الأحد، 7 أبريل 2024

فراشة المصباح بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 إهداء إلى روح الشاعرة لارا جاد الله.


،،،،،،، فراشـــةُ المصـــــباحِ ،،،،،،،


مضـتْ تختارُ مــوتًا مــن جـلالِ

هـــو الإيثــارُ فـي أبهـى وصـالِ


معطَّــرةُ الخطـــا تروي صبـــاها

فـــأيُّ هــــوىً تباركـــهُ المعــالي


لهـــا الألـــوانُ قـــد ماجتْ تغنِّي

وطيفُ الشَّوقِ في طورِ اشتعالِ


تخضَّـــبَ مـــن جناحيها هيـــامٌ

وقبَّــــلَ ثغـــرها لطــفُ الليــالي


فكـــانَ الوصـلُ تبكيــهِ قلــــوبٌ

وكانَ الموتُ في أرقـى امتثـــالِ


شهيـدةُ وجـدها والنَّــــارُ تــدري

بمـــا ترجـــوهُ مـــن نبــــلِ المآلِ

 

أميرةُ عشـــقِ قـد ماتتْ بصمتٍ

كما الأنســــامُ تغفــــو بالجبـــالِ


كمـــا الأحـلامُ يخطفـها ســرابٌ

بــلا وعـــدٍ بــلا عطـــرِ السُّـؤالِ


فتمضي للنُّجـــومِ بفيـضِ نـــورٍ

وكلِّ السِّحرِ في عطرِ الخصــالِ

 

كأنَّ الليــــلَ مـــذ عــرفَ النَّوايا

أزاحَ البـــــدرَ منْ صــدرِ الأعالي


لتبقى في فضـــاءِ العمـرِ تمضي

كنجمةِ صبــحِ في أفـــقِ الجمالِ


كسوســـــنةٍ يعــــاتبها شـــــذاها

فقدْ قطفتْ ومــنْ غيـــرِ اكتمالِ


خيرات حمزة إبراهيم

ســــــوريــــــــــــــــــة

( البحـر الوافـــــــــــر )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .