الاثنين، 8 أبريل 2024

العيد في غزة ينتظر بقلم الراقية د علياء غربال

 *العيد في غزة ينتظر*


العيد في غزة ينتظرْ

لتزهر بساتين القدرْ

و تتفجّر عين النّصرْ

و يحضن الحنين الزّيتونَ


قولوا لمن جعلوا صيامنا يستمرْ

و الله لو شرّدوا الشّمس و القمرْ

و حرّقوا كواكب الحب و دفتر المطرْ

إننا الباقون و أنتم الرّاحلونَ 


قولوا لمن كتبوا التاريخ بأقلام الغدرْ

و جعلوا العروبة حروف عهرْ

سنُدوّن بدماء الشهداء آخر سطرْ

و نقبر في ثغر الطّوفان السّكونَ


قولوا لمن توهّموا أن العنادل تحتضرْ

و التّراتيل وُئِدت في تابوت الفجرْ

و تحت الرّكام أرامل الأحلام تنتثرْ

إننا الأحياء و أنتم الميّتونَ


سنظل على شرفات القدس ننتظرْ

أملا ينهل من نهر الكوثرْ 

فتشتعل قناديل العيد كالدّررْ

تضيء عيون أمّة غمّضوا لها الجفونَ

د. علياء غربال (تونس)

العيد بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** العيد ***


لا ثوب جديد

ولا هدايا العيد

بالدماء الطاهرة

على الأرض المقدسة

كتب الشهيد

في الجنة عيدنا

ومن تحت الركام

والنار و الدخان

انشد الأبطال 

القدس لنا

و قالت طفلة

فيما مضى هنا

كان بيتنا 

يجمع شملنا 

وكان عيدنا بين اهلنا

و الآن في العراء

لا أكل و لا دواء

و لا عيد لنا .....


زينة الهمامي تونس 🇹🇳

بشراك يا وطني بقلم الراقي عماد فاضل

 & بشْراك يا وطني &


هي موطنٌ يحْلو به الأنْسُ

وتطيب في أحْضانه النّفْسُ

أرْضٌ شذا الأقْصى يضمّخها

طاب المقام وطابتِ القدْسُ

ستموت أحْزانٌ بنا غدرتْ

وتشعُّ في آفاقها الشًمْسُ

يا زارع الأحزان في وطني

تبّتْ يداك ومنْ به رجْسُ

ريح الهزيمة هبّ عاصفها

والجنٍد لا جنٌ ولا إنْسُ

في الدّرْب كالطًوْفان قادمة

في غضبة حقّ يقتادها البؤْسُ

تجْري بها الأقْدار في غضبٍ

فاجنِ الجنى يا أيّها النّحْسُ

لسْنا نهاب اليأْس منْ وجلٍ

إنّ الأسود يهابها اليإْسُ

نحن الفدا وسلاحنا حجرٌ

والنّصْر للْأقْصى هو العرْسُ

بشْراك يا وطني بميْسرةٍ

فَيَدُ العدى قدْ صابها مسُّ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

وما زال السؤال بقلم الراقية سلمى عربية

 " و ما زال السؤال "


وما زال السؤال

أنحن حقيقة أم خيال ؟!

هل فقدنا الإحساس

أم الإحساس مات فينا ؟!

      لست أدري


هل نسير على الدرب

أم الدرب يسير فينا 

في دروب ضاعت ملامحها

موحشةٌ

فقدت عطر الياسمينا ؟!

      لست أدري


هل أصبحنا خُردة هذا الزمان

يشتروا و يبيعوا فينا

و يشحذوا السكاكينا

مضّاءةٌ ذو حدين

ملوحين

والسّبابة على الفم البسّام

بإشارةٍ خبيثةٍ 

أن (هُسسْ )

    ( هُسسْ )

فأنتم لنا ساجدينا


إن صمتنا ميّتينا

إن نطقنا ميّتينا


آيااااا موكب الموت

إلى أين تسير فينا ؟!

