فاديا كبارة

ابتعد
أهيم في ساحات الهوى ..
استلهم أشعاري..
أسقيها بعضا من نبض قلبي 
وفيض خيالي..
وأستلهم من نظرات العاشقين
 حبا .. يأسرني ..!
أسقط في واد عميق من الوهم 
أتعبني .. أرهقني ..
 
أراك اقتحمت حياتي بلا إستئذان
بحت لك بسعادتي .. بحبي .. باشتياقي 
بلوعتي..
آه حبيبي ..
كم أكره اشتياقي حين أشتاق إليك
كم اكره خوفي حين أخاف عليك 
وكم أكره سعادتي .. حين أراك ..!

وقررت الرحيل ..
عندما قررت الرحيل 
تعلقت بك أكثر ..
عندما قررت الهرب ..
لم اقو على التحرك من مكاني 

دعني أرحل .. ابتعد ..
خبأتك في وجداني .. 
وسأرحل عنك بصمت 
غيابك لم يعد يهمني ..
فأنت حلم أتى وانتهى بلحظة ..
ونسيتك .. حين استيقظت 
#fadfoud#fadiakabbara 
16/6/2023

الجمعة، 3 مايو 2024

خاتم العهد بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 34

خاتم العهد


لأنّنا نعشقُ الحياة

نعشق الورود والأزاهير النّاثرات

 عبيرها

الجوريَّ والرّيحان 

والياسمين

وزرقة السّماءِ والبَحرِ 

والغيوم النّازفات قطرها 

العميم 

وموج البحر وأصداف الشّوق 

ولآلئ المحار وعقيق الحنين

أطايبَ العودِ والنّدِّ والرّندِ 

والمسك والعنبر والعطور

قصائدَ الشّعر ومُدنِ الضّوء 

وقلائدَ الودِّ 

وأساور الوداد 

وخاتم العهد الوفيّ الأمين


د. سامي الشّيخ محمّد

أيها المغرور بقلم الراقي صلاح رزق

 أيها المغرورُ مهلاً لا تفِرْ

إن بالشِّعرِ دروساً وعِبرْ


كلُ خيرٍ أنت فيه مِنةٌ

مِنْ إلاهِ الكونِ ربي يختبر


لا يحبُ الكبرٓ يُبغِضُ أهلٓهُ

فى الكتابِ والآيات قد ذكر


كُلُ إنسٍ فيه قلبٌ نابضٌ

يكرهُ الكبرٓ ومنه ينزعر


هل رأيتٓ الكبرٓ يوماً رافعاً

من وضيعٍ بالتطاول ينبهر


أو جهولٍ شاعٓ ظُلماً فى البشر

مهما طالٓ الظلمُ يوماً يندحر


أيها المغرور لستٓ باقياً

كلُ حيٍ سوف يلقاهُ القدر


كم صحيحٍ بات يشكو علةً

بعد بطشٍ صار يبكي يحتضر


كم عزيزٍ بعد مجدٍ وشرف

ذاقٓ ذُلاً مِن عدوٍ مُقتدر


كم عروشٍ بعد مُلكٍ هُدِمت

صار ذكراً ودموعاً تنهمر


كم غنيٍ أضحى يشكو قلةً

مِن كريم اليدِ عوناً ينتظر


إنّٓ فى التاريخِ عبراً ونُذُرْ

كلُ جبارٍ عنيدٍ قد كُسِرْ


أيُ كبرٍ تدعيه يا رجل

لو عقلتٓ كنتٓ حقاً تعتبر


أيها المخلوقُ من طينِ الثرى

منْ يضِلُ الأصلٓ يوماً قد خٓسِر


كُلُ إبليسٍ لعينٍ فى الورى

قد أعدّٓ اللهُ ناراً تستعر


قف تذكر يوم موتٍ وفراق

ليس كبرٌ ليس يُبقيكٓ البطر


ليس يبقى الا خُلُقاً صالحاً

حُسنُ ظنٍ بالفضائل قد جبر


كلُ حيٍ سوف يفنى لا مفر

عِشْ جميلاً تبقى نوراً كالقمر


قصيدة أيها المغرور 

الشاعر صلاح رزق

فهل يعود الربيع بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...فهل يعود الربيع

   ....................

...ماذا لو الربيع

...عنًا انزوى

...وجاء الصيف

...وبنار شمسه

...القلب اكتوى

...وأتى الخريف

...فتساقط زهر

...أشجارنا وهوى

...ومع الشتاء

...حجبت غيومه

...نور الشمس.

...فما بدى

................

...ماذا لو سرت في طريق

....وتاه منك الرفيق

...وهوى الطير الطليق

...وسكت عن التغريد

...وكأنًما كبًلت حنجرته

...قيود من حديد

   ..............

...خينئذ تتساءل

...أين الطريق

...وكيف تاه الرفيق

...ومن ينقذ الأمل الغريق

...من ظلمة البحر العميق.

    ...................

....فهل من ربيع يعود

...ويحمل معه الورود

...ويأذن لنا المعبود

...بعمر آخر سعيد

...بقلمي الآن..سعاد الطحان...

.

باب المساء بقلم الراقي منصور غيضان

 باب المساء

 (النهاية ) أخيراً

...........................

وإذا مررت على الديار فقل لها

أنا لن تسيل مدامعي من أجلها

...

أنا قد سئمت اللوم دون غضاضة

ورويت حزني من جروح نصالها

...

فالموت أهون من شعورٍ قاتلٍ

يستلهم الآلام ينثر حولها

...

من كل مأساة يثير هواجسٍ

بالليل والإصباح يوثق حبلها

...

في جيد من عشق انبلاجة نوره

حتى استحل المارقون خيالها

...

كانت كفرخ في العراء ملوع

من عاصفات الريح ترجف كلها

...

ماذا أقول وقد تودد وارتضى 

ما كان من ذاك المحب فنالها

...

مني الوئام وبالفؤاد ضممتها

حتى استكانت والشعور أظلها

...

كان الحنين وبيت شعر وارف

كنف الهناء وللسعادة قلتها

...

(إذا هام قلبي بدنيا الهناء)

سيصفو الزمان على أنسها

...

وهدهد لحني نسيم الصباح

وحلق شوقي على روضها 

...

ويوماً صحوت على هاتف  

رنيم يشير إلى صوتها

...

ظننت السعادة عبر الأثير

فقلت بلهف إلى قربها

...

حنين إليك يشق الفضاء

فقالت وداعاً وذا ردها

...

عرفت بأني ركبت الهواء

وأن الغرام غدا سيفها  

...

يا حاسد العشاق أعلن مغرضا

موت الحقيقة واختزال جمالها

...

ذهبت (....اء) إلى العناء وأغلقت

باب المساء ولم يجبك خيالها

........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في يوم الجمعة الموافق

٢٠٢٤/٥/٤