      لست أدري


بقلمي Salma

2024 / 4 / 7

الرجولة فطرة بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ا


نشرت إحدى الاخوات هذه الصورة وكتبت عبارة (الرجولة فطرة) فاتخذتها عنوانا لقصيدتي أسال الله أن اكون موفقا في هذه الأيام المباركة...


........الرجولة فطرة.....


يمشي وتركب إنها بلقيس

هذا الوفاء بحبها مدروس


ما قرأ حقوقا ولا دروس

كالملكة هي فوق الرؤوس


عهده لها بالحب محروس

وميثاق يشع كأنه فانوس


مستورة ومحاطة بالتروس

ولأجلها تقام حرب البسوس


غالية ولا تقاس بالفلوس

قدرها عال وبقلبه مغروس


أنجبت هنية ومحروس 

وبجاد ذاك البكر محبوس


لأجل الشرف هو مدسوس

 حزموا له الاكل والملبوس


لصورك ياسما أثرالنفوس

ولكلماتك وقع كالممسوس


الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

الأحد، 7 أبريل 2024

النداء الأخير بقلم الراقي د.حسين موسى

 النِّداءُ الأخيرُ

بقلمي د. حسين موسى


غارتْ كُلُّ طَواحينِ الهواءِ بِبَحرِ

 غزةَ وما عادَ النَّصرُ مُستحيلا

فجاءتّ كلُّ القُطوفِ حَانِيةً لِفِعْلِها

وحَرّكَتِ العالمَ كُلَّهُ بِلَحْنِها تَرتِيلا

فَأيّما سَهم ليسَ مِنْ كِنانَتِها يَقْذِف

سَيكُونُ نِتاجُه على مُطْلِقِهِ وَبِيلا

فَأَزْبَدَ العالمُ على خَطْبِها وأرْعَد

كَمَنْ أُلْقِيَ عَلَيْه عُنْوَةٌ قَولاً ثَقِيلا

فَلا يَظْنُنْ مُتَأمِّلٌ أنْ يَحكُمَ غَدَها

فَغَدُ غَزةَ يَقُودُهُ مَنْ كان جَليلا

ومَنْ آثَرَ رَكْبَ دَبَابةِ المُحتَلِّ إنَّما 

نُبَشِرُهُ بِأنَّهُ سَيَكونُ بِئْسَ الذَّلِيلا

فمَا يُؤتَى بالسَّيفِ لا يَذهبُ هَباءً

فَوَقْعُ السُّيوفِ يُسْمَعُ مِنهُ الصَّلِيلا

فانْظرُوا إلى خَريطةِ بعدَ الطوفانِ

فمَا مِنْ حَدثٍ إلَّا وغَزةُ لهُ الدَّليلا

أنْبِئُونِي اليومَ عنْ رُقادِكُم والعالمِ 

كلُّ العالمِ يَشهدُ في أمْرِهِ التَّعْدِيلا

أيَا لائِمِي في الطوفانِ ألا تَعودُوا

إلى الصَّوابِ والنّصرِ ليسَ تَمثيلا

فمَا أصْبَرَكُم على البَغْيِّ ووَلائِكُم

عدو الله تعينوه علينا قتلا وتنكيلا

فالعَدوُّ اعترفَ بالهزيمةِ صاغِرا

والقادمُ أعظمُ والفعلُ يُصَدِّقُ القِيلا

وإنْ غُلِّقَتْ كُلُّ أبوابِ الأرضِ فاللهُ

سَيَفتحُ لِعِبادهِ ويُذيقَكُم عَذابًا وَبِيلا

هي سَفينةُ الطوفانِ فارْكَبُوا فِيها

يَعْصمْكُم اللهُ والغَدُ لمْ يَعُدْ طَويلا 

فليسَ بَعدَ الكفرِ ذَنْبٌ وكُلُّ النِّداءاتِ

نُطلِقُها تَنْبِيها ورُشْدًا وليسَ تَهْوِيلا


د. حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

دموع التمساح بقلم الراقي د.محمد الادريسي

 دُمُوعُ التِّمْسَاحِ

تَعِيشُ غَزَّةُ عَلَى أَمْوَاجُ دِماءِ الجِرَاح

بِمَلاَحِمٍ بُطُولِيَّةٍ جَاءَ الرِّجَالُ القُحَاح

بَيْنَ الجِوارِ كَثُرَ الخَوْفُ وَكَثُرَ النُّبَاح

كُلّ ُالأعْشابِ الضَّارَّةِ تَخْشَى الصَّبَاح


تَهَابُ النُّورَ وَتَخَافُ مِنْجَلَ الاِصْلاَح

ضِدَّ العَدَالَةِ جُرِّعَتْ دَفَعَاتُ اللِّقَاح

تَبْنِي حُصُونًا عَالِيَةً لَعَلَّهَا تَقِها الرِّيَاح 

لاَ ثِقَةُ في زَمَنٍ و البَالُ غَيْرُ المُرْتَاح


إنَّ الزَّمَنَ في غَزَّةَ تَوَقَّفَ وَماتَتِ الأفْرَاح

يَتَغَذَّى صَهْيونُ بِدَمِ فَرِيسَةِ القَتْلِ المُبَاح

اِغْتَصَبَ الأَرْضَ المُحْتَلُّ حَامِلُ الألْوَاح 

بِتَخْطِيطِ غَرْبٍ نَازِيٍّ صاحِبِ الاِصْحَاح

    

نِيرُون حَرَقَ رُوما و النَّتِنْ يَاهُو السَّفَّاح  

يُرِيدُ حَرْقَ غَزَّةَ العِزَّةِ لَكِن خَانَهُ النَّجَاح

وَقَعَ في فَخٍّ مُحْكَمٍ يَبْحَثُ عَنِ الأشْبَاح

فالكَلِمَاتُ تَصْمُتُ عِنْدَ مَلْحَمَةِ الجَرَّاح 


عَشَّشَ يَتَمَتَّعُ ظُلْمٌ أَعْمَى بالدَّهْرِ المُتَاح

قَبْلَ أَنْ تَدُورَ عَلَيْهِ دَوائِرُ زَمَنِ الكَلاَح 

ظُلمٌ مَجْنُونٌ وَإن طالَ تُقَصُّ لَهُ الجَنَاح 

وَالطُّوفَانُ فِي الأقْصَى أوْقَدَ نارَ الكِفَاح


في زَمَانٍ مُظْلِمٍ صُمُودُ غَزَّةَ نُورُ المِصْبَاح

أرْض شُّهَدَاءِ المَجْدِ العَزْمُ السَّيِّدُ الصَّدَّاح

جَنَّنَ أتْبَاعَ صَهْيُون الشُّمُوخُ العَالِ الدَّوَّاح

فِي غَزَّةَ العِزَّةِ رَائِحَةُ الدَّمِ كَالمِسْكِ الفَوَّاح


صُمُودٌ عَبْقَرِيَّةُ التَّخْطِيطِ وَاِبْتِكارُ السِّلاَح

تَهَيَّؤُوا لِنَفْضِ غُبارَ الهَوَانَ وَالذُّلِّ اللَّوَّاح

تَرَى في عُيُون الأطْفالِ بَريقَ نُورِ الاِلْحَاح

الأَبْطَالُ المَوْتُ لا يُخِيفُهُم بَل هُوَ الفَلاَح

 

عُقُودٌ طِوالٌ و العُربَانُ يُفْرِغُونَ الأقْدَاح

غَزَّةُ خَدَشَتْ وُجُوهًا مِنَ الإِخْوَةِ القِبَاح

غَزَّةُ لَمْ يَبْلَعْهَا البَحْرُ كانَتْ بِقُوَّةِ الرِّياح

الثَّمَنُ بَاهِظٌ دَفَعَهُ الصَّهَايِنَةُ في الأرْواح


نُشَاهِدُ ذَاكَ الوَافِدَ قَاتِلَ الطِّفْلِ النَّازِحِ 

حَاخَامٌ يُحَرِّضُ على القَتْلِ و المَذَابِح

يَنْتَشِرُ المُسْتَوطِنُونَ كَالْجَرادِ الجائِح

كِلابٌ مَسْعُورَةٌ تَقْلَعُ أشْجَارَ التُّفَّاح


لَوْنُ وَطُعْمُ البَحْرِ لَمْ يَعُدْ الماءُ المَالِح

طِفْلَةٌ تَبْحَثُ بَيْنَ الرُّكاَمِ طُولَ الاِصْبَاح 

عَنْ بَدْلَةٍ مَدْرَسِيَّةٍ تَحْتَ القَصْفِ اللَّمَّاح 

زَهْرَةُ المَدَائِنِ تَبْكِي حَظَّها زَمَنَ الاِنْبِطاح 


تُدْفَنُ الضَّمَائِرُ العَرَبِيَّةُ عَلَى رَقْصَة السَّمَاح

كَما في غَزَّةَ وُورِيَتْ الثَّرَى ضَمائِرُ الطَّمَّاح

عِنْدَما قالَ الشَّيْطانُ أَنْظِرْنِي إلى يَوْمِ الفِتَاح

يَوْمٌ مَعْلُومٌ لِلْحِساب نُبْعَثُ فِيه أمَامَ الفَتَّاح

 

يُذْرِفُ المُنَافِقُون الفَاشِيُّونَ دُمُوعَ التِّمْسَاحِ   

اِصْطَفَّ جَنْبَ العَدُوِّ ذاك الخَائِنُ المِلْحَاح    

وهُوَ لا يَعْرِفُ السِّباحَةَ ولا البالَ المُرْتَاح

مَعابِرٌ تَحْتَ الأقْفالِ كَما الحِصَارُ البَرَاح

 

سَقَطَ القِناعُ كُلٌّ عادَ إلى أصْلِه الفَضَّاح

"الأخُ" فَقَدَ الفِطْرةَ صَارَ عَدُوَّ الصَّلاَح 

يُغَازِلُ الذُّلَّ يَتَوَدَّدُ العَدُوَّ بِوَجْهِ الوَقَاح      

وَهْمٌ أنَّ غَزَّةَ العِزَّةِ لُقْمَةٌ سَائِغَةُ الاِجْتِيَاح    

طنجة 30/03/2024

د. محمد الإدريسي

فراشة المصباح بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 إهداء إلى روح الشاعرة لارا جاد الله.


،،،،،،، فراشـــةُ المصـــــباحِ ،،،،،،،


مضـتْ تختارُ مــوتًا مــن جـلالِ

هـــو الإيثــارُ فـي أبهـى وصـالِ


معطَّــرةُ الخطـــا تروي صبـــاها

فـــأيُّ هــــوىً تباركـــهُ المعــالي


لهـــا الألـــوانُ قـــد ماجتْ تغنِّي

وطيفُ الشَّوقِ في طورِ اشتعالِ


تخضَّـــبَ مـــن جناحيها هيـــامٌ

وقبَّــــلَ ثغـــرها لطــفُ الليــالي


فكـــانَ الوصـلُ تبكيــهِ قلــــوبٌ

وكانَ الموتُ في أرقـى امتثـــالِ


شهيـدةُ وجـدها والنَّــــارُ تــدري

بمـــا ترجـــوهُ مـــن نبــــلِ المآلِ

 

أميرةُ عشـــقِ قـد ماتتْ بصمتٍ

كما الأنســــامُ تغفــــو بالجبـــالِ


كمـــا الأحـلامُ يخطفـها ســرابٌ

بــلا وعـــدٍ بــلا عطـــرِ السُّـؤالِ


فتمضي للنُّجـــومِ بفيـضِ نـــورٍ

وكلِّ السِّحرِ في عطرِ الخصــالِ

 

كأنَّ الليــــلَ مـــذ عــرفَ النَّوايا

أزاحَ البـــــدرَ منْ صــدرِ الأعالي


لتبقى في فضـــاءِ العمـرِ تمضي

كنجمةِ صبــحِ في أفـــقِ الجمالِ


كسوســـــنةٍ يعــــاتبها شـــــذاها

فقدْ قطفتْ ومــنْ غيـــرِ اكتمالِ


خيرات حمزة إبراهيم

ســــــوريــــــــــــــــــة

( البحـر الوافـــــــــــر )

هالات الجحيم بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * هالاتُ الجحيمِ.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


جسدُ القبلةِ متعبٌ

يحتاجُ إلى نومٍ عميقٍ

ينسابُ كفراشةٍ عرجاءَ

يتعثَّرُ برحيقِ الشّفتينِ

وتسقطُ من دمِهِ الآهاتُ

ملساءَ النّارِ

ناعمةَ الرّملِ

بيضاءَ الظّلامِ

تحدّقُ في عُنُقِ الفراغِ

وتشتهي كفناً منْ رمادٍ

تتزيّنُ به أمامَ العشقِ

القبلةُ تنهشُ سرابَ الخدّينِ

تمضغُ زَغَبَ النّورِ

وتلعقُ رسغَ الدّمعِ

تهيمُ في صُدغِ الاكتواءِ

عابسةٌ في ارتعاشِها

منداحةٌ في أرجاءِ الحنينِ

يعلوها شغَفٌ جارفٌ

نحو هالاتِ الجحيمِ.*


        مصطفى الحاج حسين.

                إسطنبول

الصداقة بقلم الراقية وفاء غباشي

 الصداقة ..

.................


عن أى صداقة تتحدثون ؟!

يامن تدعون الصداقة 

يامن تغتالون الإبتسامة من على الوجوه 

فتصبح باهتة على شفاه الزمن

يامن تلوثت قلوبكم برائحة الكراهية

يامن كانت شواطئكم هائجة ومائجة 

حتى النوارس ابت أن تحلق فوقها 

لأن مياهها راكدة مسمومة 

الصداقة من الصدق وليست من غدر النفوس 

الصداقة أن لا يداس على عنقك بعبارات بذيئة 

الصداقة إحترام واحتواء وذوق وأخلاق

 الصداقة شرف وارتقاء 

الصداقة يامن تدعون الصداقة أقوال وأفعال 

تترجم دواخلك إن كانت بخير تجاه الآخرين أم لا 

الصداقة نبراس يضيء للآخرين

 فيمشون في نورك مغمضي العيون 

وهم في إطمئنان تام وأمن وأمان

أين أنت أيتها الصداقة المضيئة 

البعيدة عن العشوائية والهمجية 

الصداقة المزينة بأكاليل الوفاء والصفاء والنقاء

أين الروح النقية؟!

التي تعرف انها يوما ما ستقابل وجه كريم 

وتحاسب الحساب العسير

أتعجب وأقول هيهات لازالت هناك نفوسا ملوثة

 تلوث بل تبيد من حولها 

ولكن هناك مازالت المظالم معلقة بين السماء والأرض

 إلى أن تقوم الساعة

اللهم اجعلنا ممن رضيت عنهم 

واطلعت على نفوسهم الطاهرة

 وأبعد عنهم كل شر وكل سوء.

________________


بقلمي/ وفاء غباشي

تبارك عيدكم يا عرب بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸تبارك عيدكم ياعرب 🇵🇸


   (تبارك عيدكم ياعرب)


أجاء عيدكم، ياعرب!؟ 

وأخرجتم الزكاة ، كما يجب!؟ 

أأخلصتمُ

الصيام، كما تخلصون 

الخُطب!؟ 

إلبسوا جديدا

وكلوا الكعك، والرُّطب! 

تبادلوا التحايا، 

لمّعوا الخشب.

وإذا أنهككم الفرح، 

إفتحوا شاشاتكم

وأنتم، تأكلون الفشار

لتفرغوا فيه الغضب!

لا شيئ غير عادي

فقط، رائحة الموت، وصُبّار لم ينله العطب.. 

يقول طفل

في المستشفى: 


قُبَيلَ القصف

كنا نكتب

الوصايا للنار، في الحَطب. 

أمي كانت تضفر الشمس، جديلةً، 

وتُمشّط التّعب. 

أبي خرج ليشتري

ملحا، نطهو به السلام

المستلب. 

أختي كانت تُحصي

قافلتين

من حصار، وهدنةتحت الطلب. 

وأنا كنت في مفترق

الخديعة، لاصوت

ولاعتب. 


وهاأنا، في بقايا المستشفى

وبقاياي، وحيدين

بل عُصَب... 

أيها المتفرجون: 

إذااجتمع الصُّبار، والصّبر، في فلاة

التّعب.. 

من ياترى، يحتكر

الضوء!؟ 

ومن يظفر بالشّهب؟

تبارك عيدكم، ياعرب

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

لا تخبري أحداً بقلم الراقي سليمان نزال

 لا تخبري أحدا


البوحُ لمّا مسّنا شَردا

من خشية ٍ قد راح َ مُبتعدا

مسيّتها و الشوقُ في سهر ٍ

و الزهدُ قد أمسى مُعتمدا

أبقيتها في أحرف ٍ قمري

و العشقُ في الآيات ِ قد حَمدا

و العيدُ في الأحزانِ قد رقدا

 و المجدُ للفرسان ِ قد شَهدا

استبشرتْ و النصرُ في أفق ٍ

أبصرتني في الوعد ِ مُتحدا

الآن قد ناجيتها و غدا

الآن قد طوقتها مَددا

شاهدتها و القولُ في أرق ٍ

و الصوتُ قد أخفى مستندا

استبسلتْ و البدرُ في نَفق ٍ

و النورُ في الوجدان ِ قد وُلدا

في جرحها آمالها سكنتْ

قد أبدعتْ و الكونُ قد خمدا

يا صقرها قد صار مُنفردا

و الليلُ في التفسير قد ركدا

يا غزتي و الجمرُ قد كتبا

لا تطلبي من غيبة ٍ سندا

  أحببتها و الصومُ قد وجبا

لا تخبري عن حبنا أحدا

الحُب للأوطان ِ قد ذهبا

و الدربُ في الأضلاع ِ قد وُجدا

يا نزفها لا تسأل الخشبا

قد ثرثروا و الفعل ُ قد كسدا


سليمان نزال

رسالة من العيد بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 رسالة من العيد

سمعت الباب يطرق في منامي فقلت اجعله خيرا ياصباحي

وهل للخير أن يندى بكف ولا بنا ولا شايا براحي

ولا وجها تبسم من سنين وما عندي سوى خمر الجراح

ومتة من بقايا الليل باق وسكر من نفايات الرياح

فقلت بما أتاني الله بأسا كهمس الرعش من صوت بحاح

صباح الخير يا أهلا وسهلا زيارتكم عطور من أقاح

فقال إلي ......إني العيد آت لأهدي من سما ربي وشاحي

فلا تشكو لغير الله أمرا وخير الله فيض من جناحي

فما للهم من أرض سواكم وكم للناس من رزق متاح

وقم للعيد من قلب نقي وقل لله يا دنيا صباحي

شعر ثائر عيد يوسف ......كل عام وأنتم بخير